هذا كلام جميل, عندما أعلن زعيم حزب الله أن البارجة اليهودية ضربت و الله غمرتني فرحة عارمة ما لبثت أن انطفأت عندما رأيت أشلاء الأطفال و أنات الثكالى.
أخواني صدقا هذا زمن أصبح فيه الحليم حيران. يعني لحد اليوم لست أرى إلا بلد يقصف بضراوة و ناس تهجر بيوتها تحت وقع الصواريخ و المدافع.
المنطق أنه قد دمر لبنان( برفع الدال) من أجل قردين من يهود, مهما كانت نتائج هذه الحرب.
أما إذا كان هناك مؤامرة أو مما نسمعه من هنا و هناك فلا حول و لا قوة إلا بالله و هذا غيبه عند الله.
نعم لسنا نؤيدهم في المذهب و لكننا نؤيدهم في هذه الحمية, و قوله أنه راهن على الله عز و جل. يعني هذه الكلمة كنا نريدها أن تصدر ممن هم أقوى منه, و أغنى منه. بصريح العبارة من حكام الدول الإسلامية و العربية و الذين يتفرجون.. غريب.
مهما كان اختلافنا و لكن قتل الأطفال و الله لا يجوز. نحن أمام عدو شرس لا يرحم و آخذ الضوء الأخضر من العالم كله.نعم العالم كله.
و الله لا أرى الحل إلا أن يغير حكام الإسلام ما بأنفسهم و يقبلوا على شعوبهم و يأخذوا بيدهم إلى الحضارة التليدة و المجد الذي صنعه أحفاد محمد عليه الصلاة و السلام.
يا أخوان تذكروا ما قاله أولمرت في خطابه الأخير و الذي قال ما معناه أنهم ماضون في دربهم متسلحين (( بالعلم )). و و الله هذه الكلمة تلخص حقيقة الصراع كله.و اللبيب من الإشارة يفهم.
و إن لم يفهم أولو الأمر ذلك و أكتفوا بقمع شعوبهم و الإمعان في ذلها و سرقتها فحسبنا الله و نعم الوكيل و للأخ كاتب المقال أن يفرح كل الفرح بسقوط بالون لليهود .
و بما أنني لا أرى ذ لك فانتظروا جيلا آخرا أفضل من جيلنا ربما يصلح الله على أيديهم ما أفسده سلفهم .
أعزي نفسي بكلام قيوم السماوات و الأرض
بسم الله الرحمن الرحيم.
و لقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين, إنهم لهم المنصورون و إن جندنا لهم الغالبون.
صدق الله العظيم.
آسف للإطالة . سامحوني إن أخطأت.
السلام عليكم