العودة سوالف للجميع > سـوالـف الجمـيــــــــع > سـوالـف الـسـيـاسـيـة > مقابلة بن لادن مع مجلة امريكية
المشاركة في الموضوع
المجهول331 المجهول331 غير متصل    
عضو نشيط جداً  
المشاركات: 158
#1  

السلام عليكم ورحمة الله((نقلا عن الساحة العربية))
هذه ترجمة مقابلة أسامة بن لادن مع مندوب مجلة النيوزويك الأمريكية.
أرجو المعذرة إن خانتني الترجمة وأرجو ممن يلاحظ خطأ أن يصحح لي.

عنوان المقالة (أنا لا أهاب الموت)

أسامة بن لادن يتحدث عن تفجير السفارتين وقصف العراق وحربه ضد الأمريكان

يرن هاتف الصحفي الفلسطيني جمال إسماعيل النّقال قبل الصلاة مباشرة في
الثامن عشر من ديسمبر 1998. "السلام عليكم ورحمة الله" كان ما قاله
المتحدث معه على الهاتف. "أنت لا تعرفني ولكنني أعرفك". الغرض من هذه
المكالمة الهاتفية الغامضة لإخبارهم بأن أسامة بن لادن ، المطلوب الأول
للأمريكان ، مستعد للتحدث. وفي خلال أيام يتجه إسماعيل في شوارع
أفغانستان متجهاً لمعقل بن لادن في عمق الجبال التي تسيطر عليها قوات
طالبان ، الجماعة الأصولية الإسلامية التي تحكم جل أفغانستان. وهو قابض
على سلاحه تحدث بن لادن مع إسماعيل في يوم الثاني والعشرين من ديسمبر
لسنة 1998 لمدة تزيد على الساعتين الذي زود مجلة النيوزويك بهذه
النسخة. كان في صحبة بن لادن ابنيه وكان يشكي غياب ابنه الأكبر وبعض
أقارب له ممن منعوا من الالتحاق به أو من إرسال مستحقاته المالية التي
ورثها عن أهله. كان يستهل كل سؤال "بالحمد لله".

هذه مقتطفات من نص المقابلة(كاملاً كما نشرته المجلة):

مندوب المجلة:

الأمريكان يدعون أنك المخطط لتفجيري شرق أفريقيا السنة الماضية. أحقا
هذا؟

بن لادن:

سمعت عن التفجيرين كما قد سمع بهما أي شخص آخر من التلفاز والمذياع. لم
أخطط لهما ولم يكن لي دور بهما ولكن سعدت جداً أنهما قد حصلا. كان
التفجيرين انتقام إسلامي من الجاسوسية الأمريكية في شرق أفريقيا. كثير من
المضطهدين المسلمين مستعدين للموت ضد الأمريكان. والذين قاموا بهذا قد
يكونوا من هؤلاء المسلمون المضطهدون.

مندوب المجلة:

ولكن الأمريكان يقولون بأن محمد صادق (هويده) الذي تم القبض عليه في
السابع من أغسطس - يوم التفجير – قد اعترف بأنك المخطط لذلك الهجوم؟

بن لادن:

هويده عُذِّبَ في باكستان وكينيا لذلك ما اعترف به هراء. هذا يدل على فشل
المخابرات الأمريكية في العالم. إن الرئيس الأمريكي وحكومته تحت الضغط
(اللوبي) الصهيوني اليهودي الذي يضغط على الأمريكان لعمل ما لا
تستطيع إسرائيل عمله.

مندوب المجلة:

هل الهجوم الأمريكي على العراق أخاف الجماعات المناوئة لأمريكا؟

بن لادن:

لا أحد يهاب أمريكا الآن. رأيت ضخامة عدد المتظاهرين في دمشق والقاهرة.
الهجوم كان عدوان على الشعب المحتاج في العراق ولم يكن عدواناً على
النظام نفسه ، الذي كان سابقاً مدعوماً من قبل الأمريكان والبريطانيين
خلال حربه ضد إيران. لم يذكر أحد جرائم النظام عندما استخدم أسلحته
الكيماوية ضد الأكراد في الثمانينات ، كما أنه لم يذكر أحد أسلحة
الدمار الشامل التي تحوزها إسرائيل الآن. هم يريدون تدمير العراق لأن
لديه القدرة على تحدي إسرائيل. يجب على المسلمين والعرب أن لا يسمحوا
بذلك بتاتاً.

مندوب المجلة:

لم طلبت من المسلمين أن يترصدوا للمدنين الأمريكان؟ ألا يمنع الإسلام أتباعه
من قتل المدنيين في الحرب؟

بن لادن:

إذا كان الإسرائيليون يقتلون الأطفال في فلسطين والأمريكان يقتلون
الأبرياء في العراق وإذا كان معظم الأمريكان يؤيدون رئيسهم الفاسق فإن
هذا لا يعني إلا إنهم يحاربوننا ولنا الحق بأن نحاربهم.

مندوب المجلة:

كل الأمريكان؟

بن لادن:

أصدر علماء المسلمون فتوى تُجِّوز ذلك ضد كل من يدفع الضرائب الأمريكية
لحكومته. فكل من يدفع الضرائب هو هدفنا لأنهم يساعدون آلية الحرب
الأمريكية ضد أمة الإسلام.

مندوب المجلة:

يقول الأمريكان إنك حاولت شراء أسلحة نووية وكيميائية من سوق آسيا
الوسطى. ويزعمون أيضاً بأنك تملك المصنع الذي قصف بالصواريخ شهر ثمانية
الماضي في السودان وكان بإمكان المصنع تصنيع أسلحة كيميائية.

بن لادن:

غريب حقاً! إذا كان الأمريكان يحوزون على أسلحة الدمار الشاملة كلها
فهذا أمر طبيعي! وإذا كانت دولة اليهود تحوز على نفس الأسلحة فذلك
طبيعي أيضاً. أما إن حصلت دولة مسلمة كباكستان لتحمي نفسها من
السيطرة الهندوسية في جنوب آسيا فيجب أن يمنع ذلك بكل الوسائل. لا نعتبر
الحيازة على الأسلحة الكيميائية أو النووية أو العضوية جريمة. إن
بلادنا المقدسة مغتصبة من قبل اليهود والقوات الأمريكية. ولنا كل الحق
بالدفاع عنها وتحرير أرضنا المقدسة.

مندوب المجلة:

أراك بصحة وعافية أفضل بكثير مما أخبرت عنه التقارير الأمريكية؟

بن لادن:

هاهم الأمريكان يكذبون كذبة أخرى. أنا الآن بصحة وعافية أفضل من أي
وقت مضى ، وكنهوض أمة الإسلام ضد العدوان الأمريكي وأعوانه وبالخصوص
دولة إسرائيل اليهودية. إن واجبنا هو مناشدة كل مسلم بالمشاركة في
الجهاد.

مندوب المجلة:

هل أنت متخوف بعد الهجوم الأمريكي البريطاني على العراق من أن تشن
الدولتين هجوم مشابه على أفغانستان وتكون أنت هدفه؟

بن لادن:

أنا لا أخاف الموت. لم آت إلى هنا إلا للموت. إن بعض أتباعي تبعوني إلى
هنا لغرض الموت من أجل الإسلام. هم جاهزون للدفاع عني وقتل كل من سولت
له بالهجوم على مواقعنا.

مندوب المجلة:

لقد وضع الأمريكان خمسة ملايين دولاراً جائزة لمن ينال منك. ألا تخاف أن هذا
قد يشجع أتباعك ليُسْلِمُوك؟

بن لادن:

لم أغيّر أياً من حرسي جراء ذلك. لا يوجد أي من الأفغان-العرب من هو
رخيص لكي تقوم أمريكا بشرائه فيخونني أو يخون أتباعي.

مندوب المجلة:

قالت حكومة طالبنا بأنها سوف تعرضك للمحاكمة إن كانت هناك دلائل على
اتهامات الأمريكان ضدك. هل أنت مستعد لأن تحاكم ، ربما إذا افترضنا في بلد
ثالث محايد؟

بن لادن:

إذا كان للأمريكان تهم ضدي ، فأنا لدي تهم ضدهم أيضاً. أنا مستعد
للذهاب لمحكمة طالبان الإسلامية ، ولكن ليس كمتهم. لدي أدلة ضد
الأمريكان ، وليس لديهم أيّة أدلة ضدي قطعاً. وعلى حد قولك محكمة محايدة
، نحن لا نؤمن بأن هناك حيادية البتة. هناك حرب شنها الأمريكان ضد
الإسلام والمسلمين في العالم كله ، والأمريكان بأنفسهم لا يؤمنون بالحيادية.
يريدون استعباد كل شخص ، ومن لا يرضخ لهم فهو عدوهم.

مندوب المجلة:

ما هو دورك في أفغانستان ، وما هي علاقتك بطالبان؟

بن لادن:

نحن يؤيد ، ونعتبر أنفسنا جزء منهم. إن دمائنا مختلطة بدمائهم.
بالنسبة لنا هناك حكومة شرعية واحدة في أفغانستان ألا وهي حكومة
طالبان. نحن نحترم ونرضخ لقوانينها. أفغانستان كانت المقبرة التي دفنا
فيها الاتحاد السوفيتي وستكون المقبرة التي سوف ندفن فيها الأمريكان
وتآمرهم على المسلمين.

مندوب المجلة:
منذ بضعة أشهر أعلنت تكوين حركة الجبهة العالمية الإسلامية وإلى الآن هذه
الحركة لم تعمل شيئاً. أين تقف هي الآن وما الهدف الذي ترمي إليه؟

بن لادن:

إن الجبهة هي مظلة لكل المنظمات التي تحارب في سبيل الله ضد اليهود والحروب
الصليبية. كان التجاوب من المسلمين أكبر مما توقعنا. ونحن نطالب منهم
جميعا أن يبدؤوا القتال أو على الأقل يستعدون ويتهيئون للقتال ضد
أعداء الإسلام.

مندوب المجلة:

إن بعض الحركات الإسلامية التي شنت عمليات هجومية ضد أنظمتهم الحاكمة
بدئوا في التحدث لتعطيل تلك العمليات ، كجبهة الإنقاذ الإسلامية في
الجزائر والجماعة الإسلامية في مصر.

بن لادن:

إذا رأى بعض الأخوة أنهم ابتدئوا القتال قبل أن يكونوا مستعدين فهذا
لا يعني أن الجهاد خطأ. نحن شجعنا المسلون لدراسة أوضاعهم وتحديد متى يتعين
عليهم الجهاد. إذا لم يكن الوقت مناسباً ، فهذا لا يعني أنهم يحجبون عنه.
بل يجب عليهم التحضير له. يجب عليك أن تعمل الكثير قبل أن تقوم بالجهاد
ويجب على كل مسلم أن يعد نفسه جيداً قبل المضي في هذا العمل.


مندوب المجلة:

أشارت بعض التقارير منذ فترة قصيرة بأنك قمت ببناء أنفاق جديدة في
أفغانستان لمقاومة أية هجوم مستقبلي. هل أنت تحضر لهجوم جديد على
الأمريكان ، مثلاً تفجير جديد؟

بن لادن:

لم ننشئ مخابئ جديدة ، كما يزعم الأمريكان الجبناء. أما عن موجة
جديدة من التفجيرات ، فيجب عليك أن توجه سؤالك هذا للمسلمين أجمعين ،
الذين يهيئون أنفسهم للانتقام ضد الأمريكان ومن يريدون تحرير أراضيهم
المقدسة.

مجلة الأسبوع العالمية الحادي عشر من يناير 1999

Newsweek International, January 11, 1999


ترجمة : محمد بن خليفة آل مبارك

المجهول331 غير متصل قديم 09-12-2000 , 03:05 AM    الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


[عرض نسخة للطّباعة عرض نسخة للطّباعة | ارسل هذه الصفحة لصديق ارسل هذه الصفحة لصديق]

الانتقال السريع
   قوانين المشاركة :
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة لا بإمكانك إضافة مرفقات لا بإمكانك تعديل مشاركاتك
كود في بي vB متاح الإبتسامات متاح كود [IMG] متاح كود HTML متاح



لمراسلتنا - شبكة سوالف - الأرشيف

Powered by: vBulletin
Copyright © Jelsoft Enterprises Limited 2000.