بغض النظر، زرقاوي أو غيره، وحتى لو كانت الفنادق مشبوه، الحادث قتل فلسطينين، اندونيسين، بحريني...اخوة عرب ومسلمين، لحد اللحين احاول افهم ذنبهم!!
--------------------------------
كتب ـ حافظ عبدالغفار ومهند سليمان وعلي شاهين:
لقي شاب بحريني مصرعه متأثرا بالجراح التي أصيب بها في التفجيرات التي هزت ثلاثة فنادق في العاصمة الأردنية عمان الليلة قبل الماضية وأدت إلى سقوط عشرات الضحايا من القتلى والمصابين فيما اصيبت طالبتان بحرينيتان.
وقد تلقت أسرة الشاب البحريني حمد يوسف جناحي (٤٢ عاما) نبأ مصرعه فجر أمس بعد اصابته بشظية قاتلة في فندق راديسون ساس الذي توجه إليه مع عدد من أصدقائه لتناول العشاء.
وتشير المعلومات المتوفرة الى أن إحدى المصابتين البحرينيتين وهي »إ. خ« قد تعرضت لإصابات متفرقة جراء التفجير الذي تعرض له فندق »جراند حياة« وقد تمكن أطباء المستشفى التخصصي بعَمان من استخراج شظية من جسدها، وما تزال تحت العناية الطبية.
ووصفت حالة المصابة البحرينية الثانية وهي أمل فقيه بأنها مستقرة وقد عولجت من اصابتها بشظية في الظهر.
وقد وصف طلاب بحرينيون يدرسون في الأردن اليومين الماضيين بأنهما الأسوأ لهم في عمان فيما توجه امس وفد أمني بحريني الى الاردن للوقوف على ملابسات وتفاصيل مقتل جناحي.
الطلبة البحرينيون بالأردن عاشوا لحظات صعبة لا تنسى ووفد امني بحريني الى الاردن
مصرع بحريني في تفجيرات الفنادق في عَمّان
كتب - حافظ عبدالغفار وعلي شاهين ومهند سليمان:
لقي شباب بحريني مصرعه متأثرا بجراحه في أحد التفجيرات الثلاثة التي هزت فنادق بالعاصمة الاردنية عمان وأودت بحياة اكثر من ٧٦ شخصا، وذكرت مصادر اردنية ان بحرينيتين قد أصيبتا أيضاً.
وفجع اهل الضحية البحريني حمد يوسف جناحي »٤٢ عاما« في وقت مبكر من صباح امس بنبأ مقتل ابنهم في التفجيرات بعد ان اصابته شظية قاتلة في الفندق الذي توجه اليه لتناول العشاء مع عدد من زملائه.
واشاروا الى أنهم تلقوا نبأ مقتله في وقت متأخر وكانت الشكوك تراودهم الا ان السفير البحريني في الاردن ناصر الكعبي ومكتب وزير الخارجية البحريني ابلغوهم واكدوا لهم صحة الخبر، وقالوا ان الفقيد اتصل بوالده قبل ساعة من التفجيرات للاطمئنان عليه.
وفيما ذكرت مصادر دبلوماسية بحرينية ان توجيهات ملكية صدرت لمتابعة امور البحرينيين في الاردن والاطمئنان على الرعايا وتيسير عودة جثمان الشاب، قال احد اقاربه انهم يسعون جاهدين لاحضار جثمانه اليوم الجمعة ولكن بسبب التحقيقات الاردنية الامنية فقد تتعطل اجراءات تسلم الجثمان لنقله الى البحرين.
وغادر عدد من اقارب الشاب متوجهين الى عمان لاحضار جثمان الشاب. وقال احد افراد اسرته بان حمد عين مؤخرا كمسئول للعلاقات العامة والتسويق بجامعة العلوم التطبيقية في البحرين والتي فتح لها فرع مؤخرا.
واضافوا بان ابنهم كان من خريجي الجامعة ذاتها في الاردن وتم ابتعاثه لمدة شهر وكان من المفترض ان يعود أمس الاول الى البحرين الا انه طلب التمديد ليومين.
وفيما تجمع العشرات من المواطنين واصدقاء الشاب حمد جناحي امام باب منزله بعدما تلقوا نبأ وفاته، اكد زملاؤه انه بوفاته فإنهم فقدوا صديقا واخا نادرا في الاحترام وحب الناس وسعيه لأعمال الخير.
ويمتاز الفقيد بشخصية اجتماعية محبوبة، ومن المتوقع ان يشارك المئات في تشييع جنازة الفقيد في حال وصولها مبكرا اليوم الجمعة.
وحسب احد مكاتب الحجوزات السياحية فإن فندق »غراند حياة« يعتبر من الفنادق التي يقطنها الكثير من السياح البحرينيين.
وكانت ثلاثة انفجارات وقعت في ثلاثة فنادق في مناطق مختلفة من العاصمة عمان اسفرت عن مقتل حوالي ٧٦ شخصا واصابة حوالي ٠٠٣ آخرين بجروح.
واستهدفت الانفجارات فنادق »غراند حياة« و»راديسون ساس« اضافة الى فندق »دايز ان« الذي يقع في ضاحية الرابية قرب مقر السفارة الاسرائيلية، ووقعت الانفجارات بشكل متزامن عند الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش.
وفد أمني بحريني إلى الأردن
على الصعيد ذاته، وفي ضوء ما تعرض له الأردن الشقيق يوم أمس الأول من حوادث تفجيرات، بدأ وفد أمني بحريني برئاسة العقيد عادل الفاضل مدير عام مديرية أمن المحافظة الشمالية زيارة إلى المملكة الأردنية الهاشمية للوقوف على ملابسات وتفاصيل مقتل المواطن البحريني وللاطمئنان على صحة المصابتين الأخرتين اللتين أصيبتا في التفجيرات.
وتأتي زيارة الوفد الأمني ضمن والتنسيق المتابعة وللوقوف بجانب الأشقاء في أجهزة الأمن الأردنية ولتقديم العون والمساعدة والاستفادة من كافة الإجراءات وأعمال التحريات التي قامت بها أجهزة الأمن الأردنية والإعراب عن التضامن المطلق مع الأشقاء بالاردن والتأييد التام لما تم اتخاذه من الإجراءات والتدابير حول هذه الأعمال الإجرامية المستنكرة من قبل كافة الأديان.
وكان الوفد الأمني البحريني قد غادر البلاد صباح امس للالتقاء بالمسئولين في الأردن وللإعراب عن التضامن الكامل مع الأشقاء في الأردن الشقيق والوقوف مع قيادته في مثل هذا الظرف.
وتشير المعلومات المتوفرة الى أن إحدى المصابتين البحرينيتين قد تعرضت لإصابات متفرقة في جسدها جراء التفجير الذي تعرض له فندق »غراند حياة«، وقد تمكن أطباء المستشفى التخصصي بالعاصمة عَمان من استخراج بعض الشظايا من جسدها، وهي ما تزال تحت العناية الطبية.
ووصفت حالة المصابة البحرينية الثانية (وتدعى أمل فقيه) بأنها مستقرة وقد عولجت من اصابتها بشظية في الظهر.
يوم عصيب..
من جهة أخرى عاش الطلبة البحرينيون الدارسين بالمملكة الأردنية الهاشمية وخاصة المنتسبين منهم إلى جامعة العلوم التطبيقية أمس يوما عصيبا بعد حوادث الانفجارات الثلاثة التي شهدتها العاصمة الأردنية.
ووصف مجموعة من الطلبة البحرينيين الدارسين بالأردن وتحديدا بجامعة العلوم التطبيقية لـ »الأيام« اليومين الماضيين بأنهما الأسوأ لهم في الأردن وأن الارتباك بدا على جميع الطلبة البحرينيين منهم أو من جنسيات أخرى، ويقول الطالب بكلية الحقوق بتلك الجامعة يوسف عبدالجليل البي »الوضع هنا لا يطاق والحال صعبة بسبب تلك التفجيرات ونحن في إجازة حتى يوم الأحد المقبل مع احتمال ارتفاع أعداد هذه الأيام تبعا للظروف الأمنية التي تشهد حاليا كثافة رقابية ملحوظة نتيجة تلك الظروف«.
وأكد البي تأثره والكثير من زملائه بحادث وفاة الطالب البحريني الذي راح ضحية إحدى تلك الانفجارات موضحا ذلك التأثر بقوله »المرحوم حمد جناحي كان طالبا مقربا لدى جميع الطلبة البحرينيين وغيرهم لما يتمتع به من صفات حميدة هي مبعث على الفخر لكل البحرينيين، وفي اللحظات التي سبقت وفاته -رحمه الله - تكلمنا وضحكنا معه وما هي إلا سويعات حتى صدمنا بخبر وفاته في إحد الفنادق التي طالتها الانفجارات« لم نصدق وحاولنا التأكد عبر الاتصال ببعض الطلبة الذين كانوا على اتصال بسفارتنا حتى تأكد لنا صحة الخبر الذي يعد صدمة لكل الطلبة البحرينيين وخاصة لطلبة العلوم التطبيقية الذين عرفوا »حمد« جيدا.. وبصراحة وفاة حمد جعلت بعضا من الطلبة يفكرون بالعودة إلى البحرين ريثما تهدأ الأوضاع هنا.
لم نخرج من الشقة
أما شقيق يوسف ويدعى فاروق الطالب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة »العلوم« أيضا قال » بعد سماعنا بخبر الانفجارات قررنا نحن الطلبة القاطنين بنفس العمارة عدم الخروج من شققنا واتصلنا بأحد أصحابنا الذي كان بالخارج لحظة وقوع الانفجارات وبعد أن اطمأنا عليه جاءتنا أنباء وفاة الاخ حمد جناحي الذي شكل لنا صدمة كبيرة لما عرفنا عنه من أخلاق عالية جعلته محبوبا من الجميع هنا في الوسط الطلابي الاردني إلى جانب وقوع هذا الحادث المؤلم ونحن بعيدين عن وطننا«.
واستبعد فاروق تأثير هذا الحادث على مستقبل الطلبة البحرينيين بالأردن موضحا بقوله »رغم خوفنا الكبير مما حصل وتأثرنا البالغ بوفاة زميل لنا إلا انني استبعد تأثر مستقبل الطلبة من حيث عودتهم إلى الوطن لأن ما حصل هو ردة فعل طبيعية إزاء تلك الظروف وهي بلا شك صعبة وقد يطال ذلك التأثير الطلبة المقربين كثيرا من المرحوم حمد جناحي رحمه الله غير انني أعتقد بأن الطلبة ماضون في دراستهم هنا في الأردن متمنين استقرار الأوضاع ومعزين أنفسنا وأسرة الزميل حمد جناحي رحمة الله«.
جهد كبير للسفارة
وكان منسق شئون الطلبة البحرينيين بجامعة العلوم التطبيقية والطالب بكلية القانون محمد المهزع من الطلبة المتأثرين جدا بوفاة زميلهم حمد جناحي لدرجة انه اعتذر عن الحديث عن الراحل وقال » شعرنا بعد الانفجارات بقليل بخلو شوارع عمان من المارة في مشهد غير معتاد، وقد اتصلت بالطلبة البحرينيين للاطمئنان عليهم وبعثنا برسائل نصية للكثير منهم وعندما سمعنا خبر وفاة زميلنا حمد جناحي رحمه الله صدمنا وتأثرنا كثيرا وعلمنا بعد تفقد ستة مستشفيات إصابة طالبتين إحداهما الآن حالتها مطمئنة ونأمل الشفاء العاجل للأخرى«. وأضاف »كان لسفارتنا بعمان دور كبير في الاطمئنان على الطلبة البحرينيين بالتنسيق مع الطلبة المنسقين حيث قدمت تسهيلات خاصة بعد وفاة حمد جناحي ومتابعتها وتواصلها المستمر في تفقد الطلبة، ونحن نقدر هذا الأمر لسفارتنا ونشكرهم، عليه ونحن كطلبة منسقين نعمل بالتعاون مع سفارتنا على تهدئة الأوضاع بين الطلبة الذين أصيبوا بقلق بالغ بسبب هذه الظروف الصعبة التي ندعو الله ألا تعود مرة أخرى«.
آخر تحديث للمقال في: 11-11-2005
alayam newspaper