تسجيل الدخول

View Full Version : بنت الغربي ...... أشهد أن عليا ولي الله ,,,,,لماذا نقولها ؟


أكرم خزام
20-04-2001, 12:08 AM
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأوّلين والآخرين .

بحثنا في الشهادة بولاية أمير المؤمنين في الأذان .



معنى الأذان والشهادة وولاية عليّ (عليه السلام)

قبل الورود في البحث، عنوان بحثنا الشهادة بولاية أمير المؤمنين في الأذان، فما هو الأذان ؟ وما هي الشهادة ؟ وما المراد من ولاية علي (عليه السلام) ؟

« الأذان » : هو في اللغة العربية وفي القرآن والسنّة وفي الاستعمالات الفصيحة : الإعلان، أي الإعلام، ( وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بالْحَجِّ )(1) أي أعلمهم بوجوب الحج، وأعلن وجوب الحج (فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ )(2) أي أعلن ونادى مناد بينهم، وهكذا في الاستعمالات الأُخرى .

____________
(1) سورة الحج : 27 .
(2) سورة الاعراف : 44 .



فالأذان أي الإعلان .
« الشهادة » : هي القول عن علم حاصل عن طريق البصر أو البصيرة، ولذا يعتبر في الشهادة أن تكون عن علم، فالشهادة عن ظنّ وشك لا تعتبر، فلو قال أشهد بأنّ هذا الكتاب لزيد وسُئل أتعلم ؟ فإن قال : لا، أظن، ترد شهادته .
وهذا العلم تارةً يكون عن طريق البصر فالإنسان يرى بعينه أنّ هذا الكتاب مثلاً اشتراه زيد من السوق فكان ملكه، وتارة يشهد الإنسان بشيء ولكنّ ذلك الشيء لا يرى وإنّما يراه بعين البصيرة فيشهد، كما هو الحال في الشهادة بوحدانيّة الله سبحانه وتعالى وبالمعاد والقيامة وغير ذلك من الأُمور التي يعلم الإنسان بها علماً قطعيّاً، فيشهد بتلك الأُمور .
« ولاية أمير المؤمنين » : يعني القول بأولويّته بالناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) بلا فصل .
فإذا ضممنا هذه الأُمور الثلاثة، لاحظوا، إذنْ، نعلن في الأذان ، نعلن ونخبر الناس إخباراً عامّاً : بأنّا نعتقد بأولويّة علي بالناس بعد رسول الله .
هذا معنى الشهادة بولاية علي في الأذان، أي نقول للناس، نقول للعالم، بأنّا نعتقد بولاية علي، بأولويته بالناس بعد رسول الله .


وهذا القول قول عام، نعلن عنه على المآذن وغير المآذن، ونسمع العالمين بهذا الاعتقاد .
وهذا الاعتقاد الذي نحن عليه لم يكن اعتقاداً جزافياً اعتباطياً ، وإنّما هناك أدلة تعضد هذا الاعتقاد وتدعم هذا الاعتقاد، فنعلن عن هذا الاعتقاد للعالم، ونتّخذ الأذان وسيلة للإعلان عن هذا الاعتقاد .



الإتيان بالشهادة بالولاية لا بقصد الجزئية

إذا لم يكن إعلاننا عن ولايتنا لأميرالمؤمنين في الأذان بقصد جزئية هذه الشهادة في الأذان، فأيّ مانع من ذلك ؟
فإذن، أوّل سؤال يطرح هنا : إنّه إذا لم يكن من قصد هذا المؤذّن أن تكون هذه الشهادة جزءاً أصليّاً، وفصلاً من فصول الأذان، لم يكن من قصده هذا، وإنّما يريد أنْ يعلن للعالم عن اعتقاده بأولوية علي بالناس بعد رسول الله، ما المانع من هذا ؟ هل من مانع كتاباً ؟ هل من مانع سنّة ؟ هل من مانع عقلاً ؟

فعلى من يدّعي المنع إقامة الدليل .

ولذا قرّر علماؤنا، أنّ ذكر الله سبحانه بعد الشهادة الأُولى بما هو أهله، وذكر النبي بعد الشهادة الثانية بالصلاة والسلام عليه مثلاً، مستحب، وأنّ تكلّم المؤذّن بكلام عادي في أثناء الأذان جائز، ولا يضر بأذانه، فكيف إذا كان كلامه ومقصده الإعلان عن ولاية أمير المؤمنين، وهو يعتقد بأنّ الشهادة برسالة رسول الله إن لم تكن هذه الشهادة ملحقةً ومكمّلة بالشهادة بولاية علي، فتلك الشهادة ناقصة ؟



فهو يريد بهذا الإعلان أن يكمِّل شهادته برسالة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وبأُلوهيّة الباري سبحانه وتعالى، فإذا لم يثبت المنع، وحتّى إذا لم يكن عندنا دليل على الجواز، فمجرّد أصالة عدم المنع، ومجرّد أصالة الإباحة تكفي، تكفي هذه الأُصول العملية العقليّة والنقليّة على جواز هذا الإعلان في الأذان .

فحينئذ، يطالب المانع والمدّعي للمنع بإقامة دليل على عدم الجواز، وحينئذ يعود المنكر والمستنكر لذكر الشهادة بالولاية في الأذان مدّعياً بعد أن كان منكراً، وتكون وظيفته إقامة البيّنة على دعواه، من كتاب أو سنّة أو غير ذلك .

لقائل أن يقول : إذا كان هذا المؤذّن يرى نقصان الأذان حال كونه فاقداً للشهادة الثالثة، ويريد أن يكمّله بهذه الشهادة، لكون الولاية من أُصول اعتقاداته، ويريد الإعلان عن هذا الأصل الاعتقادي في أذانه، فليعلن عن المعاد أيضاً، لأنّ الاعتقاد بالمعاد من الأُصول، وليعلن أيضاً عن إمامة سائر الأئمّة، لأنّه يرى إمامتهم أيضاً، لا إمامة علي فقط .



لكنّ هذا الاعتراض غير وارد : إذْ لا خلاف ولا نزاع في ضرورة الاعتقاد بالمعاد، كما أنّ من الواضح أنّ إمامة سائر الأئمّة فرع على إمامة علي (عليه السلام)، وإذا ثبت الأصل ثبتت إمامة بقيّة الأئمّة، وكما كان لمنكر ولاية علي دواع كثيرة على إخفاء هذا المنصب لأمير المؤمنين، فلابدّ وأن يكون لمن يثبت هذا الأمر ويعتقد به، أنْ يكون له الداعي القوي الشديد على الإعلان عنه .
ليس المقصود أنْ نبحث عن فصول الأذان، وأنّ أيّ شيء من فصول الأذان، وأيّ شيء ليس من فصوله، لكي نأتي إلى البحث عن المعاد ونقول لماذا لا يعلن عن المعاد في الأذان مثلاً ؟ وإنّما كان المقصود أن هذا المؤذن الشيعي الإمامي يرى بأنّ الشهادة برسالة رسول الله بدون الشهادة بولاية علي ليست بشهادة، إنّه يريد الإعلان عن معتقده الكامل التام، والشهادة برسالة رسول الله بلا شهادة بولاية علي تساوي عدم الشهادة برسالة رسول الله في نظر الشيعي .
وإلى الآن ظهر أنّ مقتضى الأصل، مقتضى القاعدة الجواز والإباحة مع عدم قصد الجزئيّة .


إنّما الكلام فيما لو أتى بهذه الشهادة بقصد الجزئيّة، حينئذ يأتي دور مانعيّة توقيفيّة الأذان، لأنّ الأذان ورد من الشارع المقدّس بهذه الكيفيّة الخاصّة، بفصول معيّنة وبحدود مشخصة، فإضافة فصل أو نقص فصل من الأذان، خلاف الشرع وخلاف ما نزل به جبرئيل ونزل به الوحي على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، حينئذ يحصل المانع عن الإتيان بالشهادة الثالثة في الأذان بقصد الجزئيّة، وعلى من يريد أن يأتي بها بقصد الجزئيّة أنْ يقيم الدليل المجوّز، وإلاّ لكان بدعة، لكان إتيانه بالشهادة الثالثة إدخالاً في الدين لما ليس من الدين .



الإتيان بالشهادة بالولاية
بقصد الجزئية المستحبة

ونحن الآن نتكلّم عن الإتيان بالشهادة الثالثة بقصد الجزئيّة المستحبّة، والاستحباب حكم من الأحكام الشرعيّة، لابدّ وأن يكون المفتي عنده دليل على الفتوى بالاستحباب، وإلاّ لكانت فتواه بلا علم، وتكون افتراءً على الله سبحانه وتعالى، مضافاً إلى خصوصيّة الأذان وكون الأذان توقيفيّاً .
ففي مسألتنا مشكلتان في الواقع :
المشكلّة الأُولى : إنّ المؤذّن مع الشهادة الثالثة بقصد الجزئيّة المستحبّة، يحتاج إلى دليل قائم على الاستحباب، وإلاّ ففتواه بالاستحباب أو عمله هذا يكون محرّماً، لأنّها فتوى بلا دليل، كسائر المستحبّات في غير الأذان، لو أنّ المفتي يفتي باستحباب شيء وبلا دليل، هذا لا يجوز، وهو إفتراء على الله عزّوجلّ .


المشكلة الثانية : في خصوص الأذان، لأنّ الأذان أمر توقيفي، فإضافة شيء فيه أو نقص شيء منه، تصرّف في الشريعة، وهذه بدعة، فيلزم على القائل بالجزئيّة الإستحبابيّة أو المستحبّة إقامة الدليل .
الدليل المخرج عن كون هذه الشهادة بدعة، لا يخلو من ثلاثة أُمور، أو ثلاثة طرق :
الأوّل : أن يكون هناك نصّ خاص، يدلّ على استحباب إتيان الشهادة الثالثة في الأذان .
الثاني : أن يكون هناك دليل عام أو دليل مطلق، يكون موردنا ـ أي الشهادة بولاية أمير المؤمنين في الأذان ـ من مصاديق ذلك العام، أو من مصاديق ذلك المطلق .
الثالث : أن يكون هناك دليل ثانوي، يجوّز لنا الإتيان بالشهادة الثالثة في الأذان .
أمّا النص ، فواضح، مثلاً : يقول الشارع المقدّس : الخمر حرام، يقول الشارع المقدّس : الصلاة واجبة، هذا نصّ وارد في خصوص الموضوع الذي نريد أن نبحث عنه، وهو الخمر مثلاً، أو الصلاة مثلاً .


وأمّا الدليل العام أو المطلق، فإنّه غير وارد في خصوص ذلك الموضوع أو الشيء الذي نريد أن نبحث عن حكمه، وإنّما ذلك الشيء يكون مصداقاً لهذا العام، يكون مصداقاً لهذا المطلق، مثلاً : نحن عندنا إطلاقات أو عمومات فيها الأمر بتعظيم وتكريم النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، لا شك عندنا هذه الإطلاقات والعمومات، وحينئذ فكلّ فعل يكون مصداقاً لتعظيم رسول الله، يكون مصداقاً لإظهار الحبّ لرسول الله، يكون مصداقاً لاحترام رسول الله، يكون ذلك الفعل موضوعاً لحكم التعظيم والاحترام والتكريم له، لانطباق هذا العام أو المطلق عليه، وإن لم يكن لذلك الفعل بالخصوص نصّ خاص، ولذا نزور قبر النبي، لذا نقبّل ضريح النبي، لذا إذا ذكر اسمه نحترم اسمه المبارك، وهكذا سائر الأُمور، مع أنّ هذه الأُمور واحداً واحداً لم يرد فيها نصّ، لكنْ لمّا كانت مصاديق للعناوين المتخذة موضوعات لتلك الأدلة العامة او المطلقة، فلا ريب في ترتب الحكم على كلّ فرد من الأُمور المذكورة، وهذا ممّا لم يفهمه الوهّابيّون، ولذا يرمون المسلمين عندما يحترمون رسول الله، يرمونهم بما يرمون .



وأمّا الدليل الثانوي، وهو الطريق الثالث، الدليل الثانوي فيما نحن فيه : قاعدة التسامح في أدلّة السنن، هذه قاعدة استخرجها علماؤنا وفقهاؤنا الكبار، من نصوص(1) مفادها أنّ من بلغه ثواب على عمل فعمل ذلك العمل برجاء تحصيل ذلك الثواب، فإنّه يعطى ذلك الثواب وإن لم يكن ما بلغه صحيحاً، وإن لم يكن رسول الله قال ما بلغ هذا الشخص .
والنصوص الواردة في هذا المورد التي يستفاد منها هذه القاعدة عند المشهور بين فقهائنا، فيها ما هو صحيح سنداً وتام دلالة، وعلى أساس هذه القاعدة أفتى الفقهاء باستحباب كثير من الأشياء مع عدم ورود نصّ خاص فيها، ومع عدم انطباق عمومات أو مطلقات على تلك الأشياء .
إذن بأحد هذه الطرق تنتهي الفتوى بالاستحباب إلى الشارع المقدّس، وإذا انتهى الشيء إلى الشارع المقدّس أصبح من الدين، ولم يكن ممّا ليس من الدين، ليكون إدخالاً لما ليس من الدين في الدين فيكون بدعة .
____________
(1) وسائل الشيعة ج1 باب 18 في أبواب مقدمات العبادات .


وبعد بيان هذه المقدّمة، ومع الالتفات إلى أنّ القاعدة المذكورة قاعدة ورد فيها النصّ من طرقنا ومن طرق أهل السنّة أيضاً، وهي قاعدة مطروحة عندهم أيضاً، والحديث عن رسول الله بهذا المضمون وارد في كتبهم، كما في فيض القدير(1) .
وبعد، على من يقول بجزئية الشهادة الثالثة في الأذان جزئيّة استحبابيّة أن يقيم الدليل على مدّعاه بأحد هذه الطرق أو بأكثر من واحد منها، وسأذكر لكم أدلّة القوم، وسأُبيّن لكم أنّ كثيراً منها ورد من طرق أهل السنّة أيضاً، ممّا ينتهي إلى اطمئنان الفقيه ووثوقه باستحباب هذا العمل .

____________
(1) فيض القدير في شرح الجامع الصغير 6/95 .




الاستدلال بالسنّة على استحباب الشهادة
بالولاية في الأذان

في بعض كتب أصحابنا، عن كتاب السلافة في أمر الخلافة، للشيخ عبدالله المراغي المصري : إنّ سلمان الفارسي ذكر في الأذان والإقامة الشهادة بالولاية لعلي بعد الشهادة بالرسالة في زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، فدخل رجل على رسول الله فقال : يا رسول الله، سمعت أمراً لم أسمع به قبل هذا، فقال رسول الله : « ما هو ؟ » قال : سلمان شهد في أذانه بعد الشهادة بالرسالة بالشهادة بالولاية لعلي، فقال : « سمعتم خيراً » .
وعن كتاب السلافة أيضاً : إنّ رجلاً دخل على رسول الله فقال : يا رسول الله، إنّ أباذر يذكر في الأذان بعد الشهادة بالرسالة الشهادة بالولاية لعلي ويقول : أشهد أنّ عليّاً ولي الله، فقال : « كذلك ، أو نسيتم قولي يوم غدير خم : من كنت مولاه فعليّ مولاه ؟ فمن نكث فإنّما ينكث على نفسه !! »
.هذان خبران عن هذا الكتاب .

إن تسألوني عن رأيي في هذا الكتاب، وفي هذين الخبرين، فإنّي لا يمكنني الجزم بصحّة هذين الخبرين، لأنّي بعدُ لم أعرف هذا الكتاب، ولم أطّلع على سند هذين الخبرين، ولم أعرف بعدُ مؤلّف هذا الكتاب، إلاّ أنّي مع ذلك لا يجوز لي أن أُكذّب، لا أُفتي على طبق هذين الخبرين، ولكنّي أيضاً لا أُكذّب هذين الخبرين .
وفي كتاب الإحتجاج، في إحتجاجات أمير المؤمنين (عليه السلام)على المهاجرين والأنصار، هذه الرواية يستشهد بها علماؤنا بل يستدلّون بها في كتبهم الفقهيّة، أقرأ لكم نصّ الرواية :
وروى القاسم بن معاوية قال : قلت لأبي عبدالله (عليه السلام) : هؤلاء ـ أي السنة ـ يروون حديثاً في أنّه لمّا أُسري برسول الله رأى على العرش مكتوباً : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله أبوبكر الصدّيق، فقال (عليه السلام) : سبحان الله، غيّروا كلّ شيء حتّى هذا ؟ قلت : نعم، قال (عليه السلام) : إنّ الله عزّوجلّ لمّا خلق العرش كتب عليه : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله عليّ أمير المؤمنين، ولمّا خلق الله عزّوجلّ الماء كتب في مجراه : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله علي أمير المؤمنين،



ولمّا خلق الله عزّوجلّ الكرسي كتب على قوائمه : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله علي أمير المؤمنين، وهكذا لمّا خلق الله عزّوجلّ اللوح، ولمّا خلق الله عزّوجلّ جبرئيل، ولمّا خلق الله عزّوجلّ الأرضين ـ إلى قضايا أُخرى، فقال في الأخير : قال (عليه السلام) : ولمّا خلق الله عزّوجلّ القمر كتب عليه : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله علي أمير المؤمنين، وهو السواد الذي ترونه في القمر، فإذا قال أحدكم : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله، فليقل : علي أمير المؤمنين .
هذه الرواية في كتاب الإحتجاج(1) .
الخبران السابقان كانا نصّين في المطلب، إلاّ أنّي توقّفت عن قبولهما .
هذا الخبر ليس بنصّ، وإنّما يدلّ على استحباب ذكر أمير المؤمنين بعد رسول الله في الأذان، بعمومه وإطلاقه، لأنّ الإمام (عليه السلام)قال : فإذا قال أحدكم ـ في أيّ مكان، في أيّ مورد، قال أحدكم على إطلاقه وعمومه ـ لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله فليقل : علي أمير المؤمنين، والأذان أحد الموارد، فتكون الرواية هذه منطبقة على الأذان .

____________
(1) الإحتجاج للشيخ أبي منصور الطبرسي : 158 .


وقد قلنا إنّ في كلّ مورد نحتاج إلى دليل، لا يلزم أن يكون الدليل دليلاً خاصّاً وارداً في ذلك المورد بخصوصه، وهذا الدليل ينطبق على موردنا، وهو الشهادة بولاية أمير المؤمنين في الأذان بعمومه، فمن ناحية الدلالة لا إشكال .
يبقى البحث في ناحية السند، فروايات الإحتجاج مرسلة، ليس لها أسانيد في الأعم الأغلب، صاحب الإحتجاج لا يذكر أسانيد رواياته في هذا الكتاب، وحينئذ من الناحية العلمية لا يتمكّن الفقيه أن يعتمد على مثل هكذا رواية، حتّى يفتي بالاستحباب، لكنْ هنا أمران :
الأمر الأوّل : إنّ الطبرسي يذكر في مقدّمة كتابه يقول : بأنّي وإن لم أذكر أسانيد الروايات، وترونها في الظاهر مرسلة، لكنّ هذه الروايات في الأكثر روايات مجمع عليها، روايات مشهورة بين الأصحاب، معمول بها، ولذلك استغنيت عن ذكر أسانيدها، فيكون هذا الكلام منه شهادة في اعتبار هذه الرواية .



الأمر الثاني : قد ذكرنا في بدء البحث، أنّا لم نجد أحداً من فقهائنا يقول بمنع الشهادة الثالثة في الأذان، حينئذ، يكون علماؤنا قد أفتوا على طبق مفاد هذه الرواية، وإذا كانوا قد عملوا بهذه الرواية حتّى لو كانت مرسلة، فعمل المشهور برواية مرسلة أو ضعيفة يكون جابراً لسند تلك الرواية، ويجعلها رواية معتبرة قابلة للاستنباط والاستدلال في الحكم الشرعي، وهذا مسلك كثير من علمائنا وفقهائنا، فإنّهم إذا رأوا عمل المشهور برواية مرسلة أو ضعيفة، يجعلون عملهم بها جابراً لسند تلك الرواية، وهذا ما يتعلّق بسند رواية الإحتجاج .
مضافاً إلى هذا، فإنّا نجد في روايات أهل السنّة ما يدعم مفاد هذه الرواية، وهذا ممّا يورث الإطمئنان بصدورها عن المعصوم (عليه السلام) .
لاحظوا، أقرأ لكم بعض الروايات :
الرواية الأولى :
عن أبي الحمراء، عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : « لمّا أُسري بي إلى السماء، إذا على العرش مكتوب : لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله أيّدته بعلي » .
هذا على العرش مكتوب، وقد وجدنا في هذه الرواية أيضاً أنّ على العرش مكتوب اسم أمير المؤمنين .




هذه الرواية في الشفاء للقاضي عياض(1)، وفي المناقب لابن المغازلي(2)، وفي الرياض النضرة في مناقب العشرة المبشرة(3)، وفي نظم درر السمطين(4)، وفي مجمع الزوائد(5)، وفي الخصائص الكبرى للسيوطي(6) .
هذا الحديث موجود في هذه المصادر وغير هذه المصادر .
فإذا كانت الرواية مقبولة عند المسلمين، عند الطرفين المتخاصمين، أعتقد أنّ الإنسان يحصل له وثوق بصدور هذه الرواية .
الرواية الثانية :
ما أخرجه جماعة منهم الطبراني بالإسناد عن جابر بن عبدالله
____________
(1) الشفا بتعريف حقوق المصطفى 1 / 138 ـ ط الآستانة . (2) مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي الواسطي : 39 .
(3) الرياض النضرة في مناقب العشرة المبشرة 2 / 172 .
(4) نظم درر السمطين : 120 .
(5) مجمع الزوائد 9 / 121 .
(6) الخصائص الكبرى 1 / 7، الدر المنثور 4 / 153 .



الأنصاري، قال : قال رسول الله : « مكتوب على باب الجنّة : محمّد رسول الله علي بن أبي طالب أخو رسول الله، هذا قبل أنْ يخلق الله السماوات والأرض بألفي عام » .
هذه رواية الطبراني وغيره، بسند فيه بعض الأكابر وأئمّة الحفاظ، وهي موجودة في غير واحد من المصادر المهمة(1)
الرواية الثالثة :
عن ابن مسعود، عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « أتاني ملك فقال : يا محمّد ( وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا )(2) على ما بعثوا، قلت : على ما بعثوا ؟ قال : على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب » .
فالأنبياء السابقون بعثوا على ولاية رسول الله وأمير المؤمنين من بعده، أي كلّفوا بإبلاغ هذا الأمر إلى أُممهم .
هذا الحديث تجدونه في كتاب معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري(3)وقد وثّق راويه، وأيضاً هو في تفسير الثعلبي بتفسير الآية المباركة، ورواه أيضاً أبو نعيم الإصفهاني في كتاب منقبة المطهّرين، وغيرهم من الحفّاظ .
____________
(1) كنز العمال 11 : 624، المناقب للخوارزمي : 87 .
(2) سورة الزخرف : 45 .
(3) معرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري صاحب المستدرك : 96 .


الرواية الرابعة :
عن حذيفة عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : « لو علم الناس متى سمّي علي أمير المؤمنين ما أنكروا فضله، سمّي أمير المؤمنين وآدم بين الروح والجسد، قال الله تعالى : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ )(1)قالت الملائكة : بلى، فقال : أنا ربّكم، محمّد نبيّكم، علي أميركم » فهذا ميثاق أخذه الله سبحانه وتعالى .
والرواية في فردوس الأخبار للديلمي(2) .
ذكرت هذه الروايات من كتب السنّة، لتكون مؤيّدة لرواية الإحتجاج، بعد البحث عن سندها ودلالتها .
نرجع إلى أصل المطلب :
قال الشيخ الطوسي رحمه الله في كتاب النهاية في الفتوى :
____________
(1) سورة الأعراف : 172 .
(2) فردوس الأخبار للديلمي 3/399 .



فأمّا ما روي في شواذ الأخبار من القول إنّ عليّاً ولي الله وآل محمّد خير البريّة، فممّا لا يعمل عليه في الأذان والإقامة، فمن عمل به كان مخطئاً .
هذه عبارته في النهاية(1) .
وماذا نفهم من هذه العبارة ؟ أنّ هناك بعض الروايات الشاذة تقول بأنّ الشهادة بولاية أمير المؤمنين من الأذان، لكنّ الشيخ يقول : هذا ممّا لا يعمل عليه، ثمّ يقول : فمن عمل به كان مخطئاً .
إذن، عندنا روايات أو رواية شاذة تدلّ على هذا المعنى، لكنّ الشيخ يقول لا نعمل بها، الشاذ من الروايات في علم دراية الحديث ، لو تراجعون الكتب التي تعرّف الشاذ من الأخبار والشذوذ، يقولون الشاذ من الخبر هو الخبر الصحيح الذي جاء في مقابل أخبار صحيحة وأخذ العلماء بتلك الأخبار، فهو صحيح سنداً لكنّ العلماء لم يعملوا بهذا الخبر، وعملوا بالخبر المقابل له، وهذا نصّ عبارة الشيخ، ممّا لا يعمل عليه .
إذن، عندنا رواية معتبرة تدلّ على هذا، والشيخ الطوسي لا يعمل، يقول : ممّا لا يعمل عليه، ثمّ يقول : فمن عمل به كان مخطئاً .
____________
(1) النهاية في مجرّد الفتوى : 69 .



ومقصوده من هذا : أنّ الرواية تدلّ على الجزئيّة بمعنى وجوب الإتيان، وهذا ممّا لا عمل عليه .
هذا صحيح، وبحثنا الآن في الجزئيّة المستحبّة .
ولاحظوا عبارته في كتابه الآخر، أي في كتاب المبسوط، يقول في المبسوط الذي ألّفه بعد النهاية يقول هناك : فأمّا قول أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين وآل محمّد خير البريّة على ما ورد في شواذ الأخبار، فليس بمعوّل عليه في الأذان، ولو فعله الإنسان لم يأثم به(1) .
فلو كان الخبر ضعيفاً أو مؤدّاه باطلاً لم يقل الشيخ لم يأثم به .
معنى هذا الكلام أنّ السند معتبر، والعمل به بقصد الجزئيّة الواجبة لا يجوز، وأمّا بقصد الجزئيّة المستحبّة فلا إثم فيه، لم يأثم به، غير أنّه ليس من فصول الأذان .
فهذه إذن رواية صحيحة، غير أنّهم لا يعملون بها بقصد الجزئية الواجبة، هذا صحيح، وبحثنا في الجزئيّة المستحبّة .

____________
(1) المبسوط في فقه الإماميّة 1 / 99 .



رواية أُخرى في غاية المرام : عن علي بن بابويه الصدوق، عن البرقي، عن فيض بن المختار ـ هذا ثقة والبرقي ثقة، وابن بابويه معروف ـ عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، عن أبيه، عن جدّه رسول الله، في حديث طويل، قال : « يا علي ما أكرمني بكرامة ـ أي الله سبحانه وتعالى ـ إلاّ أكرمك بمثلها » .
الروايات السابقة التي رويناها عن الشيخ الطوسي وغير الشيخ الطوسي تكون نصّاً في المسألة، لكن هذه الرواية التي قرأتها الآن تدل بالعموم والإطلاق، لأنّ ذكر رسول الله في الأذان من إكرام الله سبحانه وتعالى لرسول الله، من جملة إكرام الله سبحانه وتعالى لرسوله أنْ جعل الشهادة بالرسالة في الأذان « وما أكرمني بكرامة إلاّ أكرمك بمثلها »، فتكون النتيجة : إكرام الله سبحانه وتعالى عليّاً بذكره والشهادة بولايته في الأذان .
وسأذكر لكم بعض النصوص المؤيدة من كتب السنّة أيضاً .
رواية أُخرى يرويها السيد نعمة الله الجزائري المحدّث، عن شيخه المجلسي، مرفوعاً، هذه الرواية مرفوعة عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) : « يا علي إنّي طلبت من الله أنْ يذكرك في كلّ مورد يذكرني فأجابني واستجاب لي » .



في كلّ مورد يذكر رسول الله يذكر علي معه، والأذان من جملة الموارد، ويمكن الاستدلال بهذه الرواية .
ومن شواهدها من كتب السنّة :
قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي : « ما سألت ربّي شيئاً في صلاتي إلاّ أعطاني، وما سألت لنفسي شيئاً إلاّ سألت لك » .
هذا في الخصائص(1)للنسائي، وفي مجمع الزوائد(2)، وفي الرياض النضرة(3)، وفي كنز العمال(4) .
حديث آخر : « أحبّ لك ما أحبّ لنفسي وأكره لك ما أكره لنفسي » .
هذا في صحيح الترمذي(5) .

____________
(1) خصائص علي : 262 ط المحمودي .
(2) مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 9/110 .
(3) الرياض النضرة في مناقب العشرة 2/213 .
(4) كنز العمال 13/113 .
(5) صحيح الترمذي 2 / 79 ط الصاوي بمصر .


ومن الروايات : ما يرويه الشيخ الصدوق في أماليه، بسنده عن الصادق (عليه السلام)، قال : إنّا أوّل أهل بيت نوّه الله بأسمائنا، إنّه لمّا خلق الله السماوات والأرض أمر منادياً فنادى : أشهد أنْ لا إله إلاّ الله ـ ثلاثاً ـ وأشهد أنّ محمّداً رسول الله ـ ثلاثا ـ وأشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين حقّاً حقّاً(1) .
في الشهادة بولاية أمير المؤمنين توجد كلمة حقّاً حقّاً، وهذا إنّما هو لدفع المخالفين دفعاً دفعاً !!
وفي البحار، عن الكليني رحمه الله في كتاب الروضة، عن ابن عبّاس قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : « من قال لا إله إلاّ الله تفتّحت له أبواب السماء، ومن تلاها بمحمّد رسول الله تهلّل وجه الحق واستبشر بذلك، ومن تلاها بعلي ولى الله غفر الله له ذنوبه ولو كانت بعدد قطر المطر »(2) .
وفي رواية ـ وهذه الرواية عجيبة إنصافاً ـ إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)بعد أنْ وضعوا فاطمة بنت أسد في القبر، لقّنها بنفسه، فكان ممّا لقّنها به ولاية علي بن أبي طالب ولدها .
____________
(1) الأمالي للشيخ الصدوق : 701 .
(2) بحار الأنوار 38/318 .


هذا في خصائص أمير المؤمنين(1) للشريف الرضي، وفي الأمالي(2) للصدوق .
وأرى أنّ هذا الخبر هو قطعي، هذا باعتقادي، وحتّى فاطمة بنت أسد يجب أن تكون معتقدة بولاية أمير المؤمنين وشاهدة بذلك وتسأل عن ذلك أيضاً .
هذه بعض الروايات التي يستدلّ بها أصحابنا في هذه المسألة، منها ما هو نص وارد في خصوص المسألة، ومنها ما هو عام ومطلق، وهناك روايات كثيرة عن طرق أهل السنّة في مصادرهم المعتبرة تعضد هذه الروايات وتؤيّدها وتقويها في سندها ودلالاتها .
وحينئذ نقول بأنّ هذه الروايات إنْ كانت دالّة على استحباب الشهادة بولاية أمير المؤمنين في الأذان ـ إمّا بالنصّ، وإمّا بانطباق الكبريات والإطلاقات على المورد، ونستدلّ عن هذا الطريق
____________
(1) خصائص أمير المؤمنين للشريف الرضي : 35 .
(2) الأمالي للشيخ الصدوق : 391 .



ونفتي ـ فبها، ولو تأمّل متأمّل ولم يوافق، لا على ما ورد نصّاً، ولا على ما ورد عامّاً ومطلقاً، فحينئذ يأتي دور الطريق الآتي .




الاستدلال بقاعدة التسامح في أدلّة السنن

ما روي من أن من بلغه ثواب على عمل فعمله رجاء ذلك الثواب كتب له وإن لم يكن الأمر كما بلغه .
وهذا لا إشكال فيه قطعاً على مبنى المشهور بين أصحابنا، لأنّ أصحابنا وكبار فقهائنا منذ قديم الأيام يستخرجون من هذه الروايات قاعدة التسامح في أدلّه السنن، ويفتون على أساس هذه القاعدة باستحباب كثير من الأُمور .
نعم نجد بعض مشايخنا وأساتذة مشايخنا كالسيد الخوئي رحمة الله عليه، هؤلاء يستشكلون في هذا الاستدلال، أي استخراج واستنباط القاعدة من هذه الروايات، ويقولون بأنّ هذه الروايات لا تدلّ على قاعدة التسامح في أدلّة السنن، وإنّما تدل هذه الروايات على أنّ الإنسان إذا أتى بذلك العمل برجاء حصول الثواب الخاص يعطى ذلك الثواب، وإن لم يكن رسول الله قاله، فحينئذ يأتي بهذا العمل برجاء المطلوبيّة .


فليكنْ، أيضاً نفتي بحسن الشهادة الثالثة في الأذان من باب رجاء المطلوبيّة .
إلاّ أنّ هذا القول قول مشايخنا وأساتذتنا وأساتذة أساتذتنا، هؤلاء المحققين المتأخرين، وإلاّ فالمشهور بين الأصحاب هو العمل بقاعدة التسامح بأدلّة السنن، وعلى أساس هذه القاعدة يفتون باستحباب كثير من الأُمور .


خاتمة البحث


فائدة صغيرة :
وهنا فائدة صغيرة، أذكرها لكم، جاء في السيرة الحلبيّة ما نصّه : وعن أبي يوسف [ أبو يوسف هذا تلميذ أبي حنيفة إمام الحنفيّة ] : لا أرى بأساً أن يقول المؤذّن في أذانه : السلام عليك أيّها الأمير ورحمة الله وبركاته، يقصد خليفة الوقت أيّاً كان ذلك الخليفة.
لاحظوا بقيّة النصّ : لا أرى بأساً أن يقول المؤذّن السلام عليك أيّها الأمير ورحمة الله وبركاته، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، الصلاة يرحمك الله .
ولذا كان مؤذّن عمر بن عبدالعزيز يفعله ويخاطب عمر بن عبدالعزيز في الأذان الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلاّ الله، السلام عليكم يا أيّها الأمير ورحمة الله وبركاته حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، لا أرى بأساً في هذا .


فإذا لم يكن بأس في أنْ يخاطب المؤذّن خليفة الوقت وأمير مؤمنينهم في الأذان بهذا الخطاب، فالشهادة بولاية أمير المؤمنين حقّاً لا أرى أن يكون فيها أيّ بأس، بل إنّه من أحبّ الأُمور إلى الله سبحانه وتعالى، ولو تجرّأنا وأفتينا بالجزئيّة الواجبة فنحن حينئذ ربّما نكون في سعة، لكنّ هذا القول أعرض عنه المشهور، وكان ممّا لا يعمل به بين أصحابنا .
تصرفات أهل السنة في الأذان :
وأمّا أهل السنّة، فعندهم تصرّفان في الأذان :
التصرف الأول : حذف « حيّ على خير العمل » .
التصرف الثاني : إضافة « الصلاة خير من النوم » .
ولم يقم دليلٌ عليهما .
هذا في شرح التجريد للقوشچي الأشعري(1)، وأرسله إرسال المسلّم، وجعل يدافع عنه، كما أنّه يدافع عن المتعتين .
فمن هذا يظهر أنّ « حيّ على خير العمل » كان من صلب الأذان في زمن رسول الله، وعمر منع عنه كالمتعتين .
____________
(1) شرح التجريد للقوشچي، مبحث الامامة .


ويدلّ على وجود « حيّ على خير العمل » في الأذان في زمن رسول الله وبعد زمنه : الحديث في كنز العمّال، كتاب الصلاة(1) عن الطبراني : كان بلال يؤذّن في الصبح فيقول : حيّ على خير العمل .
وكذا هو في السيرة الحلبيّة(2)، وذكر أنّ عبدالله بن عمر والإمام السجّاد (عليه السلام) كانا يقولان في أذانهما حيّ على خير العمل .
وأمّا « الصلاة خير من النوم » فعندهم روايات كثيرة على أنّها بدعة، فراجعوا(3) .
الشهادة بالولاية شعار المذهب :
بعد أن أثبتنا الجزئيّة الاستحبابيّة للشهادة الثالثة في الأذان، فلا يقولنّ أحد أنّ هذه الشهادة في الأذان إذا كانت مستحبّة، والمستحب يترك، ولا مانع من ترك المستحب، فحينئذ نترك هذا الشيء .

____________
(1) كنز العمال 8 / 342 .
(2) السيرة الحلبية 2/305 .
(3) كنز العمال 8 / 356 ـ 357 .


هذا التوهّم في غير محلّه .
لأنّ هذا الأمر والعمل الاستحبابي، أصبح شعاراً للشيعة، ومن هنا أفتى بعض كبار فقهائنا كالسيد الحكيم رحمة الله عليه في كتاب المستمسك بوجوب الشهادة الثالثة في الأذان، بلحاظ أنّه شعار للمذهب، وتركه يضرّ بالمذهب، وهذا واضح، لأنّ كلّ شيء أصبح شعاراً للمذهب فلابدّ وأن يحافظ عليه، لأنّ المحافظة عليه محافظة على المذهب، وكلّ شيء أصبح شعاراً لهذا المذهب فقد حاربه المخالفون لهذا المذهب بالقول والفعل .
وكم من نظير لهذا الأمر، فكثير من الأُمور يعترفون بكونها من صلب الشريعة المقدّسة، إلاّ أنّهم في نفس الوقت يعترفون بأنّ هذا الشيء لمّا أصبح شعاراً للشيعة فلابدّ وأنْ يترك، لأنّه شعار للشيعة، مع اعترافهم بكونه من الشريعة بالذات .
أقرأ لكم بعض الموارد بسرعة :
في كتاب الوجيز للغزّالي في الفقه، وهكذا في شرح الوجيز وهو فتح العزيز في شرح الوجيز في الفقه الشافعي، هناك ينصّون على أنّ تسطيح القبر أفضل من تسنيمه، إلاّ أنّ التسطيح لمّا أصبح شعاراً للشيعة فلابدّ وأن يترك هذا العمل .



ونصّ العبارة : وعن القاسم بن محمّد بن أبي بكر : رأيت قبور النبي وأبي بكر وعمر مسطّحة، وقال ابن أبي هريرة : إنّ الأفضل الآن العدول من التسطيح إلى التسنيم، لأنّ التسطيح صار شعاراً للروافض، فالأولى مخالفتهم(1) .
وأيضاً : عن الزمخشري في تفسيره، بتفسير قوله تعالى : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلاَئِكَتُهُ )(2)، يقول : إنّ مقتضى الآية جواز الصلاة على آحاد المسلمين، هذا تصريح الزمخشري في تفسيره، لكن لمّا اتّخذت الرافضة ذلك في أئمّتهم منعناه .
فنحن نقول : صلّى الله عليك يا أمير المؤمنين، وكذا غير أمير المؤمنين من الأئمّة، حينما نقول هذا فهو شيء يدلّ عليه الكتاب يقول : إلاّ أنّ الشيعة لمّا اتّخذت هذا لأئمّتهم منعناه .
في مسألة التختم باليمين، ينصّون على أنّ السنّة النبويّة أنْ يتختّم الرجل باليمين، لكنّ الشيعة لمّا اتّخذت التختم باليمين شعاراً لهم، أصبحوا يلتزمون بالتختم باليسار .

____________
(1) فتح العزيز في شرح الوجيز، ط مع المجموع للنووي 5/229 .
(2) سورة الاحزاب : 43 .


نصّ العبارة : أوّل من اتخذ التختم باليسار خلاف السنّة هو معاوية(1) .
وبالنسبة إلى السلام على غير الأنبياء يقول ابن حجر في فتح الباري ـ لاحظوا هذه العبارة ـ : تنبيه : اختلف في السلام على غير الأنبياء بعد الإتفاق على مشروعيته في تحيّة الحي، فقيل يشرع مطلقاً، وقيل : بل تبعاً ولا يفرد لواحد لكونه صار شعاراً للرافضة، ونقله النووي عن الشيخ أبي محمّد الجويني(2) .
في السنّة في العمامة، في كيفيّة لفّ العمامة، السنّة أن تلف العمامة كما كان يلفّها رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، هذا تطبيق السنّة، يقولون : وصار اليوم شعاراً لفقهاء الإماميّة، فينبغي تجنّبه لترك التشبّه بهم(3) .
ثمّ إنّ الغرض من مخالفة السنّة النبويّة في جميع هذه المواضع هو بغض أمير المؤمنين، المحافظ عليها والمروّج لها، وقد جاء التصريح بهذا في بعض تلك المواضع، كقضيّة ترك التلبية .
____________
(1) ربيع الأبرار 4/24 .
(2) فتح الباري في شرح البخاري 11/142 .
(3) شرح المواهب اللدنيّة 5/13 .




لاحظوا نصّ العبارة : فقد أخرج النسائي والبيهقي عن سعيد بن جبير قال : كان ابن عبّاس بعرفة، فقال : يا سعيد مالي لا أسمع الناس يلبّون ؟ فقلت : يخافون، فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال : لبّيك اللهمّ لبّيك وإنْ رغم أنف معاوية، اللهمّ العنهم فقد تركوا السنّة من بغض علي(1) .
قال السندي في تعليق النسائي : أي لأجل بغضه، أي وهو كان يتقيّد بالسنن، فهؤلاء تركوها بغضاً له .
فإذا كان الشيء من السنّة، ثمّ أصبح لكونه من السنّة شعاراً للشيعة، يلتزمون بمخالفة ذلك الشعار لكونه شعاراً للشيعة، مع اعترافهم بكونه من السنّة .
وهكذا يكون إنكار الشهادة الثالثة محاربة للشيعة والتشيّع، لأنّ الشهادة الثالثة شعار التشيّع والشيعة، ويكون خدمة لغير الشيعة ، ويكون متابعة لما عليه غيرالإماميّة في محاربتهم للشعائر .
وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين .

____________
(1) سنن النسائي 5 / 253، سنن البيهقي 5 / 113 .




أختي العزيزة ، هذا بحث لأحد علماء الشيعه ، ردا على اعتبار الشهادة للامام علي عليه السلام بالولايه تهمة وجريمة ، فاقرأي بتمعن ( بتمعن ) قبل الرد .


أخوك
أكرم

zndd
20-04-2001, 02:09 AM
أنا لن أرد عليك لأن ماأوردته فيه الكثير والكثير من الموضوع والمكذوب والملفق ولكن سأسألك سؤال واحد أيعني ما أوردته أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و إمام الشيعه القذر علي بن أبي الفضل في مرتبةً واحدةً عندكم حيث كان ينادي المنادي في مجلسة

أشهد أن لا إله إلا الله وأن علي إبن أبي الفضل رسول الله


نعم نعم


لمثل شريعتكم فليعمل العاملون

عدو الرافضة
20-04-2001, 03:42 AM
إلى المدعو أكرم خزام
أنت قلت في بداية حديثك
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين، ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الأوّلين والآخرين .


ونحن نقول أنها كلمة حق أريد بها باطل ، نعم لعنة الله على أعداء آل البيت وعلى أعداء صحابة رسول الله ولعنة الله على من تبرأ من أحد من الصحابة .. آمين


من المعروف أن الشهادة الثالثة هي إبتداع في الدين ما أنزل الله بها من سلطان فهي لم تظهر ظهوراً رسمياً على مسرح الأحداث إلا في عهد الشاه إسماعيل الصفوي عليه من الله مايستحق وأمر الناس بإدخال الشهادة الثالثة في الأذان ومن ذلك الحين إلى يومنا هذا ومعابد الشيعة تسير على نهج الشاه الصفوي قاتله الله وأخزاه وهذا لا يستبعد من الرافضة فكل يوم نسمع عن عقيدة جديدة من العقائد تظهر ويقومون بإختلاق أدلة وينسبونها إلى الرسول عليه الصلاة والسلام تارة وإلى الإئمة تارة أخرى وخاصة جعفر الصادق رحمه الله ومن المفارقات العجيبة أن جعفر الصادق من علماء أهل السنة والجماعة وكان يتبرأ من الشيعة ويطردهم من مجالسة وقد قال مقولته الشهيرة لا أذكر نصها بالتحديد ولكنه قال فيما معناه (( أنا بريئ ممن يتبرأ من عمر )) وكان آخر هذه العقائد الفاسدة ((((( ولاية الفقيه ))))) ولي مع هذا الموضوع وقفات ولكن سأذكرها قريبا إن شاء المولى عز وجل .


وأما بالنسبة لتوضيح بطلان هذا العمل وإثبات أنه عمل محرم فسأذكر لكم هذه الآيات فليقرأها وليعمل بها إن كان يؤمن بها قال تعالى (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً )) وقال عز وجل (( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلك وصاكم به لعلكم تتقون )) وقال جل جلاله (( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين )) وقال سبحانه وتعالى (( أفمن زين له الشيطان سوء عمله فرآه حسناً فإن الله يضلُّ من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون )) وقال سبحانه (( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات )) وقال جل شأنه (( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضلَّ ضلالاً مبيناً )) وقال سبحانه (( ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا )) وقال سبحانه وتعالى (( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا )) وقال سبحانه (( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم )) وقال سبحانه (( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً )) وقال عز شأنه (( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً )) وقال سبحانه (( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )) وقال (( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ))
أما أقوال المصطفى عليه الصلاة والسلام فهي كثير فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم " رواه مسلم في صحيحه ، وقال صلى الله عليه وسلم (( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ))وقد روى الطبراني بإسناد صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما تركت شيئاً يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به، وما تركت شيئاً يبعدكم عن الله إلا وقد نهيتكم عنه)) وقال عليه الصلاة والسلام(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد، ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه فلو كان هذا العمل صحيحا لذكره رسول الله ووصانا به ولكن ماذا تقول عن أنا يقدسون الكذب حتى جعلوه تسعة أعشار دينهم .


وقد أفتى عالم من علماء الشيعة وهو من أكبر علمائهم في القرن الخامس الهجري وهو السيد المرتضى : أن من قال في أذان الصلوات (( أشهد أن علياً وليُّ الله )) فقد أتى بعمل محرم ، وقد وقف الكثير من جماعة المدعو أكرم خزام ضد هذه الهرطقة ومنهم الدكتور موسى الموسوي الذي ألف كتابا اسمه الشيعة والتصحيح ذكر فيه الكثير من عقائد القوم وبين بطلانها وقد طرده الشيعه وهو يعيش الآن في أمريكا .

فأنا أنصح هذا الموسوس أن يقرأ القرآن الكريم فمن الواضح أنه لم يقرأه في حياته ! يبدو أنه صرف جل وقته في قراءة كتب الرافضة المليئة بالسخف والهرطقة والزندقة والإلحاد والكفر البواح فكل إناء بما فيه ينضح .


صحيح كما قالت العرب (( أكذب من رافضي ))

أكرم خزام
20-04-2001, 04:12 AM
ZNDD
من هو المدعو ( علي بن أبي الفضل )؟؟؟


الى عدو الرافضه..

# 1- اما أنك لم تقرأ الموضوع جيدا أو أن قوة الحجة جعلتك تصاب بحالة هستيريه ( شافاك الله)

# 2- ( أن برىء ممن يتبرأ من عمر ) من القائل ؟ وما هو المصدر ؟ ، مع التأكيد على تقديرنا لما قام به الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سبيل الاسلام ،دون أن يخل ذلك بالتحفظ على بعض مواقفه خاصة وأنه غير معصوم .

# 3- ( ولاية الفقيه) من الواضح أنك جاهل في الفقه ، وخاصة الفقه الجعفري ، فالفقه الجعفري منذ القدم يزخر بعدة نظريات شرعيه للحكم الاسلامي ومنها نظرية ولاية الفقيه ، فاقرأ قبل ان تكتب .

# 4-سؤالي لك يا أخي حول ما قلته في ردك وهو : (( وقال عليه الصلاة والسلام(( من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد، ومن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : " أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة " رواه الإمام مسلم في صحيحه فلو كان هذا العمل صحيحا لذكره رسول الله ووصانا به .
أرجو منك ان توضح لي :
# ما هو المقصود بالحديث الأول ؟
# ما هو مفهومك للبدعه ؟
# هل تعتقد ان كل شىء لم يوصينا به رسول الله فان عمله غير صحيح ؟

مع تحيات
أكرم

zndd
20-04-2001, 04:52 AM
سأخبرك

هو القائل

خذي الدف يا هذه وأطربـي *** وغنـي هـزاريكِ ثم إلعـبي

تـولـى نـبي بـني هـاشـمٍ *** وهـذا نـبي بـني يـعــربِ

لـكل نــبيٍ مـضـى شـرعـهُ *** وهـذه شـريعة هذا النـبي

فقد حط عنا فروض الـصـلاة *** وحـط الصـيام ولم يتـعبِ

إذا الناس صلوا فلا تنهضي *** وإن همُ صاموا كُلي وأشربي

ولا تمنعي نفـسك المـعرسين *** من الأقـربين أو الأجنـبي

فلما حللتِ لـهذا الـغريـب *** وصـــرتِ مـحــرمـةٍ لـلأبِ

وما الخمر إلا كماء السماء *** حـلالً فـقدسـت مـن مـذهبِ




بالطبع سوف تنكر معرفتك به أو ستنسبه إلى فرقة أخرى من فرق الشيعة وهذا هو أسلوبكم الكذب , التملص من الإجابات , أو عدم الرد مع أني أنتظر الإجابة حتى الأن من أي الفرق أنت كن شجاعاً وأخبرناألا تفخر بمذهبك وعلمائك أتمتلك من الشجاعة القليل القليل قلها ولا تخف

أكرم خزام
20-04-2001, 05:08 AM
اقرأ ما كتبنه لتعرف مذهبي ، ثم اقرأ عن مذهبي وبعد ذلك يمكنك ان تسأل ؟

اقرا عن ائمتنا لتعرف من هم ؟ ولا تكتب لنا أسماء نكره ( غير معروفه).

أكرم

zndd
20-04-2001, 05:12 AM
أنتم كلكم نكرة

وعلي إبن أبي الفضل أحد أئمتكم يا نكرة ولأن هذه شريعتكم في الحياه فأنتم تتنكرون لها لأنكم تعلمون أنها رجس وتستخدمون مبدء التقيه في ذلك

أكرم خزام
20-04-2001, 05:21 AM
تشرفنا يا zndd بمعرفتك أنت وصاحبك المدعو علي أبو الفضل !!

أتمنى ان اعرف المزيد عنك وعن المدعو علي أبو الفضل .

أخوك
أكرم

الوهج الاحمر
20-04-2001, 12:56 PM
انت على كيفك توزع اائمة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الحقيقة اني اول مرة اسمع هذه الخزعبلة
لكنها حقا
"طريفــــة"

الاخ اكرم خزم
واصل ..
افحمتهم

بنت الغربي
20-04-2001, 01:34 PM
اكرم...!!! لتقعد تخربط علي وتقولي لماذا نقول ولماذا نقول؟!

انتو مشركييين..والدليل موجود في اذانكم..
علي ولي الله؟!؟؟؟!؟!؟!؟؟!؟ على كيفك!!!!!! لو الله له ولي كان افضل الخلق والمرسلين سيدنا محمد ولي الله!

وبعدين لو علي ولي الله كان طلب الرسول ذكر اسم علي في الاذان!!
الصراحه اعذاركم مالها معنى!! وهذا دليل على ضعف الايمان في قلوبكم :)

وثاني شي عى كيفك الولايه احق لبيت الرسول من غيرهم!؟؟!؟!

اقول..روح يا ماما ادلتك كلها خرابيط من عندك ومن عند جماعتك!! :):)

عيل علي ولي الله!!! ههههههههههههههههه والله حاله :)

zndd
20-04-2001, 02:44 PM
أكرم

أثبت ودعنا نتناقش


القرد الأحمر

أنت ومن على شاكلتك لا تستطيعون إفحام نملة

أكرم خزام
20-04-2001, 02:48 PM
شكرا لك على الرد ، وهذا تعقيبي ....


أسألك بالله ، هل قرات موضوعي ؟
واذا قرأت الموضوع .. هل فهمت الموضوع ؟
واذا فهمت الموضوع ....فما الذي فهمتيه ؟

أختي العزيزه .....
سؤالي اليك ، ما دليلك على ذكر (( الصلاة خير من النوم في الأذان))؟؟؟؟؟


أنتظر منك الرد ....

أخوك
أكرم

zndd
20-04-2001, 02:50 PM
هل علي بن أبي طالب أحق بلإمامة من الشيخان وعثمان إبن عفان فإن كان ذلك صحيحاً زودني بالدليل والبرهان القاطع

عدو الرافضة
20-04-2001, 04:05 PM
إلى الأخ ( الفاااااااضل(1) )) أكرم خزام


لازلت تتخبط ولا تعرف ماتقول ولم ترد على الموضوع بصورة موضوعية وتحاول تحريف مسار الموضوع بما يوافق هواكم أيها الرافضة قال سبحانه وتعالى (( أفمن زين له الشيطان سوء عمله فرآه حسناً فإن الله يضلُّ من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون )) فسأرد على إدعاءاتك الجوفاء :

1. بالنسبة لقولك ( اما أنك لم تقرأ الموضوع جيدا أو أن قوة الحجة جعلتك تصاب بحالة هستيريه ( شافاك الله) ) فأين تلك الحجة القوية فأنا ذكرت لك من كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه المصطفى عليه الصلاة والسلام ما يدل على بطلان هذا العمل ، فمنذ متى أصبح لكم أيها الرافضة حجة تقارعون بها أهل السنة وأنا أكرر ماهي حجتك القوية( ياصاحب جريمة 1407هـ )

2. أما بالنسبة لقولك ( أنا برىء ممن يتبرأ من عمر ) من القائل ؟ وما هو المصدر ؟ فالقائل هو إمامكم المزعوم جعفر الصادق رحمه الله وهو برئ منكم وإقرأ سيرته وستجد أنه كان يبغض الشيعة ويطردهم من مجالسه ، أما بالنسبة للمصدر فهو من كتاب الأستاذ عبد الستار الشيخ وهو عبارة عن سلسلة سير إسلامية عن الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم أجمعين وستجدها في كتاب عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله عنه وأرضاه ورفع الله منزلته ومكانته عن الرافضة الحاقدين أصحاب الشبه .

3. وبالنسبة لقولك ( مع التأكيد على تقديرنا لما قام به الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه في سبيل الاسلام ،دون أن يخل ذلك بالتحفظ على بعض مواقفه خاصة وأنه غير معصوم ) فنحن نقر أنه رضي الله عنه غير معصوم ولم ندعي مثل ما تدعون في الإئمة ، أما بالنسبة لترضيك عن عمر فلا داعي للتقية فنحن نعرف مدى حقدكم على هذا الخليفة العادل رضي الله عنه ، أما بالنسبة لتقديرك لما قام به فقد قدر له أجدادكم المجوس وقد قال فيه رسول كسرى مقولته المشهورة وأظنكم تعرفونها جيدا ( حكمت فعدلت فأمنت فنمت ) وقد ألف مايكل هارت كتابا بعنوان ( المائة الأوائل ) وقد جعل ترتيب عمر الواحد والخمسون مع أن عمر ليس بحاجة شهادة هذا النصراني كما أنه ليس بحاجة شهادت رافضي مثلك :) وهل لازلت تعتقد أن الإئمة معصومين ؟ فإن كانوا كذلك فهل هم أفضل من أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام؟

4.أما بالنسبة لولاية الفقيه فقد كذبت كعادتك فهذه النظرية لم تظهر إلا في عهد لعنة الله منتظري ولعنة الله الخميني وغيرهم من لعنات قم وإثبت لي من كتبكم أن هذه النظرية قديمة فيبدو أنك كما ذكرت أنا في موضوع آخر تعتمد على المقولة المشهورة ( رمتني بدائها وإنسلت ) فأنت تدعي بأنني لا أقرأ والواضح أنك تحاول التفسير كما يوافق هواك .

5. بالنسبة للنقطة الأولى يبدو أنك لاتفهم أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم هذه هي بدعتكم في الشهادة الثالثة فهي غير موجودة في زمن الرسول عليه الصلاة والسلام ولا في عهد الصحابة ولا عهد التابعين ولا تابع التابعين وأنتم قد إبتدعتم في دين الله ما لم ينزل الله به سلطان وكما ذكرت لك سابقا أنها لم تعرف إلا في زمن الشاه الصفوي قاتله الله .

أما النقطة الثانية فمفهومها في اللغة إحداث سنة لم تكن ‏,‏ وتكون في الخير والشر ‏,‏ ومنه قولهم ‏:‏ فلان بدعة ‏,‏ إذا كان مجاوزا في حذقه ) وأما بالنسبة لمفهومها في الشرع فهي فعل ما لم يعهد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهناك بدعة حسنة التي سماها رسول الله: سنة حسن في حديث جرير بن عبد الله البجلي الذي رواه مسلم فهي ما أحدثه أهل العلم على وفاق القرءان والحديث والاجماع فمن هنا أحدث السلف والخلف أشياء لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت على وفاق القرءآن والحديث فعُدَّت سنة حسنة وتسمى بدعة حسنة وتسمى بدعة مستحبة ، وفي المقابل هناك بدعة سيئة تخالف ماجاء في القرآن الكريم والسنة المطهرة وما أجمع عليه المسلمون وما حكموا عليه بالقياس .

أما النقطة الثالثة فمصادر المسلمين في التشريع أربع القرآن الكريم والسنة المطهرة والإجماع والقياس فهناك أشياء لم يرد حكمها في القرآن ووردت في السنة وهناك أشياء لم ترد في القرآن ولا السنة وأجمع المسلمين على حكم فيها إما بالرفض أو القبول قال عليه الصلاة والسلام ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) أو كما قال عليه السلام فإنظر هل إجتمعتم معنا أم تفرقتم وسلكتم طريقا آخر لا يسلكه إلا المنحرفون عن الطريق السليم قال تعالى (( فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدىً من الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين )) وقال (( ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءتهم البينات )) وقال عز من قائل (( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً )) وقال سبحانه (( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله )) .

ولكن لا أقول إلا ما قالت العرب أكذب من رافضي :)


___________________________________
(1) الفاضل أي الزائد عن الحاجة

zndd
20-04-2001, 04:41 PM
بنت الغربي أستميحك عذراً في الرد على السؤال الموجه لكِ

خزام تقبل مني الإجابة

رداً على سؤالك يا أكرم خزام


سنن أبي داود
كتاب :كتاب الصلاة
باب :باب كيف الأذان ؟
رقم الحديث :500
الجزء :1
الصفحة :190
حدثنا مسدد ، ثنا الحارث بن عبيد ، عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ، عن أبيه عن جده ، قال :
قلت : يا رسول الله ، علمني سنة الأذان ، قال : فسمح مقدم رأسي وقال : تقول : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر : ترفع بها صوتك ، ثم تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله : تخفض بها صوتك ، ثم ترفع صوتك بالشهادة : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، فإن كان صلاة الصبح قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله .



ثانياً

سنن أبي داود
كتاب :كتاب الصلاة
باب :باب كيف الأذان ؟
رقم الحديث :501
الجزء :1
الصفحة :190
حدثنا الحسن بن علي ، ثنا أبو عاصم و عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، أخبرني عثمان بن السائب ، أخبرني أبي و أم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة :
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، نحو هذا الخبر ، وفيه : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، في الأولى من الصبح .
قال أبو داود : وحديث مسدد أبين قال فيه : وعلمني الإقامة مرتين مرتين : الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله .
قال أبو داود وقال عبد الرزاق : وإذا أقمت فقلها مرتين : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، أسمعت ؟ قال : فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم مسح عليها .



ثالثاً

سنن أبي داود
كتاب :كتاب الصلاة
باب :باب كيف الأذان ؟
رقم الحديث :504
الجزء :1
الصفحة :192
حدثنا النفيلي ، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة ، قال : سمعت جدي عبد الملك بن أبي محذورة يذكر أنه سمع أبا محذورة يقول :
ألقى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم الأذان حرفاً حرفاً : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح قال : وكان يقول في الفجر : الصلاة خير من النوم .

رابعاً

سنن الترمذي
كتاب :أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باب :باب ما جاء في التثويب في الفجر
رقم الحديث :198
الجزء :1
الصفحة :378
حدثنا أحمد بن منيع حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا أبو إسرائيل عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال:
قال [لي ] رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تثوبن في شيء من الصلوات إلا في صلاة الفجر. [قال ]: وفي الباب عن أبي محذورة. قال أبو عيسى حديث بلال لا نعرفه إلا من حديث أبي إسرائيل الملائي. وأبو إسرائيل لم يسمع هذا الحديث من الحكم [بن عتيبة] قال: إنما رواه عن الحسن بن عمارة عن الحكم [بن عتيبة]. وأبو إسرائيل اسمه إسمعيل بن أبي إسحق وليس [هو ] بذاك القوى عند أهل الحديث. وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب: فقال بعضهم: التثويب أن يقول في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم وهو قول ابن المبارك وأحمد. وقال إسحق في التثويب غير هذا، قال: [التثويب المكروه ] هو شيء أحدثه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، إنما أذن المؤذن فاستبطأ القوم قال بين الأذان والإقامة: قد قامت الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح. [قال ]: وهذا الذي قال إسحق : هو التثويب الذي [قد ] كرهه أهل العلم، والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم . والذي فسر ابن المبارك وأحد: أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم. وهو قول صحيح، وثقال له التثويب أيضاً. وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه. وروى عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر الصلاة خير من النوم. وروى عن مجاهد قال: دخلت مع عبد الله [بن عمر] مسجداً وقد أذن [فيه ]، ونحن نريد أن نصلي [فيه ]، فثوب المؤذن، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد، وقال: اخرج بنا من عند هذا المبتدع! ولم يصل فيه. [قال ]: وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد.



خامساً

سنن النسائي (المجتبى) ـ
كتاب :كتاب الآذان
باب :التثويب في آذان الفجر
رقم الحديث :646
الجزء :2
الصفحة :341
أخبرنا سويد بن نصر قال: حدثنا عبد الله ، عن سفيان، عن أبي جعفر، عن أبي سلمان، عن أبي محذورة قال :
كنت أؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أقول في أذان الفجر الأول: حي على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله.

سادساً
سنن الدارمي
كتاب :كتاب الصلاة
باب :باب التثويب في أذان الفجر
رقم الحديث :1174
الجزء :1
الصفحة :286
أخبرنا عثمان بن عمر بن فارس : ثنا يونس ، عن الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن :
أن سعدا كان يؤذن في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال حفص : حدثني أهلي : أن بلالا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤذنه لصلاة الفجر ، فقالوا : إنه نائم . فنادى بلال بأعلى صوته : الصلاة خير من النوم . فأقرت في أذان صلاة الفجر .

سابعاً

سنن البيهقي الكبرى
كتاب :كتاب الصلاة
باب :باب الترجيع في الأذان
رقم الحديث :1887
الجزء :2
الصفحة :144
و أخبرنا أبو علي الروذباري أنا أبو بكر بن داسة ثنا أبو داود ثنا مسدد ثنا الحارث بن عبيد الله عن محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال :
قلت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم علمني سنة الأذان قال : فمسح مقدم رأسي و قال : تقول : الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، ترفع بها صوتك ثم تقول : أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، تخفض بها صوتك ، ثم ترفع صوتك بالشهادة أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، فإن كان صلاة الصبح قلت : الصلاة خير من النوم ، الصلاة خير من النوم ، الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله .
و قد روي بعض الروايات عن أبي محذورة في هذا الحديث الرجوع إلى كلمة التكبير بعد الشهادين ، و ليس ذلك بقوي ، مع مخالفته الروايات المشهورة و عمل أهل الحجاز .


وغيرها الكثير والكثير والكثير

أكرم خزام إذا أردت أن تسأل سؤال فارجو أن يكون هذا السؤال سؤال محرج ومسكت أما أن تسأل عن أمراً واضح لا ما هو قصدك من ذلك

أكرم خزام
20-04-2001, 04:42 PM
#1- بعيدا عما ارتكبه الوهابيه من مجازر في حق المسلمين كافه ، وبعيدا عن سلوكهم في تكفير المسلمين وعلى رأسهم فضيلة الشيخ القرضاوي ، فلنركز في بحثنا على الموضوع الذي نبحثه .

# 2- بالنسبة للحديث الذ نسبته للامام جعفر بن نحند الصادق ، طلبت منك المصدر لهذا الحديث ، فتأتيني بكتاب ( سلسلة السيرة للأطفال ) ، ما هو مصدر هذا الكاتب الشاب ، الذي يشكر على جهده ، ما هو مصدر هذا الحديث ؟ من اين نقله ؟ من أين جاء به ؟ هل من عنده وبالتالي نعتبره هو المصدر ؟

# 3- بالنسبة للتقية وعمر ، أقول لك ، انكم لا زلتم لا تقراون ، فاقرأ عن التقيه لتعرف رأينا ، ما الذي يخيفني لأخفي عقيدتي في عمر وغيره ، فاقرأ كل ما كتبته لتعرف انني لم أخف شيئا ، بل انني كتبت اخطر من ذلك دون خوف . وها أنت الان تستشهد بكاتب مسيحي ، ولكن عندما يكتب مستر همفر ( الجاسوس البريطاني المعروف ) مذكراته ويكشف حقيقتكم امام النأس تنكرون ذلك لانه مسيحي ، مالكم كيف تحكمون؟

# 4- بالنسبة لنظرية ولاية الفقيه ... الم اقل لكم انكم لا تقراون (( لا تقرأون )) .... أنتم قوم لا تقرأون ..واذا قراتم( واذا) لا تفهمون ..لأن هذه النظرية قديمة جدا ، فاقرا على سبيل المثال ( كفاية الأصول للخراساني ، وبلغة الفقيه للسيد بحر العلوم ، ةجواهر الكلام للنجفي .....الخ) ، فلا تهرف بما لا تعرف .

# 5- سيبق الحوار مستمرا حول البدعه .

أخوك
اكرم

zndd
20-04-2001, 04:57 PM
أستميحك العذر في الرد على أكرم خزام


خذ المصدر

(( المناظرة )) << مناظرة جعفر بن محمد الصادق مع الرافضي >>

للإمام الحجة جعفر بن محمد الصادق

قال عبد الجبار بن العباس الهمداني : إن جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة , فقال : (( إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصركم فأبلغوا عني : من زعم أني إمام معصوم مفترض الطاعة فأنا بريء منه ومن زعم أني أبرء من أبي بكر وعمر فأنا بريء منه ))

صفحة رقم 28

أكرم خزام
20-04-2001, 05:09 PM
ما هو اسم الكتاب الذي جاء بهذا الحديث ؟ واسم المؤلف ؟
واذا كان هذا الكتاب أخذ هذا الحديث من مصدر اخر فما هو المصدر ؟

أكرم

zndd
20-04-2001, 05:22 PM
لقد أوردت لك إسم الكتاب والمؤلف

أما إذا أردت أن تعرف المحقق فهو

علي بن عبد العزيز العلي أل الشبل

(( مخطوطة نادرة تنشر لأول مرة ))

عدو الرافضة
20-04-2001, 09:14 PM
بارك الله فيك ولا فض فوك ولا عاش شانؤوك

أشكرك على هذا الرد الجميل ونتمنى أن يتواصل التعاون بيننا لدحر الباطل وأهله ، فهذا المدعو أكرم خزام لا يريد أن يقتنع بشئ فهو يقول عن الكتاب الذي ذكرته له ((( سلسلة السيرة للأطفال ))) فهو لم يقتنع بهذا الكتاب ولا بمؤلفه فلا يستغرب ذلك من الرافضة فقد ذكرت له من القرآن الكريم الكثير من الآيات على بطلان هذا العمل وأيضا من السنة المطهرة ولم يقتنع وأيضا لم يقتنع بالكتاب الذي أوردت اسمه مشكورا ولازال يشكك كعادته ليصل الى مآربه الدنيئة فهذا دليل على أنه لازال يتخبط فهو لايملك الحجة القوية كما يدعي .



إلى ((( الفاااااضل (1) ))) أكرم خزام :

ياصاحب الحجة الدامغة ، سبحان الله كيف حرفت الموضوع كعادتك فأنت تريد أن تشغل الخصم في مناقشة الأمور الجانبية لكي يتحقق لك ماتريد وهو عدم الخوض في صلب الموضوع الذي لم تستطع الرد عليه ورغم ذلك فسأرد على الشبهات التي تطلقها :

أولاً :أنت تدعي أننا نكفر القرضاوي وهذه تهمة باطلة لا أساس لها من الصحة فإذكر المصادر التي قالت أننا نكفره ، نحن نقول بأن الرجل يريد الشهرة على حساب الدين وقد أفتى بأشياء غريبة جدا على شخص يدعي العلم ، ومن شذوذاته الفقهية :

1. أن الرجم تعزير ولولي الأمر إلغاؤه إن رأى المصلحة في ذلك .

2. أن الردة نوعان ردة مغلظة وهي المصابة للعنف ضد المجتمع فهذا يقتل ، وردة مخففة وهي ما عدا ذلك فيترك صاحبها وهذا منافي لقول المصطفى عليه الصلاة والسلام ( من بدل دينه فإقتلوه ) أو كما قال عليه الصلاة والسلام .

3. أن للمرأة أن تتولى منصب الولاية العامة ؟؟؟

4. أن المرأة إذا كانت تشترك في البيع والشراء والمعاملات فشهادتها كشهادة الرجل .

5. يجوز حلق اللحى وهذا لا يحتاج إلى تعليق .

6. إباحته للربا اليسير 1% أو 2% بحجة أنها خدمات إدارية وهذا منافي لقوله تعالى ( وأحل الله البيع وحرم الربا).


* وهكذا صدق فيه من قال إن القرضاوي بفتاواه ومسخة للشريعة إنما يصيح بجميع المنتسبين إلى الإسلام قائلاً بلسان حاله ( إعملوا ماشئتم فقد وجبت لكم الجنة ) .


وغيرها كثير ولكن كما قلت لك أنك تريد تحريف مسار الموضوع لمناقشة الأمور الجانبية وأنا إذ أرد لم أرد إلا لفضح إدعاءاتك وأبرهن أنك أحمق لست أهلاً للكتابة .




ثانياً : بالنسبة لمعتقدكم في عمر وأنك لا تتقي فهذه تقية أخرى فمن الواضح أنك لم تقرأ كتب علمائكم في الحديث ، وإليك بعض ما كتب في كتبكم الموثوقة لديكم في أفضل البشر بعد الأنبياء والرسل وبعد أبو بكر الخليفة عمر رضي الله عنه :

* يقال أن سلمان الفارسي خطب إلى عمر فرده ، ثم ندم ، فعاد إليه وقال : إنما أردت أن أعلم ذهبت حمية الجاهلية عن قلبك أم هي كما هي ) (( رجال الكشي ص 20 ترجمة سلمان الفارسي ))

* ويروي الكشي أيضا عن هشام بن أبي عبد الله ( عليه السلام ) (( كان صهيب عبد سوء يبكي على عمر )) (( رجال الكشي ص 40 ترجمة بلال وصهيب ))

* وعن الباقر أنه قال (( بايع محمد بن أبي بكر على البراءة من الثاني )) (( رجال الكشي ص 61

* ويكذب إبن بابويه القمي الشيعي على الفاروق الأعظم وينسب إليه هذا المقولة ( أتوب إلى الله من ثلاث : إغتصابي هذا الأمر أنا وأبي بكر من دون الناس ، وإستخلافه عليهم ، وتفضيل المسلمين بعضهم على بعض ) (( كتاب الخصال لابن بابويه القمي ص 81 ط طهران

* وروي تحت قوله تعالى ( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ) عن أبي عبد الله ( ع ) قال ما بعث الله بنياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس بعده ، فأما صاحبا محمد فجبتر وزريق ) ( تفسير القمي ص 214 ج 1 وقد فسر الجبتر وزريق الكلب الهندي الملا مقبول بقوله ( روي أن الزريق مصغر لأزرق ، والجبتر معناه الثعلب ، فالمراد من الأول أبو بكر لأنه كان زرقاء العيون والمراد من الثاني عمر كناية عن دهائه ومكره ) ( مقبول قرآن الشيعي ص 281 ط الهند

وغيرها الكثير الكثير من أقوالهم الإلحادية في مطفئ نار المجوسية وكاسر شوكتهم الفاروق رضي الله عنه وأرضاه ورفع الله منزلته ومكانته عن هؤلاء الملاحدة الزنادقة ، ولاحظوا أن كل ما ذكرت من كتب الشيعة الموثوقة وبعد هذا يأتي هذا الكذاب ويقول( بالنسبة للتقية وعمر ، أقول لك ، انكم لا زلتم لا تقراون ، فاقرأ عن التقيه لتعرف رأينا ، ما الذي يخيفني لأخفي عقيدتي في عمر وغيره ، فاقرأ كل ما كتبته لتعرف انني لم أخف شيئا ، بل انني كتبت اخطر من ذلك دون خوف ) وهذا دليل على مكر القوم ودجلهم . أما بالنسبة لقولك ( وها أنت الان تستشهد بكاتب مسيحي ) فأنت تريد كعادتك أن تزيف الحقائق وتقلب موازين الأمور فأنت لم تذكر قولي كاملاً فقد قلت ( مع أن عمر ليس بحاجة شهادة هذا النصراني كما أنه ليس بحاجة شهادت رافضي مثلك ) فهذا ردا عليك في محاولة منك لخداعنا بترضيك عن عمر وقد ذكرت هذا لأبين أن هناك من كتب عن عمر رضي الله عنه من الكفار وتنبيه للإخوة القراء بألا ينخدعوا وينجرفوا وراء إدعاءاتك الكاذبة .

أما بالنسبة لولاية الفقيه فقد كذبت وهذه الكذبة تضاف إلى قائمة تخبطاتك فأنا قلت ( لم تظهر إلا في عهد لعنة الله منتظري ولعنة الله الخميني وغيرهم من لعنات قم ) أي أنها لم ترى النور بعد الشاه الصفوي إلا في عهد هؤلاء اللعنات أما مسألة قدم هذه العقيدة فهي لم تظهر ظهورا رسميا إلا في عهد الشاه الصفوي وهي بدعة أضيفت إلى سلطة الذين يدعون أنهم نواب الإمام المهدي في عصر الغيبة الكبرى ؟؟؟ وهذه الفكرة بالمعنى الدقيق فكرة حيلولية دخلت على الفكر الشيعي من الفكر المسيحي القائل بأن الله تجسد في المسيح وأن المسيح تجسد في الحبر الأعظم .
وهناك الكثير من علماء الرافضة أنكروا الولاية بالمعنى الذي تقدم ذكره وقالوا إن الولاية خاصة بالرسول عليه الصلاة والسلام والإئمة المزعومين للرافضة . راجع كتاب الدكتور موسى الموسوي الشيعة والتصحيح وهو كا ذكرت سابقا شيعي منفي لأنه أنكر خزعبلات الرافضة وأراد تصحيحها .

أما بالنسبة لموضوع البدعة فإذا أردت أن تبحر في هذا الموضوع فلك ماتريد :

البدعة في اللغة: مأخوذة من البدع وهو الاختراع على غير مثال سابق، ومنه قوله تعالى: (بَدِيعُ السّمَاوَاتِ وَالأرْضِ)، أي مخترعهما على غير مثال سابق وقوله تعالى : (قُلْ مَا كُنتُ بِدْعاً مّنَ الرّسُلِ) ، أي ما كنت أول من جاء بالرسالة من الله إلى العباد بل تقدمني كثير من الرسل .ويقال: ابتدع فلان بدعة يعني ابتدأ طريقة لم يسبق إليها.

والابتداع على قسمين:
ابتداع في العادات كابتداع المخترعات الحديثة وهذا مباح لأن الأصل في العادات الإباحة.
وابتداع في الدين وهذا محرم لأن الأصل فيه التوقيف، قال صلى الله عليه وسلم(من أحدث في أمرنا هذا ما ) وفي رواية: (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)

أنواع البدعة:

البدعة في الدين نوعان:
النوع الأول: بدعة قولية اعتقادية كمقالات الجهمية والمعتزلة والرافضة وسائر الفرق الضالة واعتقاداتهم. مثل بدعة القول بخلق القرآن .
النوع الثاني: بدعة في العبادات كالتعبد لله بعبادة لم يشرعها وهي أقسام:
القسم الأول: ما يكون في أصل العبادة: بأن يحدث عبادة ليس لها أصل في الشرع كأن يحدث صلاة غير مشروعة أصلاً أو أعيادا غير مشروعة كأعياد الموالد وغيرها.
القسم الثاني: ما يكون من الزيادة في العبادة المشروعة، كما لو زاد ركعة خامسة في صلاة الظهر أو العصر مثلاً.
القسم الثالث: ما يكون في صفة أداء العبادة المشروعة بأن يؤديها على صفة غير مشروعة ، وذلك كأداء الأذكار المشروعة بأصوات جماعية مطربة ، وكالتشديد على النفس في العبادات إلى حد يخرج عن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم.
القسم الرابع : ما يكون بتخصيص وقت للعبادة المشروعة لم يخصصه الشرع كتخصيص يوم النصف من شعبان وليلته بصيام وقيام ، فإن أصل الصيام والقيام مشروع ولكن تخصيصه بوقت من الأوقات يحتاج إلى دليل.

حكم البدعة في الدين بجميع أنواعها:
كل بدعة في الدين فهي محرمة وضلالة، لقوله صلى الله عليه وسلم: (وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) وفي رواية (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) فدل الحديثان على أن كل محدث في الدين فهو بدعة، وكل بدعة ضلالة مردودة، ومعنى ذلك أن البدع في العبادات والاعتقادات محرمة ولكن التحريم يتفاوت بحسب نوعية البدعة ، فمنها ما هو كفر صراح ، كالطواف بالقبور تقرباً إلى أصحابها، وتقديم الذبائح والنذور لها، ودعاء أصحابها، والاستغاثة بهم وكأقوال غلاة الجهمية والمعتزلة، ومنها ما هو من وسائل الشرك كالبناء على القبور والصلاة والدعاء عندها، ومنها ما هو فسق اعتقادي كبدعة الخوارج والقدرية والمرجئة في أقوالهم واعتقاداتهم المخالفة للأدلة الشرعية، ومنها ما هو معصية كبدعة التبتل والصيام قائماً في الشمس ، والخصاء بقصد قطع شهوة الجماع .


ويجب أن تذكر إن البدع بريد الكفر، وهى زيادة دين لم يشرعه الله ولا رسوله والبدعة شر من المعصية الكبيرة، والشيطان يفرح بها أكثر مما يفرح بالمعاصي الكبيرة، لأن العاصي يفعل المعصية وهو يعلم أنها معصية فيتوب منها ، والمبتدع يفعل البدعة يعتقدها ديناً يتقرب به إلى الله فلا يتوب منها ، والبدع تقضي على السنن وتكره إلى أصحابها فعل السنن وأهل السنة.
والبدعة تباعد عن الله وتوجب غضبه وعقابه وتسبب زيغ القلوب وفسادها.

والآن أيها (( الفااااااضل (2) )) أكرم خزام

بما أنك تفهم الإسلام أكثر منا فبين لنا ما هي البدعة ،واذكر لنا من أحاديثكم الموثوقة عن البدعة والمبتدعين وما أكثر البدع في دينكم .

____________________________
(1) الفاضل أي الزائد عن الحاجة
(2) نفس المعنى السابق

بنت الغربي
20-04-2001, 09:16 PM
اي قريت موضوعك!! والصراحه كله خرابيط برابيط

ولين جاوبت على سؤال الاخ الواثق..عدد اركانكم الخمسه..ذيج الحزه بجاوبك على سؤالك

لاني مب مستعده اقعد اجاوب شخص و ارد عليه وهو مب راضي يرد على اسألتنا :)

ابوسلامة
21-04-2001, 11:59 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخوه الكرام اسال لله لكم التوفيق والسداد في الكشف عن عقيدة الرافضه لعنهم اللة وهذا الرافضي الخبيث ليس له حجه ولكن يسمع من الضالين المضلين من شيوخ الرافضه فهو مثل البغبغاء يقول ولايعقل شياًً.