الملبوس
18-04-2001, 01:51 PM
المتأمل في حياة الناس وحياة الغنم يجد تشابهاً في بعض الصفات التي يجب على دعاة الحق التنبه لها، والاستفادة منها، ومن ذلك:
1 ـ الإنسان مدني بطبعه يحب المعاشرة والمخالطة، وكذلك الغنم، فهي ترعى على شكل مجموعات متآلفة، وإذا دخلت شاة غريبة إلى القطيع فسرعان ما تبدأ بالتعارف، وذلك عن طريق الشم، ومن هنا يجب على الداعية أن يكون اجتماعياً بين الناس فلا ينزوي في بيته وينقطع عن الناس بل يتكيف، ويبدأ بالتعارف والمخالطة.
2 ـ بعض الناس إذا مرض استكان واستسلم للمرض أياً كان نفسياً أو عضوياً، وكذلك الغنم فهي إذا مرضت استسلمت لتنتظر حتفها، بينما الداعية الحق لا يستسلم للأمراض بل يسارع ويعالجها بالدعاء، وقراءة القرآن، وغيرها، كما أن الداعية لا يعرف اليأس، بل يجرب الأدوية كلها، ولا يجلس في بيته فيستهويه الشيطان.
3 ـ الإنسان بطبعه يعيش إما رئيساً أو مرؤوساً سواء في العمل أو غيره.. وكذلك الغنم لابد لها من رئيس يسير أمامها، ينظم لها الطريق، ويساعدها وينصحها.. ومن ثم فالدعوة الجماعية لابد لها من قيادة تنير الطريق وترشد أتباعها إلى الحق.
4 ـ الغنم إذا أصابها جوع أو مرض سرعان ما تشتكي للراعي، وتصارحه إذا كان يفهمها، وبدون ذلك تموت.. وكذلك فالمصارحة في كثير من الأحيان سبب رئيس لعلاج كثير من الأمراض، صارح من تثق بهم ليساعدوك ويرشدوك.
5 ـ بعض الناس قد يعجبك شكله الظاهري فتغتر به، وفي باطنه أمراض فتاكة، وكذلك الغنم، فقد تأكل نباتاً معيناً يجعلها سمينة، ويعجبك شكلها الظاهري، لكن في الحقيقة فهذا هو هلاكها، وبالتالي فلكل إنسان مظهر ومخبر، ولا يجوز الحكم بمجرد النظرة الأولى أو الحكم بالأشكال لأن العبرة بالعمل، جاء في الحديث: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".
وشيء آخر هو الاهتمام بتزكية النفس وإصلاحها من الداخل حتى لا يصبح الإنسان كالنخلة المنخورة من الداخل.
6 ـ الغنم مباركة أينما حلَّت فلا يلقى منها شيء في حياتها بعد مماتها، وكذلك يجب على الداعية إلى الله أن يكون كذلك، فهو ينفع في كل مكان.. في وطنه.. في غربته.. بالكلمة الطيبة، والشريط النافع، والقدوة الحسنة.
7 ـ الشاة إذا خرجت من قطيعها، ورأت قطيعاً آخر تتردد، فتارة تذهب إليه وتارة ترجع إلى قطيعها وهكذا، وكذلك بعض الدعاة إذا خرج من صحبة إخوانه وأعوانه تردد وارتاب.
8 ـ كاد الجوع يكون كفراً.. فتجد الإنسان إذا جاع انشغل ببطنه عن أي أمر آخر، وكذلك الغنم إذا جاعت ضعفت نفسها، وأخذت تلحق الراعي في أي مكان في سبيل ملء بطونها.
وعلى الداعية أن يعلم علم اليقين أن الله لن يضيعه وأولاده، وأنه تكفَّل بأرزاق العباد،والحيوانات، والحشرات.
9 ـ إن الذئب إذا عضَّ شاة ولم تمت فإنها تعيش حياتها مريضة هزيلة، وكذلك من يستهويه الشيطان ويخرجه عن سبيل الحق، فإنه إذا رجع لصوابه وإخوانه فإن رجعته تكون هزيلة
وضعيفة.
1 ـ الإنسان مدني بطبعه يحب المعاشرة والمخالطة، وكذلك الغنم، فهي ترعى على شكل مجموعات متآلفة، وإذا دخلت شاة غريبة إلى القطيع فسرعان ما تبدأ بالتعارف، وذلك عن طريق الشم، ومن هنا يجب على الداعية أن يكون اجتماعياً بين الناس فلا ينزوي في بيته وينقطع عن الناس بل يتكيف، ويبدأ بالتعارف والمخالطة.
2 ـ بعض الناس إذا مرض استكان واستسلم للمرض أياً كان نفسياً أو عضوياً، وكذلك الغنم فهي إذا مرضت استسلمت لتنتظر حتفها، بينما الداعية الحق لا يستسلم للأمراض بل يسارع ويعالجها بالدعاء، وقراءة القرآن، وغيرها، كما أن الداعية لا يعرف اليأس، بل يجرب الأدوية كلها، ولا يجلس في بيته فيستهويه الشيطان.
3 ـ الإنسان بطبعه يعيش إما رئيساً أو مرؤوساً سواء في العمل أو غيره.. وكذلك الغنم لابد لها من رئيس يسير أمامها، ينظم لها الطريق، ويساعدها وينصحها.. ومن ثم فالدعوة الجماعية لابد لها من قيادة تنير الطريق وترشد أتباعها إلى الحق.
4 ـ الغنم إذا أصابها جوع أو مرض سرعان ما تشتكي للراعي، وتصارحه إذا كان يفهمها، وبدون ذلك تموت.. وكذلك فالمصارحة في كثير من الأحيان سبب رئيس لعلاج كثير من الأمراض، صارح من تثق بهم ليساعدوك ويرشدوك.
5 ـ بعض الناس قد يعجبك شكله الظاهري فتغتر به، وفي باطنه أمراض فتاكة، وكذلك الغنم، فقد تأكل نباتاً معيناً يجعلها سمينة، ويعجبك شكلها الظاهري، لكن في الحقيقة فهذا هو هلاكها، وبالتالي فلكل إنسان مظهر ومخبر، ولا يجوز الحكم بمجرد النظرة الأولى أو الحكم بالأشكال لأن العبرة بالعمل، جاء في الحديث: "إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم".
وشيء آخر هو الاهتمام بتزكية النفس وإصلاحها من الداخل حتى لا يصبح الإنسان كالنخلة المنخورة من الداخل.
6 ـ الغنم مباركة أينما حلَّت فلا يلقى منها شيء في حياتها بعد مماتها، وكذلك يجب على الداعية إلى الله أن يكون كذلك، فهو ينفع في كل مكان.. في وطنه.. في غربته.. بالكلمة الطيبة، والشريط النافع، والقدوة الحسنة.
7 ـ الشاة إذا خرجت من قطيعها، ورأت قطيعاً آخر تتردد، فتارة تذهب إليه وتارة ترجع إلى قطيعها وهكذا، وكذلك بعض الدعاة إذا خرج من صحبة إخوانه وأعوانه تردد وارتاب.
8 ـ كاد الجوع يكون كفراً.. فتجد الإنسان إذا جاع انشغل ببطنه عن أي أمر آخر، وكذلك الغنم إذا جاعت ضعفت نفسها، وأخذت تلحق الراعي في أي مكان في سبيل ملء بطونها.
وعلى الداعية أن يعلم علم اليقين أن الله لن يضيعه وأولاده، وأنه تكفَّل بأرزاق العباد،والحيوانات، والحشرات.
9 ـ إن الذئب إذا عضَّ شاة ولم تمت فإنها تعيش حياتها مريضة هزيلة، وكذلك من يستهويه الشيطان ويخرجه عن سبيل الحق، فإنه إذا رجع لصوابه وإخوانه فإن رجعته تكون هزيلة
وضعيفة.