View Full Version : درب الــــعـــرب الــمــغـــلـــوب عــلــى أمــرهــم
spieseskillet
09-04-2001, 03:22 PM
أخــي الفـاضـل درب الـعـرب
الـسـلام...
أحي فيك روح الصراحة ضد الحكومة السعودية و أوافق على الكلام الزين لكن الحق ينقال بانها قد افادت شعبها في اشياء كثيرة فيما مضى اما الأن فهي تقوم بالسعودة ضد المواطن وطردهم من الوظائف التي كانو يشغلونها في ما مضى تحت مسميات احالة على التقاعد او ستقالة بناءً على طلبة او ما شابه ذلك من المسيات الى اخرة ..
الم تلاحظو في الأونه الأخيرة انها قامت بتوظيف ابنائهم من ال سعود الجهل.... والباقي عند الرد ؟؟؟
درب العرب
09-04-2001, 03:53 PM
أشكرك وأطرح إليك ما يلي وهو بخصوص ما تفضلت بسؤال عنه وعن ال سعودبناء على هذا أود القول أنه يتملك أبناء الأسرة الأحقية في تولي المراكز والمناصب الحكومية العليا بغض النظر عن كفاءتهم، بل حتى لو كانت قدراتهم العقلية والذهنية متدنية، خذ مثلا نائب وزير الدفاع ونائب رئيس الحرس الوطني ونائب أمير الرياض وأمير تبوك وأمير القصيم السابق وغيرهم كثير، ولا يفسر هذا التصرف إلا شعورهم بالأحقية بسبب الاقتناع بالتفوق العرقي، ونتيجة لهذا الشعور فإنهم ينظرون بعين الاحتقار لعامة الناس الذين لم يرتبطوا معهم بقرابة أو نسب، لذلك فإن خالد الفيصل الذي يقول لأهل المنطقة الجنوبية "قرود على حيود" هو الذي قال في برنامج بريطاني اسمه "ما وراء درع الصحراء" أن الديمقراطية لا تصلح لشعب المملكة، كما أن سلطان بن سلمان قال في نفس البرنامج "أن الشعب يفخر بأن أسرة آل سعود تحكمه"!! ومن المعلوم أن أهل الجنوب الذين يحتقرهم خالد الفيصل هم من القبائل العربية العريقة.
تحية عسكرية لأطفال آل سعود
الشعور نفسه تجده في القطاعات العسكرية، حيث يجب على العسكري مهما علت رتبته أن يؤدي التحية العسكرية لأي فرد من الأسرة الحاكمة حتى لو كان طفلا!.
لقد درج آل سعود عموما على التميز عن الآخرين بطرق مختلفة، فمثلا لا يجوز لأحد أن يتزوج من بناتهم إلا إن كان من أبناء عدد محدود من الأسر التي اختاروا التزاوج معها، لذلك عندما أرادت إحدى بناتهم، وهي بنت الأمير محمد بن عبد العزيز أن تكسر هذا العرف بمحاولة الزواج من شخص من عائلة “الشاعر” التي ينتمي إليها وزير الإعلام، عوقبت بالإعدام هي وذلك الشاب الذي حاول الزواج بها. وهم يميزون أنفسهم بقصورهم الضخمة التي تعد مساحة الواحد منها بعشرات الآلاف من الأمتار المربعة، وبأنواع السيارات التي يقتنونها، يقول أحدهم لأحد "حملة التابعية" ممن لديه هاتف سيارة قبل أن ينتشر الهاتف النقال: "كل شيء نافستمونا عليه: البيوت والسيارات حتى التلفون".
وفي المعاملة والخدمات أيضا
إضافة إلى تمييزهم أنفسهم بالمظاهر المادية كالسيارات والبيوت، وازدراء الناس فإنهم يميزون أنفسهم كذلك بالمعاملة، فهم فوق النظام، بل إنهم يؤمنون بأن النظام لم يوضع لهم أصلا، فهم مثلا، يحق لهم الدخول في المستشفيات بأجنحة خاصة، وهم كذلك لا يفتشون في نقاط الحدود والمطارات، ولا يسري عليهم أيضا النظام الذي يحدد "لحملة التابعية" حدود التصرف في الأعمال التجارية مثل استقدام العمال والخدم والموظفين من الخارج، ومن الأمثلة الغريبة أن المواطن له حد معين لا يتجاوزه حينما يريد أن يحفر بئرا ارتوازيا، أما الأمير فلا حد عليه، فإن استطاع أن يخرق الأرض فذلك حقه، وهم أيضا لا يخضعون للقضاء حينما يقترفون جريمة أو مخالفة نظامية، ولا يحق لرجل الشرطة أو لأي مسئول مهما علت منزلته في الدولة أن يوقفهم فضلا عن أن يوقع بمن أخطأ منهم العقاب، لذلك فهم يعتقدون أنهم الطبقة التي تجري في عروقها الدماء المقدسة، أما بقية الشعب من "حملة التابعية" فهم "قرود على حيود" أو "جرابيع بر" أو "فلاليح
ولا تنسى أن ال سعود لا يقام فيهم الحد
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه