لحظة عمر
07-04-2001, 03:53 AM
(( اعلان هام جدا: مطلوب فورا قلب للايجار ، قلب يطل على نهر الإخلاص والثقة وتشع في حجراته شمس الوفاء والهنا. ويهب في جوانبه نسيم الشوق والهوى..
مطلوب فورا..
قلب للإيجار اساسه من الحب والهيام... جدرانه من السكينة والوئام .. واسقفة من الود والحنان.. في ارجائه الحان من اللهفة والتجدد والانتماء..))
نشر هذا الاعلان في الصحف .. في صدر الصفحة الاولى .. فصاحبة الاعلان امرأة تعيش منذ سنين طويلة في العراء... لعدم ثقتها بمساكن العواطف المعروضة في اسواق العقار..
وحينما اضناها سكن (( مساكن اللاحب)) عذبتها الوحده وشعرت أنا بأمس الحاجة لمسكن خاص بها يضم مشاعرها الجياشة وعواطفها المعطأة في هذا الزمن من كساد العواطف وفساد المشاعر....
قررت ان تسعى جاهدة وتبحث بنفسها عن قلب للايجار تسكن فيه .. وطبعا الاعلان افضل الوسائل للعثور على المنشود أو تصريف غي المرغوب...
فياسادة يا كرام.. الاعلان افضل وسيلة يلجأ لها الأذكياء لتحقيق الرغبات .. ولأن بطلتنا امرأة ذكية جداً , لجأت للاعلان وبالفعل في اليوم التالي للاعلان الفريد وقفت أمام بابها طوابير لها بداية وليس لها نهاية من القلوب الخاوية المعروضة للإيجار ..
الله ياسلام ما أكثرها وما أرخصها في هذا الزمان..
المهم حضرت القلوب .. كل قلب يحمل اوراق اعتماده للدخول للمنافسة ..
فالمستأجرة امرأة بغاية الجمال ..ووطأة قدمها على اي قلب بركة حتى ولو لم تدفع اي ايجار...
جلست على مقعدها الوثير .. وبهدوء وعقل رزين بدأت تستعرض بالترتيب كل اصحاب القلوب الخاويه المعروضه عليها...
صعقت لكثرتها ولكنها ارادت ان تتروى فصعب ان تظل طوال عمرها معتصمة في عراء اللاحب ؟؟ ومن ثم تقع في مقلب ونكبة بسبب الحب... إذن الاختيار يجب ان يتبع حكمة (( في التأني السلامة وفي العجلة الندامة..))
أقبل عليها صاحب القلب الأول يعرض بفخر قلبه فقال...
- سيدتي لا أخفي عليك الحقيقة فقلبي كبير كبير كبير جدا... أنا وبكل فخر لي قلب يتسع لكل البشر... ستسكنين في قلبي ومعك الكثيرات فلا ضيق سوى في القلب... وأنا كما قلت لك لي قلب واسع نوافذه مفتوحة للهوى وأبوابه دائما مشرّعة تستقبل كل طارق فأنا مضياف مجامل كريم لا أرد اي حبيب..
ذهلت من صراحته وقالت...
-
------------------------------------
اكمل لكم البقية بحلقة اخرى.....
انتظروني...
وقولوا لي رأيكم ااكملها ام لا...؟
مطلوب فورا..
قلب للإيجار اساسه من الحب والهيام... جدرانه من السكينة والوئام .. واسقفة من الود والحنان.. في ارجائه الحان من اللهفة والتجدد والانتماء..))
نشر هذا الاعلان في الصحف .. في صدر الصفحة الاولى .. فصاحبة الاعلان امرأة تعيش منذ سنين طويلة في العراء... لعدم ثقتها بمساكن العواطف المعروضة في اسواق العقار..
وحينما اضناها سكن (( مساكن اللاحب)) عذبتها الوحده وشعرت أنا بأمس الحاجة لمسكن خاص بها يضم مشاعرها الجياشة وعواطفها المعطأة في هذا الزمن من كساد العواطف وفساد المشاعر....
قررت ان تسعى جاهدة وتبحث بنفسها عن قلب للايجار تسكن فيه .. وطبعا الاعلان افضل الوسائل للعثور على المنشود أو تصريف غي المرغوب...
فياسادة يا كرام.. الاعلان افضل وسيلة يلجأ لها الأذكياء لتحقيق الرغبات .. ولأن بطلتنا امرأة ذكية جداً , لجأت للاعلان وبالفعل في اليوم التالي للاعلان الفريد وقفت أمام بابها طوابير لها بداية وليس لها نهاية من القلوب الخاوية المعروضة للإيجار ..
الله ياسلام ما أكثرها وما أرخصها في هذا الزمان..
المهم حضرت القلوب .. كل قلب يحمل اوراق اعتماده للدخول للمنافسة ..
فالمستأجرة امرأة بغاية الجمال ..ووطأة قدمها على اي قلب بركة حتى ولو لم تدفع اي ايجار...
جلست على مقعدها الوثير .. وبهدوء وعقل رزين بدأت تستعرض بالترتيب كل اصحاب القلوب الخاويه المعروضه عليها...
صعقت لكثرتها ولكنها ارادت ان تتروى فصعب ان تظل طوال عمرها معتصمة في عراء اللاحب ؟؟ ومن ثم تقع في مقلب ونكبة بسبب الحب... إذن الاختيار يجب ان يتبع حكمة (( في التأني السلامة وفي العجلة الندامة..))
أقبل عليها صاحب القلب الأول يعرض بفخر قلبه فقال...
- سيدتي لا أخفي عليك الحقيقة فقلبي كبير كبير كبير جدا... أنا وبكل فخر لي قلب يتسع لكل البشر... ستسكنين في قلبي ومعك الكثيرات فلا ضيق سوى في القلب... وأنا كما قلت لك لي قلب واسع نوافذه مفتوحة للهوى وأبوابه دائما مشرّعة تستقبل كل طارق فأنا مضياف مجامل كريم لا أرد اي حبيب..
ذهلت من صراحته وقالت...
-
------------------------------------
اكمل لكم البقية بحلقة اخرى.....
انتظروني...
وقولوا لي رأيكم ااكملها ام لا...؟