الطارق
21-03-2001, 12:58 PM
هذه قصة أو مقلب أرويها أنا على لسان صاحب المقلب وقد قصها لي أحد الأصدقاء وقد شــاهــــــدها بعينيــه في أحد الأسواق لصديقين قـــــــال :
صاحب المقلب : ما أن خرجت من أحد الأسواق حتى لمحت أحد أصدقائي – وقد عرف هذا الصديق بالبخل الشديد – وقد سبقني بالخروج من هذا السوق ولم ألتقي به منذ مدة ليست بالقصيرة ...فخطر في عقلي أن أذيقه من مقالبي الثقيلة .. فتبعته وقد تلثمت بعمامتي ..
وبدأت أمد يدي وأهزها بشدة وأعرج في مشيتي وقد تشبهت بالمتسولين أصحاب العاهة ..
واقتربت منه وقبل أن يدخل سيارته وقد رآني وكأنه قد رأى الموت الأحمر أمام عينيه وكل ذلك من بخله الشديد .. فبدأ يوسع من خطواته مسرعا وذلك ليفر بنفسه وماله .. فأسرعت في خطواتي وأنا اتبعه ولحقت به وقد دخل في سيارته ..
وقبل أن يسير بها مددت يدي من نافذة سيارته وأنا أصدر صوتاً مبهماً غير مفهوم وكأني أخرس لا أجيد الكلام ..
قال ( وبضجر ) : الله يرزقني ويرزقك ..
رغم هذا ألححت في سؤالي و كأني أحدهم ..
فقال : لا أملك شيء .. الله يسهل عليك ..
ورغم هذا واصلت من تمثيلي وأنا أهز يدي بشدة وأرفع صوتي المبهم وأنظر إلى السماء وكأني أدعو له ..
فقال ( بضجر ) : يا أخي .. ما عندي ولا قرش ..
فواصلت إلحاحي الشديد وقد زاد طمعي في غضبه وقد بدأت علامات الغضب والانزعاج بينة من عينيه ..
فقال : يا حبيبي ما تفهم .. قلت لك ما عندي ولا قرش ..
( ثم واصل جملته وبعناد ) : وحتى لو كان عندي ما راح أعطيك ..
ثم بدأ بتشغيل سيارته وبدأ يحاول السير بها وأنا لازلت أمد يدي نحوه وقد طلب مني الابتعاد ..
فبدأت أحاول منعه من السير بسيارته فبدأت أرفع من صوتي وأدخلت جسمي العلوي من نافذة باب السيارة بطريقة مستفزة ..
ازداد الغضب بصاحبي وأخذ يحاول اخرج يدي وجسمي من نافذته وإغلاقها وأنا أقاومه كل المقاومة ..
والناس من حولنا ينظرون وقد جذب أعينهم هذا المنظر كثيراً ، وقد أشفقوا على صديقي من ما ابتلي به ، وقد حمدوا الله على أنهم لم يبتلوا بمثلي ..
وبلغ بصديقي الغضب وحد الجنون وقد أحمر وجهه وعينيه وانتفخ صدره وقد صدر من فمه كلمات الويل والثبور وعظائم الأمور ..
ودفع بباب سيارته بعنف وهو يهم بضربي ..
فما أن خرج من سيارته وقد نزع عقال رأسه لضربي ..
حتى علمت أن المقلب قد بلغ غايته فأمطت اللثام عن وجهي و تمثلت بقول الشاعر :
أنا ابنُ جَلاَ وَطَلاَّعُ الثَّنايَا * مَتى أضَعِ العِمامَةَ ( تعرفني ) .
أسكنت المفاجأة صديقي وخفت قبضة يده على عقاله ، وأخذ يدقق النظر إلي وقد أنساه الموقف ملامح وجهي والذهول قد اجتاح عينيه وقد خفت صبغة الاحمرار من وجهه ..
وما أن أفاق من ذهوله وقد تبين له شكلي وعرف ملامحي حتى عاد احمرار وجهه مرة أخرى ..
ولكن هذه المرة خجلاً وقد شعر بتلك الأعين التي تنظر إليه وتلك الابتسامات المحيطة فقال مسلماً وبعد أن لم يجد كلمة يقولها من الإحراج .. قال مسلما و وقد تمثل بيوسف الثنيان :
كيف الحال ...
فلم أكد كلمته هذه حتى كدت اصرع من الضحك ..
ملاحظة : مع الإعتذار للاعب المبدع يوسف الثنيان :):)
صاحب المقلب : ما أن خرجت من أحد الأسواق حتى لمحت أحد أصدقائي – وقد عرف هذا الصديق بالبخل الشديد – وقد سبقني بالخروج من هذا السوق ولم ألتقي به منذ مدة ليست بالقصيرة ...فخطر في عقلي أن أذيقه من مقالبي الثقيلة .. فتبعته وقد تلثمت بعمامتي ..
وبدأت أمد يدي وأهزها بشدة وأعرج في مشيتي وقد تشبهت بالمتسولين أصحاب العاهة ..
واقتربت منه وقبل أن يدخل سيارته وقد رآني وكأنه قد رأى الموت الأحمر أمام عينيه وكل ذلك من بخله الشديد .. فبدأ يوسع من خطواته مسرعا وذلك ليفر بنفسه وماله .. فأسرعت في خطواتي وأنا اتبعه ولحقت به وقد دخل في سيارته ..
وقبل أن يسير بها مددت يدي من نافذة سيارته وأنا أصدر صوتاً مبهماً غير مفهوم وكأني أخرس لا أجيد الكلام ..
قال ( وبضجر ) : الله يرزقني ويرزقك ..
رغم هذا ألححت في سؤالي و كأني أحدهم ..
فقال : لا أملك شيء .. الله يسهل عليك ..
ورغم هذا واصلت من تمثيلي وأنا أهز يدي بشدة وأرفع صوتي المبهم وأنظر إلى السماء وكأني أدعو له ..
فقال ( بضجر ) : يا أخي .. ما عندي ولا قرش ..
فواصلت إلحاحي الشديد وقد زاد طمعي في غضبه وقد بدأت علامات الغضب والانزعاج بينة من عينيه ..
فقال : يا حبيبي ما تفهم .. قلت لك ما عندي ولا قرش ..
( ثم واصل جملته وبعناد ) : وحتى لو كان عندي ما راح أعطيك ..
ثم بدأ بتشغيل سيارته وبدأ يحاول السير بها وأنا لازلت أمد يدي نحوه وقد طلب مني الابتعاد ..
فبدأت أحاول منعه من السير بسيارته فبدأت أرفع من صوتي وأدخلت جسمي العلوي من نافذة باب السيارة بطريقة مستفزة ..
ازداد الغضب بصاحبي وأخذ يحاول اخرج يدي وجسمي من نافذته وإغلاقها وأنا أقاومه كل المقاومة ..
والناس من حولنا ينظرون وقد جذب أعينهم هذا المنظر كثيراً ، وقد أشفقوا على صديقي من ما ابتلي به ، وقد حمدوا الله على أنهم لم يبتلوا بمثلي ..
وبلغ بصديقي الغضب وحد الجنون وقد أحمر وجهه وعينيه وانتفخ صدره وقد صدر من فمه كلمات الويل والثبور وعظائم الأمور ..
ودفع بباب سيارته بعنف وهو يهم بضربي ..
فما أن خرج من سيارته وقد نزع عقال رأسه لضربي ..
حتى علمت أن المقلب قد بلغ غايته فأمطت اللثام عن وجهي و تمثلت بقول الشاعر :
أنا ابنُ جَلاَ وَطَلاَّعُ الثَّنايَا * مَتى أضَعِ العِمامَةَ ( تعرفني ) .
أسكنت المفاجأة صديقي وخفت قبضة يده على عقاله ، وأخذ يدقق النظر إلي وقد أنساه الموقف ملامح وجهي والذهول قد اجتاح عينيه وقد خفت صبغة الاحمرار من وجهه ..
وما أن أفاق من ذهوله وقد تبين له شكلي وعرف ملامحي حتى عاد احمرار وجهه مرة أخرى ..
ولكن هذه المرة خجلاً وقد شعر بتلك الأعين التي تنظر إليه وتلك الابتسامات المحيطة فقال مسلماً وبعد أن لم يجد كلمة يقولها من الإحراج .. قال مسلما و وقد تمثل بيوسف الثنيان :
كيف الحال ...
فلم أكد كلمته هذه حتى كدت اصرع من الضحك ..
ملاحظة : مع الإعتذار للاعب المبدع يوسف الثنيان :):)