صوت وصورة
22-02-2001, 11:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلاً عن الصحف العربية ( المقال لا يعبر عن راي الكاتب )
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/2/21/image_portret644_6.jpg
اعترفت الولايات المتحدة إن الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الأميركية والبريطانية على بغداد لم تحقق إلا نجاحا جزئيا، في حين قالت بريطانيا إن العراق لايزال قادرا على إعادة بناء دفاعاته.
وطلبت واشنطن من بكين تفسير وجود خبراء دفاع جوي في العراق. كما بدأ مسؤولون بريطانيون وأميركيون التشاور في تخفيف العقوبات المفروضة على بغداد مع التركيز على تعزيز الجانب العسكري منها.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية طلب عدم الكشف عن اسمه إن الغارات الجوية على المواقع الدفاعية العراقية دمرت أقل من نصف الرادارات المستهدفة، ووصف النتيجة بأنها متواضعة بشكل عام. وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أعلن أن العراق استأنف إطلاق الصواريخ ونيران الدفاع الجوي على الطائرات التي تقوم بدوريات في منطقة الحظر الجوي.
وأدلى مسؤول عسكري بريطاني بتصريحات بدت مناقضة لوجهة النظر الأميركية، حيث قال إن الغارات الجوية التي شنت على العراق الأسبوع الماضي حدت من تهديد الجيش العراقي لطائراتها، لكنه أشار إلى أن الفرصة مازلت قائمة أمام الرئيس العراقي صدام حسين ليعيد بناء دفاعاته.
في هذه الأثناء أعلن العراق أن طائرات غربية أسقطت قذائف حارقة على مناطق مدنية في غارة شنتها الأربعاء على جنوب العراق. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن بيان لمتحدث عسكري قوله إن طائرات حربية أميركية وبريطانية قامت باثنتين وعشرين طلعة قادمة من الأجواء الكويتية والسعودية وإنها حلقت فوق محافظات البصرة والمثنى والقادسية وميسان.
وجاء في بيان المتحدث العسكري أن الطائرات الغربية أسقطت قذائف مضيئة على السماوة في الجنوب وأن الصواريخ والدفاعات الجوية العراقية تصدت لها وأجبرتها على العودة. وتابع أن "عددا آخر من التشكيلات المعادية القادمة من الأجواء التركية قامت بالتحليق فوق مناطق بمحافظات دهوك وأربيل ونينوى" شمال العراق.
وشدد الناطق على القول بأنه "في الوقت الذي دانت فيه الحكومة التركية العدوان الأميركي البريطاني الأخير على بغداد فأنها تفتح أراضيها وأجواءها للمعتدين للقيام بنفس الفعل الإجرامي ولكن في مناطق أخرى من العراق".
واشنطن تنتظر ردا من بكين
من جهة أخرى قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن الولايات المتحدة طلبت من الصين أن تفسر تقارير أفادت بأن خبراء صينيين مدوا أليافا ضوئية دعمت أنظمة الدفاع الجوي العراقية، في انتهاك للعقوبات المفروضة على بغداد.
وقال المتحدث الأميركي إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثار المسألة مع السفير الصيني يانغ جيتشي أثناء تقديمه لأوراق اعتماده الأربعاء. وأضاف المتحدث "إننا مازلنا ننتظر ردا مفصلا على التقارير التي أثرناها".
وامتنع باوتشر عن التوضيح عما إذا كان يشير بذلك إلى تقارير إعلامية أم إلى تقارير مخابرات، وقال إن هناك قيودا على ما يمكنه الإدلاء به. ولم يصل باوتشر إلى حد اتهام الصين بانتهاك العقوبات التي فرضت على العراق بعد غزوه الكويت عام 1990، لكنه قال "نرى هذا في إطار الإبقاء على سلامة قرارات مجلس الأمن وسلامة عقوبات الأمم المتحدة".
وكانت الولايات المتحدة عبرت أول مرة عن مخاوفها بشأن مسألة الخبراء أثناء زيارة قام بها ديفيد ويلش مساعد وزير الخارجية الأميركي إلى بكين في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي.
من جهتها نفت بغداد مساعدة خبراء من الصين لها في تحسين دفاعاتها الجوية. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن وكيل وزارة النقل والمواصلات جميل إبراهيم قوله إنه لا يوجد عمال صينيون يعملون في مشاريع اتصالات عراقية أو أي خبراء أجانب وإن الحكومة الصينية يمكنها تأكيد ذلك. إلا أن إبراهيم قال إن كل عقود الاتصالات التي وقعها العراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء مازالت معلقة وإن العقود تغطي كل مجالات الاتصالات المدنية بما في ذلك الألياف البصرية.
صوت وصورة قلبه من وداد
وماآن فك الحصار عن بغداد
نقلاً عن الصحف العربية ( المقال لا يعبر عن راي الكاتب )
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/2/21/image_portret644_6.jpg
اعترفت الولايات المتحدة إن الغارات الجوية التي شنتها الطائرات الأميركية والبريطانية على بغداد لم تحقق إلا نجاحا جزئيا، في حين قالت بريطانيا إن العراق لايزال قادرا على إعادة بناء دفاعاته.
وطلبت واشنطن من بكين تفسير وجود خبراء دفاع جوي في العراق. كما بدأ مسؤولون بريطانيون وأميركيون التشاور في تخفيف العقوبات المفروضة على بغداد مع التركيز على تعزيز الجانب العسكري منها.
وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية طلب عدم الكشف عن اسمه إن الغارات الجوية على المواقع الدفاعية العراقية دمرت أقل من نصف الرادارات المستهدفة، ووصف النتيجة بأنها متواضعة بشكل عام. وكان متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أعلن أن العراق استأنف إطلاق الصواريخ ونيران الدفاع الجوي على الطائرات التي تقوم بدوريات في منطقة الحظر الجوي.
وأدلى مسؤول عسكري بريطاني بتصريحات بدت مناقضة لوجهة النظر الأميركية، حيث قال إن الغارات الجوية التي شنت على العراق الأسبوع الماضي حدت من تهديد الجيش العراقي لطائراتها، لكنه أشار إلى أن الفرصة مازلت قائمة أمام الرئيس العراقي صدام حسين ليعيد بناء دفاعاته.
في هذه الأثناء أعلن العراق أن طائرات غربية أسقطت قذائف حارقة على مناطق مدنية في غارة شنتها الأربعاء على جنوب العراق. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن بيان لمتحدث عسكري قوله إن طائرات حربية أميركية وبريطانية قامت باثنتين وعشرين طلعة قادمة من الأجواء الكويتية والسعودية وإنها حلقت فوق محافظات البصرة والمثنى والقادسية وميسان.
وجاء في بيان المتحدث العسكري أن الطائرات الغربية أسقطت قذائف مضيئة على السماوة في الجنوب وأن الصواريخ والدفاعات الجوية العراقية تصدت لها وأجبرتها على العودة. وتابع أن "عددا آخر من التشكيلات المعادية القادمة من الأجواء التركية قامت بالتحليق فوق مناطق بمحافظات دهوك وأربيل ونينوى" شمال العراق.
وشدد الناطق على القول بأنه "في الوقت الذي دانت فيه الحكومة التركية العدوان الأميركي البريطاني الأخير على بغداد فأنها تفتح أراضيها وأجواءها للمعتدين للقيام بنفس الفعل الإجرامي ولكن في مناطق أخرى من العراق".
واشنطن تنتظر ردا من بكين
من جهة أخرى قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن الولايات المتحدة طلبت من الصين أن تفسر تقارير أفادت بأن خبراء صينيين مدوا أليافا ضوئية دعمت أنظمة الدفاع الجوي العراقية، في انتهاك للعقوبات المفروضة على بغداد.
وقال المتحدث الأميركي إن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أثار المسألة مع السفير الصيني يانغ جيتشي أثناء تقديمه لأوراق اعتماده الأربعاء. وأضاف المتحدث "إننا مازلنا ننتظر ردا مفصلا على التقارير التي أثرناها".
وامتنع باوتشر عن التوضيح عما إذا كان يشير بذلك إلى تقارير إعلامية أم إلى تقارير مخابرات، وقال إن هناك قيودا على ما يمكنه الإدلاء به. ولم يصل باوتشر إلى حد اتهام الصين بانتهاك العقوبات التي فرضت على العراق بعد غزوه الكويت عام 1990، لكنه قال "نرى هذا في إطار الإبقاء على سلامة قرارات مجلس الأمن وسلامة عقوبات الأمم المتحدة".
وكانت الولايات المتحدة عبرت أول مرة عن مخاوفها بشأن مسألة الخبراء أثناء زيارة قام بها ديفيد ويلش مساعد وزير الخارجية الأميركي إلى بكين في أوائل يناير/كانون الثاني الماضي.
من جهتها نفت بغداد مساعدة خبراء من الصين لها في تحسين دفاعاتها الجوية. ونقلت وكالة الأنباء العراقية عن وكيل وزارة النقل والمواصلات جميل إبراهيم قوله إنه لا يوجد عمال صينيون يعملون في مشاريع اتصالات عراقية أو أي خبراء أجانب وإن الحكومة الصينية يمكنها تأكيد ذلك. إلا أن إبراهيم قال إن كل عقود الاتصالات التي وقعها العراق في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء مازالت معلقة وإن العقود تغطي كل مجالات الاتصالات المدنية بما في ذلك الألياف البصرية.
صوت وصورة قلبه من وداد
وماآن فك الحصار عن بغداد