ميثة
15-02-2001, 10:24 PM
النفي والتشبيه مرضان من امراض القلوب فإن أمراض القلوب نوعان:مرض شبهه ومرض شهوةوهذا قد ذكرته في موضوع سابق (حياة القلب ومرضه وشفاؤه) وكلاهما
أي كلا هذين النوعين مذكور في القرآن قال تعالى :" فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض"الاحزاب(32) فهذا مرض الشهوة وقال تعالى :"في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا " البقرة(10)
وقال تعالى:"وأما الذين في قلوبهم مرض فزادهم رجسا إلى رجسهم"
التوبة(125) فهذا مرض الشبهه ، وهو أردأ من مرض الشهوة إذ مرض الشهوة يرجى له الشفاء بقضاء الشهوة ومرض الشبهة لا شفاء له إن لم يتداركه الله برحمته.
والشبه التي في مسألة الصفات نفيها وتشبيهها وشبة النفي أردأمن شبهة التشبيه ،فإن شبهة النفي رد وتكذيب لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ،وشبهة التشبيه غلو ومجاوزة للحد فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتشبيه الله بخلقه كفر فإن الله تعالى يقول:"ليس كمثله شيء"الشورى(11) ونفي الصفات كفر فإن الله تعالى يقول:"وهو السميع البصير"الشورى (11).
وهذا أحد نوعي التشبيه فإن التشبيه نوعان:تشبيه الخالق بالمخلوق،وهذا الذي يتعب أهل الكلام في رده وإبطاله وأهله في الناس أقل من النوع الثاني الذين هم اهل تشبيه المخلوق بالخالق كعباد المسيح، وعزير، والشمس والقمر،والاصنام ،والملائكة،والنار ،والماء،و العجل،والقبور ،والجن،وغير ذلك .
وهؤلاء هم الذين أرسلت إليهم الرسل يدعونهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
فالله عزوجل موصوف بصفات الوحدانية مأخوذ من قوله تعالى:"قل هو الله أحد"ومنعوت بنعوت الفردانيةمن قوله تعالى :"الله الصمد*لم يلد ولم يولد" وليس في معناه احد من البريةمن قوله تعالى :"ولم يكن له كفوا احد"
أي كلا هذين النوعين مذكور في القرآن قال تعالى :" فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض"الاحزاب(32) فهذا مرض الشهوة وقال تعالى :"في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا " البقرة(10)
وقال تعالى:"وأما الذين في قلوبهم مرض فزادهم رجسا إلى رجسهم"
التوبة(125) فهذا مرض الشبهه ، وهو أردأ من مرض الشهوة إذ مرض الشهوة يرجى له الشفاء بقضاء الشهوة ومرض الشبهة لا شفاء له إن لم يتداركه الله برحمته.
والشبه التي في مسألة الصفات نفيها وتشبيهها وشبة النفي أردأمن شبهة التشبيه ،فإن شبهة النفي رد وتكذيب لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ،وشبهة التشبيه غلو ومجاوزة للحد فيما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، وتشبيه الله بخلقه كفر فإن الله تعالى يقول:"ليس كمثله شيء"الشورى(11) ونفي الصفات كفر فإن الله تعالى يقول:"وهو السميع البصير"الشورى (11).
وهذا أحد نوعي التشبيه فإن التشبيه نوعان:تشبيه الخالق بالمخلوق،وهذا الذي يتعب أهل الكلام في رده وإبطاله وأهله في الناس أقل من النوع الثاني الذين هم اهل تشبيه المخلوق بالخالق كعباد المسيح، وعزير، والشمس والقمر،والاصنام ،والملائكة،والنار ،والماء،و العجل،والقبور ،والجن،وغير ذلك .
وهؤلاء هم الذين أرسلت إليهم الرسل يدعونهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له.
فالله عزوجل موصوف بصفات الوحدانية مأخوذ من قوله تعالى:"قل هو الله أحد"ومنعوت بنعوت الفردانيةمن قوله تعالى :"الله الصمد*لم يلد ولم يولد" وليس في معناه احد من البريةمن قوله تعالى :"ولم يكن له كفوا احد"