المجهول331
08-12-2000, 11:22 PM
الأمير المجاهر تركي بن بندر بن محمد
الحديث عن انتشار جميع أشكال الفساد الخلقي وأقبحها في آل سعود أمر لا يضيف جديدا لمعلومات المتابع. والحديث عن المؤسسات المنظمة للفساد التي يدعمها الأمراء حديث في البديهيات. لكن لا بد من الاعتراف أنه لأجل مستلزمات الملك وتجنبا للإحراج مع الناس والعلماء وسعيا لتمرير مزاعم تطبيق الشريعة وادعاء احترام شعائر الإسلام هناك سياسة عامة عند آل سعود بمحاولة تخفيف ظهور مظاهر الفساد الخلقي عندهم، أو على الأقل منع بعضهم بعضا من أن يكون الفساد صارخا جليا مكشوفا يراه الناس جهارا نهارا. لكن هناك من آل سعود من كسر هذه القاعدة وجاهر بالفساد علنا وبشكل كله تحد وإصرار. هذا الأمير يسكن في حي من أحياء الرياض يسميه أهل المنطقة خرينقة وبيته بقرب جامع السالم قريبا من سفارة سنغافورة. يعمل الأمير ضابطا في شرطة المرور برتبة نقيب لكنه عمليا برتبة لواء لأنه يأمر وينهى رؤساءه كما لو كان قائد الشرطة. للأمير بيت يستخدمه للضيافة مليئ بأطباق الاستقبال الفضائي ومجلسه في حوش المنزل مليئ بشاشات التلفاز من أجل أن يتفرج على أكثر من محطة في وقت واحد مع ملاحظة أن كل القنوات مختارة حسب ذوقه. شاشات التلفاز يراها الناس من خارج المنزل والباب مفتوح للضيافة لكنه ليس كرم عربي بل كرم من نوع آخر، حيث يدعو الأمير الشباب الفضوليين ممن يشده منظر التلفزيونات للدخول ليجدوا وسائل ترفيه مختلفة في المنزل تشجعهم على البقاء والتردد على المكان. بجوار المنزل ارض كانت تستخدم ملعبا لكرة القدم حولها الأمير ملعبا خاصا له وأحاطه بسيارات الشرطة ويقيم فيه المسابقات التي يستدرج فيها الفتيان بلا حياء. والأمير نشيط في متابعة المفحطين والمخالفين بصفته ضابط مرور وخاصة في أطراف الرياض ولكنه لا يتابعهم لاجل العقاب بل لأجل أن يعرض عليهم الضيافة بدلا من مركز الشرطة فمن قبل أصبح من خاصته والعياذ بالله ومن رفض كان عقابه شديدا في قسم الشرطة. والامير نشيط كذلك في الوقوف باللباس العسكري أمام مدارس البنات بطريقة مخجلة. بعض المخلصين من هيئة الأمر بالمعروف استجمعوا جرأتهم وكتبوا فيه تقريرا و"رفعوه" للأمير سلمان فحفظ التقرير. كثير من أهل الحارة انزعجوا جدا من تصرفاته وكتبوا شكوى كذلك للأمير سلمان وكان من بينهم أحد الأمراء المتدينين وحفظت الشكوى. وتجاوزت سمعة الأمير المنطقة لتصل إلى بقية مناطق الرياض حيث لا يكاد احد من المتابعين إلا ويعرف عن هذا الأمير. ولايزال هذا الأمير مستمتعا بميزات الانتساب لآل سعود محميا من قبل سلمان شخصيا. بعض القريبين من الأمير سلمان يقولون إن سلمان رغم تظاهره بالغضب من هذه النماذج التي تحرج الأسرة ألا أنه يتمنى أن تكثر هذه النماذج ويصبح الفساد مقبولا حتى يرتاح هو وأمثاله في ممارسة ما يخفونه علنا ويتخلصوا من اشكاليات الازدواجية المتمثلة بما يبدون من دعم هيئة الأمر بالمعروف واحترام العلماء من جهة مقابل الغرق في الفساد والدفاع عن الفساد من جهة أخرى. ولهذا السبب يتبنى الأمير سلمان تمكين مثل هذا النموذج ويجعله في فوهة المدفع مع "المطاوعة" حتى تنتهي النتيجة لصالحه هو وأمثاله.
الحديث عن انتشار جميع أشكال الفساد الخلقي وأقبحها في آل سعود أمر لا يضيف جديدا لمعلومات المتابع. والحديث عن المؤسسات المنظمة للفساد التي يدعمها الأمراء حديث في البديهيات. لكن لا بد من الاعتراف أنه لأجل مستلزمات الملك وتجنبا للإحراج مع الناس والعلماء وسعيا لتمرير مزاعم تطبيق الشريعة وادعاء احترام شعائر الإسلام هناك سياسة عامة عند آل سعود بمحاولة تخفيف ظهور مظاهر الفساد الخلقي عندهم، أو على الأقل منع بعضهم بعضا من أن يكون الفساد صارخا جليا مكشوفا يراه الناس جهارا نهارا. لكن هناك من آل سعود من كسر هذه القاعدة وجاهر بالفساد علنا وبشكل كله تحد وإصرار. هذا الأمير يسكن في حي من أحياء الرياض يسميه أهل المنطقة خرينقة وبيته بقرب جامع السالم قريبا من سفارة سنغافورة. يعمل الأمير ضابطا في شرطة المرور برتبة نقيب لكنه عمليا برتبة لواء لأنه يأمر وينهى رؤساءه كما لو كان قائد الشرطة. للأمير بيت يستخدمه للضيافة مليئ بأطباق الاستقبال الفضائي ومجلسه في حوش المنزل مليئ بشاشات التلفاز من أجل أن يتفرج على أكثر من محطة في وقت واحد مع ملاحظة أن كل القنوات مختارة حسب ذوقه. شاشات التلفاز يراها الناس من خارج المنزل والباب مفتوح للضيافة لكنه ليس كرم عربي بل كرم من نوع آخر، حيث يدعو الأمير الشباب الفضوليين ممن يشده منظر التلفزيونات للدخول ليجدوا وسائل ترفيه مختلفة في المنزل تشجعهم على البقاء والتردد على المكان. بجوار المنزل ارض كانت تستخدم ملعبا لكرة القدم حولها الأمير ملعبا خاصا له وأحاطه بسيارات الشرطة ويقيم فيه المسابقات التي يستدرج فيها الفتيان بلا حياء. والأمير نشيط في متابعة المفحطين والمخالفين بصفته ضابط مرور وخاصة في أطراف الرياض ولكنه لا يتابعهم لاجل العقاب بل لأجل أن يعرض عليهم الضيافة بدلا من مركز الشرطة فمن قبل أصبح من خاصته والعياذ بالله ومن رفض كان عقابه شديدا في قسم الشرطة. والامير نشيط كذلك في الوقوف باللباس العسكري أمام مدارس البنات بطريقة مخجلة. بعض المخلصين من هيئة الأمر بالمعروف استجمعوا جرأتهم وكتبوا فيه تقريرا و"رفعوه" للأمير سلمان فحفظ التقرير. كثير من أهل الحارة انزعجوا جدا من تصرفاته وكتبوا شكوى كذلك للأمير سلمان وكان من بينهم أحد الأمراء المتدينين وحفظت الشكوى. وتجاوزت سمعة الأمير المنطقة لتصل إلى بقية مناطق الرياض حيث لا يكاد احد من المتابعين إلا ويعرف عن هذا الأمير. ولايزال هذا الأمير مستمتعا بميزات الانتساب لآل سعود محميا من قبل سلمان شخصيا. بعض القريبين من الأمير سلمان يقولون إن سلمان رغم تظاهره بالغضب من هذه النماذج التي تحرج الأسرة ألا أنه يتمنى أن تكثر هذه النماذج ويصبح الفساد مقبولا حتى يرتاح هو وأمثاله في ممارسة ما يخفونه علنا ويتخلصوا من اشكاليات الازدواجية المتمثلة بما يبدون من دعم هيئة الأمر بالمعروف واحترام العلماء من جهة مقابل الغرق في الفساد والدفاع عن الفساد من جهة أخرى. ولهذا السبب يتبنى الأمير سلمان تمكين مثل هذا النموذج ويجعله في فوهة المدفع مع "المطاوعة" حتى تنتهي النتيجة لصالحه هو وأمثاله.