الطارق
14-11-2000, 09:22 PM
أخواني :
حدثني أحد الأخوة بهذه القصة الطريفة :
جلس عدة زملاء في مكان عملهم في أحد الدوائر الحكومية
وكانوا يتحدثون عن السياسة والحكام ، ووصل الحديث
لسب حكام هذه الدولة ، وكان من بينهم أحد الأشخاص من من كان
يخاف الدولة ويهاب مباحثها وكان يصرخ فيهم طالباًوراجيامنهم
الصمت والسكوت ،وقد بدء الرعب يحيط بقلبه وهم يتضاحكون منه
حتى قادر جلستهم تلك فاراً بنفسه :).
وفي صباح اليوم التالي خرج عسكري يسكن بجوار صــاحبنــا
المرعوب ويعرفه معرفة شخصية خرج من منزله وحاول ان يدير محرك
سيارته فلم يستطع ، وذلك لبرودة الجو فقابل أحد الأشخاص الذين
كان أحد جلساء صاحبنا وكان هذا الشخص من أشد المتحمسين في سب
الدولة في تلك الجلسة ( وكان أيضاً من معارفه )
وطلب منه اشتراك لسيارته
فقال له هذا الشخص وقد أختمرت في عقله حيلة شيطانية ظريفة : أنه ليس معي ...
ولكن عند أخي فلان الفلاني ( وهو صاحبنا المرعوب من الدولة )
لديه أشتراك في سيارته.
فذهب ذلك العسكري ( وحسن النية تقوده ) لذلك المرعوب ، وطرق
الباب .
فخرج أبناء ذلك الشخص وطلب منهم أن يبلغوا أبيهم أنه يريده .
ذهب أبناء المرعوب إلى أبيهم وأيقضوه من نومه العميق
وأخبروه بأن
هناك شرطي في الخارج يطلبه ويسأل عنه ، فأصيب صاحبنا بالرعب
وقد أصفر
وجهه وعرق جبينه ، وأخذ يسألهم ويكرر سؤاله من الرعب قائلاً :
هل هو شرطي ... هل هو شرطي ..
وقد بلغت الظنون به أن هذا رجل مباحث جاء لإعتقاله .
وقد تخيل في عقله ما يحدث له عند أعتقاله ومساحة زنزانته وكم
من سنتاً سيبقى في ذلك المعتقل الرهيب وأنواع التعذيب التي
سيعاني منها وما هو مصير أبناءه من بعده .
وأخذ يلبس ثوبه وتلك الخيالات تدور في عقله وقد أخذ يسب اولئك
الذين قاموا
بتوريطه مقسماً في نفسه أنه سوف يعترف عنهم بكل ماسمعه منهم
وما لم سيمع أن دعت الضرورة لذلك ولو أخترعها أختراعا .
ووصل إلى باب الدار وأخذ يجيء ويروح بينما جرس الباب يرن وقد
كانت دقات قلبه أعلى صوتاً من ذلك الرنين وقد أزدادت حالته
سوء حتى كاد أن يفقد صوابه .
وأخيراً تجرأ وفتح باب المنزل فإذ به يجد أحد جيرانه العاملين
بالشرطة يطلب منه وأبتسامة مرتسمة على وجهه يطلب منه :
أشتراكاً لسيارته ؟؟؟؟؟؟ .
فقال له وقد بلغ الحنق والغضب غايته القصوة : انقلع لا بارك
الله فيك ولا في اليوم الذي عرفته فيك .:):)
ثم صفق بالباب بأقوى ما عنده .:)
وقد جمد ذلك العسكري في مكانه من هول المفاجأة وقد سيطرت على
عقله ملايين الإستفهامات والتي لم يجد لها حلاً . :):)
[تم تعديل الموضوع بواسطة الطارق يوم 14-11-2000 في 08:57 PM]
حدثني أحد الأخوة بهذه القصة الطريفة :
جلس عدة زملاء في مكان عملهم في أحد الدوائر الحكومية
وكانوا يتحدثون عن السياسة والحكام ، ووصل الحديث
لسب حكام هذه الدولة ، وكان من بينهم أحد الأشخاص من من كان
يخاف الدولة ويهاب مباحثها وكان يصرخ فيهم طالباًوراجيامنهم
الصمت والسكوت ،وقد بدء الرعب يحيط بقلبه وهم يتضاحكون منه
حتى قادر جلستهم تلك فاراً بنفسه :).
وفي صباح اليوم التالي خرج عسكري يسكن بجوار صــاحبنــا
المرعوب ويعرفه معرفة شخصية خرج من منزله وحاول ان يدير محرك
سيارته فلم يستطع ، وذلك لبرودة الجو فقابل أحد الأشخاص الذين
كان أحد جلساء صاحبنا وكان هذا الشخص من أشد المتحمسين في سب
الدولة في تلك الجلسة ( وكان أيضاً من معارفه )
وطلب منه اشتراك لسيارته
فقال له هذا الشخص وقد أختمرت في عقله حيلة شيطانية ظريفة : أنه ليس معي ...
ولكن عند أخي فلان الفلاني ( وهو صاحبنا المرعوب من الدولة )
لديه أشتراك في سيارته.
فذهب ذلك العسكري ( وحسن النية تقوده ) لذلك المرعوب ، وطرق
الباب .
فخرج أبناء ذلك الشخص وطلب منهم أن يبلغوا أبيهم أنه يريده .
ذهب أبناء المرعوب إلى أبيهم وأيقضوه من نومه العميق
وأخبروه بأن
هناك شرطي في الخارج يطلبه ويسأل عنه ، فأصيب صاحبنا بالرعب
وقد أصفر
وجهه وعرق جبينه ، وأخذ يسألهم ويكرر سؤاله من الرعب قائلاً :
هل هو شرطي ... هل هو شرطي ..
وقد بلغت الظنون به أن هذا رجل مباحث جاء لإعتقاله .
وقد تخيل في عقله ما يحدث له عند أعتقاله ومساحة زنزانته وكم
من سنتاً سيبقى في ذلك المعتقل الرهيب وأنواع التعذيب التي
سيعاني منها وما هو مصير أبناءه من بعده .
وأخذ يلبس ثوبه وتلك الخيالات تدور في عقله وقد أخذ يسب اولئك
الذين قاموا
بتوريطه مقسماً في نفسه أنه سوف يعترف عنهم بكل ماسمعه منهم
وما لم سيمع أن دعت الضرورة لذلك ولو أخترعها أختراعا .
ووصل إلى باب الدار وأخذ يجيء ويروح بينما جرس الباب يرن وقد
كانت دقات قلبه أعلى صوتاً من ذلك الرنين وقد أزدادت حالته
سوء حتى كاد أن يفقد صوابه .
وأخيراً تجرأ وفتح باب المنزل فإذ به يجد أحد جيرانه العاملين
بالشرطة يطلب منه وأبتسامة مرتسمة على وجهه يطلب منه :
أشتراكاً لسيارته ؟؟؟؟؟؟ .
فقال له وقد بلغ الحنق والغضب غايته القصوة : انقلع لا بارك
الله فيك ولا في اليوم الذي عرفته فيك .:):)
ثم صفق بالباب بأقوى ما عنده .:)
وقد جمد ذلك العسكري في مكانه من هول المفاجأة وقد سيطرت على
عقله ملايين الإستفهامات والتي لم يجد لها حلاً . :):)
[تم تعديل الموضوع بواسطة الطارق يوم 14-11-2000 في 08:57 PM]