PDA

View Full Version : مختصر كتاب 2- ( مقدمة أبن خلدون) لأبن خلدون


الطارق
13-11-2000, 11:14 PM
-( مقدمة أبن خلدون) :

مقدمة كتاب ألفة المؤرخ والاجتماعي الشهير عبد الرحمن بن محمد بن خلدون (732-808 هـ) .
وأسم هذا الكتاب : (كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر ) .
وقد اشتهرت مقدمة هذا الكتاب الذي يتكون من سبعة مجلدات كان أولها هذه المقدمة التي أصبحت كتابا بذاته .
تحتوي هذه المقدمة أو هذا المجلد على :
"أولا : خطبة الكتاب قد عرض فيها المؤلف بعد حمد الله والصلاة على رسول الله ، عرض لبحوث المؤرخين من قبله وذكر طوائفهم ووجوه النقص في بحثهم وأشار إلى الأسباب التي دعته إلى تأليف الكتاب وأنهاه بإهداء هذا الكتاب .
ثانياً : المقدمة في فصل التاريخ وتحقيق مذاهبه والإلماع لما يعرض للمؤرخين من المغالط والأوهام وذكر شيء من أسبابه .
ثالثا : الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البد والحضر والتغلب والكسب والصنائع والعلوم ونحوها وما لذلك من العلل والأسباب .
ثالثا : الكتاب الأول في طبيعة العمران في الخليقة وما يعرض فيها من البداوة والحضر والتغلب والكسب والمعاش والصنائع والعلوم ونحوها ما لذلك من العلل والأسباب ) ويشمل التالي :
1- تمهيد تكلم فيه عن التاريخ وموضوعه وأسباب الأخطاء في رواية حوادثه والأسباب التي دعته إلى البحث الذي يتضمنه هذا الكتاب وبين البحوث الستة التي يتكون منها هذا الكتاب .
2- ستة بحوث رئيسية ( فصل ) تدرس ظواهر الاجتماع الإنساني وهي :
الفصل الأول : في العمران البشري على الجملة : ويشتمل على ست مقدمات : المقدمة الأولى في أن الاجتماع الإنساني ضرورة ، والمقدمة الثانية إلى الخامسة في بحوث جغرافية وأثر البيئة الجغرافية في ألووان البشر وأخلاقهم وطرق معاشهم ، والمقدمة السادسة في الوحي والرؤيا وفي أصناف المدركين للغيب من البشر بالفطرة أو الرياضة وفي حيقة النبوة والرؤيا والكهانة والعرافين .

الفصل الثاني : في العمران البدوي والأمم الوحشية القبائل : ويشمل على تسعة وعشرين فصلا فرعياً .
تعرض الفصول العشرة الأولى من هذا الباب للشعوب البدوية ونشأتها وبعض شئونها الاجتماعية وأصول المدنيات ، وتعر الفصول التسعة عشر الأخيرة لطائفة من نظم الحكم والسياسة المتعلقة بالشعوب البدوية وغيرها .
الفصل الثالث : في الدول العامة والملك والخلافة والمراتب السلطانية : ويشتمل على أربعة وثلاثين فصل فرعيا تعرض جميعها لنظم الحكم وشئون السياسة .
الفصل الرابع : في البلدان والأمصار وسائر العمران : ويشتمل على اثنين وعشرين فلا فرعيا تعرض لنشأة المدن والأمصار ومواطن التجمع الإنساني وما تمتاز به المدن عن غيرها من مختلف الوجوه العمرانية والاجتماعية والاقتصادية واللغوية .
الفصل الخامس : في المعاش ووجوهه من الكسب والصنائع وما يعرض في ذلك كله من الأحوال : ويشتمل على ثلاثة وثلاثين فصلا فرعيا .
الفصل السادس : في العلوم وأصنافه والتعليم وطرقه و سائر وجوهه وما يعرض في ذلك كله من الأحوال : ويشتمل على واحد وستين فصلا فرعيا ،تعرض لمختلف فروع العلوم والفنون والآداب ونظم التربية والتعليم ." *

ويعد هذا الكتاب أول كتاب من كتب علم الاجتماع أ العمران كما سماه أبن خلدون كما أن لهذا الكتاب أهميه في تفسير التاريخ تفسيراً علميا ويجد الكثير من البحوث العلمية التي ذكرها أبن خلدون في هذا الكتاب في شتى أشكال العلوم الاجتماعية والعلمية والتاريخية والتربوية والخرافية التي تشهد بعبقرية وعظمة مؤلف هذا الكتاب .........

* كتاب عبقريات ابن خلدون لـ ( علي عبد الواحد وافي ) بتصرف .