ma3gool
20-09-2000, 01:00 AM
يجب أن أعود فلاناً .. لقد عادني عندما كنت مريضاً !
يجب أن أزور فلاناً فقد زارني مؤخراً !
يجب أن أعزي فلاناً فقد عزاني في وفاة !
يجب أن أهدي فلاناً هدية فقد أهداني هدية !
والله هالرجال مايستحي على وجهه … زرته يوم أنه مريض … ويوم مرضت ما زارني … رجال ما عنده إنسانية أبد .
وذاك الرجال … دعاني لوليمته فاجبته … وعندما دعوته لم يجبني … رجال ما يعرف معنى الوفاء …. وما عنده من علوم الرجال شيء .
وألا ذاك الرجال … طاق له مشوار عشان أعزيه بوفاة أبوه … ويوم ماتت أمي … ما عزاني لو بالتلفون … ياخسارة على المشوار اللي طقيته يوم مات أبوه عشان أعزيه … والله جحدني … لكن مردوده .
وذاك الرجال البخيل … أجل شاريله ذيك الهدية اللي لو لف البلد ما لقى مثلها … وجايب لي هديه ما تجي بربع قيمة هديتي .
إن هذه الطريقة في الحقيقة خالية من الحب الحقيقي بين الناس وهي علاقة نفعية فقط تعتمد على … عطني وأعطيك … فاقدة للمعنى الجميل .
نظن في أنفسنا أننا نشارك الغير فيما يتطلبه الموقف ، ويظل فكرنا مرهوناً برد ذلك الصاع بمثله ، فهل فكرت أنك قد تكون قدمت ذلك الواجب لرجل ليس باستطاعته رد ذلك الدين .
حيث يتوجب أن يكون الدافع لتلك الحسنات هو حب حقيقي مستمر نابع عن أخوة حقيقية متعمقة في القلب لايرجوا المرء منها سوى وجه الله .
فالخل الوفي يكاد يكون معدوماً إلا من رحم الله وقد صدق الهادي البشير عليه أفضل الصلاة والتسليم حين قال " ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها " .
وش رايكم!!!!
====
معليش يا عسل...الساحات..للكاتب خادم الاسلام..:)
يجب أن أزور فلاناً فقد زارني مؤخراً !
يجب أن أعزي فلاناً فقد عزاني في وفاة !
يجب أن أهدي فلاناً هدية فقد أهداني هدية !
والله هالرجال مايستحي على وجهه … زرته يوم أنه مريض … ويوم مرضت ما زارني … رجال ما عنده إنسانية أبد .
وذاك الرجال … دعاني لوليمته فاجبته … وعندما دعوته لم يجبني … رجال ما يعرف معنى الوفاء …. وما عنده من علوم الرجال شيء .
وألا ذاك الرجال … طاق له مشوار عشان أعزيه بوفاة أبوه … ويوم ماتت أمي … ما عزاني لو بالتلفون … ياخسارة على المشوار اللي طقيته يوم مات أبوه عشان أعزيه … والله جحدني … لكن مردوده .
وذاك الرجال البخيل … أجل شاريله ذيك الهدية اللي لو لف البلد ما لقى مثلها … وجايب لي هديه ما تجي بربع قيمة هديتي .
إن هذه الطريقة في الحقيقة خالية من الحب الحقيقي بين الناس وهي علاقة نفعية فقط تعتمد على … عطني وأعطيك … فاقدة للمعنى الجميل .
نظن في أنفسنا أننا نشارك الغير فيما يتطلبه الموقف ، ويظل فكرنا مرهوناً برد ذلك الصاع بمثله ، فهل فكرت أنك قد تكون قدمت ذلك الواجب لرجل ليس باستطاعته رد ذلك الدين .
حيث يتوجب أن يكون الدافع لتلك الحسنات هو حب حقيقي مستمر نابع عن أخوة حقيقية متعمقة في القلب لايرجوا المرء منها سوى وجه الله .
فالخل الوفي يكاد يكون معدوماً إلا من رحم الله وقد صدق الهادي البشير عليه أفضل الصلاة والتسليم حين قال " ليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها " .
وش رايكم!!!!
====
معليش يا عسل...الساحات..للكاتب خادم الاسلام..:)