جيون
16-06-2000, 07:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما الفرق بين بحر ويم ؟
على مستوى الرمز الصوتي للحروف نأتي بالمعنى منها
بحر : _ ب _ ح _ ر
كما قلنا الباء يدل على بداية كل شيء وهنا بداية النزول إلى الماء
وحرف الحاء يترك أثر في ما يمر به وهنا حركة المراكب في الماء والخط الذي يليها
حرف الراء تدل على أن العملية مستمرة وإنها على مراحل
فكلمة البحر تشير إلى أنه ممر مائي صالح للسفر والتنقل على الماء
يم : _ ي _ م
حرف الياء يدل على تقوية أو امتداد ذو أبعاد
حرف الميم يدل على اغلاق قفل وعدم حركة في آخر الكلمة
فكلمة يم تشير إلى ماء واسع عريض شاطئه بعيد ولا يوجد ممر أو أثر لحركة فيه
ولذلك نجد القرآن الكريم يستعمل كل كلمة من بحر ويم في موضعها المناسب
الأمثلة من كتاب الله العزيز :
من سورة الاعراف قال تعالى : ( فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين )
الإشارة هنا إلى فرعون وجنوده فهم لم يبحروا فوق سطح الماء بل غرقوا في ماء عريض شاطئه بعيد
وكذلك الاية 138 من سورة الاعراف
قال تعالى : ( وجاوزنا بني اسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى أجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون )
هذه الاية الكريمة تذكر الماء على إنه بحر أو ما يصلح للمرور ونجدها تبدأ بالفعل جاوزنا من كلمة جوّز يستعمل لمرور الدواب عادة ولكن هنا إستعملت هنا لمرور بني اسرائيل
وهذه لفته لطيفة إلى حالهم وأحوالهم كما إنها تشير إلى إنهم لم يعبروا فوق الماء بل تفادوه تماما
لابقدرتهم بل بقدرة الله سبحانه وتعالى فسبحان الله
وقال تعالى : ( وأوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين )
فهنا اليم مقرون بالخوف والخطر كما تشير الآية الكريمة ولكن الله سبحانه وتعالى يطمئن الأم ويعدها أن هذا اليم ذو الاتساع العريض هو الذي سيلقيه بالساحل
لأنه يأتمر بأمر خالقه لا بأمر طبيعة عمياء .. وهناك سبب آخر وجود كلمة يم لانها في لغة قدماء المصرين
فأم موسى تعرف اليم وليس البحر وكذلك عن موسى عندما قال عن العجل
قال تعالى : ( لنحرقنه ولننسفنه في اليم نسفا ) سورة طه
ما الفرق بين بحر ويم ؟
على مستوى الرمز الصوتي للحروف نأتي بالمعنى منها
بحر : _ ب _ ح _ ر
كما قلنا الباء يدل على بداية كل شيء وهنا بداية النزول إلى الماء
وحرف الحاء يترك أثر في ما يمر به وهنا حركة المراكب في الماء والخط الذي يليها
حرف الراء تدل على أن العملية مستمرة وإنها على مراحل
فكلمة البحر تشير إلى أنه ممر مائي صالح للسفر والتنقل على الماء
يم : _ ي _ م
حرف الياء يدل على تقوية أو امتداد ذو أبعاد
حرف الميم يدل على اغلاق قفل وعدم حركة في آخر الكلمة
فكلمة يم تشير إلى ماء واسع عريض شاطئه بعيد ولا يوجد ممر أو أثر لحركة فيه
ولذلك نجد القرآن الكريم يستعمل كل كلمة من بحر ويم في موضعها المناسب
الأمثلة من كتاب الله العزيز :
من سورة الاعراف قال تعالى : ( فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين )
الإشارة هنا إلى فرعون وجنوده فهم لم يبحروا فوق سطح الماء بل غرقوا في ماء عريض شاطئه بعيد
وكذلك الاية 138 من سورة الاعراف
قال تعالى : ( وجاوزنا بني اسرائيل البحر فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى أجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون )
هذه الاية الكريمة تذكر الماء على إنه بحر أو ما يصلح للمرور ونجدها تبدأ بالفعل جاوزنا من كلمة جوّز يستعمل لمرور الدواب عادة ولكن هنا إستعملت هنا لمرور بني اسرائيل
وهذه لفته لطيفة إلى حالهم وأحوالهم كما إنها تشير إلى إنهم لم يعبروا فوق الماء بل تفادوه تماما
لابقدرتهم بل بقدرة الله سبحانه وتعالى فسبحان الله
وقال تعالى : ( وأوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين )
فهنا اليم مقرون بالخوف والخطر كما تشير الآية الكريمة ولكن الله سبحانه وتعالى يطمئن الأم ويعدها أن هذا اليم ذو الاتساع العريض هو الذي سيلقيه بالساحل
لأنه يأتمر بأمر خالقه لا بأمر طبيعة عمياء .. وهناك سبب آخر وجود كلمة يم لانها في لغة قدماء المصرين
فأم موسى تعرف اليم وليس البحر وكذلك عن موسى عندما قال عن العجل
قال تعالى : ( لنحرقنه ولننسفنه في اليم نسفا ) سورة طه