صدى الحق
17-06-2000, 01:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وهذه المشاركة إهداء لكم جميعاً وكان السبب فيها هي جيون بارك الله فيها عندما طرحت علينا موضوعها الذي طلبت فيه المساعده ، والحقيقة فكلنا نحتاج إلى المساعده والإنشغال بما ينفعنا في ديننا ودنيانا لهو خير عونٍ لنا على رحلتنا في الحياة الدنيا ، فتفضلوا معي من خلال هذه المشاركة .
نعم فسرُ علاج جميع مشاكلنا يكمن في الدعاء ...
قد تسئلوني كيف ؟
إُجيبكم إن شاء الله تعالى ...
من هو الذي ندعوه ؟
أهو من جنس البشر ؟
أم ملكٌ مقرب ؟
أم هو غامضٌ عنا وبعيد ؟
أليس هو الله الواحد الأحد ؟
لم يقل لنا :-
{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } غافر-60
( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) المراد بالدعاء السؤال بجلب النفع ودفع الضر.
والدعاء في نفسه عبادة ، بل هو مخ العبادة ، كما ورد بذلك الحديث الصحيح . [ وهذه الآية ذاتها هي الحجة في ذلك، فإن الله تبارك وتعالى قال ( ادعوني أستجب لكم ) ثم قال ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي ) أي عن دعائي . وعلى هذا فمن طلب من الموتى قضاء الحوائج وجلب النفع ودفع الضر، كان قد عبدهم بدعائه ذلك ، وصرف إليهم مالا يجوز صرفه إلا لله تعالى ] .
ثم إن دعاء غير الله لا يفيد الداعي شيئاً، والقادر على إجابة الدعاء هو الله ، فالله سبحانه قد أمر عباده بدعائه ووعدهم بالإجابة ووعده الحق .
( إن الذين يستكبرون عن عبادتي ) أي عن دعائي .
( سيدخلون جهنم داخرين ) هذا وعيد شديد لمن استكبر عن دعاء الله ، فيا عباد الله وجهوا رغباتكم وعولوا في كل طلباتكم على من أمركم بتوجيهها إليه ، وكفل لكم الإجابة به ، فهو الكريم يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، ويغضب على من لم يطلب من فضله العظيم وملكه الواسع ما يحتاجه من أمور الدنيا والدين .
وتفضلوا هذه القصة التي فيها عبرةٌ طيبةٌ لنا جميعاً إن شاء الله تعالى :-
من كتاب ( الزمن القادم )
لاشيءَ مما ترى تبقَى بشَاشتُه يَبقى الإلهُ و يُودي المالُ والولدُ
تزوجت منذ ما يزيد على سبع سنين..
الحمد لله كل ما أنشده -من وجهة نظري- وجدته..
فأنا مستقر في عملي.. مستقر في زواجي..
لاأشكو إلا الملل.. فأنا و زوجتي لم نرزق أطفالاً.. و بدأ الملل..
وكثرت زيارات الأطباء..
كل جهد أعتقد أنني بذلته..
سافرت للداخل والخارج..
عندما أسمع عن طبيب قادم مختص في العقم.. أحجز لديه موعداً..
التحاليل كثيرة والأدوية أكثر.. و لكن لا فائدة..
** أصبح أكثر حديثنا أنا وزوجتي في الطبيب الفلاني.. و ماذا قال...
التوقعات تستمر لمدة سنة أوسنتين.. فمرحلة العلاج طويلة..
منهم من أخبرني أن العقم مني..
والبعض أفادنا أن العقم من زوجتي..
على كل حال..
سارت أيامنا مراجعة و بحث عن حل..
أصبح هاجس الطفل يسيطر على مشاعرنا..
و على الرغم من أنني أحاول أن لا أشعر زوجتي بذلك.. و لكن لابد أن تشعر بما
يدور..
فالأسئلة كثيرة..
هناك من يسألها ماذا تنتظر.. وكأن الأمر بيدها..
منهم من ينصحها باسم طبيب في المكان الفلاني..
لقد ذهبت له فلانة وأنجبت طفلاً.. وفلانة..
وهكذا أصبح مجتمع زوجتي له نصيب كبير من الأسئلة.. لم يقل لنا أحد
لماذا لا نتجه إلى الله و ندعوه دعوة صادقة..
سبع سنوات مضت ونحن نلهث وراء الأطباء و تركنا الدعاء.. و تركنا التوجه إلى
الله.
** ذات مساء ..
عبرت طريقاً فإذا بشخص كفيف يريد أن يعبر الطريق..
فأمسكت بيده..
وعبرت به الجزء الأول من الطريق.. و وقفنا في المنتصف..
ننتظر خلو الشارع في الجهة الأخرى من السيارات..
ووجدها فرصة ليسألني..
بعد أن دعا لي بالتوفيق و الصحة..
هل أنت متزوج؟
فأجبته بنعم..
فأردف قائلاً..
ألك أبناء..
فقلت له لم يقدر الله ذلك..
منذ سبع سنين و نحن ننتظر الفرج..
عبرنا الطريق.
ولما أردت أن أودعه قال لي..
يابني لقد جرى لي ما جرى لك و أخذت أدعو في كل صلاة.. (رب لا تذرني فرداً و
أنت خير الوارثين)
والحمد لله لي من الولد سبعة فضغط على يدي و قال.
لا تنس الدعاء..
ولم أكن أحتاج إلى توصية..
فقد وجدت مفقوداً لي..
أخبرتُ زوجتي بما حدث لي..
وتجاذبنا الحديث.
أين نحن عن الدعاء كل شيء بحثنا عنه و جربناه..
و كل طبيب نسمع به طرقنا بابه..
** فلماذا لا نطرق باب الله؟
وهو أوسع الأبواب وأقربها..
تذكرتْ زوجتي أن امرأة مسنة قد قالت لها منذ سنتين.. عليك بالدعاء..
ولكن كما قالت زوجتي..
كان في ذلك الوقت لدينا مواعيد لا حد لها مع الأطباء..
أصبحت مراجعاتنا للأطباء مراجعة عادية
بدون تلهف وبدون قلق..
مراجعات عادية..
نبحث عن علاج محدد فقط..
يكون سبباً من الأسباب..
وتوجهنا إلى الله بقلوبنا..
في الصلوات المكتوبة وفي جوف الليل..
تحرينا أوقات الإجابة..
و لم يخب الظن..
و لم نُردَ..
بل فتح الله باب الإجابة..
و حملتْ زوجتي..
و وضعتْ طفلة..
تبارك الله أحسن الخالقين..
لم نخفِ الفرح و لا السرور..
و لكننا الآن نردد.. ((ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا
للمتقين إماما)).
*************
الزمن القادم… الكاتب/عبدالملك القاسم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
------------------
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة صدى الحق يوم 16-06-2000]
وهذه المشاركة إهداء لكم جميعاً وكان السبب فيها هي جيون بارك الله فيها عندما طرحت علينا موضوعها الذي طلبت فيه المساعده ، والحقيقة فكلنا نحتاج إلى المساعده والإنشغال بما ينفعنا في ديننا ودنيانا لهو خير عونٍ لنا على رحلتنا في الحياة الدنيا ، فتفضلوا معي من خلال هذه المشاركة .
نعم فسرُ علاج جميع مشاكلنا يكمن في الدعاء ...
قد تسئلوني كيف ؟
إُجيبكم إن شاء الله تعالى ...
من هو الذي ندعوه ؟
أهو من جنس البشر ؟
أم ملكٌ مقرب ؟
أم هو غامضٌ عنا وبعيد ؟
أليس هو الله الواحد الأحد ؟
لم يقل لنا :-
{ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ } غافر-60
( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ) المراد بالدعاء السؤال بجلب النفع ودفع الضر.
والدعاء في نفسه عبادة ، بل هو مخ العبادة ، كما ورد بذلك الحديث الصحيح . [ وهذه الآية ذاتها هي الحجة في ذلك، فإن الله تبارك وتعالى قال ( ادعوني أستجب لكم ) ثم قال ( إن الذين يستكبرون عن عبادتي ) أي عن دعائي . وعلى هذا فمن طلب من الموتى قضاء الحوائج وجلب النفع ودفع الضر، كان قد عبدهم بدعائه ذلك ، وصرف إليهم مالا يجوز صرفه إلا لله تعالى ] .
ثم إن دعاء غير الله لا يفيد الداعي شيئاً، والقادر على إجابة الدعاء هو الله ، فالله سبحانه قد أمر عباده بدعائه ووعدهم بالإجابة ووعده الحق .
( إن الذين يستكبرون عن عبادتي ) أي عن دعائي .
( سيدخلون جهنم داخرين ) هذا وعيد شديد لمن استكبر عن دعاء الله ، فيا عباد الله وجهوا رغباتكم وعولوا في كل طلباتكم على من أمركم بتوجيهها إليه ، وكفل لكم الإجابة به ، فهو الكريم يجيب دعوة الداعي إذا دعاه ، ويغضب على من لم يطلب من فضله العظيم وملكه الواسع ما يحتاجه من أمور الدنيا والدين .
وتفضلوا هذه القصة التي فيها عبرةٌ طيبةٌ لنا جميعاً إن شاء الله تعالى :-
من كتاب ( الزمن القادم )
لاشيءَ مما ترى تبقَى بشَاشتُه يَبقى الإلهُ و يُودي المالُ والولدُ
تزوجت منذ ما يزيد على سبع سنين..
الحمد لله كل ما أنشده -من وجهة نظري- وجدته..
فأنا مستقر في عملي.. مستقر في زواجي..
لاأشكو إلا الملل.. فأنا و زوجتي لم نرزق أطفالاً.. و بدأ الملل..
وكثرت زيارات الأطباء..
كل جهد أعتقد أنني بذلته..
سافرت للداخل والخارج..
عندما أسمع عن طبيب قادم مختص في العقم.. أحجز لديه موعداً..
التحاليل كثيرة والأدوية أكثر.. و لكن لا فائدة..
** أصبح أكثر حديثنا أنا وزوجتي في الطبيب الفلاني.. و ماذا قال...
التوقعات تستمر لمدة سنة أوسنتين.. فمرحلة العلاج طويلة..
منهم من أخبرني أن العقم مني..
والبعض أفادنا أن العقم من زوجتي..
على كل حال..
سارت أيامنا مراجعة و بحث عن حل..
أصبح هاجس الطفل يسيطر على مشاعرنا..
و على الرغم من أنني أحاول أن لا أشعر زوجتي بذلك.. و لكن لابد أن تشعر بما
يدور..
فالأسئلة كثيرة..
هناك من يسألها ماذا تنتظر.. وكأن الأمر بيدها..
منهم من ينصحها باسم طبيب في المكان الفلاني..
لقد ذهبت له فلانة وأنجبت طفلاً.. وفلانة..
وهكذا أصبح مجتمع زوجتي له نصيب كبير من الأسئلة.. لم يقل لنا أحد
لماذا لا نتجه إلى الله و ندعوه دعوة صادقة..
سبع سنوات مضت ونحن نلهث وراء الأطباء و تركنا الدعاء.. و تركنا التوجه إلى
الله.
** ذات مساء ..
عبرت طريقاً فإذا بشخص كفيف يريد أن يعبر الطريق..
فأمسكت بيده..
وعبرت به الجزء الأول من الطريق.. و وقفنا في المنتصف..
ننتظر خلو الشارع في الجهة الأخرى من السيارات..
ووجدها فرصة ليسألني..
بعد أن دعا لي بالتوفيق و الصحة..
هل أنت متزوج؟
فأجبته بنعم..
فأردف قائلاً..
ألك أبناء..
فقلت له لم يقدر الله ذلك..
منذ سبع سنين و نحن ننتظر الفرج..
عبرنا الطريق.
ولما أردت أن أودعه قال لي..
يابني لقد جرى لي ما جرى لك و أخذت أدعو في كل صلاة.. (رب لا تذرني فرداً و
أنت خير الوارثين)
والحمد لله لي من الولد سبعة فضغط على يدي و قال.
لا تنس الدعاء..
ولم أكن أحتاج إلى توصية..
فقد وجدت مفقوداً لي..
أخبرتُ زوجتي بما حدث لي..
وتجاذبنا الحديث.
أين نحن عن الدعاء كل شيء بحثنا عنه و جربناه..
و كل طبيب نسمع به طرقنا بابه..
** فلماذا لا نطرق باب الله؟
وهو أوسع الأبواب وأقربها..
تذكرتْ زوجتي أن امرأة مسنة قد قالت لها منذ سنتين.. عليك بالدعاء..
ولكن كما قالت زوجتي..
كان في ذلك الوقت لدينا مواعيد لا حد لها مع الأطباء..
أصبحت مراجعاتنا للأطباء مراجعة عادية
بدون تلهف وبدون قلق..
مراجعات عادية..
نبحث عن علاج محدد فقط..
يكون سبباً من الأسباب..
وتوجهنا إلى الله بقلوبنا..
في الصلوات المكتوبة وفي جوف الليل..
تحرينا أوقات الإجابة..
و لم يخب الظن..
و لم نُردَ..
بل فتح الله باب الإجابة..
و حملتْ زوجتي..
و وضعتْ طفلة..
تبارك الله أحسن الخالقين..
لم نخفِ الفرح و لا السرور..
و لكننا الآن نردد.. ((ربنا هب لنا من أزواجنا و ذرياتنا قرة أعين واجعلنا
للمتقين إماما)).
*************
الزمن القادم… الكاتب/عبدالملك القاسم ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
------------------
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
[b]<small><small>[ تم تعديل الموضوع بواسطة صدى الحق يوم 16-06-2000]