أخت الآه
24-01-2000, 09:29 AM
الإهداء / الى الذي بدأت عنده حياتي
الى الذي توقفت عنده أيامي
الى من إستكانت له جوانحي .. وهدأت به نفسي
الى .....................؟؟
اليه .. (للذكــــــرى أكتــــــــــب)
لذكرى أكتب كلماتي التي سوف تكون أسيره بين شفتيك..وسلاحـاأجعله بين يديــك
..لتقاوم به النسيان…أحببت فيك الهمسة الأولىالـتي جعــلتني محتضنةً الأمـل في أن
أسمعك مرة أخرى.. لاأدري كيف أختــار كلمــاتي ولكن..أسمحلي بأن ألملمهامن واقع حبنا ..
أندماجي في داخلـك..وأنصهارك داخلي،،سوف يذهبان بنا الـى الصمودأمام كل شــي.. كان اعترافك بالحب كأنه حلم...كان ممتعاً كأنـه حقيقة .. الكــلمـات القليله الّتي قلتها جعلتني أنتشي .. همســاتك في أذني كانت موسيقى تعزف ولا زالت تعزف الحاناًحلوة وأنا أكتب لك هذه الرسالـة.. التفاهم الذي حدث بيننا أصبح غير معقول…كأننا نتبادل الكلمات بغير صوت..ونتعانق ونحن مقطــوعي الأيدي…لا تتصور مقد ار فرحتي عندما أحسست أنك تعزف على كمانك نفس الأنغام التي أعزفهاعلى كماني،،نفس اللحن… نفس كلمات الاغنية.. وبيني وبينك هذه المسـافــات الطويلة..أنني أشعرأحـــياناً أنني أنا وأنت في أرجوحةوحبـنا الكبير يدفعها الى السحاب وواقعها الأليـم يهوي بها الى الأرض..
الذي بك هو الّذي بي،،داؤنا واحد فلا عـجب أن تكون أعراض المرض واحدة،،لانكاد نشبع معا ..حتى نجوع مـن جديد……لا نكاد نحس بـمتعة اللقاء حتى يعذبنا الفراق. .هذا هو هوانا يا حبيبي… كوكتيل من هناء وشقاء.. مزيج من التعاسة والسعادة ،، كأن في حــبك بطولة وقد أحببت البطل فيك..
أحسست أنك أكبر كثيرامن كل الصعاب والعقبات .. كانت أمنيتي أن أحـــب رجلا أكبر من الكوارث.يدوس الأسوار بأقدامه.يشعر أن كل ا لمتاعب صغيرة و تافهه ،،يتضائل أمام حبه العظيم لا يحني رأسـه للأحداث و إ نمـا الأحـداث تركع أمام صمـــوده وقوة حبه..وقد وجدت كل هذا فيك بل وجدتك تكبر كل يوم،،بينما غيرك يصـــغر و يتضائل. تهزأ بأي شيء يقف بيني وبينك..لا أستطيع أن أكافئك على كل ما فعلت ،، ولكن لك حبي ..
أيّهــــا ..(الحبـــــــــيب )
وعلى الآه نلتقي ..
------------------
-
الى الذي توقفت عنده أيامي
الى من إستكانت له جوانحي .. وهدأت به نفسي
الى .....................؟؟
اليه .. (للذكــــــرى أكتــــــــــب)
لذكرى أكتب كلماتي التي سوف تكون أسيره بين شفتيك..وسلاحـاأجعله بين يديــك
..لتقاوم به النسيان…أحببت فيك الهمسة الأولىالـتي جعــلتني محتضنةً الأمـل في أن
أسمعك مرة أخرى.. لاأدري كيف أختــار كلمــاتي ولكن..أسمحلي بأن ألملمهامن واقع حبنا ..
أندماجي في داخلـك..وأنصهارك داخلي،،سوف يذهبان بنا الـى الصمودأمام كل شــي.. كان اعترافك بالحب كأنه حلم...كان ممتعاً كأنـه حقيقة .. الكــلمـات القليله الّتي قلتها جعلتني أنتشي .. همســاتك في أذني كانت موسيقى تعزف ولا زالت تعزف الحاناًحلوة وأنا أكتب لك هذه الرسالـة.. التفاهم الذي حدث بيننا أصبح غير معقول…كأننا نتبادل الكلمات بغير صوت..ونتعانق ونحن مقطــوعي الأيدي…لا تتصور مقد ار فرحتي عندما أحسست أنك تعزف على كمانك نفس الأنغام التي أعزفهاعلى كماني،،نفس اللحن… نفس كلمات الاغنية.. وبيني وبينك هذه المسـافــات الطويلة..أنني أشعرأحـــياناً أنني أنا وأنت في أرجوحةوحبـنا الكبير يدفعها الى السحاب وواقعها الأليـم يهوي بها الى الأرض..
الذي بك هو الّذي بي،،داؤنا واحد فلا عـجب أن تكون أعراض المرض واحدة،،لانكاد نشبع معا ..حتى نجوع مـن جديد……لا نكاد نحس بـمتعة اللقاء حتى يعذبنا الفراق. .هذا هو هوانا يا حبيبي… كوكتيل من هناء وشقاء.. مزيج من التعاسة والسعادة ،، كأن في حــبك بطولة وقد أحببت البطل فيك..
أحسست أنك أكبر كثيرامن كل الصعاب والعقبات .. كانت أمنيتي أن أحـــب رجلا أكبر من الكوارث.يدوس الأسوار بأقدامه.يشعر أن كل ا لمتاعب صغيرة و تافهه ،،يتضائل أمام حبه العظيم لا يحني رأسـه للأحداث و إ نمـا الأحـداث تركع أمام صمـــوده وقوة حبه..وقد وجدت كل هذا فيك بل وجدتك تكبر كل يوم،،بينما غيرك يصـــغر و يتضائل. تهزأ بأي شيء يقف بيني وبينك..لا أستطيع أن أكافئك على كل ما فعلت ،، ولكن لك حبي ..
أيّهــــا ..(الحبـــــــــيب )
وعلى الآه نلتقي ..
------------------
-