افكر كثير
01-06-2007, 10:17 PM
يسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الليل آية من آيات الله في الكون ذكرها سبحانه في كتابه الكريم في مواضع عده . قرات فيما قرأت أن الكون كله مظلم حتى الكواكب اللتي تدور حول الشمس لا يوجد بها نهار كنهارنا . سبب ذلك هو عدم وجود غلاف جوي كاللذي يحمي الأرض فيعكس اشعة الشمس عليها. وهنا نرى أن الليل يغطي الكون اكثر من النهار . انعم الله علينا بنعمة النهار واليل حتى نستطيع العيش على هذا الكوكب الأخضر كما يسمونه . فلا توجد كواكب خضراء مثله حسب ما بلغنا من علم سبر اغوار الفضاء. لعله توجد كواكب بها حياة كالأرض في مجرات أخرى لكنه لم يأتي الى الأن ما يثبت ذلك في علمنا الحديث . مع أنه قد قال تعالى( ويخلق مالاتعلمون) فنحن نعيد ذلك الى ما لا نعلم . فحدود علمنا تقف بحدود ما تم اكتشافه لهذا اليوم .
نعود لذي بدء وهو الليل ,اقسم الله بالليل في كتابه بل جعل سورة كامله بأسم الليل . كل ذلك لعظم شأن المقسوم به عند الله . نعيش هذا الزمان في نعمه كبيره لم تعشها الأمم السابقه وذلك بعد اكتشاف الكهرباء . فقد يسر لنا هذا الأكتشاف القدره على العيش في وقت اليل والرؤيه بشكل اوضح مما كان تعيش عليه الأمم السابقه . فقد اصبحنا نرى الطرق مضيئه وهو ماكان لا يتأتى لغيرنا من الأمم الغابره .
الليل ظلمه وعتمه تختلف شدتها بحسب اختلاف كمية الأضواء المخترقه له . فإذا كانت اليالي مقمره كانت اكثر انساً . إما إن كانت مظلمه فهي تكون موحشه بقدر شدة الظلمه اللتي بها . فنجد أن هنالك إقتران شديد بين الوحشه والظلمه نشعر بها حينما نكون بإرض فلاة لا كهرباء بها . فلو أن أحدكم عاش عيشة أهل الباديه لعلم مدى وحشة هذه اليالي على القلب . فلا يوجد من يحب مثل هذه الليالي الموحشه فالكل تجده يسعى وراء النور .حتى حب اليالي المقمره ليس لانها ليل بل لانها مقمره .
سل الأعمى عن اليل وقلي ماتراه سيجيبك ؟
هو يعيش في ليل دائم ظلمة لا تنتهي . أذكر أحد فاقدي البصر حينما شكى حاله لأحد اللذين حوله وهم نادراً ما يشتكون قال : ( ياخي الا تعلم أني اعيش في ليل دائم ) ويالها من معاناة لا نعرف مداها . لذلك يكرم الله فاقد البصر اذا صبر واحتسب بالجنه فهو تعويض له لانه لم يرى الدنيا فيريه الله ماهو خير منها جزاء صبره . لا يوجد ضرير يستطيع قرأة موضوعي هذا وهذا ما يجعلني اكتبه لمن انعم الله عليه بنعمة البصر. لكن لو أن أحد المبصرين قرأ هذا الموضوع لضرير لعلم ذلك الضرير ما اعنيه اكثر من المبصر نفسه .
اغمض عينيك الأن وعش حالة الضرير وقم من مكانك وامشي حولك وعش تلك الحياة للحظات . دع احدهم يقرب لك شيء لم تقع عيناك عليه من قبل وقل لي ماهو شعورك وانت تتحسس ذلك الشيء بغية معرفة ماهو .خذ كتاب من مكتبتك وانت مغمض العينين واقرأ مافيه لكي تنال منه الفائده المرجوه . دع غريباً يقدم لك طبق طعام لا تعلم ماهو هل مابه حلال ام حرام . ام هل ذلك الطعام ليس بطعام اصلاً بل هو قطع من الفلين او مواد كيميائيه سامه . إذهب الى السوق وانت مغمض العينين واختر ما يلائمك من ملابس تناسب ذوقك من حيث اللون والشكل .
بعد هذه التجربه هل تتمنى ان تعود بصيرا؟
كلكم سيقول نعم بدون شك فلا احد يتمنى ان يصيبه العمى فهي النعمة اللتي لا توازيها نعمة . انت الأن عدت لحياتك المعهودة بعد أن جربت حياة الليل الطويل لبرهة من الزمن .
ياترى ماذا ستعمل بهذا البصر؟
الى ما ستنظر عيناك بعد ان علمت ما يود الضرير رؤيته ؟
لن أجيب بل أنت من تجيب على نفسك فهي حياتك وهو بصرك وهو ايضاً خيارك .
( لا تعش حياة الليل الطويل وانت مبصر , تنتظر من يأخذ بيدك ليقطع بك الطريق وأنت قادر على أنت تقطع الطريق بنفسك )
مشكلتي افكر كثير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الليل آية من آيات الله في الكون ذكرها سبحانه في كتابه الكريم في مواضع عده . قرات فيما قرأت أن الكون كله مظلم حتى الكواكب اللتي تدور حول الشمس لا يوجد بها نهار كنهارنا . سبب ذلك هو عدم وجود غلاف جوي كاللذي يحمي الأرض فيعكس اشعة الشمس عليها. وهنا نرى أن الليل يغطي الكون اكثر من النهار . انعم الله علينا بنعمة النهار واليل حتى نستطيع العيش على هذا الكوكب الأخضر كما يسمونه . فلا توجد كواكب خضراء مثله حسب ما بلغنا من علم سبر اغوار الفضاء. لعله توجد كواكب بها حياة كالأرض في مجرات أخرى لكنه لم يأتي الى الأن ما يثبت ذلك في علمنا الحديث . مع أنه قد قال تعالى( ويخلق مالاتعلمون) فنحن نعيد ذلك الى ما لا نعلم . فحدود علمنا تقف بحدود ما تم اكتشافه لهذا اليوم .
نعود لذي بدء وهو الليل ,اقسم الله بالليل في كتابه بل جعل سورة كامله بأسم الليل . كل ذلك لعظم شأن المقسوم به عند الله . نعيش هذا الزمان في نعمه كبيره لم تعشها الأمم السابقه وذلك بعد اكتشاف الكهرباء . فقد يسر لنا هذا الأكتشاف القدره على العيش في وقت اليل والرؤيه بشكل اوضح مما كان تعيش عليه الأمم السابقه . فقد اصبحنا نرى الطرق مضيئه وهو ماكان لا يتأتى لغيرنا من الأمم الغابره .
الليل ظلمه وعتمه تختلف شدتها بحسب اختلاف كمية الأضواء المخترقه له . فإذا كانت اليالي مقمره كانت اكثر انساً . إما إن كانت مظلمه فهي تكون موحشه بقدر شدة الظلمه اللتي بها . فنجد أن هنالك إقتران شديد بين الوحشه والظلمه نشعر بها حينما نكون بإرض فلاة لا كهرباء بها . فلو أن أحدكم عاش عيشة أهل الباديه لعلم مدى وحشة هذه اليالي على القلب . فلا يوجد من يحب مثل هذه الليالي الموحشه فالكل تجده يسعى وراء النور .حتى حب اليالي المقمره ليس لانها ليل بل لانها مقمره .
سل الأعمى عن اليل وقلي ماتراه سيجيبك ؟
هو يعيش في ليل دائم ظلمة لا تنتهي . أذكر أحد فاقدي البصر حينما شكى حاله لأحد اللذين حوله وهم نادراً ما يشتكون قال : ( ياخي الا تعلم أني اعيش في ليل دائم ) ويالها من معاناة لا نعرف مداها . لذلك يكرم الله فاقد البصر اذا صبر واحتسب بالجنه فهو تعويض له لانه لم يرى الدنيا فيريه الله ماهو خير منها جزاء صبره . لا يوجد ضرير يستطيع قرأة موضوعي هذا وهذا ما يجعلني اكتبه لمن انعم الله عليه بنعمة البصر. لكن لو أن أحد المبصرين قرأ هذا الموضوع لضرير لعلم ذلك الضرير ما اعنيه اكثر من المبصر نفسه .
اغمض عينيك الأن وعش حالة الضرير وقم من مكانك وامشي حولك وعش تلك الحياة للحظات . دع احدهم يقرب لك شيء لم تقع عيناك عليه من قبل وقل لي ماهو شعورك وانت تتحسس ذلك الشيء بغية معرفة ماهو .خذ كتاب من مكتبتك وانت مغمض العينين واقرأ مافيه لكي تنال منه الفائده المرجوه . دع غريباً يقدم لك طبق طعام لا تعلم ماهو هل مابه حلال ام حرام . ام هل ذلك الطعام ليس بطعام اصلاً بل هو قطع من الفلين او مواد كيميائيه سامه . إذهب الى السوق وانت مغمض العينين واختر ما يلائمك من ملابس تناسب ذوقك من حيث اللون والشكل .
بعد هذه التجربه هل تتمنى ان تعود بصيرا؟
كلكم سيقول نعم بدون شك فلا احد يتمنى ان يصيبه العمى فهي النعمة اللتي لا توازيها نعمة . انت الأن عدت لحياتك المعهودة بعد أن جربت حياة الليل الطويل لبرهة من الزمن .
ياترى ماذا ستعمل بهذا البصر؟
الى ما ستنظر عيناك بعد ان علمت ما يود الضرير رؤيته ؟
لن أجيب بل أنت من تجيب على نفسك فهي حياتك وهو بصرك وهو ايضاً خيارك .
( لا تعش حياة الليل الطويل وانت مبصر , تنتظر من يأخذ بيدك ليقطع بك الطريق وأنت قادر على أنت تقطع الطريق بنفسك )
مشكلتي افكر كثير