PDA

View Full Version : عوائق اقتصاديه ( مواقف السيارات )


افكر كثير
21-06-2006, 01:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


استكمالاً لسلسلة العوائق الاقتصاديه اللتي بدئناها منذ مده قريبه . اطرح بين يديكم هذا العائق اللذي يتم تجاهله غالباً من قبل الدول والبلديات على وجه الخصوص والمستثمرين على وجه العموم . تعلمون اخواني الكرام ان السيارات في يومنا هذا هي وسيلة النقل الاولى . وهي اللتي توصلما لاهدافنا حيثما توجهنا . نواجه عادةً مشكله كبيره حينما نتوجه الى الاسواق على وجه التحديد. تكمن المشكله في عدم وجود مكان نوقف به السياره للذهاب للمتجر او المحل اللذي نريد. يضل الاشخاص يحومون حول المكان حتى يجدوا موقف مناسب ليركنوا به سياراتهم . بالطبع هنالك اهدار للوقت والوقود بسبب هذا البحث عن الموقف الملائم . في حال لم يجد الشخص موقف مناسب فامامه خياران اما الوقوف بشكل خاطيء وهنا يكون اهدار الوقت بتعطيل حركة السير على الاخرين واما بغلق المخارج على الاخرين . اما الاختيار الاخير اما من لم يجد الموقف فهو خسارة زبون لذلك التاجر او المستثمر في ذلك المحل المقصود . هذه بعض النقاط البسيطه ولكن هنالك ابعاد اكبر لهذه المشكله . فقد يكون هنالك مخالفات مروريه على بعض اللذين لا يلتزمون بالنظام في الوقوف . وبالتاي يتطلب الامر ايجاد موظفين لمتابعة مسئلة الوقوف الخاطيء وهذا يلزم الدوله بمصاريف اخرى.

تسمى مثل هذه الامور بالتكاليف او الخسائر الخفيه وهي عادةً ما تتسبب في الضغط الشديد على اقتصاد الدول . هذا مجرد نموذج من النماذج يتم اصلاحه فقط بوضع التخطيط السليم من قبل الادارات المعنيه في الدوله . كما ان ذلك التخطيط لا بد ان يكون له بعد نظر وتوقع احتمالات النمو الاقتصادي والسكاني .


اسف على الاطاله ولي عوده مع عوائق اخرى باذن الله .


اخوكم افكر كثير

البطل99
04-10-2006, 09:20 AM
لو فكروا كثيرا لأظنهم وجدوا الحل

والله يا استاذي المشكلة اساسا هي في طريقة التخطيط المتبعة فكما تعرف أن التخطيط مهارة وهذا بحد ذاته يعني أن هناك تفاوت في كل نتيجة سوف نحصل عليها

وحقيقي أسوا ما نعانيه في مثل هذه المشاكل وغيرها هو سوء التخطيط أو بمعنى أدق متى نخطط

فالكثير من المشاريع أو الافكار تجد التخطيط فيها لا حقا وليس سابق وهذه هي الطامة

والامثلة كثيرة وحية وعلى ارض الواقع وقد يكون مشكلة مواقف السيارات رغم ابعادها الاقتصادية إلا انها تمثل نسبة بسيطة في ما يخلفه سوء التخطيط كأن تجد مثلا وفجأة أن هذه المدينة لا تصلح لأستيعاب سكان او خدمات أو توسع من اي نوع والسبب هو لا محالة التخطيط السيئ أو سوء التخطيط

علما بان الان هناك بحوث وأطروحات في كيفية الإبداع في التخطيط بينما نجد ان اغلب المشاكل القائمة هي نتاج لفصل عدة عناصر وتوظيفها بشكل مستقل او منفصل عن الاخر

فعلى عجالة اذكر انه كثير من مشاريعنا اي ما تكون حيوية أو سواها تفتقر إلى التفكير المنتج وهو تفكير مرتبط مباشرة بالتخطيط وليس أنه تفكير يرتكز على الانتاجية وقياسها فهذا شان اخر اقتصادي احصائي

ايضا التنبوء في مثل هذه المشاكل التي هي اساسا لم تكن مشكلة فموقف السيارات واستيعابه حين تم تنفيذه او خلال تلك الفترة لم يكن كذلك - والا فإن المعنى انه نحن نصنع المشكلة لنفكر في حلها :)
وعودة سريعة على التنبوء ايضا وهنا لابد ربطه بالتخطيط لانه يعتمد على ربط الاسباب بالنتائج في شكل احصائي استنتاجي لما يعرف بمرحلة قبلية وبعدية للتخطيط


هذا بطبيعة الحال ليس حديثا عابر بل هو علم موجود ويدرس بحد ذاته تعتمد عليه كبرى برامج تنمية مهارات الفرد والتفكير


هذا وصلى الله على سيدنا محمد