USAMA LADEN
20-05-2005, 07:37 AM
قلت له إن كثرة الخون والجواسيس والمنافقين في هذه الايام
تؤلمني كثيرا، فما أسرع تحول الناس في هذه الايام إذا قدمت
الحياة المادية لهم على طبق..حتى لو كان الطبق نجسا لوثه
خنزير أو لعق منه كلب أشر. حياتنا أصبحت شهوات
شهوة الجنس وشهوة البطن وشهوة امتلاك المال ولو بأبخس
الطرق وليس أبخس وأنجس من طريق الخيانة الى المال طريق.
فقال لي دع عنك الناس، هم الناس كذلك كما وصفهم
صلى الله عليه وسلم ( كالابل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة)
فقلت الا ليت الامر كذلك فقط فالذي كان ضالا في
طريقه بالامس واجتهدنا عليه حتى صار يلبي نداء الصلاة،
ها هو قد أصبح اليوم جاسوسا علينا وخائنا من خونة الدين
والعقيدة، فيا ليته بقي ضالا فقد كان يسئ لنفسه فقط
أما اليوم فهو يسئ لنفسه وللمسلمين وللدين الاسلامي
برمته. فقال إني أعلمك صلبا لا تتغير ولو تغير الناس
كلهم، فقلت له عندئذ: هي طريق رسمناها..إما النصر
واما الشهادة..لا بل حتى بعد النصر نريد الشهادة انشاء
الله تعالى..ولو أوتينا الشهادة قبل النصر نريد أن نطمئن
دائما وأبدا أننا في طريق النصر القادم وأن اخواننا على
همم عالية تهد الجبال..ضراغم للنصر..ولا يخافون في الله
لومة لائم نريد أن نطمئن الى أننا قدمنا على هذا الطريق
ما يسطيع أن يكمل الاخريين من أبنأء الاسلام بكل
سلام وأمان إنشاء الله تعالى.
تؤلمني كثيرا، فما أسرع تحول الناس في هذه الايام إذا قدمت
الحياة المادية لهم على طبق..حتى لو كان الطبق نجسا لوثه
خنزير أو لعق منه كلب أشر. حياتنا أصبحت شهوات
شهوة الجنس وشهوة البطن وشهوة امتلاك المال ولو بأبخس
الطرق وليس أبخس وأنجس من طريق الخيانة الى المال طريق.
فقال لي دع عنك الناس، هم الناس كذلك كما وصفهم
صلى الله عليه وسلم ( كالابل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة)
فقلت الا ليت الامر كذلك فقط فالذي كان ضالا في
طريقه بالامس واجتهدنا عليه حتى صار يلبي نداء الصلاة،
ها هو قد أصبح اليوم جاسوسا علينا وخائنا من خونة الدين
والعقيدة، فيا ليته بقي ضالا فقد كان يسئ لنفسه فقط
أما اليوم فهو يسئ لنفسه وللمسلمين وللدين الاسلامي
برمته. فقال إني أعلمك صلبا لا تتغير ولو تغير الناس
كلهم، فقلت له عندئذ: هي طريق رسمناها..إما النصر
واما الشهادة..لا بل حتى بعد النصر نريد الشهادة انشاء
الله تعالى..ولو أوتينا الشهادة قبل النصر نريد أن نطمئن
دائما وأبدا أننا في طريق النصر القادم وأن اخواننا على
همم عالية تهد الجبال..ضراغم للنصر..ولا يخافون في الله
لومة لائم نريد أن نطمئن الى أننا قدمنا على هذا الطريق
ما يسطيع أن يكمل الاخريين من أبنأء الاسلام بكل
سلام وأمان إنشاء الله تعالى.