B.M.W X5
10-01-2005, 02:13 AM
يحرصن على أن تكون أزرار التحكم في المقعد الخلفي
سعوديات يشاركن في اختيار السيارة ويفضلن المقاعد الخلفية الفخمة
أبها:
أصبح وجود السيدة السعودية زبونة داخل صالات العرض في وكالات السيارات أمرا معتاداً، حيث تدخل وتختار السيارة وتوقع الأوراق، ويتم الشراء وفق ارتياحها للمقعد الخلفي والخدمات الموجودة في مؤخرة السيارة، ويبين سعد الشهراني أحد مندوبي مبيعات السيارات أن المرأة السعودية تفضل الماركات الشهيرة، وتطلب مواصفات أخرى تجعلها تشعر برفاهية أكبر حين تجلس في المقعد الخلفي، كأن تكون مزودة بلوحات التحكم حيث يمكنها بذلك التحكم في كل شيء بالسيارة عدا القيادة.
وأكد طلال محمد مسؤول مبيعات في إحدى وكالات السيارات بأبها أنه في بعض الحالات تشترك المرأة مع زوجها في تحديد اللون والموديل، موضحا أن أسعار السيارات التي تلقى رواجاً لدى السيدات تتراوح بين 90 ألف ريال و125 ألف ريال، وأن السيدة السعودية حين تتفحص السيارة تجرب أولا الجلوس في المقعد الخلفي وتهتم بالخدمات الموجودة فيه، ويضيف أن اهتمام المرأة ينصب بعد الجودة على الشكل الخارجي والمظهر، وتحب السيدة السعودية الألوان الفاتحة، ونادرا ما تختار الأسود أو الألوان الغامقة، ولونها المفضل الأبيض، وقد تطلب أحياناً لونا مميزا لافتا عندما تكون الزبونة من النساء العاملات.
ويقول أحد مسؤولي المبيعات في إحدى شركات السيارات مصطفى الكبير" تفضل السيدات الكراسي الخلفية القابلة للطي، وتطالب بوجود بعض الخدمات في مؤخرة السيارة، كأن يكون بها ثلاجة ودي في دي للأطفال وتلفزيون، وقال إن القرار في اختيار السيارة يرجع إلى السيدة بنسبة 90%، و70% من السيدات يقمن بتسجيل السيارة بأسمائهن، ويفضلن السيارات الفخمة والكبيرة، حتى لو كان عدد أفراد الأسرة قليلا، وأضاف أن العديد من السيدات يقمن بزيارة المعرض من وقت لآخر لمعرفة الجديد في عالم السيارات.
وتقول المعلمة عزة عسيري: "اشتريت سيارتي الأولى بعد عملي لمدة 8 سنوات، ودفعت ثمنها بالأقساط، إلا أني اشتريت مؤخراً سيارة بمواصفات خاصة، حيث أردت أن أشعر بالرفاهية، فاخترت أن يكون التحكم بجميع ما بداخل السيارة من الخلف بحيث يمكنني خفض التكييف وتشغيل سماعات الراديو الخلفية أو غلقها، وتغيير القنوات الإذاعية، وتدفئة المقاعد الخلفية إلى جانب وجود ثلاجة".
وبالنسبة للألوان المفضلة لدى السعوديات قالت فاطمة العابد "إن الأبيض واللؤلؤي والبيج الرملي والفضي والذهبي أفضل الألوان لدى السعوديات، وفي حوار نسائي قالت مجموعة من السيدات إنهن يفضلن تظليل السيارة من الخلف، ووجود مقاعد متحركة، لوضع وسائد وكراس خاصة بالأطفال.
وتقول عائشة الشهري: "أزور معرض السيارات بنفسي، وأختار لون السيارة، وكذلك لون الفرش الداخلي ونوعيته التي تكون من الجلد أو المخمل"، وقالت هيلة على (معلمة) "أهديت زوجي سيارة اخترتها بنفسي، وحرصت على اختيار لون السيارة وموديلها معه، والكثير من صديقاتي يفضلن اللون العنابي والكحلي.
وجهة نظر أخرى تطرحها سميرة عسيري وهي أن التدخل في لون السيارة وموديلها أو شكلها وزيارة معارض السيارات ليست من الأمور المقبولة، وأن المرأة يجب ألا تتدخل في هذه الأمور، وأنها أمور خاصة بالرجال الذين يكونون عادة أكثر وعيا ومعرفة بها، ويمكن للمرأة أن تساهم مع زوجها في شراء السيارة على أن تترك له حرية الاختيار.
يقول مراجع الحسابات في إحدى شركات بيع السيارات مرشد حسن إبراهيم إن وجود السيدات السعوديات في معارض السيارات لم يعد من الأمور الغريبة بل إن العديد منهن، وخاصة الموظفات يقمن بزيارة معارض السيارات للاطلاع على الجديد من هذه السيارات، ومعرفة أحدث المواصفات، وهناك العديد منهن يتحملن أعباء تقسيط السيارة التي يقمن باختيارها لأزواجهن، ومعظم المالكات لهذه السيارات من الموظفات، وهن يؤثرن بشكل كبير على اختيار أزواجهن للموديل واللون ولون الفرش الداخلي، وهن يفضلن السيارات ذات الأحجام الكبيرة والفرش الداخلي الفخم والمواصفات العالية.
ويقول المستشار القانوني بالغرفة التجارية بأبها والمسؤول عن برنامج أبها الوطني للتدريب والتوظيف هادي اليامي إن المرأة السعودية من حقها امتلاك سيارة باسمها وأن تقوم بدفع ثمنها نقدا أو بالتقسيط، ولكن هناك استثناء، وذلك عند وجود مشاكل بين الزوجين بسبب تسجيل الزوج السيارة باسمه دون علم الزوجة، أو بيع السيارة دون علمها، أو عدم استخدام الزوج للسيارة بشكل مناسب، مما يؤدي إلى وجود المشاكل بين الزوجين، فالسيارة من مسببات الخلافات الزوجية، ونحن نلمسها في بعض الحالات التي تمر بنا، وغالبا ما تسبب هذه المشكلة نزاعات بين الزوجين، وهي لا تعتبر ظاهرة، ولكنها موجودة، وينصح اليامي الزوجة بتسجيل السيارة باسمها، والاطلاع على الأوراق الرسمية حماية لحقوقها ومنعا للمشاكل بين الزوجين.
منقول
أخوكم الصغير الحميدي:banana:
سعوديات يشاركن في اختيار السيارة ويفضلن المقاعد الخلفية الفخمة
أبها:
أصبح وجود السيدة السعودية زبونة داخل صالات العرض في وكالات السيارات أمرا معتاداً، حيث تدخل وتختار السيارة وتوقع الأوراق، ويتم الشراء وفق ارتياحها للمقعد الخلفي والخدمات الموجودة في مؤخرة السيارة، ويبين سعد الشهراني أحد مندوبي مبيعات السيارات أن المرأة السعودية تفضل الماركات الشهيرة، وتطلب مواصفات أخرى تجعلها تشعر برفاهية أكبر حين تجلس في المقعد الخلفي، كأن تكون مزودة بلوحات التحكم حيث يمكنها بذلك التحكم في كل شيء بالسيارة عدا القيادة.
وأكد طلال محمد مسؤول مبيعات في إحدى وكالات السيارات بأبها أنه في بعض الحالات تشترك المرأة مع زوجها في تحديد اللون والموديل، موضحا أن أسعار السيارات التي تلقى رواجاً لدى السيدات تتراوح بين 90 ألف ريال و125 ألف ريال، وأن السيدة السعودية حين تتفحص السيارة تجرب أولا الجلوس في المقعد الخلفي وتهتم بالخدمات الموجودة فيه، ويضيف أن اهتمام المرأة ينصب بعد الجودة على الشكل الخارجي والمظهر، وتحب السيدة السعودية الألوان الفاتحة، ونادرا ما تختار الأسود أو الألوان الغامقة، ولونها المفضل الأبيض، وقد تطلب أحياناً لونا مميزا لافتا عندما تكون الزبونة من النساء العاملات.
ويقول أحد مسؤولي المبيعات في إحدى شركات السيارات مصطفى الكبير" تفضل السيدات الكراسي الخلفية القابلة للطي، وتطالب بوجود بعض الخدمات في مؤخرة السيارة، كأن يكون بها ثلاجة ودي في دي للأطفال وتلفزيون، وقال إن القرار في اختيار السيارة يرجع إلى السيدة بنسبة 90%، و70% من السيدات يقمن بتسجيل السيارة بأسمائهن، ويفضلن السيارات الفخمة والكبيرة، حتى لو كان عدد أفراد الأسرة قليلا، وأضاف أن العديد من السيدات يقمن بزيارة المعرض من وقت لآخر لمعرفة الجديد في عالم السيارات.
وتقول المعلمة عزة عسيري: "اشتريت سيارتي الأولى بعد عملي لمدة 8 سنوات، ودفعت ثمنها بالأقساط، إلا أني اشتريت مؤخراً سيارة بمواصفات خاصة، حيث أردت أن أشعر بالرفاهية، فاخترت أن يكون التحكم بجميع ما بداخل السيارة من الخلف بحيث يمكنني خفض التكييف وتشغيل سماعات الراديو الخلفية أو غلقها، وتغيير القنوات الإذاعية، وتدفئة المقاعد الخلفية إلى جانب وجود ثلاجة".
وبالنسبة للألوان المفضلة لدى السعوديات قالت فاطمة العابد "إن الأبيض واللؤلؤي والبيج الرملي والفضي والذهبي أفضل الألوان لدى السعوديات، وفي حوار نسائي قالت مجموعة من السيدات إنهن يفضلن تظليل السيارة من الخلف، ووجود مقاعد متحركة، لوضع وسائد وكراس خاصة بالأطفال.
وتقول عائشة الشهري: "أزور معرض السيارات بنفسي، وأختار لون السيارة، وكذلك لون الفرش الداخلي ونوعيته التي تكون من الجلد أو المخمل"، وقالت هيلة على (معلمة) "أهديت زوجي سيارة اخترتها بنفسي، وحرصت على اختيار لون السيارة وموديلها معه، والكثير من صديقاتي يفضلن اللون العنابي والكحلي.
وجهة نظر أخرى تطرحها سميرة عسيري وهي أن التدخل في لون السيارة وموديلها أو شكلها وزيارة معارض السيارات ليست من الأمور المقبولة، وأن المرأة يجب ألا تتدخل في هذه الأمور، وأنها أمور خاصة بالرجال الذين يكونون عادة أكثر وعيا ومعرفة بها، ويمكن للمرأة أن تساهم مع زوجها في شراء السيارة على أن تترك له حرية الاختيار.
يقول مراجع الحسابات في إحدى شركات بيع السيارات مرشد حسن إبراهيم إن وجود السيدات السعوديات في معارض السيارات لم يعد من الأمور الغريبة بل إن العديد منهن، وخاصة الموظفات يقمن بزيارة معارض السيارات للاطلاع على الجديد من هذه السيارات، ومعرفة أحدث المواصفات، وهناك العديد منهن يتحملن أعباء تقسيط السيارة التي يقمن باختيارها لأزواجهن، ومعظم المالكات لهذه السيارات من الموظفات، وهن يؤثرن بشكل كبير على اختيار أزواجهن للموديل واللون ولون الفرش الداخلي، وهن يفضلن السيارات ذات الأحجام الكبيرة والفرش الداخلي الفخم والمواصفات العالية.
ويقول المستشار القانوني بالغرفة التجارية بأبها والمسؤول عن برنامج أبها الوطني للتدريب والتوظيف هادي اليامي إن المرأة السعودية من حقها امتلاك سيارة باسمها وأن تقوم بدفع ثمنها نقدا أو بالتقسيط، ولكن هناك استثناء، وذلك عند وجود مشاكل بين الزوجين بسبب تسجيل الزوج السيارة باسمه دون علم الزوجة، أو بيع السيارة دون علمها، أو عدم استخدام الزوج للسيارة بشكل مناسب، مما يؤدي إلى وجود المشاكل بين الزوجين، فالسيارة من مسببات الخلافات الزوجية، ونحن نلمسها في بعض الحالات التي تمر بنا، وغالبا ما تسبب هذه المشكلة نزاعات بين الزوجين، وهي لا تعتبر ظاهرة، ولكنها موجودة، وينصح اليامي الزوجة بتسجيل السيارة باسمها، والاطلاع على الأوراق الرسمية حماية لحقوقها ومنعا للمشاكل بين الزوجين.
منقول
أخوكم الصغير الحميدي:banana: