مصطفى بخيت
28-10-2004, 03:43 PM
أيها الأخوة والأخوات الكرام
جزاكم الله خير
لكل انسان اعمال حسنه وذنوب ..وعندما تقترب الساعه فلابد
ان نمتنع عن اى كلام يسئ لهذا الأنسان ..لأنه فى طريقه لربه
وهو اعلم منا عنه وعن نواياه.. فنرجو عدم الشماته والتجريح فى هذه الأيام المفترجه ..والله يهدينا ويهدي الجميع .
الأسم الحقيقى للرئيس ياسر عرفات : محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني
ولادة محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عمار، والأغلب وفقا لبعض المصادر أنه ولد في القاهرة في شهر آب (أغسطس) من العام 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل بالتجارة، وهاجر من فلسطين إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني وسط القاهرة، وعندما توفيت والدته وهو لم يزل في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس، ليعود بعد سنوات إلى القاهرة ليلتحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) حيث تخصص في دراسة الهندسة المدنية، وتخرج فيها عام 1951، وعمل بعدها بإحدى الشركات المصرية قبل أن ينتقل إلى الكويت عام 1958 للعمل بها، وهناك كون هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) خلية ثورية أطلق عليها اسم "فتح" وهي اختصار لحركة تحرير فلسطين.
وهو ما دفع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لإعلان اسمه "ممثلاً للشعب الفلسطيني"، وانتزع له موافقة كل القادة العرب.
وينظر لعرفات بهيئته المميزة وتاريخه الطويل، باعتباره رمزاً للنضال الفلسطيني الذي يستهدف إقامة دولة مستقلة، كان قد غادر تونس عام 1994، وبعد 27 عاما قضاها عرفات في المنافي المختلفة ليعود إلى رام الله حيث رأس أجهزة السلطة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد توقيع اتفاقيات السلام في اوسلو 1993، وبحلول 1997 نال عرفات سيطرة شبه كاملة عبر اتفاقيات على 40% من الضفة الغربية ومعظم قطاع غزة، كما حصل عرفات أيضاً على جائزة نوبل للسلام مشاركة مع شيمون بيريز.
قام أطباء تونسيون وفلسطينيون بفحصه مساء الأربعاء 27-10-2004.
عرفات قد ينقل لمستشفى برام الله
فلسطين المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 28-10-2004
أعلن مسئولون مقربون من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أنه أدى اليوم الخميس 28-10-2004 صلاة الفجر بمقره في رام الله بالضفة الغربية رغم حالته الصحية المتدهورة، مشيرين إلى أن نقله إلى أحد مستشفيات رام الله أمر وارد.
وقال أحد هؤلاء المسئولين في تصريح صحفي أدلى به أمام المقر، حيث تحاصره القوات الإسرائيلية منذ ديسمبر 2001: "من الواضح أنه مريض إلا أنه تمكن مع ذلك من أداء صلاة الفجر".
==============================================
تعليق :
نرجو من كل الحكام الموعظه
لن ينفع الكرسى .. ولاخذائن المال ..ولا البوليس ..ولا المخابرات
لن ينفع ال العمل الصالح والحب والسلام .
ان مات الله يرحمه ويغفر له وان عاش الله يصلحه ويهديه ..وأيضاً نكرر ونقول ( الله يهديم )
===============================================
سهى عرفات وابنتها تعودان الى رام الله
وتقول المصادر، إن سهى ستضغط باتجاه إقناع رئيس السلطة الفلسطينية الإنتقال برفقتها الى العاصمة الفرنسية باريس
علمت "إيلاف" من مصادر دبلوماسية أردنية وفلسطينية في العاصمة الأردنية عمان، أن زوجة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات سهى الطويل ستصل الى الأردن خلال الساعات المقبلة للإنتقال الى مدينة رام الله في الضفة الغربية لزيارة زوجها ياسر عرفات المحاصر داخل مقر المقاطعة منذ ثلاث سنوات ، وسط معلومات مؤكدة أن الرئيس الفلسطيني الذي تنتشر أنباء شتى حول تدهور صحته منذ إسبوعين طلب أن تكون زوجته سهى وإبنته زهوة (8 أعوم) الى جانبه أثناء الأزمة الصحية، في وقت قالت فيه مصادر سياسية أردنية رفيعة أن العاهل الأردني عبدالله الثاني أبدى استعداد بلاده لإرسال فريق طبي متخصص الى رام الله.وتعتبر المصادر إبلاغ سهى الطويل المقيمة منذ إندلاع أعمال الإنتفاضة الفلسطينية في العاصمة الفرنسية باريس، برغبة عرفات رؤيتها وإستعدادها للإنتقال الى مقره المهدم مؤشرا إضافيا على تدهور صحته ، الذي بلغ حد تأكيد مصادر دبلوماسية فلسطينية وإسرائيلية إعلامية إصابته بمرض السرطان ، حيث أجريت له عملية منظار طبي للجهاز الهضمي أثبت وجود الأورام في جزء من أمعائه.وكان عاين اطباء تونسيين وفلسطينيين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تدهورت صحته بشكل ملحوظ مساء امس وقد وصف مسؤول فلسطيني حالته الصحية بـ"الحرجة". قال مسؤولون ومسعفون عرفات يغيب عن الوعي أحيانا ثم يسترده بعد لحظات .و اعلن مسؤول حكومي اسرائيلي فضل عدم الكشف عن هويته ان بامكان عرفات الذي يعاني رسميا من انفلونزا حادة منذ عدة ايام "التوجه الى اي مكان يريده لتلقي العلاج الطبي بما في ذلك الى الخارج". وقالت مصادر لـ"إيلاف"، إن ساسة فلسطينيين قد أجروا إتصالات مع نظراء إسرائيليين لتسهيل قدوم سهى عرفات وإبنة عرفات خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث أكدت المصادر أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد وجه المسؤولين الإسرائيليين الى تسهيل مهمة سهى الطويل وإصدار التراخيص اللازمة، إلا أن الدولة العبرية قد اشترطت بحسب المصادر، أن يكون قدوم الطويل عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي، وأن إسرائيل ستتكفل بنقلها الى رام الله بوسائلها الخاصة لإتمام مهمتها.
وتقول المصادر، إن سهى ستضغط باتجاه إقناع رئيس السلطة الفلسطينية الإنتقال برفقتها الى العاصمة الفرنسية باريس، للعلاج في أحد مشافيها المتخصصة ، حيث وقفت باريس في الآونة الأخيرة موقفا سياسيا داعما نسبيا لسلطة عرفات السبعيني.وعلم لاحقا، أن سهى الطويل أجرت إتصالات مع قصر الإليزيه ووزارة الخارجية الفرنسية لإعلان موقف فرنسي من ضرورة إستصدار إسرائيل ضمانات رسمية بالسماح لعرفات بالعودة الى مقره في رام الله إذا ماوافق على السفر للعلاج.
جزاكم الله خير
لكل انسان اعمال حسنه وذنوب ..وعندما تقترب الساعه فلابد
ان نمتنع عن اى كلام يسئ لهذا الأنسان ..لأنه فى طريقه لربه
وهو اعلم منا عنه وعن نواياه.. فنرجو عدم الشماته والتجريح فى هذه الأيام المفترجه ..والله يهدينا ويهدي الجميع .
الأسم الحقيقى للرئيس ياسر عرفات : محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني
ولادة محمد عبد الرؤوف القدوة الحسيني الذي اشتهر فيما بعد باسم ياسر عرفات أو أبو عمار، والأغلب وفقا لبعض المصادر أنه ولد في القاهرة في شهر آب (أغسطس) من العام 1929، وهو الابن السادس لأب كان يعمل بالتجارة، وهاجر من فلسطين إلى القاهرة عام 1927 وعاش في حي السكاكيني وسط القاهرة، وعندما توفيت والدته وهو لم يزل في الرابعة من عمره أرسله والده إلى القدس، ليعود بعد سنوات إلى القاهرة ليلتحق بكلية الهندسة في جامعة الملك فؤاد (القاهرة حاليا) حيث تخصص في دراسة الهندسة المدنية، وتخرج فيها عام 1951، وعمل بعدها بإحدى الشركات المصرية قبل أن ينتقل إلى الكويت عام 1958 للعمل بها، وهناك كون هو وصديقه خليل الوزير (أبو جهاد) خلية ثورية أطلق عليها اسم "فتح" وهي اختصار لحركة تحرير فلسطين.
وهو ما دفع الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر لإعلان اسمه "ممثلاً للشعب الفلسطيني"، وانتزع له موافقة كل القادة العرب.
وينظر لعرفات بهيئته المميزة وتاريخه الطويل، باعتباره رمزاً للنضال الفلسطيني الذي يستهدف إقامة دولة مستقلة، كان قد غادر تونس عام 1994، وبعد 27 عاما قضاها عرفات في المنافي المختلفة ليعود إلى رام الله حيث رأس أجهزة السلطة الوطنية في الضفة الغربية وقطاع غزة بعد توقيع اتفاقيات السلام في اوسلو 1993، وبحلول 1997 نال عرفات سيطرة شبه كاملة عبر اتفاقيات على 40% من الضفة الغربية ومعظم قطاع غزة، كما حصل عرفات أيضاً على جائزة نوبل للسلام مشاركة مع شيمون بيريز.
قام أطباء تونسيون وفلسطينيون بفحصه مساء الأربعاء 27-10-2004.
عرفات قد ينقل لمستشفى برام الله
فلسطين المحتلة - أ ف ب - إسلام أون لاين.نت/ 28-10-2004
أعلن مسئولون مقربون من رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات أنه أدى اليوم الخميس 28-10-2004 صلاة الفجر بمقره في رام الله بالضفة الغربية رغم حالته الصحية المتدهورة، مشيرين إلى أن نقله إلى أحد مستشفيات رام الله أمر وارد.
وقال أحد هؤلاء المسئولين في تصريح صحفي أدلى به أمام المقر، حيث تحاصره القوات الإسرائيلية منذ ديسمبر 2001: "من الواضح أنه مريض إلا أنه تمكن مع ذلك من أداء صلاة الفجر".
==============================================
تعليق :
نرجو من كل الحكام الموعظه
لن ينفع الكرسى .. ولاخذائن المال ..ولا البوليس ..ولا المخابرات
لن ينفع ال العمل الصالح والحب والسلام .
ان مات الله يرحمه ويغفر له وان عاش الله يصلحه ويهديه ..وأيضاً نكرر ونقول ( الله يهديم )
===============================================
سهى عرفات وابنتها تعودان الى رام الله
وتقول المصادر، إن سهى ستضغط باتجاه إقناع رئيس السلطة الفلسطينية الإنتقال برفقتها الى العاصمة الفرنسية باريس
علمت "إيلاف" من مصادر دبلوماسية أردنية وفلسطينية في العاصمة الأردنية عمان، أن زوجة رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات سهى الطويل ستصل الى الأردن خلال الساعات المقبلة للإنتقال الى مدينة رام الله في الضفة الغربية لزيارة زوجها ياسر عرفات المحاصر داخل مقر المقاطعة منذ ثلاث سنوات ، وسط معلومات مؤكدة أن الرئيس الفلسطيني الذي تنتشر أنباء شتى حول تدهور صحته منذ إسبوعين طلب أن تكون زوجته سهى وإبنته زهوة (8 أعوم) الى جانبه أثناء الأزمة الصحية، في وقت قالت فيه مصادر سياسية أردنية رفيعة أن العاهل الأردني عبدالله الثاني أبدى استعداد بلاده لإرسال فريق طبي متخصص الى رام الله.وتعتبر المصادر إبلاغ سهى الطويل المقيمة منذ إندلاع أعمال الإنتفاضة الفلسطينية في العاصمة الفرنسية باريس، برغبة عرفات رؤيتها وإستعدادها للإنتقال الى مقره المهدم مؤشرا إضافيا على تدهور صحته ، الذي بلغ حد تأكيد مصادر دبلوماسية فلسطينية وإسرائيلية إعلامية إصابته بمرض السرطان ، حيث أجريت له عملية منظار طبي للجهاز الهضمي أثبت وجود الأورام في جزء من أمعائه.وكان عاين اطباء تونسيين وفلسطينيين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي تدهورت صحته بشكل ملحوظ مساء امس وقد وصف مسؤول فلسطيني حالته الصحية بـ"الحرجة". قال مسؤولون ومسعفون عرفات يغيب عن الوعي أحيانا ثم يسترده بعد لحظات .و اعلن مسؤول حكومي اسرائيلي فضل عدم الكشف عن هويته ان بامكان عرفات الذي يعاني رسميا من انفلونزا حادة منذ عدة ايام "التوجه الى اي مكان يريده لتلقي العلاج الطبي بما في ذلك الى الخارج". وقالت مصادر لـ"إيلاف"، إن ساسة فلسطينيين قد أجروا إتصالات مع نظراء إسرائيليين لتسهيل قدوم سهى عرفات وإبنة عرفات خلال الساعات القليلة المقبلة، حيث أكدت المصادر أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون قد وجه المسؤولين الإسرائيليين الى تسهيل مهمة سهى الطويل وإصدار التراخيص اللازمة، إلا أن الدولة العبرية قد اشترطت بحسب المصادر، أن يكون قدوم الطويل عبر مطار بن غوريون الإسرائيلي، وأن إسرائيل ستتكفل بنقلها الى رام الله بوسائلها الخاصة لإتمام مهمتها.
وتقول المصادر، إن سهى ستضغط باتجاه إقناع رئيس السلطة الفلسطينية الإنتقال برفقتها الى العاصمة الفرنسية باريس، للعلاج في أحد مشافيها المتخصصة ، حيث وقفت باريس في الآونة الأخيرة موقفا سياسيا داعما نسبيا لسلطة عرفات السبعيني.وعلم لاحقا، أن سهى الطويل أجرت إتصالات مع قصر الإليزيه ووزارة الخارجية الفرنسية لإعلان موقف فرنسي من ضرورة إستصدار إسرائيل ضمانات رسمية بالسماح لعرفات بالعودة الى مقره في رام الله إذا ماوافق على السفر للعلاج.