PDA

View Full Version : اذا امكن شرح الأبيات


رائدة الشبكة1
03-10-2004, 03:48 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أأذكر حاجتي ام قد كفاني
حياؤك ان شيمتك الحياء
و علمك بالأمور و أنت قرم
لك الحسب المهذب و السناء
كريم لا يغيره صباح
عن الخلق السني و لا مساء
اذا اثنى عليك المرء يوما
كفاه من تعرضه الحياء
تباري الريح مكرمة و مجدا
اذا ما الكلب اجحره الشتاء
فهل تخفى السماء على بصير
و هل بالشمس طالعة خفاء


مشكورين
ـــــــــــــــــ

نجدي
05-10-2004, 11:55 PM
أأذكر حاجتي ام قد كفاني
حياؤك ان شيمتك الحياء
هنا يحاول الشاعر أن يستعطف الممدوح من خلال ذكره أن الممدوح يعرف المحتاج من مجرد النظر إليه وأن الممدوح فيه من الحياء الشيء الكثير الذي يجعله يعرف صاحب الحاجة من غيرها

و علمك بالأمور و أنت قرم
لك الحسب المهذب و السناء
وهو يظل مواصلا في مدح الشاعر بقوله أنه يعلم كيفية الأمور ما هيته وصعوبتها ثم يصفه بالشجاعة بقوله (( قرم )) وأن للمدوح الحسب الخالي من العيوب حيث أن من يبحث عن نسبه واصله فلا يجد عيبا ووصف نسبه بالسناء ويقصد به أنه مشرق من حيث نسبه لا لمز وهمز فيه

كريم لا يغيره صباح
عن الخلق السني و لا مساء
ويتواصل في مدحه ويقول إنه كريم لا يغيره زمان أو مكان أو حتى طبع فهو كريم مهما كانت الظروف ولا يغيره الزمان سواء كان صباحا أو مساء

اذا اثنى عليك المرء يوما
كفاه من تعرضه الحياء
ويقول أن الشخص إذا اثنى عليك يكفيه أن يرى حياءك ليعرف من اي الرجال أنت ومن اي طينة خلقت وما هي أخلاقك ونبلك المعروف فيك

تباري الريح مكرمة و مجدا
اذا ما الكلب اجحره الشتاء
هنا يشبه كرم الممدوح بالريح وهي تفرق عن الرياح أن الريح تكون دائما في الأمور الطيبة والرياح لا تذكر في الأمور السيئة وقيل عن النبي صلى الله عليه أنه كان أجود من الريح المرسلة فالممدوح رجل كريم وصل الكرم لديه أنه يغيث الكلب إذا جعله الشتاء يدخل في جحره غير قادر على البحث عن رزقه

فهل تخفى السماء على بصير
و هل بالشمس طالعة خفاء
وهنا يواصل المدح فيقول هلى تخفى السماء على البصر وهي حيقية لا تخفى إذا لا يخفى كرمك على الناس بل الكل يعرفه كما يعرفون رؤية العينية للسماء وكذلك الشمس حيث أن من يراها يرى ويعرف كرمك فشبه كرمه بالسماء وهي ظاهرة ظهور العيان لمبصرها والشمس أيضا لظهورها دون خفاء

حقيقة هذا شرح بسيط وعلى استعجال اتمنى أنه يفيدك