سنـاري
18-09-2004, 11:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
احبتي الاعضاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقدم لكم هذا الشعر البسيط في مفرداته ... العظيم في معانيه
و اهيب بكم ان تقرأوه مع مراعاة الحركات التشكيلية لما تضفيه من جمال على هذه الابيات
قُلْ للمُفَحِّطٍ لاتَشْتَري ألْتِيمــَـا ... بَلْ كَامِـريٌّ ولَوْ كـَانَ قَديمَــا
إنَّ الّّذي جَعَلَ الطَّريقَ خَمْسَةً ... نِيسَـانٌ بَلْ وَنَوْعُهُ مَاكْسِيمَا
هَـلْ كـَـــانَ صَــاحبُهُ بـهِ جـِنّةٌ ... أمْ كـَـانَ مَنْ يَهْــوَاهُ فَهِيمـَــا
تِلْكَ المَيـَادِينُ قَدْ صَرخَتْ بهَـا ... كَفَرَاتُ سُوبَارُو فَصَارَ هَشِيمَا
هَايْلُوكسٌ تَالِيـهِ لامِسُ الثَّرَى ... مُهَـبّطٌ وازْدِادَ زُجَاجَهُ تَعْتِيمـَا
عَرَاوِيٌ هُــوَ ... وَإنْ بَدَى لَنـَـا ... مُنَفَّخُ الخَدََّيْن أوَ كَانَ وَسِيمَا
أمّا الكِيـَا عِنْدَ المَطَـبِّ تَفكّكَتْ ... أبْوَابُها ... وَتَحَطّمَتْ تَحْطِيمَـا
أمَــا آنَ للدّايـْـوُو بأنْ يَخْــتَفِي ... مِن سَـاحَةِ التّفْحِيط سَـلِيمَا
تمَـرّدَ الهُونــْدَايُ عَلَى أهلِــهِ ... خَبَطَ الرّصِيفَ فَأضْحَى لَئِيمـَـا
لاتَحْسَبوا أنَّ النِزَالَ قَدِانتهَى ... فَالغُـرُزَاتُ لـَمْ تَــزَلْ تخْرِيمـَــا
لُومِينـَةٌ .. (إسٌّ وإسٌّ) .. أتَتْ ... تَمْشِي هُوَيْنَاً وَصَوْتُهَا تَنْغِيمَا
حَتـّى إذَا رَأَتْ هُنَـاك لِكزسَـاً ... غَارَتْ فَصَـارَ الحُسْنُ ذَمِيمـَـا
آهِ مِـنْ شَـبَحٍ سَـلَبَ الفــُؤَادَ ... بحُسْنِ لامَثِيلَ لَهُ وَلا تَرْهِيمـَا
لَوْ عَـرَفَ الَّذي بَنـَاهُ بمَاجَرى ... لَمَـاتَ قَهْـراً وَصَارََ الِبنْزُ يتَيمَـا
رَكِـبَ الرِّفَـاقُ صَهْوَةَ حُمْقِهِمْ ... وَسُـكُونُ اللّيْلِ بَــاتَ جَحِيمَـا
مُتَهَـوِّرٌ يَجْـنِي الشَّــقَاءُ لَنـَــا ... وَمُفَحِّطٌ غَـدَىَ مُجْرِمَاً وأثِيمـَا
وتَمُرُّ سَاعاتُ الشَّبَابِ سُدَىً ... ويَبيتُ لِي أنا الفؤادُ سَقِيمَـا
تِلْكَ الطّريقُ بالدِّمَاءِ قد ارْتَوَتْ ... وَكَـأنّ شَيْئَاً لَمْ يَكُنْ تَصْدِيمَـا
حَتّى قُلـُوبُ الغَافِلِينَ تَنَبّهَتْ ... مِنْ هَـوْلِ تَفْحـِيطٍ صَـارَ أليمـَا
أيْنَ المرُورَ وأيْنَ مِنَّـا شُـرْطَةٌ ... لِدَفْعِ شـَرٍّ قَدْ غَـدَى تنْظِيمَـا
=======
الشعر لأخي الحبيب الذي لم تلده امي : مقــدر
في : 1/12/1423هـ ــ 2/2/2003م
الجبيل الصناعية
و يالها من ايـــام قد خلت
و تحياتي لكم ،،،
:p
احبتي الاعضاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقدم لكم هذا الشعر البسيط في مفرداته ... العظيم في معانيه
و اهيب بكم ان تقرأوه مع مراعاة الحركات التشكيلية لما تضفيه من جمال على هذه الابيات
قُلْ للمُفَحِّطٍ لاتَشْتَري ألْتِيمــَـا ... بَلْ كَامِـريٌّ ولَوْ كـَانَ قَديمَــا
إنَّ الّّذي جَعَلَ الطَّريقَ خَمْسَةً ... نِيسَـانٌ بَلْ وَنَوْعُهُ مَاكْسِيمَا
هَـلْ كـَـــانَ صَــاحبُهُ بـهِ جـِنّةٌ ... أمْ كـَـانَ مَنْ يَهْــوَاهُ فَهِيمـَــا
تِلْكَ المَيـَادِينُ قَدْ صَرخَتْ بهَـا ... كَفَرَاتُ سُوبَارُو فَصَارَ هَشِيمَا
هَايْلُوكسٌ تَالِيـهِ لامِسُ الثَّرَى ... مُهَـبّطٌ وازْدِادَ زُجَاجَهُ تَعْتِيمـَا
عَرَاوِيٌ هُــوَ ... وَإنْ بَدَى لَنـَـا ... مُنَفَّخُ الخَدََّيْن أوَ كَانَ وَسِيمَا
أمّا الكِيـَا عِنْدَ المَطَـبِّ تَفكّكَتْ ... أبْوَابُها ... وَتَحَطّمَتْ تَحْطِيمَـا
أمَــا آنَ للدّايـْـوُو بأنْ يَخْــتَفِي ... مِن سَـاحَةِ التّفْحِيط سَـلِيمَا
تمَـرّدَ الهُونــْدَايُ عَلَى أهلِــهِ ... خَبَطَ الرّصِيفَ فَأضْحَى لَئِيمـَـا
لاتَحْسَبوا أنَّ النِزَالَ قَدِانتهَى ... فَالغُـرُزَاتُ لـَمْ تَــزَلْ تخْرِيمـَــا
لُومِينـَةٌ .. (إسٌّ وإسٌّ) .. أتَتْ ... تَمْشِي هُوَيْنَاً وَصَوْتُهَا تَنْغِيمَا
حَتـّى إذَا رَأَتْ هُنَـاك لِكزسَـاً ... غَارَتْ فَصَـارَ الحُسْنُ ذَمِيمـَـا
آهِ مِـنْ شَـبَحٍ سَـلَبَ الفــُؤَادَ ... بحُسْنِ لامَثِيلَ لَهُ وَلا تَرْهِيمـَا
لَوْ عَـرَفَ الَّذي بَنـَاهُ بمَاجَرى ... لَمَـاتَ قَهْـراً وَصَارََ الِبنْزُ يتَيمَـا
رَكِـبَ الرِّفَـاقُ صَهْوَةَ حُمْقِهِمْ ... وَسُـكُونُ اللّيْلِ بَــاتَ جَحِيمَـا
مُتَهَـوِّرٌ يَجْـنِي الشَّــقَاءُ لَنـَــا ... وَمُفَحِّطٌ غَـدَىَ مُجْرِمَاً وأثِيمـَا
وتَمُرُّ سَاعاتُ الشَّبَابِ سُدَىً ... ويَبيتُ لِي أنا الفؤادُ سَقِيمَـا
تِلْكَ الطّريقُ بالدِّمَاءِ قد ارْتَوَتْ ... وَكَـأنّ شَيْئَاً لَمْ يَكُنْ تَصْدِيمَـا
حَتّى قُلـُوبُ الغَافِلِينَ تَنَبّهَتْ ... مِنْ هَـوْلِ تَفْحـِيطٍ صَـارَ أليمـَا
أيْنَ المرُورَ وأيْنَ مِنَّـا شُـرْطَةٌ ... لِدَفْعِ شـَرٍّ قَدْ غَـدَى تنْظِيمَـا
=======
الشعر لأخي الحبيب الذي لم تلده امي : مقــدر
في : 1/12/1423هـ ــ 2/2/2003م
الجبيل الصناعية
و يالها من ايـــام قد خلت
و تحياتي لكم ،،،
:p