مسدد
31-03-2004, 01:59 AM
هديتي المتواضعة لشيخنا الشيخ أحمد ياسين رحمه الله:
اهتز لذكر كرسيك كرسي شارون ، ولذكر شارون اهتزت عروش يملكها المارقون ، جسدك مشلول وفكرهم مشلول ، فكرك مسلول وجسدهم مسلول ، فكرك على أعداء الدين مسلط يطوي الرقاب ، وأجسادهم مسلولة تُخني الشباب ، كرسيك اشتراه لك الشعب الجليل ، وكراسيهم جباية موروثة جيلا إثر جيل ، تموت شهيدا على كرسيك وعلى جناح الشهادة تطير ، ويموتون وأسنانهم وبالنواجذ على الكراسي كي لا تطير ، دمك المسال على الكرسي لك شهادة ، ودم الأبرار في السجون للخيانة والعمالة إفادة ، ناحت عليك النائحات ، وبكى عليك الباكون ، وصلى عليك المصلون ، وجزاء الخائن تتبعه لعنات في كل الحقب ، وغيرك لعنه التاريخ ولعنته الشعوب وبغضته القلوب ، مشيت بدون أرجل ، وأُقعدوا بدون شلل ، لموتك جيشت إسرائيل جيشها ، وأما أصحاب العروش والكرش المكروش والشنب المحشوش ، فيسلطون الأخ على أخيه والابن على أبيه ، عميل إثر عميل واستبدال لصور أصحاب السمو والجلالة والعظمة في قاعات الاجتماعات ، كلما دخلت أمة لعنت أختها.
صلت عليك الملايين ، في كل أرجاء العالم ، وأصحاب الكراسي الخزفية تبسمت قلوب الناس لموتهم وإن غطى الوجه كئابة مكذوبة ، ألفنا من دعاوى الناصرية الكاذبة والاشتراكية العميلة والديكتاتورية الباطشة واليسارية السخيفة والعلمانية الطفِسة أن الكراسي مجالس للعهر ولكنك علمتنا أن الكرسي للطهر ، منهم تعلمنا لعبة الكراسي ومنك تعلمنا قوة الكراسي ، عجلة كرسيك أدارت صفحة تاريخ البطولات ، وكراسيهم تدور حول نفسها بدون عجلات ، انت حملت هم الأمة على كرسيك وهم حملوا هم الكرسي على الأمة.
شل الله يدا لم تنصرك وأعمى عينا لم تبكيك وأجلف قلبا لم يرق لموتك.
سبحان الله تذكرت مقولة جميلة تقول (كن في ذيل الإسلام ولا تكن في مقدمة الكفر) والمعنى واضح ، أن تكون منتميا للإسلام مدافعا عه ذابا عن وجهه ولو على ذلة خير من أن تكون في عزة ومنعة ونصرة يجلبها لك الكفار ، قلت سبحان الله ، الشيخ أحمد ياسين كان في رأس رمح الإسلام وغيره في ذيل الكفر.
اهتز لذكر كرسيك كرسي شارون ، ولذكر شارون اهتزت عروش يملكها المارقون ، جسدك مشلول وفكرهم مشلول ، فكرك مسلول وجسدهم مسلول ، فكرك على أعداء الدين مسلط يطوي الرقاب ، وأجسادهم مسلولة تُخني الشباب ، كرسيك اشتراه لك الشعب الجليل ، وكراسيهم جباية موروثة جيلا إثر جيل ، تموت شهيدا على كرسيك وعلى جناح الشهادة تطير ، ويموتون وأسنانهم وبالنواجذ على الكراسي كي لا تطير ، دمك المسال على الكرسي لك شهادة ، ودم الأبرار في السجون للخيانة والعمالة إفادة ، ناحت عليك النائحات ، وبكى عليك الباكون ، وصلى عليك المصلون ، وجزاء الخائن تتبعه لعنات في كل الحقب ، وغيرك لعنه التاريخ ولعنته الشعوب وبغضته القلوب ، مشيت بدون أرجل ، وأُقعدوا بدون شلل ، لموتك جيشت إسرائيل جيشها ، وأما أصحاب العروش والكرش المكروش والشنب المحشوش ، فيسلطون الأخ على أخيه والابن على أبيه ، عميل إثر عميل واستبدال لصور أصحاب السمو والجلالة والعظمة في قاعات الاجتماعات ، كلما دخلت أمة لعنت أختها.
صلت عليك الملايين ، في كل أرجاء العالم ، وأصحاب الكراسي الخزفية تبسمت قلوب الناس لموتهم وإن غطى الوجه كئابة مكذوبة ، ألفنا من دعاوى الناصرية الكاذبة والاشتراكية العميلة والديكتاتورية الباطشة واليسارية السخيفة والعلمانية الطفِسة أن الكراسي مجالس للعهر ولكنك علمتنا أن الكرسي للطهر ، منهم تعلمنا لعبة الكراسي ومنك تعلمنا قوة الكراسي ، عجلة كرسيك أدارت صفحة تاريخ البطولات ، وكراسيهم تدور حول نفسها بدون عجلات ، انت حملت هم الأمة على كرسيك وهم حملوا هم الكرسي على الأمة.
شل الله يدا لم تنصرك وأعمى عينا لم تبكيك وأجلف قلبا لم يرق لموتك.
سبحان الله تذكرت مقولة جميلة تقول (كن في ذيل الإسلام ولا تكن في مقدمة الكفر) والمعنى واضح ، أن تكون منتميا للإسلام مدافعا عه ذابا عن وجهه ولو على ذلة خير من أن تكون في عزة ومنعة ونصرة يجلبها لك الكفار ، قلت سبحان الله ، الشيخ أحمد ياسين كان في رأس رمح الإسلام وغيره في ذيل الكفر.