View Full Version : ثورة في علم الاستنساخ علماء يتمكنون من استنساخ أجنة بشرية
sad_bird
14-02-2004, 07:21 AM
أعلن علماء من كوريا الجنوبية، اليوم (الخميس)، نجاحهم، لأول مرة في التاريخ، حسب ادعائهم، باستنساخ أجنة بشرية و"تنميتها" في ظروف مخبرية.
وقال خبراء في مجال الاستنساخ إن هذه الخطوة تعتبر تحولا جوهريًا غير مسبوق في مجال الاستنساخ، لكنهم حذروا من الانعكاسات الأخلاقية عظيمة الشأن التي قد تترتب على التقدم العلمي الذي أحرزوه.
وأشار العلماء إلى أن عملية الاستنساخ تمت بدون "أب"، حيث تطور كل جنين من خلية أخذت من امرأة، لكن لم تحدث عملية إخصاب بل استنساخ. وحسب التقرير، فقد نمت الخلايا في ظروف مخبرية وبلغت مرحلة متطورة أتاحت نظريًا زرعها في رحم الأم والحصول على أطفال عن طريق الإخصاب الصناعي.
لكن شدد العلماء في الوقت ذاته على أن هدفهم لا يقضي باستنساخ الأطفال، بل إن العملية تهدف إلى إنتاج خلايا جذعية من خلايا الطفل المستنسخ وذلك من أجل توفير طرق علاج لأمراض مثلل السرطان ومرض الزهايمر.
وتعتبر الخلايا الجذعية مميزة من حيث أنه يمكنها التحول إلى أي نوع من الخلايا والأنسجة. وتمكن هذه الميزة من زرعها في كل عضو، بحيث تلائم نفسها للبيئة التي زرعت بها وتستبدل خلايا ميتة أو معطوبة.
ونجح العلماء في السابق في إنتاج خلايا جذعية من أجنة بشرية، لكنهم فعلوا ذلك بواسطة أجنة بشرية أنتجت بواسطة الإخصاب الصناعي، أما الآن فقد نجح الباحثون من استحضار خلايا جذعية من أجنة مستنسخة تمت تنميتها في ظروف مخبرية.
sad_bird
14-02-2004, 07:25 AM
يقول باحثون في الولايات المتحدة انه قد يكون بإمكانهم أن يجربوا أبحاث الخلايا الجذعية في معالجة مرضى السكتات الدماغية والأورام الدماغية اعتبارا من العام القادم.
وتفيد الأبحاث الجديدة التي قاموا بها بان الخلايا الجذعية تنجذب بشكل طبيعي إلى الأجزاء المريضة من الدماغ - ويقول الباحثون انهم يريدون الاستفادة من هذه الناحية في العلاج.
وقد بين الفريق الباحث لاول مرة أن الخلايا الجذعية المأخوذة من مخ العظام في الأشخاص البالغين يمكن أن تتحول إلى أنواع مختلفة من الخلايا في الجملة العصبية المركزية.
وقد أجريت التجارب حتى الآن على الفئران، ويريد الباحثون تطبيق ما توصلوا إليه على الإنسان.
والخلايا الجذعية يمكن أن تتحول إلى أي نوع من الخلايا المتخصصة في الجسم. ويعتقد علماء أن بإمكانهم أن يستعملوا هذه الخلايا في معالجة حالات مرضية كثيرة، لترميم الأنسجة التالفة في مختلف أعضاء الجسم.
ومن الصعب جدا معالجة الأورام التي تنتشر في كل أنحاء الدماغ بواسطة الجراحة والأشعة بالشكل التقليدي.
ويقدم العمل الذي أجراه الدكتور جون يو وزملاؤه في معهد الأبحاث العصبية في لوس انجيلوس حلولا محتملا لمواجهة هذه المشكلة.
وقد وجد الباحثون أن الخلايا الجذعية تنجذب إلى الأجزاء المصابة، ولكنهم لم يعرفوا السبب تماما.
ويقول الدكتور يو: "الأجزاء المصابة من الدماغ ربما تفرز مواد كيماوية تجذب الخلايا الجذعية اليها."
وتفيد الأبحاث الحديث على الخلايا الجذعية بان هذه الخلايا اكثر براعة مما كان يعتقد في السابق.
ويقول كثير من العلماء إن معظم الخلايا الجذعية الممتازة يمكن الحصول عليها من الأجنة.
ويمكن لهذه الخلايا أن تتحول إلى أنماط كثيرة من الخلايا المختلفة، ولكنها في الوقت نفسه تمثل موضوعا أخلاقيا بالغ الحساسية.
ويأمل الأطباء أن يعالجوا بالخلايا الجذعية أمراضا مثل الزهايمر وباركسون.
وإذا استعمل الأطباء خلايا جنينية فان أجسام المرضى ربما ترفض هذه الخلايا.
أما إذا أخذت الخلايا الجذعية من المريض نفسه فانه لن يكون هناك خطر من امكانية رفض الخلايا لها
sad_bird
14-02-2004, 07:29 AM
تلعب عوامل مؤشرات الخلية دورا مهما في تنمية الجسد من بيضة واحدة وفي توجيه تكون أنواع خلايا الجسم العديدة بما فيها الخلايا الجذعية التي تصلح الأنسجة البالغة، وهي طينة الجسد الحية التي ينحت منها الجسم ويرمم.
والخلايا الجذعية خلايا غير متخصصة وغير مكتملة الانقسام لا تشابه اي خلية متخصصة . ولكنها قادرة على تكوين خلية بالغة بعد ان تنقسم عدة انقسامات في ظروف مناسبة ، واهمية هذه الخلايا تأتي من كونها تستطيع تكوين اي نوع من الخلايا المتخصصة بعد ان تنمو وتتطور الى الخلايا المطلوبة .
وهكذا فأن الخلايا الجذعية تعتمد بدورها على ما يسمى بـ«العمر الجنيني» للجسم. فهناك الخلايا الجذعية التي تولد بقدرة لصنع اي شيء. ثم هناك الخلايا الجذعية «الكلية القدرة» التي تستطيع صنع اكثر انواع الانسجة ، ثم هناك الخلايا الجذعية البالغة التي تتكاثر لتصنع نسيجا خاصا للجسم، مثل الكبد او نخاع العظم او الجلد.. الخ. وهكذا، ومع كل خطوة نحو البلوغ، فان النجاحات التي تحققها الخلايا الجذعية تكون اضيق، اي انها تقود الى التخصص. وفي مرحلة البلوغ ، لا تولد خلايا الكبد الا خلايا كبد اخرى، وخلايا الجلد تولد خلايا جلد اخرى. ومع ذلك فان دلائل الابحاث الحديثة تشير الى انه يمكن التلاعب بالخلايا البالغة لارجاعها الى الوراء وتمكينها من انتاج مختلف الانسجة، مثل تحويل خلايا عظمية لانتاج انسجة العضلات. وتوجد الخلايا الجذعية الجنينية على شكلين هما :
اولا : الخلايا الجذعية الجنينية : يتم الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية embryonic stem cells)) pluripotent stem cells من الجزء الداخلي للبلاستوسايت ( blastocyte ) ( والتي هي احدى مراحل انقسامات البويضة المخصبة بالحيوان المنوي ، حيث تكون البويضة عندما تلقح بالحيوان المنوي خلية واحدة قادرة على تكوين انسان كامل بمختلف اعضائه ، توصف بأنها خلية كاملة الفعالية ( totipotent ) تنقسم فيما بعد هذه الخلية عدة انقسامات لتعطي مرحلة تعرف بالبلاستوسايت ( blastocyte ) وتتكون البلاستولة من طبقة خارجية من الخلايا المسؤولة عن تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين اثناء عملية التكوين في الرحم ، بينما الخلايا الداخلية يخلق الله منها انسجة جسم الكائن الحي المختلفة ) . ولهذا لا تستطيع تكوين جنين كامل لأنها غير قادرة على تكوين المشيمة والانسجة الداعمة الاخرى التي يحتاج اليها الجنين خلال عملية التكوين ، على الرغم من قدرة هذه الخلايا على تكوين اي نوع اخر من الخلايا الموجودة داخل الجسم . تخضع بعد ذلك الخلايا الجذعية للمزيد من التخصص لتكوين خلايا جذعية مسؤولة عن تكوين خلايا ذات وظائف محددة .
ثانيا : الخلايا الجذعية البالغة : Multipotent stem cells ( Adult stem cells )
هي خلايا جذعية توجد في الانسجة التي سبق وان أختصت كالعظام والدم الخ ...
وتوجد في الاطفال والبالغيين على حد سواء . وهذه الخلايا مهمة لأمداد الانسجة بالخلايا التي تموت كنتيجة طبيعية لانتهاء عمرها المحدد في النسيج . لم يتم لحد الان اكتشاف جميع الخلايا الجذعية البالغة في جميع انواع الانسجة . ولكن هناك بعض المشاكل التي تواجه العلماء في الاستفادة من الخلايا الجذعية البالغة ، ومن هذه المشاكل وجودها بكميات قليلة مما يجعل من الصعب عزلها وتقنيتها ، كما ان عددها قد يقل مع تقدم العمر بالانسان . كما ان هذه الخلايا ليس لها نفس القدرة على التكاثر الموجودة في الخلايا الجنينية ، كما قد تحتوي على بعض العيوب نتيجة تعرضها لبعض المؤثرات كالسموم .