spetsmissiya
03-02-2004, 09:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتاد بعض الشباب على تدخين النرجيلة في أوقات فراغهم، وهي العادة التي ترافقت كثيرا هذه الأيام بمتطلبات الموضة، والإحساس بالنضوج المبكر، إضافة إلى الطقس الاجتماعي الذي يسعى هؤلاء الشباب إلى تحقيقه في المقاهي العامة، أو في جلساتهم الخاصة.. و رغم معرفة غالبيتهم من أن تدخين النرجيلة يترافق مع آثار صحية ضارة مثل الشعور بالدوران، وخفقان في القلب، وأمراض سرطانية عديدة، إلا أنهم يجلسون لساعات طويلة يدخنونها مشدودين إلى طعمها ونكهتها دون أن يعرفوا حقيقة ماتحتويه من مواد ضارة.. و لكنهم سيكتشفون أن السبيرتو والبنزين والمواد المذيبة تدخل في معظم أنواع خلطات المعسل التي يستنشقونها يوميا. فمن المؤكد أنهم سيذهلون لهذا الاكتشاف، وهذه الحقائق.
وأظهرت نتائج فحص مخبري لعينات مختلفة من أنواع التبغ المستعمل في تدخين النرجيلة أجري في الأردن أن الخلطات المستعملة تحتوي مواد لاصقة خاصة (الجليسرين) الذي يؤدي حرقه إلى تكوين مادة الاكرولين، وهي مادة سامة تتسبب في حدوث سرطان المثانة إضافة إلى احتوائها على مواد ملوّثة بالمبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة والسموم ومادة السبيرتو والعسل الأسود.
النرجيلة أكثر خطراً من السيجارة
من جانبها تؤكد إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن النرجيلة أكثر خطورة من السيجارة فالتدخين - بكل أنواعه- يقتل حتى الساعة أربعة ملايين شخص سنوياً أكثر من نصفهم ضحايا النرجيلة والشيشة والجوزة المصرية. والمثير للدهشة أن تصبح النرجيلة متاحة للجميع، وفي كل الأماكن أكثر من السيجارة، وعلى سبيل الموضة ولا فرق في العمر.
الأطباء يحذرون..
ولاحظ الطبيب الأردني يوسف النعيمات المختص بالأمراض الصدرية تزايدا ملحوظا في أعداد المراجعين الشباب الذين يشكون من أمراض في الرئة والقصبات الهوائية خاصة من قبل النساء. وبين أن الفحوصات التي تجرى للمرضى تؤكد صلة تلك الأمراض بالتدخين وخاصة النرجيلة حيث يعتقد الناس أن ضرر النرجيلة أقل من السجائر. لكن الواقع يظهر أن النرجيلة تحتوي على العديد من مواد النكهات والمواد العطرية التى تتحول الى مواد كيماوية خطيرة جدا عند الحرق ناهيك عن 400 مادة مسرطنة يحتويها التبغ عند الاحتراق.وأشار إلى أن هذه المواد التي تخضع حاليا إلى الدراسات والنتائج الأولية تدل على أنها تؤثر على الرئتين وتتسبب بأمراض الانسدادات الرئوية المزمنة مثل التهاب القصبات الهوائية المزمن وانتفاخ الرئتين إضافة إلى تسببها أيضا بأمراض غير صدرية إذ أن تأثيرها يطال الكبد والشفتين والبلعوم، وتؤثر بشكل مباشر على الجهاز الهضمي والأوعية الدموية.
تزايد عدد المدخنات
ويأسف كثيرا النعيمات لتزايد أعداد المدخنين في المجتمع في وقت تتناقص أعدادهم في الدول المتقدمة وبالذات عادة تدخين النرجيلة التي تزاد نسبتها بين النساء. وبحسب النعيمي فإن تدخين النرجيلة يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض المعدية نتيجة قيام أكثر من مدخن بالتناوب على نفس النرجيلة!!.وينصح النعيمات بالقيام بحملة توعية شاملة للقضاء على التدخين بكافة أشكاله خاصة في المنازل التي أصبح من المألوف فيها رؤية الوالد أو الوالدة أثناء تدخين السجائر أو النرجيلة بين أفراد الأسرة.
دراسة تحذر بشدة
إحدى الدراسات الحديثة حذرت من خطورة النرجيلة حيث تبيّن أن التبغ يحتوي على نسبة كبيرة من المبيد الكيماوي "د.د.ت." إضافة إلى أكثر من 140 ملغ من المعادن الثقيلة، وكميّة كبيرة من السموم في كل كغ.
ووفقا لأطباء مختصين فإن النرجيلة تسبب سرطان الشفاه ذلك أن الإحتراق يؤدّي إلى تقرّحات شديدة تصيب النسيج الحرشفي للشفّة السفليّة التي يتغيّر لونها وتتورم. وهذه الحالة لا يتمّ علاجها لصعوبة إعادة بناء الأنسجة من جديد بعد استئصال الورم ناهيك عن تواجد بعض المواد الهيدروكربونية، والمواد المشعّة بنسبة ضئيلة لكنّها تتراكم فتصبح تأثيراتها كبيرة جداً خاصةً في" المعسّل" الذي يحوي مكسّبات صناعية للطّعم و الرّائحة، وهي شديدة الخطورة على الجهاز المناعي إضافة إلى مضاعفات الإحتكاك الدائم بالشفاه.
النرجيلة متعة، أم هروب من الواقع ؟
وإذا كان تأثير النرجيلة السلبي على الصحة العامة قد وضحته الدراسة بشكل علمي فإن التأثير الاجتماعي السلبي له مدلولاته أيضا، فالجلوس على المقاهي وتضييع الوقت سيترافق حتما، وخاصة بالنسبة للشباب الصغار بظاهرة التسرب من المدرسة، وغيرها من السلوك الاجتماعي غير المحبب.. ووفقاً لأستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور سري ناصر فان النرجيلة هي جزء من الهروب من الواقع خاصة إذا كنا محاطين بجملة من المشاكل والهموم وهو هروب جماعي. وأصبحت مرتبطة وبشكل أساسي بالكيف، وهي عادة مرتبطة بالرجال كبار السن إلا أننا نراها بدأت بالفعل تصبح رمزا للشعور بالنضوج بين فئة المراهقين.
المصدر
http://www.ayam-mag.com/issues/month_issue4.htm#socia
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعتاد بعض الشباب على تدخين النرجيلة في أوقات فراغهم، وهي العادة التي ترافقت كثيرا هذه الأيام بمتطلبات الموضة، والإحساس بالنضوج المبكر، إضافة إلى الطقس الاجتماعي الذي يسعى هؤلاء الشباب إلى تحقيقه في المقاهي العامة، أو في جلساتهم الخاصة.. و رغم معرفة غالبيتهم من أن تدخين النرجيلة يترافق مع آثار صحية ضارة مثل الشعور بالدوران، وخفقان في القلب، وأمراض سرطانية عديدة، إلا أنهم يجلسون لساعات طويلة يدخنونها مشدودين إلى طعمها ونكهتها دون أن يعرفوا حقيقة ماتحتويه من مواد ضارة.. و لكنهم سيكتشفون أن السبيرتو والبنزين والمواد المذيبة تدخل في معظم أنواع خلطات المعسل التي يستنشقونها يوميا. فمن المؤكد أنهم سيذهلون لهذا الاكتشاف، وهذه الحقائق.
وأظهرت نتائج فحص مخبري لعينات مختلفة من أنواع التبغ المستعمل في تدخين النرجيلة أجري في الأردن أن الخلطات المستعملة تحتوي مواد لاصقة خاصة (الجليسرين) الذي يؤدي حرقه إلى تكوين مادة الاكرولين، وهي مادة سامة تتسبب في حدوث سرطان المثانة إضافة إلى احتوائها على مواد ملوّثة بالمبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة والسموم ومادة السبيرتو والعسل الأسود.
النرجيلة أكثر خطراً من السيجارة
من جانبها تؤكد إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن النرجيلة أكثر خطورة من السيجارة فالتدخين - بكل أنواعه- يقتل حتى الساعة أربعة ملايين شخص سنوياً أكثر من نصفهم ضحايا النرجيلة والشيشة والجوزة المصرية. والمثير للدهشة أن تصبح النرجيلة متاحة للجميع، وفي كل الأماكن أكثر من السيجارة، وعلى سبيل الموضة ولا فرق في العمر.
الأطباء يحذرون..
ولاحظ الطبيب الأردني يوسف النعيمات المختص بالأمراض الصدرية تزايدا ملحوظا في أعداد المراجعين الشباب الذين يشكون من أمراض في الرئة والقصبات الهوائية خاصة من قبل النساء. وبين أن الفحوصات التي تجرى للمرضى تؤكد صلة تلك الأمراض بالتدخين وخاصة النرجيلة حيث يعتقد الناس أن ضرر النرجيلة أقل من السجائر. لكن الواقع يظهر أن النرجيلة تحتوي على العديد من مواد النكهات والمواد العطرية التى تتحول الى مواد كيماوية خطيرة جدا عند الحرق ناهيك عن 400 مادة مسرطنة يحتويها التبغ عند الاحتراق.وأشار إلى أن هذه المواد التي تخضع حاليا إلى الدراسات والنتائج الأولية تدل على أنها تؤثر على الرئتين وتتسبب بأمراض الانسدادات الرئوية المزمنة مثل التهاب القصبات الهوائية المزمن وانتفاخ الرئتين إضافة إلى تسببها أيضا بأمراض غير صدرية إذ أن تأثيرها يطال الكبد والشفتين والبلعوم، وتؤثر بشكل مباشر على الجهاز الهضمي والأوعية الدموية.
تزايد عدد المدخنات
ويأسف كثيرا النعيمات لتزايد أعداد المدخنين في المجتمع في وقت تتناقص أعدادهم في الدول المتقدمة وبالذات عادة تدخين النرجيلة التي تزاد نسبتها بين النساء. وبحسب النعيمي فإن تدخين النرجيلة يؤدي إلى انتشار بعض الأمراض المعدية نتيجة قيام أكثر من مدخن بالتناوب على نفس النرجيلة!!.وينصح النعيمات بالقيام بحملة توعية شاملة للقضاء على التدخين بكافة أشكاله خاصة في المنازل التي أصبح من المألوف فيها رؤية الوالد أو الوالدة أثناء تدخين السجائر أو النرجيلة بين أفراد الأسرة.
دراسة تحذر بشدة
إحدى الدراسات الحديثة حذرت من خطورة النرجيلة حيث تبيّن أن التبغ يحتوي على نسبة كبيرة من المبيد الكيماوي "د.د.ت." إضافة إلى أكثر من 140 ملغ من المعادن الثقيلة، وكميّة كبيرة من السموم في كل كغ.
ووفقا لأطباء مختصين فإن النرجيلة تسبب سرطان الشفاه ذلك أن الإحتراق يؤدّي إلى تقرّحات شديدة تصيب النسيج الحرشفي للشفّة السفليّة التي يتغيّر لونها وتتورم. وهذه الحالة لا يتمّ علاجها لصعوبة إعادة بناء الأنسجة من جديد بعد استئصال الورم ناهيك عن تواجد بعض المواد الهيدروكربونية، والمواد المشعّة بنسبة ضئيلة لكنّها تتراكم فتصبح تأثيراتها كبيرة جداً خاصةً في" المعسّل" الذي يحوي مكسّبات صناعية للطّعم و الرّائحة، وهي شديدة الخطورة على الجهاز المناعي إضافة إلى مضاعفات الإحتكاك الدائم بالشفاه.
النرجيلة متعة، أم هروب من الواقع ؟
وإذا كان تأثير النرجيلة السلبي على الصحة العامة قد وضحته الدراسة بشكل علمي فإن التأثير الاجتماعي السلبي له مدلولاته أيضا، فالجلوس على المقاهي وتضييع الوقت سيترافق حتما، وخاصة بالنسبة للشباب الصغار بظاهرة التسرب من المدرسة، وغيرها من السلوك الاجتماعي غير المحبب.. ووفقاً لأستاذ علم الاجتماع في الجامعة الأردنية الدكتور سري ناصر فان النرجيلة هي جزء من الهروب من الواقع خاصة إذا كنا محاطين بجملة من المشاكل والهموم وهو هروب جماعي. وأصبحت مرتبطة وبشكل أساسي بالكيف، وهي عادة مرتبطة بالرجال كبار السن إلا أننا نراها بدأت بالفعل تصبح رمزا للشعور بالنضوج بين فئة المراهقين.
المصدر
http://www.ayam-mag.com/issues/month_issue4.htm#socia