طيب_القلب
01-02-2004, 01:46 AM
نعم خمس إحصاءات رسّمية - دولية وأقليمية ومحلية- بالتفصيل وجميعها تنّص على أن تعداد "نسبة" السنة والجماعة أكثر من الشيعة في العراق.
المقال الأول ثلاث إحصاءات.
المقال الثاني إلاحصاء الرابع.
المقال الثالث الإحصاء الخامس.
وننتظر المزيد.
المقال الأول:
تعدد مظاهرات الشيعة قد يكون ساهم في الإيحاء بأنهم يشكلون أغلبية في العراق حيث كشفت 3 إحصائيات تستند إلى قدر لا بأس به من الدقة والحياد، ونشرتها وكالة قدس برس في تقرير الأربعاء 28-1-2004 أن عدد السُّنة يفوق عدد الشيعة بالعراق.
ومنذ بدء الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل 2003، أثيرت قضية التركيبة السكانية للعراق على خلفية الحديث عن مستقبل العراق السياسي، وتواترت منذ ذلك الحين التصريحات والإحصاءات التي باتت من الأمور المسلم بها في تقارير وسائل الإعلام والتي تؤكد أن الشيعة يشكلون الأغلبية في العراق، وركزت أغلب هذه التصريحات على أن الشيعة يمثلون على الأقل ما بين 60% إلى 65% من سكان العراق.
واستنادا لهذه الإحصاءات "المسلَّم بها"، منحت سلطات الاحتلال الأمريكي السنة العرب 5 أعضاء في مجلس الحكم من أصل 25 عضوا، بينما مثَّل الشيعة 13 عضوا، في الوقت الذي لا يسيطر فيه الأعضاء السنة بالحكومة العراقية الحالية على أي وزارات مهمة، باستثناء وزارة المالية.
إلا أنه كان لافتا أن يشكك أكاديميون عراقيون -من بينهم شيعة- في صحة هذه الإحصاءات، والأهم من ذلك أن تظهر 3 إحصاءات تفوقا متفاوتا لعدد السنة في العراق، على أشقائهم من أتباع المذهب الشيعي، بحسب تقرير قدس برس.
الأكاديمي "الشيعي" محمد جواد علي، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة بغداد، شكك على هامش حديث مع المبعوث الخاص لوكالة "قدس برس" إلى العراق، في كون الشيعة يمثلون أغلبية العراقيين.
ورأى أن نسبتهم تتراوح فعليا بين 40 و45 في المائة، في حين يمثل السنة نحو 53 في المائة، أما العراقيون من غير المسلمين فيشكلون 2% من إجمالي عدد السكان.
كيف انتشرت إحصاءات خاطئة؟
الأكاديمي العراقي المعروف الدكتور مازن الرمضاني، عميد جامعة النهرين العراقية سابقا، أستاذ العلوم السياسية في نفس الجامعة حاليا، رأى أن نسبة السنة تفوق نسبة الشيعة.
وأشار إلى أن "أول من أطلق المزاعم بكون الشيعة يمثلون أغلبية كبيرة في العراق هو الكاتب اليهودي حنا بطاطو". وأضاف: "مما ساعد في رواج هذه الإحصاءات المغلوطة قدرة التعبئة الهائلة لدى الشيعة، وكثرة عدد المحافظات الشيعية، بالقياس لعدد المحافظات السنية، وهو ما جعل البعض يجنح به الظن الخاطئ إلى كون الشيعة يمثلون أغلبية ساحقة، بالنظر لكثرة عدد محافظاتهم، متناسيا الانتباه للكثافة السكانية لكل محافظة".
وإذا كان متعذرا الوصول إلى إحصاءات دقيقة لأعداد أبناء الطائفتين، من العراقيين، نتيجة لأن الإحصاءات التي أجريت في عهد النظام البعثي السابق لم تكن تعتمد التصنيف الطائفي، فإنه جرى الحديث مؤخرا عن أهمية اعتماد مؤشرات عديدة لمعرفة النسب التقريبية لأبناء الطائفتين، ومن بينها البطاقات التموينية، الصادرة عن وزارة التجارة العراقية، والتي تعتبر اليوم بمثابة بطاقة هوية عائلية، وكان المرجع الشيعي البارز آية الله علي السيستاني من بين أبرز الداعين لاعتماد البطاقة التموينية، في غياب إحصاء سكاني حديث.
لكن بعض الأكاديميين العراقيين يشككون في دقة تلك البطاقات، بالنظر لكون بعض العائلات قد تزيد من أعداد أبنائها للحصول على كميات أكبر من الغذاء ومتطلبات الحياة الأخرى من الوزارة.
غير أن تلك الزيادة المحتملة يمكن أن تصدر من أبناء الشيعة، كما قد تصدر من أبناء السنة؛ وهو ما يلغي أو يخفف من دواعي الاعتراض على معطيات البطاقة التموينية، باعتبارها تصلح أن تكون مؤشرا تقريبيا لنسب التوزيع السكاني، على أساس طائفي بين العراقيين. إلا أنه لا يمكن اعتبارها إحصائية محايدة.
ثلاث إحصاءات محايدة:
ويعرض تقرير قدس برس لثلاث إحصاءات يمكن أن توصف بالحياد وتُظهِر كلها أن عدد السنة يفوق عدد الشيعة وإن تفاوتت النسبة.
وربما كانت أكثر إحصائية تتسم بالحياد هي إحصائية المنظمة الإنسانية الدولية "هيومانيتارين كوردينيوتر فور إيراك" (Humanitarian Coordinator for Iraq)، التي وضعت أصلا في 1997 لتوجيه العمل الإنساني في العراق في ظل الحصار الدولي الذي كان مفروضا عليه من 1990 حتى 2003. وتظهر الإحصائية أن عدد أبناء السنة يزيد بـ819 ألفا و950 نسمة.
تفاصيل الإحصائية الأولى:
تورد إحصائية المنظمة الإنسانية الأرقام التالية لعدد السكان في المحافظات العراقية الثمانية عشر (بدءا من الشمال ونزولا إلى الجنوب) كما يلي:
محافظة دهوك: 402970 نسمة، محافظة نينوى: 2042852 نسمة، محافظة أربيل: 1095992 نسمة، محافظة التأميم: 753171 نسمة، محافظة السليمانية: 1362739 نسمة، محافظة صلاح الدين: 904432 نسمة، محافظة ديالي: 1135223 نسمة، محافظة الأنبار: 1023736 نسمة، محافظة بغداد: 5423964 نسمة، محافظة كربلاء: 594235 نسمة، محافظة بابل: 1181751 نسمة، محافظة واسط: 783614 نسمة، محافظة القادسية: 751331 نسمة، محافظة النجف: 775042 نسمة، محافظة المثنى: 436825 نسمة، محافظة ذي قار: 1184796، محافظة ميسان: 637126 نسمة، محافظة البصرة: 1566445 نسمة.
وبلغ العدد الإجمالي للعراقيين بحسب هذه الإحصائية 22046244 (أكثر من 22 مليون نسمة) في العام 1997، لكن عدد السكان حاليا، بعد نحو 7 أعوام من إجراء الإحصاء المشار إليه آنفا، يتجاوز 27 مليون نسمة. ولا يقلل ذلك من قيمة هذه الإحصائية، إذ لم يعرف العراق زيادة دراماتيكية لدى أبناء الطائفتين من السنة أو الشيعة، بما من شأنه أن يقلب المعادلة.
ومن خلال إحصاء بسيط يقوم على إضافة الزيادة المقدرة من 1997 إلى اليوم وعلى قاعدة اعتبار سكان المحافظات الواقعة شمال وغرب العاصمة بغداد من أهل السنة، والمحافظات الواقعة جنوب بغداد من أبناء الطائفة الشيعية، ومع اعتبار بغداد مناصفة بين أبناء الطائفتين، يمكن التوصل إلى النتيجة التالية التي تعطي مؤشرا على نسبة السنة والشيعة في الوقت الحاضر كما يلي:
- أبناء السنة ينتشرون في 8 محافظات، هي: دهوك ونينوى وأربيل والتأميم والسليمانية وصلاح الدين وديالي والأنبار (مع وجود شيعي قليل). ومن ثم يبلغ عددهم التقريبي في هذه المحافظات 8721115 نسمة (8,7 مليون نسمة تقريبا). ومع إضافة نصف سكان بغداد إليهم، يصل إجمالي عدد السنة تقريبا إلى 11433097 نسمة (11,4 مليون نسمة).
- أما أبناء الشيعة فينتشرون في 9 محافظات، هي: كربلاء وبابل وواسط والقادسية والنجف والمثنى وذي قار وميسان والبصرة (مع وجود سني قليل). ومن ثم يبلغ عددهم في هذه المحافظات 7901165 نسمة (7,9 مليون نسمة تقريبا) . وإذا أضيف إليهم نصف عدد سكان بغداد يصبح عددهم 10613147 نسمة (10,6 مليون نسمة تقريبا)، وهو ما يعني أن عدد أبناء السنة يزيدون بـ819 ألف و950 نسمة تقريبا. (انتهت)
محاولة ثانية للاقتراب من الحقيقة:
وإذا كانت الإحصائية السابقة تعطي نتيجة تقريبية فقط، يمكن اعتماد إحصائية أخرى مجمعة صدرت في 2003، وتستند إلى البطاقة التموينية، وإحصاءات وزارتي التجارة والتخطيط في عهد النظام البعثي السابق وإلى إحصاء سلطة الحكم الذاتي الكردية في الشمال.
وتخلص هذه الإحصائية إلى أن عدد سنة العراق 15922337 نسمة (15.9 مليون نسمة) وذلك بنسبة 58 في المائة من إجمالي السكان، في حين يقدر عدد الشيعة بـ10946347 نسمة (10.9 ملايين نسمة)؛ وذلك بنسبة 40 في المائة، و2 في المائة من غير المسلمين.
تفاصيل الإحصائية الثانية:
تشمل هذه الإحصائية أرقاما قريبة من الوثوق كما يلي:
عدد سكان محافظة نينوى: 2473727 نسمة، ونسبة السنة فيها تقدر بـ91 في المائة، في حين تقدر نسبة أبناء الشيعة بـ1 في المائة، و8 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة السليمانية: 2159803 نسمة، 98 في المائة منهم سنة و1 في المائة شيعة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة أربيل: 1845166 نسمة. 98 في المائة من السنة، و1 في المائة من الشيعة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة التأميم: 839121 نسمة، 90 في المائة منهم سنة، و10 في المائة شيعة.
عدد سكان محافظة دهوك: 616609 نسمة، 98 في المائة سنة، و1 في المائة شيعة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة صلاح الدين: 1077785 نسمة، نسبة السنة 99 في المائة، ونسبة الشيعة 1 في المائة.
عدد سكان محافظة الأنبار: 1280011 نسمة، نسبة السنة 99 في المائة، ونسبة الشيعة 1 في المائة.
عدد سكان محافظة ديالى: 1373862 نسمة، نسبة السنة منهم 65 في المائة ونسبة الشيعة 35 في المائة.
عدد سكان محافظة بغداد: 6386067 نسمة: 61 في المائة من السنة، و35 في المائة من الشيعة، و4 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة كربلاء: 755994 نسمة، نسبة السنة 5 في المائة و95 في المائة من الشيعة.
عدد سكان محافظة بابل: 1444372 نسمة، نسبة السنة 25 في المائة، ونسبة الشيعة 75 في المائة.
عدد سكان محافظة واسط: 941827 نسمة، نسبة السنة منهم 15 في المائة، ونسبة الشيعة 84 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة القادسية: 866695 نسمة، نسبة السنة منهم 1 في المائة، ونسبة الشيعة 99 في المائة.
عدد سكان محافظة النجف: 946251 نسمة، نسبة السنة منهم 1 في المائة، ونسبة الشيعة 99 في المائة.
عدد سكان محافظة المثنى: 636264 نسمة، نسبة السنة منهم 2 في المائة، ونسبة الشيعة 97 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة ذي قار: 1427220 نسمة، نسبة السنة منهم 5 في المائة، ونسبة الشيعة 94 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة ميسان: 743409 نسمة، نسبة السنة منهم 1 في المائة، ونسبة الشيعة 98 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة البصرة: 1760984 نسمة، نسبة السنة منهم 35 في المائة، ونسبة الشيعة 61 في المائة، و4 في المائة من غير المسلمين.
وبحسب هذه الإحصائية يقدر عدد الشعب العراقي في العام 2003 بـ27475167 نسمة، عدد أبناء السنة منهم 15922337 نسمة، وذلك بنسبة 58 في المائة. ويقدر عدد الشيعة بـ10946347 نسمة، وذلك بنسبة 40 في المائة. و2 في المائة من غير المسلمين.
ويتوزع غير المسلمين، بحسب هذه الإحصائية، على النحو التالي: 334488 مسيحيا، و281984 يزيديا، و194 يهوديا. (انتهت)
محاولة ثالثة لمقاربة الحقيقة:
في السياق نفسه، تذهب إحصائية ثالثة أعدت بالاستناد إلى معطيات التقرير السنوي للجهاز المركزي للإحصاء العراقي (نسخة دائرة الرقابة الصحية) التابعة لوزارة الصحة العراقية، وإلى دراسة الأكاديمي العراقي الدكتور سليمان الظفري، إلى أن نسبة السنة من مجموع أبناء العراق المسلمين تبلغ 53%، في حين تبلغ نسبة الشيعة 47%، ولم تعط الوكالة تفاصيل هذه الإحصائية.
دليل عملي حديث:
ومما يزيد من تأكيد مصداقية الإحصاءات الثلاث المشار إليها آنفا، بخصوص كون السنة يمثلون أغلبية الشعب العراقي، ما حصل بالنسبة لقوائم توزيع أعداد الحجاج على المحافظات للعام 2004، بحسب تعداد النفوس، إذ فاق عدد الحجاج من السنة عدد الحجاج من الشيعة، بناء على إحصاء نفوس المحافظات، وجاءت نسب توزيع الحجاج قريبة من النسب المذكورة آنفا، بحسب مصادر من الأوقاف العراقية.
وبالرغم من محاولة رسم صورة تقريبية لأعداد أبناء الطائفتين، ونسبتهما، من بين أبناء الشعب العراقي، بالاعتماد على إحصاءات ومؤشرات عديدة، فإن هذه الإحصاءات تظل "تقريبية" وإن اقتربت من الحقيقة إلى حد كبير.
غير أن نتائجها تظهر أيضا عدم دقة ما استقر في ذهن الكثيرين داخل العراق وخارجها من أن عدد الشيعة يفوق عدد السنة وتبرز بالتالي الحاجة إلى المزيد من التدقيق، من خلال إحصاء يعتمد، ضمن ما يعتمد، التصنيف المذهبي، وهو الوحيد القادر على حسم النزاع بشأن لمن له الأغلبية في العراق. وإلى أن يحدث ذلك، يظل ما يطلق من تصريحات وإحصاءات تطيرها وسائل الإعلام، دون دليل ولا برهان سوى أقوال أصحابها، مجرد مزاعم بعيدة عن الحقيقة، حتى يثبت العكس.
إنتهت الثلاث الإحصاءات.
المصدر:
3 إحصاءات: السنة أكثر من الشيعة بالعراق
بغداد- (نور الدين العويديدي) قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2004
http://www.islam-online.net/Arabic/...rticle12b.shtml
المقالة الثانية:
الحقيقة-أول كتاب مخطوط عن تعداد السنة والشيعة ونسبتهما في العراق.
يتحدث الشيعة- ويكثرون من الحديث – عن كونهم يمثلون الأكثرية من سكان أهل العراق، وأن أهل السنة والجماعة لا يشكلون فيه إلا أقلية قليلة هي ربما أقل من بعض الأقليات الأخرى الموجودة فيه !
وقد ازداد حديثهم هذا كثرة في الفترات الأخيرة خصوصاً بعد الاحتلال: تسمع هذا في الإذاعات والفضائيات، وتقرأه في الكتب والنشرات ، وتجده على ألسنة الناس، حتى من أهل السنة أنفسهم.
في الوقت نفسه تجد أهل السنة يعرضون عن هذا ولا يذكرونه أبداً حذراً من الإثارة الطائفية رغم أن الطرف الآخر لا يحذر مما يحذرون، ويكثر من ذكر ما لا يذكرون !لقد آن لنا أن نسأل : هل صحيح ما يقوله الشيعة من أنهم الأغلبية وأن أهل السنة هم أقلية ؟ أم أنه مجرد إشاعة تلقتها الألسن ورددتها الأفواه فرسخت في الأذهان لطول التلقي وكثرة الترديد، لا لأنه يقوم على مستند من العلم أو أساس من الواقع ؟وآن لنا نجيب عن هذا السؤال لأجل أن يعلم الناس الحقيقة من الزيف في الداخل والخارج.
وقبل مناقشة الموضوع نقاشاً علمياً إحصائياً يقطع الشك باليقين أود عرض الحقائق التالية:
1- الحق يقوم على الحقيقة والعلم، ويعتمد البرهان والدليل، والباطل يقوم على التزوير والخداع، ويعتمد الدعاية والتضليل وخلط الأوراق والتلاعب بالألفاظ.
والله يقول [ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ] [البقرة من الآية 111].
2- يمتاز العقل الجمعي للمجتمع البشري – أو قل : عقل المجتمع كمجموع – بقابليته على التأثر بما يكثر وروده عليه ، والتصديق بما يكرر طرقه على سمعه من معلومات مهما كانت خاطئة أو بعيدة عن الواقع ! فكل ما يكثر اشاعاته ونشره على أسماع المجتمع تجده – بعد مدة – يرسخ ، ويمسي كحقيقة مسلمة في أذهان الكثيرين من أفراده.هكذا انتشرت العقائد الباطلة والأفكار الفاسدة، والنظريات الهدامة، بل الخرافات والأساطير في جميع المجتمعات . ولكل مجتمع عقائده وأفكاره وخرافاته وأساطيره التي رسخت فيه كحقائق مسلمة نتيجة الإشاعة والطرق المستمر، وما اليهودية والنصرانية والبوذية والمجوسية والشيوعية إلا أمثلة على ما أقول.ومن هذا الباب وجود ما يسمى بـ [الخطأ الشائع] فكثير من المعلومات والاعتقادات والتصورات إن هي إلا أخطاء شائعة لو دُرست علمياً ومُحصت على ضوء الدلائل والبراهين لظهر زيفها وبان خطؤها، ولذلك قيل: [كل مكرر مقرر]. ولأهل الباطل مقولة مشهورة تعتمد على هذه الخاصية التي يمتاز بها العقل الجمعي هي: [ اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس].
3- إن التفرقة الاجتماعية والتجزئة السياسية ليست حلاً لأي طائفة أو فئة من فئات المجتمع، مهما كان حجمها كثيراً أم قليلاً، أكثر أم أقل. فليس الحل بأن تستحوذ الفئة الكبيرة أو الأكبر على مقدرات البلد، وتظلم الفئات الأخرى وتهضم حقوقها، ولا بأن يقسم البلد أو تتناحر فئاته على أساس اختلاف هذه الفئات.إن جميع بلدان العالم تتشكل مجتمعاتها من فئات مختلفة في انتماءاتها القومية والدينية والمذهبية والفكرية، ولقد ضمت دولة الإسلام تحت جناحها عشرات الأقوام والمذاهب وإلحاديان.إن الحل في وجود قانون متوازن يسري في أوصال المجتمع فيحفظ للكل حقوقهم.
وتأسيساً على ما سبق أقول: ليس دافعنا فيما نكتب أن نثبت أننا الأكثرية لتكون لنا الحصة الأكبر، فإن كل مسلم واع ووطني صادق لا تقف مطامحه دون الحصة الكاملة يتشارك فيها مع الجميع على قدم المساواة والعدالة.حصة يكون الجزء فيه كأنه هو الكل، والكل ممثلاً للجزء. إن صاحب الدار لا يرضى بحصة أو حجرة له فيها مع اللصوص. لكن بأن تكون هذه الحجرة لزوجته وتلك لأخيه وثالثة لولده إذا كان هذا التوزيع ضمن الدار الواحدة. إن الذي يريد التقسيم تحت أي ذريعة سارق لئيم، وإن الذي يريد أن يفوز بالحصة الأكبر على حساب الآخرين ظالم معتد أثيم، وفي تراثنا قصة مشهورة ملخصها أن امرأتين جاءتا الى سيدنا سليمان عليه السلام تختصمان في ولد ذكر كل واحدة منها تدعى أنه ولدها دون الأخرى، وحين نادي عليه السلام بالسكين ليقسمه بينهما ولولت إحداهما وقالت: انه لصاحبتي، بينما ظلت الأخرى ساكتة فعرف سليمان عليه السلام أن الولد لتلك التي لم ترض بالقسمة فحكم به لها. إننا نرفض التجزئة ونرفض الظلم على أي أساس كان وأية نسبة كانت.
4- ديننا دين الجماعة والمحبة والصلة وحسن الجوار. ونحن [أهل السنة والجماعة]. السنة عندنا معناها الحق والدين كله، والجماعة هي الوحدة والتآلف المقابل للفرقة والتناحر، فانتماؤنا للإسلام حسب معادلة لها طرفان أحدهما السنة والآخر الجماعة.وسلوكنا قائم على المحافظة على التوازن بين طرفي هذه المعادلة بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر ولا يكون على حسابه. فنحن نؤمن بالحق ونصرح به، وفي الوقت نفسه نمد يد التعاون والأخوة والجماعة إلى الآخرين.ودولة الإسلام كانت تضم أدياناً متعددة عاش أصحابها جنباً إلى جنب مع المسلمين، وحين طاردت الصليبية فلول اليهود في الأندلس بعد انهيار دولة الإسلام لم يجد اليهود ملاذاً لهم إلا أرص المسلمين ودولتهم فهاجروا إليها. والله تعالى يقول [ ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ] [المائدة: من الآية 2 ] ويقول [ لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ] [ الممتحنة 8 ، 9 ].وحين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وجدها مختلفة الأديان والأعراق، لكن حين أقام دولته أقامها على أساس الوحدة الوطنية، وليس على الأساس التفرقة الدينية أو العنصرية.العراق بلد فيه نصارى وفيه مسلمون وفيه يهود كذلك، وهؤلاء أديانهم مختلفة، ولكن هذا الاختلاف في الدين لا يمنع التقاءهم على مصلحة بلدهم. فهم – وإن اختلفوا دينياً – يجب أن يتحدوا وطنياً.وفي العراق كذلك طائفتان كبيرتان هما أهل السنة والجماعة والشيعة، واختلاف هاتين الطائفتين دينياً لا يمنع التقاءهما سياسياً ووطنياًن بل هذا واجب شرعي ومطلب وطني، عليهم أن يتعاونوا فيما بينهم من أجل تحقيقه وترسيخه، وعليهم أن يشيعوا بين جماهيرهم وعوامهم أن الاختلافات الدينية أو الطائفية لا ينبغي أن تكون عقبة في سبيل الوحدة الوطنية.
لغة الأرقام :
بعد هذه المقدمة الضرورية نأتي لنستنطق الإحصائيات والأرقام ونرى ماذا تقول؟ وبم تحكم ؟
1- قائمة وعدد المحافظات السنية وقائمة وعدد المحافظات الشيعية.
أ- قائمة المحافظات السنية الثمانية وهي:
نينوي [الموصل]
السليمانية
ديالي [ بعقوبة]
أربيل
الأنبار [الرمادي]
صلاح الدين [تكريت]
التأميم [كركوك]
دهوك
ب- وأما قائمة المحافظات الشيعية التسعة فهي:
بابل [الحلقة ]
البصرة
ذي قار [الناصرية]
النجف
كربلاء
واسط [الكوت]
القادسية [الديوانية]
ميسان [العمارة]
المثنى [السماوة]
"هذا إذا اعتبرنا العاصمة بغداد متساوية العدد بين أهل السنة والشيعة ولم نقل بأن أهل السنة متفرقون عددياً في أرجاء بغداد وهو ما أرجحه"
2- فرق العدد والكثافة بين المحافظات السنية والشيعية :
تبين لنا من الجدول السابق أن المحافظات الشيعية تزيد على المحافظات السنية بفارق عدد هو واحد [1] فالمحافظات الشيعية عددها [9] بينما المحافظات السنية عددها [8].
لكن هذا الفرق العددي البسيط يتلاشى أثره تماماً اذا نظرنا الى فرق الكثافة السكانية بين الطرفين ، فإن غالب المحافظات الشيعية ذات كثافة سكانية واطئة مقارنة بالمحافظات السنية التي هي في غالبها مناطق أو محافظات ذات كثافة سكانية عالية، بل أن فرق الكثافة هذا يعكس المعادلة ويجعلها بالمقلوب.
هذه الحقيقة وحدها تكفي معرفتها في التحقق من أن الأغلبية السكانية في العراق هي لأهل السنة والجماعة وليست للشيعة كما هو شائع أو ان يحاول ان يروج له، وهذا يتبين من معرفة عدد سكان كل محافظة حسب آخر إحصائية رسمية وهي التي جرت عام 1996م.
وهذه هي الإحصائية مع التجاوز عن [الكسور العددية ] وتقريبها الى أولى عدد معتبر :
أ- تعداد المحافظات السنية الثمانية فهو:
1- نينوي [الموصل] 1.900.000
2- السليمانية 1.320.000
3- ديالي[ بعقوبة] 1.200.000
4- أربيل 1.115.000
5- الأنبار[الرمادي] 1.018.000
6- صلاح الدين[تكريت] 0.900.000
7- التأميم[كركوك] 0.640.000
8- دهوك 0.340.000
مجموع تعداد المحافظات الثمانية مجتمعة= 8.523.000
ب- وأما تعداد المحافظات الشيعية التسعة فهو:
1- بابل[الحلقة ] 1.450.000
2- البصرة 1.230.000
3- ذي قار[الناصرية] 1.225.000
4- النجف 0.800.000
5- كربلاء 0.740.000
6- واسط[الكوت] 0.690.000
7- القادسية[الديوانية] 0.670.000
8- ميسان [العمارة] 0.590.000
9- المثنى[السماوة] 0.414.000
مجموع تعداد المحافظات التسعة مجتمعة= 7.809.000
أي أن مجموع سكان المحافظات السنية يزيد إجمالاً على مجموع سكان المحافظات الشيعية بأكثر من سبعمائة ألف. لكن هذا العدد يكبر ويتضاعف إذا حسبنا عدد أهل السنة في المحافظات الشيعية وعدد الشيعة في المحافظات السنية ثم أضفنا الناتج كلاً إلى طائفته، فإن تواجد أهل السنة في المحافظات الشيعية يزيد إلى حد الضعف تقريباً عن تواجد الشيعة في المحافظات السنية، وسيأتي بيان ذلك بالأرقام .
أقضية في محافظات سنية تساوي محافظة شيعية :
ويبقى فرق الكثافة فعالاً في إعطائنا حقائق أخرى مهمة. مثلاً : ثلاث محافظات شيعية هي كربلاء
[ 740.000] وميسان [590.000] والمثنى [414.000] لا تساوي مجتمعة محافظة سنية هي نينوى
[1.900.000] فإن الأخيرة تساويها وهي مجتمعة وتزيد عليها بمائة وستة وخمسين ألفاً [156.000] !بل إن ما يقارب نصف المحافظات الجنوبية [الشيعية ] كواسط وميسان والمثنى والقادسية هي عبارة – من حيث عدد السكان – عن أقضية في بعض المحافظات الغربية أو الشمالية [السنية] فمحافظة المثنى أو ميسان أقل في سكانها في قضاء الفلوجة في محافظة الأنبار، أو سامراء في محافظة صلاح الدين.
غالبية المحافظات السنية عالية الكثافة عكس المحافظات الشيعية :
حقيقة أخرى تظهر لنا من النظر في فروق الكثافة وهي أن عدد المحافظات السنية ذات الكثافة السكانية العالية [ أي التي بلغت مليون فأكثر ] هو ضعف عدد المحافظات الشيعية العالية الكثافة :
إن عدد المحافظات الشيعية العالية الكثافة هو ثلاث من تسع [3-9]. أي بنسبة واحد إلى ثلاثة [1/3] . أي أن ثلثا المحافظات الشيعية واطئة الكثافة . بينما عدد المحافظات السنية العالية الكثافة هو خمس إلى ثمان [5-8] ! وإذ نظرنا إلى أن محافظة نينوى تقارب في عددها المليونين، ومحافظة صلاح الدين تقارب المليون فيمكن القول بأن العدد هو ست إلى ثمان [6-8] أي أن ثلاثة أرباع المحافظـات السنية هي محافظات ذات كثافة سكانية عالية [3/4].كما يلاحظ بوضوح أن المحافظات السنية العالية الكثافة مقارنة بمثيلاتها من المحافظات الشيعية هي ست إلى ثلاث [6-3] أي ضعفها !
وهذه القوائم تبين ما تقدم بالأرقام
أ- المحافظات عالية الكثافة:
المحافظات السنية
نينوي [الموصل] 1.900.000
السليمانية 1.320.000
ديالي[ بعقوبة] 1.200.000
أربيل 1.115.000
الأنبار[الرمادي] 1.018.000
صلاح الدين[تكريت] 0.900.000
المجموع ست محافظات سنية عالية الكثافة
المحافظات الشيعية
بابل[الحلقة ] 1.450.000
البصرة 1.230.000
ذي قار[الناصرية] 1.225.000
المجموع ثلاث محافظات شيعية عالية الكثافة
ب – المحافظات واطئة الكثافة:
المحافظات السنية
التأميم[كركوك] 0.640.000
دهوك 0.340.000
المجموع محافظتين سنية واطئة الكثافة
المحافظات الشيعية
النجف 0.800.000
كربلاء 0.740.000
واسط[الكوت] 0.690.000
القادسية[الديوانية] 0.670.000
ميسان [العمارة] 0.590.000
المثنى[السماوة] 0.414.000
المجموع ست محافظات شيعية واطئة الكثافة
عدد السنة في المحافظات الشيعية أكثر من الشيعة في المحافظات السنية
يتركز أهل السنة في المحافظات الشيعية عالية الكثافة، ويقلون في الواطئة، إذ يشكل أهل السنة نسبة تقارب الثلث [1/3] في اثنين من المحافظات الشيعية الثلاث العالية الكثافة وهما البصرة وبابل. ففي الأولى يشكلون نسبة لا تقل عن 35% وتصل نسبتهم إلى 30% من عدد السكان في الثانية. بينما لا يتركز وجود الشيعة في أي محافظة في المحافظات السنية سواء منها العالية الكثافة أو الواطئة سوى ديالي بنسبة 35% من عدد سكانها.ومن ملاحظة الأعداد في الجدول الأخير من هذه الدراسة نجد أن عدد أهل السنة في المحافظات الشيعية حوالي [1.135.000] بينما عدد الشيعة في المحافظات السنية حوالي [685.000] فقط.
النسب التقريبية للشيعة في المحافظات الثمانية لأهل السنة والجماعة:
نينوى [الموصل ] 95% 5% شيعة
السليمانية 97% أهل السنة و الجماعة 3% شيعة
ديالي [ بعقوبة ] 65% أهل السنة و الجماعة 35% شيعة
أربيل 97% أهل السنة و الجماعة 3% شيعة
الأنبار [ الرمادي ] 99% أهل السنة و الجماعة 1% شيعة
صلاح الدين [تكريت] 98% أهل السنة و الجماعة 2% شيعة
التأميم [ كركوك ] 90% أهل السنة و الجماعة 10% شيعة
دهوك 99% أهل السنة و الجماعة 1% شيعة
وصفت هذه النسبة بـ [النسب التقريبية] لعدم وجود إحصائية رسمية تتعلق بكل طائفة في كل محافظة. وإنما اعتمدت هذه النسب طبقاً للمعرفة الشخصية المبنية على المعايشة الاجتماعية والخبرة الواقعية والسؤال والبحث والتثبت من خلال الآخرين بحيث أستطيع القول بأن هذه النسب أقرب إلى الحقيقة. وهذا يعني حاصلاً أن الرقم المثبت قد يزيد قليلاً أو يقل عما هو عليه.
النسب التقريبية لأهل السنة و الجماعة في محافظات التسعة للشيعة:
بابل [ الحلة ] 70% شيعة 30% أهل السنة و الجماعة
البصرة 65% شيعة 35% أهل السنة و الجماعة
ذي قار [الناصرية] 95% شيعة 5% أهل السنة و الجماعة
النجف 99% شيعة 1% أهل السنة و الجماعة
كربلاء 95% شيعة 5% أهل السنة و الجماعة
واسط [ الكوت] 80% شيعة 20% أهل السنة و الجماعة
القادسية [ الديوانية] 99% شيعة 1% أهل السنة و الجماعة
ميسان [العمارة] 99% شيعة 1% أهل السنة و الجماعة
المثنى [ السماوة] 97% شيعة 3% أهل السنة و الجماعة
العاصمة بغداد :
هذا كله إذا اعتبرنا العاصمة [بغداد] متساوية النسبة بين الطائفتين. على أن الذي أرجحه أن أهل السنة والجماعة في بغداد لا يزالون يشكلون أغلبية السكان، وأن نسبتهم قد تصل إلى 60%
عدد أهل السنة والشيعة طبقاً إلى نسبتهم المتوقعة في كل محافظة :
محافظة بغداد
نسبة أهل السنة والجماعة 50%
تعداد أهل السنة والجماعة 2.200.000
نسبة الشيعة 50%
تعداد الشيعة 2.200.000
محافظة نينوى [الموصل]
نسبة أهل السنة والجماعة 95%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.805.000
نسبة الشيعة 5%
تعداد الشيعة 0.095.000
محافظة السليمانية
نسبة أهل السنة والجماعة 97%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.280.400
نسبة الشيعة 3%
تعداد الشيعة 0.39.300
محافظة ديالي [ بعقوبة]
نسبة أهل السنة والجماعة 65%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.780.000
نسبة الشيعة 35%
تعداد الشيعة 0.420.000
محافظة أربيل
نسبة أهل السنة والجماعة 97%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.081.550
نسبة الشيعة 3%
تعداد الشيعة 0.033.450
محافظة الأنبار [ الرمادي]
نسبة أهل السنة والجماعة 99%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.007.820
نسبة الشيعة 1%
تعداد الشيعة 0.010.180
محافظة صلاح الدين [تكريت]
نسبة أهل السنة والجماعة 98%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.882.000
نسبة الشيعة 2%
تعداد الشيعة 0.018.000
محافظة التأميم [كوكوك]
نسبة أهل السنة والجماعة 90%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.576.000
نسبة الشيعة 10%
تعداد الشيعة 0.064.000
محافظة دهوك
نسبة أهل السنة والجماعة 99%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.425.700
نسبة الشيعة 1%
تعداد الشيعة 0.004.300
محافظة بابل [الحلة]
نسبة أهل السنة والجماعة 30%
تعداد أهل السنة والجماعة 435.000
نسبة الشيعة 70%
تعداد الشيعة 1.015.000
محافظة البصرة
نسبة أهل السنة والجماعة 35%
تعداد أهل السنة والجماعة 430.500
نسبة الشيعة 65%
تعداد الشيعة 799.500
محافظة ذي قار [الناصرية]
نسبة أهل السنة والجماعة 5%
تعداد أهل السنة والجماعة 61.250
نسبة الشيعة 95%
تعداد الشيعة 1.163.750
محافظة النجف
نسبة أهل السنة والجماعة 5%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.8000.000
نسبة الشيعة 95%
تعداد الشيعة 0.792.000
محافظة كربلاء
نسبة أهل السنة والجماعة 5%
تعداد أهل السنة والجماعة 37.000
نسبة الشيعة 95%
تعداد الشيعة 703.000
محافظة واسط [الكوت]
نسبة أهل السنة والجماعة 20%
تعداد أهل السنة والجماعة 138.000
نسبة الشيعة 80%
تعداد الشيعة 552.000
محافظة القادسية [الديوانية]
نسبة أهل السنة والجماعة 1%
تعداد أهل السنة والجماعة 6.700
نسبة الشيعة 99%
تعداد الشيعة 663.300
محافظة ميسان [العمارة]
نسبة أهل السنة والجماعة 1%
تعداد أهل السنة والجماعة 5.900
نسبة الشيعة 99%
تعداد الشيعة 584.100
محافظة المثنى [السماوة]
نسبة أهل السنة والجماعة 3%
تعداد أهل السنة والجماعة 12.420
نسبة الشيعة 97%
تعداد الشيعة 401.580
مجموع عدد أهل السنة والجماعة 11.173.420 نسمة
مجموع عدد الشيعة 9.558.76 نسمة
أما إذا اعتبرنا نسبة أه السنة في بغداد 60% فتكون النتيجة كالآتي :
مجموع عدد أهل السنة والجماعة = 11.613.240 نسمة
مجموع عدد الشيعة = 9.118.760 نسمة
فإذا قمنا بحذف 700.000 من هذه الأعداد ووزعنا هذا الرقم بحيث نحذف 400.000 مرة أهل السنة و 300.000 من الشيعة : ذلك أن مجموع أهل السنة مع الشيعة عام 1996 هو عشرين مليوناً [20.000.000]، وأن العدد المحذوف [700.000] يمثل الأقليات الأخرى – تكون النتيجة كالآتي :
العدد الإجمالي لأهل السنة والجماعة يتراوح بين 10.750.000 و 11.200.000 نسمة
والعدد الإجمالي للشيعة يتراوح بين 8.800.000 و 9.250.000 نسمة
أي معدل عدد أهل السنة هو 11.000.000 نسمة
ومعدل عدد الشيعة هو 9.000.000 نسمة
أي أن عدد أهل السنة يزيد على عدد الشيعة في العراق بمقدار مليونين [2.000.000] نسمة.
وهذا يعني أن :
نسبة أهل السنة في العراق بين 52% و 54%.
ونسبة الشيعة في العراق بين 42% و 45%.
ونسبة الأقليات في العراق بين 3% و 4%.
والنتيجة النهائية التقريبية هي أن :
نسبة أهل السنة في العراق = 53%
نسبة الشيعة في العراق = 43%
نسبة الأقليات = 4%
المجموع =100%
دور الإعلام الشيعي في إشاعة هذا الخطأ الشائع والترويج:
إذن .. ما يقال من أن الشيعة هم أكثرية سكان العراق ماهو إلا خطأ شائع رسخه الإعلام الشيعي الذي ما فتئ منذ عشرات السنين يردد هذه المقولة التي أخذت تنتشر وتشيع شيئاً فشيئاً، والذي شجع على انتشارها وإشاعتها خلو الساحة من المعارض لها مما أدى إلى رسوخها حتى في أوساط أهل السنة والجماعة أنفسهم في داخل العراق نفسه فضلاً عن الآخرين خارجه من الذين لا قناة لمعلوماتهم سوى الإعلام الذي اقتصر من هذه الناحية على الشيعة فقط ! بينما أهل السنة يعرضون عنها إعراضاً تاماً فلا يذكرون شيئاً عنها قليلاً ولا كثيراً، لاتصريحاً ولا تلميحاً، لا في كتاب ولا مجلة ولا جريدة، ولا في خطبة ولا محاضرة ولا مقابلة تلفزيونية ! إنما كان شأنهم الصمت المطبق !! يحملهم على ذلك رغبتهم في أن يربأوا بأنفسهم عن كل ما يثير الطائفية أو يشير إليها أو يشعر الآخرين بأن في العراق طائفتين، حتى ولو كان من باب الرد بالمثل، أو من باب إحقاق الحق ووضع الأمور في مواضعها كما هو ديدنهم دوماً ! حتى أن من كان منهم يعارض هذه الحال – وهم قلة – ويتطرق إلى ذكر الحقائق كما هي، وينتقد هذا الصمت الذي لانجني من ورائه سوى الخسارة، وينذر بسوء العاقبة إذا ظلت الحال على ما هي عليه كانت تقوم في وجهه زوبعة من المعارضة والتشهير والتجريح من قبل أهل السنة أنفسهم قبل غيرهم !! والذي يعرف ما كان يدور في قضاء المحمودية، وكيف كان يجابه بل .. يحارب يدرك تماماً ما أقول !حتى إذا وقعت الواقعة وظهر على السطح ما كان خفياً أو صغيراً لا تراه أكثر العيون عند ذاك بدأت الأمور تنحى منحى آخر، وصارت الألسن تنشط شيئاً فشيئاً من عقالها. والحمد لله على كل حال فإن العاقل – كما قيل – يبدأ من حيث انتهى العقلاء، وعسى أن تكون البداية قد واتت قبل فوات الأوان. كان هذا الإعلام كثيراً ما يظلم الحقيقة – تضخيماً وتحجيماً – إلى درجة الإسفاف ، تأمل هذه الأمثلة :في إيران تدعى الحكومة في وسائل إعلامها أن نسبة أهل السنة 3% فقط ! بينما الحقيقة أن نسبة أهل السنة والجماعة في إيران قد تصل إلى 30% وقد تتجاوزها.ناهيك عن الظلم والإجحاف الذي تلحقه الدولة الإيرانية بهذه الطائفة الكبيرة.وما أن تعبر الحدود إلى العراق حتى تجد الظلم المسف نفسه: إذا يدعي البعض من الشيعة أن نسبتهم تناهز الـ 85% من مجموع الشعب العراق وهذا يعني أن مجموعة نسبة أهل السنة من العرب والكرد والأقليات الأخرى لا يساوي 12% ! فإذا علمنا أن نسبة الأكراد لا تقل عن 20% وأضفنا إليها 4% هي نسبة الأقليات غير المسلمة فإن نسبة السنة العرب لا يصبح لها وجود تماماً إلا في موقع وهمي يمكن العثور عليه عن طريق الرقم 12% تحت الصفر !ومع كل هذا فإن هذه دعوى [نسبة الشيعة 85%] تقال وتكتب وتنشر بكل صفاقة !! مع الصمت المطبق من علماء أهل السنة ترفعاً – من جانب واحد – عن إثارة الحساسيات الطائفية ! فكيف لا يصدق الناس في الداخل والخارج ما يدعي الشيعة بحيث يكون المتواضع منهم من يقول بأن نسبة الشيعة 60% أو 65% ؟!ومن هذه الدعاوى الضعيفة التي تنشر بلا معارض وتسري بلا عقبات:قولهم بأن نسبة الشيعة في محافظة الأنبار 25% مع أنها لاتكاد تحتسب !وقولهم بأن قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين أغلبية مع أنه منطقة سنية صافية سوى بعض الزوار الذين يقصدون مرقد الحسن العسكري وعلي الهادي وسرعان ما يرجعون من حيث أتوا.وقولهم بعدم وجود نسبة تذكر لأهل السنة في البصرة ! مع أنهم في الحقيقة يشكلون نسبة لا تقل عن 35%.وقولهم أن عدد سكان مدينة الثورة في بغداد – وهي غالبة شيعية – يساوي مليونين ونصف المليون ! ورغم صفاقة هذا القول الواضح من حيث أنه يعني أول ما يعني أن أهل الثورة لوحدهم يساوون أكثر من نصف سكان مدينة بغداد ! وهذا واضح البطلان – لكنه مشاع إلى حد التصديق ! أما الحقيقة فإننا نجدها في إحصائية وزارة التجارة لحساب الحصص التموينية لعام 2002م إذا يتبين من خلالها أن عددهم حوالي [900.000] علماً أن هذا العدد لا يمكن التلاعب به بالناقص لأنه متعلق بحساب الحصة التموينية الخاصة بكل فرد مع احتمال تزويره بالزيادة. سيما وأن أهل الثورة معروفون بإتقانهم لعمليات التزوير، وسوق [مريدي] شاهد حي على ذلك.فإذا رجعنا بالعدد إلى عام 1996م – وهي الإحصائية التي اعتمدناها في حسابنا في هذا البحث – وأخذنا بالاعتبار وجود نسبة لا بأس بها من أهل السنة في مدينة الثورة، مع احتمال تزوير الرقم بالزيادة وهو احتمال وارد جداً – فإن هذا الرقم [900.000] سيقل كثيراً !! ومن الأقوال التي يشيعونها بلا تردد أن نسبة الشيعة في المملكة العربية السعودية 25% وهكذا !!
عدد زوار كربلاء مقارنة بعدد حجاج مكة المكرمة :
الواقع أن التشيع مذهب يقوم على الإشاعة والإعلام . وقد تزعج هذه المقولة الكثيرين رغم أني لا أريد إزعاجهم ولكن ماذا أفعل إذا كانت هي الحقيقة ؟ ولهذا قيل: إن الحقيقة مُرة.وإلى هؤلاء الذين قد ينزعجون أسوق هذا المثل الواقعي الصارخ، فليقرأوه ثم بعد ذلك سيدرك من يبغي الحق ويطلب الحقيقة من هو الأولى بالانزعاج.في زيارة [الغدير] أو [ أربعينية الحسين ] يعطي الشيعة أرقاماً مذهلة عن عدد الزوار تصل أحياناً إلى اثنى عشرة مليوناً [12.000.000] مع أن الشيعة كلهم في العراق لا يصل عددهم الى عشرة ملايين ! والمقل منهم يتواضع لينزل بالعدد إلى أربعة أو خمسة ملايين !! وإذا جئنا لنقرأ الحقائق بمنطق العقل والواقع وأجرينا مقارنة بسيطة بين مدينة مكة المكرمة وبين مدينة كربلاء فإننا نجد أن مكة المكرمة على سعتها وامتدادها وكثرة مبانيها وعماراتها، والأرض الفسيحة التي تمتد في الصحراء المترامية الأطراف حولها، وتطور خدماتها المذهلة، وكونها مدينة عالمية، وهي بمثابة قلب العالم الإسلامي ومهوى أفئدة المؤمنين جميعاً في العالم كله تكاد تختنق بأعداد الحجاج وتحدث – نتيجة زحامهم – مشاكل كثيرة كل عام وبعضهم يكاد أن يسحق أو يختنق، ولا يمر موسم دون احتمال هذه الحوادث التي قد تصل إلى فقدان الأرواح، ومع هذا كله فإن عدد الحجاج كل عام لايزيد على مليونين [2.000.000] إلا قليلاً وقد يقل عن ذلك أحياناً !! فكيف يصدق عاقل أن كربلاء تلك المدينة الصغيرة ذات الأزقة الضيقة، والفنادق الصغيرة القليلة ، والبنايات المتواضعة، والخدمات البسيطة يستوعب مركزها أربعة ملايين أو أكثر أو أقل !!! علماً أن زوارها طيلة السنين الماضية يقتصر عادة على أهل العراق وعلى الشيعة منهم فقط ؟! بينما يقصد الحجاج مكة المكرمة من كل فج وصوب من أكثر من خمسين دولة إسلامية، وعشرات بل مئات الدول الأخرى سنة وشيعة، وهؤلاء جميعاً لا يتجاوز عددهم المليونين إلا قليلاً !!والمزعج في هذا كله أن بعض الشيعة يتجرأ ليفتخر قائلاً [ إن زوار كربلاء هذا العام اكثر من حجاج بيت الله الحرام ] علماً أن هذا بتنا نسمعه جهاراً نهاراً في كل عام !!
المنتسبون إلى البيت العلوي :
خذ مثلاً آخر : كثرة المنتسبين إلى البيت العلوي أو من يسمون أنفسهم ويقلبونها بـ [السادة] كم يبلغون عدداً في العراق وايران فقط ؟ انهم لا يقلون عن خمسة ملايين ! والآن نسأل كم عدد رجال العرب أيام سيدنا علي رضي الله عنه ؟ لا شك أنهم لا يقلون في كل الأحوال عن مائة ألف [100.000] فإذا كانت ذرية واحدة من هؤلاء المائة الألف الذي هو علي رضي الله عنه قد بلغت خمسة ملايين فكم ينبغي أن تبلغ ذرية هؤلاء جميعاً ؟والجواب يتبين علمياً من ضرب خمسة ملايين بمائة ألف !أتدري كم هو الناتج !!انه يعادل عدد سكان العالم اليوم مائة مرة، وعدد سكان الصين الشعبية أربعمائة مرة !!!وإذا لم تصدق فتأكد بنفسك من صحة هذه العملية الحسابة ؟
100.000 × 5.000.000 = 500.000.000.000
هل تعلم أن عدد العرب في العالم كله اليوم لايزيد على ربع مليار ؟!! وقس على ذلك !!إذا لاتنزعج وتلم إذ قلت لك : إنك تعيش عالماً من الأوهام ! أو عالماً هو عبارة عن خدعة كبيرة رسختها في ذهنك وسائل الإشاعة والإذاعة والإعلام، وإنك في أوهانك لا تختلف عن الصيني والياباني مثلاً وهو يعيش أوهام عقيدته البوذية !·
أخيراً
نصيحتي إلى إخواننا من الشيعة أن يعودوا أنفسهم تقبل الأشياء كما هي، وأن يوطئوها على التعامل مع الحقائق والوقائع كما هي في الواقع، وأن يدركوا الفرق الشاسع بين أن تعيش أمانيك ، وحقك في أن تتخيلها كما وكيف تشاء، وبين أن تفرض هذه الأماني والخيالات على الآخرين فإن هذا ليس من حقك، وإن كثيراً مما يزعج هو من حق الآخرين وإن علينا أن نتقبله ونتعايش معه، فإن العالم ملئ بالمزعجات والمنغصات.
مقالة أخرى كتبت بقلم الشيخ ناجي علوش– لبنان ,تحت عنوان السنّة في العراق 66.56 % من أصل السكان.
الحقيقة-أول كتاب مخطوط عن تعداد السنة والشيعة ونسبتهما في العراق.
الدكتور/ طه حامد الدليمي 4/8/2003م
نص المقالة من الموقع http://www.alsomow.com/lnk2.htm#11
المقالة الثالثة:
أن نظرة تاريخية إلى العراق النازف تعطينا صورة واضحة عن حقيقة خريطته السكانية .فالعراق بلد مسلم تم فتحه في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودخله الصحابة وأقاموا فيه ومصروا فيه الأمصار وانشأوا المدن، فلا غرو أن يصبح فيما بعد غرة البلاد الإسلامية وعنوان حضارتها، منه ابو حنيفة النعمان،وأحمد بن حنبل أمام أهل السنة وبن الجوزي وبن رجب وغيرهم فهو بلد سني خرج منه جل علماء أهل السنة، وقد كان مركز الخلافة العباسية لقرون عدة، خلافة المنصور والرشيد والمأمون والمتوكل....
وكما هي الحال عند احتلال أي بلد، فان الجيش المحتل يحاول طمس الحقائق وقلب الامور، ويعطي من يقف بجانبه فسحة اعلامية وسياسية اكبر محاولا تضخيمه على حساب الاخر ،لا سيما اذا كانت هذه الطائفة او المذهب من عّبد له الطريق للوصول إلى ما يصبو إليه فلم يجد سبيلا لاحتلال العراق الا الدخول إليه من خلال التصدعات المذهبية والضرب على وترها كما بدا ذلك واضحا في خطاب الرئيس الاميركي عندما اعلن بوش ان نسبة الشيعة في العراق 60-67% - في الخطاب الذي اذيع في محطة (A.B.S) خلال انعقاد مؤتمر المعارضة في لندن ،وكما تعمل على ذلك علانية وسائل إعلام الولايات المتحدة ضاربة بالحقائق عرض الحائط،
في الوقت الذي اتفق فيه المجتمعون من المعارضة في لندن(حسب احصائياتهم) على الجدول الاتي :
1- العرب 66% سنة وشيعة
2- الأكراد 25% سنة
3- التركمان 6.5 سنة وشيعة
4- الآشوريون3% (1)
فكيف يزعم الشيعة انهم يساوون 70% من سكان العراق؟
وفي مثل هذه الاجواء كثر هم الذين يبثون الاراجيف محاولين نثر الشائعات هنا وهناك لتكون الحقيقة اولى ضحايا الحقد الدفين والتعصب الذميم محاولين العبث بها بإصابع سوداء للإصطياد بالماء العكر بغية تشويه الصورة والترويج لافتراءات مضمونها أن أهل السنة هم فقط 20% من أصل تعداد السكان وقد قرأنا ذلك بالعنوان العريض على الصفحة الاولى في احدى الجرائد المحلية ...
وأمام هذا التزوير المقيت الذي يحاول خنق الحقائق لا نجد بداً من الوقوف على خارطة العراق السكانية لتوضيح الصورة وجلاء الحقيقة ولقطع الطريق على من يعمدون إلى ذر الرماد في العيون ليبرروا استيلاءهم على الحكم وما هذه الا قرصنة سياسية مفضوحة، يخادعون الناس بها .
إحصاء دقيق:
أن أغلب سكان العراق هم من العرب والأكراد إضافة إلى نسبة محدودة من التركمان والآشوريين والكلدانيين وغيرهم. فالعرب ويتوزعون على مذهبي السنة والشيعة والدين المسيحي على تفاوت كبير بالنسبة كما توضح ذلك الدراسات المتجردة المعتمدة على الاصول وليس على التخمين القائم على هوى وعنصرية أتقن أربابها التزوير والروغان.
أولاً: العرب وتتخطى نسبتهم الـ 75% من سكان العراق أي أن عددهم يزيد على الـ 18 مليون نسمة يتوزعون على مذهبي السنة والشيعة حسب التفصيل الاتي:
أ- الشيعة: تصل نسبتهم من العرب 39% وتقريباً ثلث اجمالي سكان العراق أي ان عددهم يتراوح ما بين 6 - 7 ملايين نسمة اكثرهم يقطنون جنوب العراق وجزء منهم في وسطه وشماله كما يلي:
- الشمال:
- الاكراد يقتصر وجود الشيعة بينهم على عشيرة (الفويلية) فقط.
- التركمان: نصف عددهم من الشيعة.
- محافظه نينوى (الموصل) لا يتجاوز عددهم فيها عشرات الآلاف فقط.
- الوسط:
- محافظة صلاح الدين: تضم أيضاً عشرات الآلاف من الشيعة.
- بغداد: يوجد فيها مليوني نسمة من الشيعة يتوزعون بشكل رئيس على ثلاثة أحياء.
الجنوب:
حيث يظهر المذهب الشيعي وهنا تجدر الاشارة الى *أن من انعكاسات العداء المستحكم والقديم المستمر بين الحكومات المتعاقبة على كل من إيران والعراق جعل كل بلد يتوجس خيفة من البلد الاخر، وقد تبدى هذا التوجس حول الموضوع الامني لذا عمد النظام في العراق إلى تقسيم الجنوب إلى ثماني محافظات لاتزيد مساحتها مجتمعة على مساحة محافظة واحدة من محافظات الوسط كالانبار مثلا.. وذلك بقصد تركيز الاجهزة الامنية فيها تحسبا من اختراقات امنية من قبل إيران وهذه المحافظات هي:البصرة - المثنى – ميسان – النجف –كربلاء – واسط – القادسية – ذي قار.
ب – السنة:
أن نسبة السنة من العرب 42% أي ان عدد السنة من العرب من 10 – 11 مليون نسمة ، يمتدون ما أمتدت أرض الرافدين من شمال العراق إلى جنوبه على تكثيف لهم في محافظة بغداد والموصل إذ يزيد عددهم في كل واحدة منهما على 3 ملايين نسمة اضافة إلى مليون نسمة في كل من محافظة صلاح الدين والبصرة (وديلي وكركوك) اما في الانبار فيتخطى عددهم المليون ونصف المليون، ناهيك عن محافظات الجنوب السبع الاخرى حيث ينتشر فيها مليون نسمة من السنة ابرزت وجودهم المساجد الخاصة بهم التي انتشرت بوتيرة ملحوظة في هذه المحافظات .
الاكراد :
يمثلون حوالي 20% من سكان العراق أي ان نسبتهم تتراوح ما بين 5 – 6 ملايين نسمة يتركز وجودهم في الشمال ولهم وجود في بغداد وكلهم ينتسبون إلى المذهب السني الا عشيرة (الفويلية) الذي مرت الاشارة إليها.
فئات اخرى :
وهم يمثلون 5% من السكان أي ان عددهم يصل إلى مليون نسمة اغلبهم من التركمان ويكاد يتساوى فيهم عدد المنتمين إلى مذهبي السنة والشيعة .
النصارى (آشوريين وكلدانيين) وهم من العرب
وهكذا يتبين من الاحصائيات الدقيقة ان نسبة السنة في العراق 66,56 اي 16 مليونا يتوزعون على النحو الاتي : 9 ملايين من العرب و6 ملايين من الاكراد ومليون من التركمان ويكون عدد الشيعة عرب وتركمان 6 ملايين نسمة اي ما نسبته 26.8 ويبقى المليون الاخير من عدد سكان العراق البالغ 23 مليونا هو للاشوريين والكلدانيين وهم نصارى العراق ، وكذا يتبين لك بوضوح ان اهل السنة من عرب واكراد وتركمان يمثلون ثلثي سكان العراق .
ولم تعد تنطلي على أحد المحاولات الأميركية التي تسعى إلى تغييب أهل السنة وتلميع غيرهم بوصفهم طرفاً يمكن التفاهم معه وغطاء اسلامياً للغرب في المنطقة وهذا ما رأيناه في تأليف مجلس الحكم بوضوح من إقصاء أهل السنة من الحكم وأن كعكة العراق ستكون وقفا على الشيعة والعلمانية.
ولكن هل ان طلائع المقاومة الباسلة ستغير المعادلة وتعيد الحق إلى نصابه… لنرى.
مصادر المقالة:
1- أهل السنة في العراق والتحديات الجديدة د. سلمان الظفيري مجلة البيان العدد 184 – 1423 ه
2- محمد صالح الشمري التركيبة السكانية الحقيقية للعراق – مجلة المجتمع الكويتية – العدد 1551 ربيع الأول 1424.
إنتهى ,,,
هذا ويرجى من كل من لديه\ لديها إحصاءات ومقالات أخرى يتفضل بإضافتها هنا مشكوراً.
المقال الأول ثلاث إحصاءات.
المقال الثاني إلاحصاء الرابع.
المقال الثالث الإحصاء الخامس.
وننتظر المزيد.
المقال الأول:
تعدد مظاهرات الشيعة قد يكون ساهم في الإيحاء بأنهم يشكلون أغلبية في العراق حيث كشفت 3 إحصائيات تستند إلى قدر لا بأس به من الدقة والحياد، ونشرتها وكالة قدس برس في تقرير الأربعاء 28-1-2004 أن عدد السُّنة يفوق عدد الشيعة بالعراق.
ومنذ بدء الاحتلال الأمريكي للعراق في إبريل 2003، أثيرت قضية التركيبة السكانية للعراق على خلفية الحديث عن مستقبل العراق السياسي، وتواترت منذ ذلك الحين التصريحات والإحصاءات التي باتت من الأمور المسلم بها في تقارير وسائل الإعلام والتي تؤكد أن الشيعة يشكلون الأغلبية في العراق، وركزت أغلب هذه التصريحات على أن الشيعة يمثلون على الأقل ما بين 60% إلى 65% من سكان العراق.
واستنادا لهذه الإحصاءات "المسلَّم بها"، منحت سلطات الاحتلال الأمريكي السنة العرب 5 أعضاء في مجلس الحكم من أصل 25 عضوا، بينما مثَّل الشيعة 13 عضوا، في الوقت الذي لا يسيطر فيه الأعضاء السنة بالحكومة العراقية الحالية على أي وزارات مهمة، باستثناء وزارة المالية.
إلا أنه كان لافتا أن يشكك أكاديميون عراقيون -من بينهم شيعة- في صحة هذه الإحصاءات، والأهم من ذلك أن تظهر 3 إحصاءات تفوقا متفاوتا لعدد السنة في العراق، على أشقائهم من أتباع المذهب الشيعي، بحسب تقرير قدس برس.
الأكاديمي "الشيعي" محمد جواد علي، رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة بغداد، شكك على هامش حديث مع المبعوث الخاص لوكالة "قدس برس" إلى العراق، في كون الشيعة يمثلون أغلبية العراقيين.
ورأى أن نسبتهم تتراوح فعليا بين 40 و45 في المائة، في حين يمثل السنة نحو 53 في المائة، أما العراقيون من غير المسلمين فيشكلون 2% من إجمالي عدد السكان.
كيف انتشرت إحصاءات خاطئة؟
الأكاديمي العراقي المعروف الدكتور مازن الرمضاني، عميد جامعة النهرين العراقية سابقا، أستاذ العلوم السياسية في نفس الجامعة حاليا، رأى أن نسبة السنة تفوق نسبة الشيعة.
وأشار إلى أن "أول من أطلق المزاعم بكون الشيعة يمثلون أغلبية كبيرة في العراق هو الكاتب اليهودي حنا بطاطو". وأضاف: "مما ساعد في رواج هذه الإحصاءات المغلوطة قدرة التعبئة الهائلة لدى الشيعة، وكثرة عدد المحافظات الشيعية، بالقياس لعدد المحافظات السنية، وهو ما جعل البعض يجنح به الظن الخاطئ إلى كون الشيعة يمثلون أغلبية ساحقة، بالنظر لكثرة عدد محافظاتهم، متناسيا الانتباه للكثافة السكانية لكل محافظة".
وإذا كان متعذرا الوصول إلى إحصاءات دقيقة لأعداد أبناء الطائفتين، من العراقيين، نتيجة لأن الإحصاءات التي أجريت في عهد النظام البعثي السابق لم تكن تعتمد التصنيف الطائفي، فإنه جرى الحديث مؤخرا عن أهمية اعتماد مؤشرات عديدة لمعرفة النسب التقريبية لأبناء الطائفتين، ومن بينها البطاقات التموينية، الصادرة عن وزارة التجارة العراقية، والتي تعتبر اليوم بمثابة بطاقة هوية عائلية، وكان المرجع الشيعي البارز آية الله علي السيستاني من بين أبرز الداعين لاعتماد البطاقة التموينية، في غياب إحصاء سكاني حديث.
لكن بعض الأكاديميين العراقيين يشككون في دقة تلك البطاقات، بالنظر لكون بعض العائلات قد تزيد من أعداد أبنائها للحصول على كميات أكبر من الغذاء ومتطلبات الحياة الأخرى من الوزارة.
غير أن تلك الزيادة المحتملة يمكن أن تصدر من أبناء الشيعة، كما قد تصدر من أبناء السنة؛ وهو ما يلغي أو يخفف من دواعي الاعتراض على معطيات البطاقة التموينية، باعتبارها تصلح أن تكون مؤشرا تقريبيا لنسب التوزيع السكاني، على أساس طائفي بين العراقيين. إلا أنه لا يمكن اعتبارها إحصائية محايدة.
ثلاث إحصاءات محايدة:
ويعرض تقرير قدس برس لثلاث إحصاءات يمكن أن توصف بالحياد وتُظهِر كلها أن عدد السنة يفوق عدد الشيعة وإن تفاوتت النسبة.
وربما كانت أكثر إحصائية تتسم بالحياد هي إحصائية المنظمة الإنسانية الدولية "هيومانيتارين كوردينيوتر فور إيراك" (Humanitarian Coordinator for Iraq)، التي وضعت أصلا في 1997 لتوجيه العمل الإنساني في العراق في ظل الحصار الدولي الذي كان مفروضا عليه من 1990 حتى 2003. وتظهر الإحصائية أن عدد أبناء السنة يزيد بـ819 ألفا و950 نسمة.
تفاصيل الإحصائية الأولى:
تورد إحصائية المنظمة الإنسانية الأرقام التالية لعدد السكان في المحافظات العراقية الثمانية عشر (بدءا من الشمال ونزولا إلى الجنوب) كما يلي:
محافظة دهوك: 402970 نسمة، محافظة نينوى: 2042852 نسمة، محافظة أربيل: 1095992 نسمة، محافظة التأميم: 753171 نسمة، محافظة السليمانية: 1362739 نسمة، محافظة صلاح الدين: 904432 نسمة، محافظة ديالي: 1135223 نسمة، محافظة الأنبار: 1023736 نسمة، محافظة بغداد: 5423964 نسمة، محافظة كربلاء: 594235 نسمة، محافظة بابل: 1181751 نسمة، محافظة واسط: 783614 نسمة، محافظة القادسية: 751331 نسمة، محافظة النجف: 775042 نسمة، محافظة المثنى: 436825 نسمة، محافظة ذي قار: 1184796، محافظة ميسان: 637126 نسمة، محافظة البصرة: 1566445 نسمة.
وبلغ العدد الإجمالي للعراقيين بحسب هذه الإحصائية 22046244 (أكثر من 22 مليون نسمة) في العام 1997، لكن عدد السكان حاليا، بعد نحو 7 أعوام من إجراء الإحصاء المشار إليه آنفا، يتجاوز 27 مليون نسمة. ولا يقلل ذلك من قيمة هذه الإحصائية، إذ لم يعرف العراق زيادة دراماتيكية لدى أبناء الطائفتين من السنة أو الشيعة، بما من شأنه أن يقلب المعادلة.
ومن خلال إحصاء بسيط يقوم على إضافة الزيادة المقدرة من 1997 إلى اليوم وعلى قاعدة اعتبار سكان المحافظات الواقعة شمال وغرب العاصمة بغداد من أهل السنة، والمحافظات الواقعة جنوب بغداد من أبناء الطائفة الشيعية، ومع اعتبار بغداد مناصفة بين أبناء الطائفتين، يمكن التوصل إلى النتيجة التالية التي تعطي مؤشرا على نسبة السنة والشيعة في الوقت الحاضر كما يلي:
- أبناء السنة ينتشرون في 8 محافظات، هي: دهوك ونينوى وأربيل والتأميم والسليمانية وصلاح الدين وديالي والأنبار (مع وجود شيعي قليل). ومن ثم يبلغ عددهم التقريبي في هذه المحافظات 8721115 نسمة (8,7 مليون نسمة تقريبا). ومع إضافة نصف سكان بغداد إليهم، يصل إجمالي عدد السنة تقريبا إلى 11433097 نسمة (11,4 مليون نسمة).
- أما أبناء الشيعة فينتشرون في 9 محافظات، هي: كربلاء وبابل وواسط والقادسية والنجف والمثنى وذي قار وميسان والبصرة (مع وجود سني قليل). ومن ثم يبلغ عددهم في هذه المحافظات 7901165 نسمة (7,9 مليون نسمة تقريبا) . وإذا أضيف إليهم نصف عدد سكان بغداد يصبح عددهم 10613147 نسمة (10,6 مليون نسمة تقريبا)، وهو ما يعني أن عدد أبناء السنة يزيدون بـ819 ألف و950 نسمة تقريبا. (انتهت)
محاولة ثانية للاقتراب من الحقيقة:
وإذا كانت الإحصائية السابقة تعطي نتيجة تقريبية فقط، يمكن اعتماد إحصائية أخرى مجمعة صدرت في 2003، وتستند إلى البطاقة التموينية، وإحصاءات وزارتي التجارة والتخطيط في عهد النظام البعثي السابق وإلى إحصاء سلطة الحكم الذاتي الكردية في الشمال.
وتخلص هذه الإحصائية إلى أن عدد سنة العراق 15922337 نسمة (15.9 مليون نسمة) وذلك بنسبة 58 في المائة من إجمالي السكان، في حين يقدر عدد الشيعة بـ10946347 نسمة (10.9 ملايين نسمة)؛ وذلك بنسبة 40 في المائة، و2 في المائة من غير المسلمين.
تفاصيل الإحصائية الثانية:
تشمل هذه الإحصائية أرقاما قريبة من الوثوق كما يلي:
عدد سكان محافظة نينوى: 2473727 نسمة، ونسبة السنة فيها تقدر بـ91 في المائة، في حين تقدر نسبة أبناء الشيعة بـ1 في المائة، و8 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة السليمانية: 2159803 نسمة، 98 في المائة منهم سنة و1 في المائة شيعة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة أربيل: 1845166 نسمة. 98 في المائة من السنة، و1 في المائة من الشيعة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة التأميم: 839121 نسمة، 90 في المائة منهم سنة، و10 في المائة شيعة.
عدد سكان محافظة دهوك: 616609 نسمة، 98 في المائة سنة، و1 في المائة شيعة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة صلاح الدين: 1077785 نسمة، نسبة السنة 99 في المائة، ونسبة الشيعة 1 في المائة.
عدد سكان محافظة الأنبار: 1280011 نسمة، نسبة السنة 99 في المائة، ونسبة الشيعة 1 في المائة.
عدد سكان محافظة ديالى: 1373862 نسمة، نسبة السنة منهم 65 في المائة ونسبة الشيعة 35 في المائة.
عدد سكان محافظة بغداد: 6386067 نسمة: 61 في المائة من السنة، و35 في المائة من الشيعة، و4 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة كربلاء: 755994 نسمة، نسبة السنة 5 في المائة و95 في المائة من الشيعة.
عدد سكان محافظة بابل: 1444372 نسمة، نسبة السنة 25 في المائة، ونسبة الشيعة 75 في المائة.
عدد سكان محافظة واسط: 941827 نسمة، نسبة السنة منهم 15 في المائة، ونسبة الشيعة 84 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة القادسية: 866695 نسمة، نسبة السنة منهم 1 في المائة، ونسبة الشيعة 99 في المائة.
عدد سكان محافظة النجف: 946251 نسمة، نسبة السنة منهم 1 في المائة، ونسبة الشيعة 99 في المائة.
عدد سكان محافظة المثنى: 636264 نسمة، نسبة السنة منهم 2 في المائة، ونسبة الشيعة 97 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة ذي قار: 1427220 نسمة، نسبة السنة منهم 5 في المائة، ونسبة الشيعة 94 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة ميسان: 743409 نسمة، نسبة السنة منهم 1 في المائة، ونسبة الشيعة 98 في المائة، و1 في المائة من غير المسلمين.
عدد سكان محافظة البصرة: 1760984 نسمة، نسبة السنة منهم 35 في المائة، ونسبة الشيعة 61 في المائة، و4 في المائة من غير المسلمين.
وبحسب هذه الإحصائية يقدر عدد الشعب العراقي في العام 2003 بـ27475167 نسمة، عدد أبناء السنة منهم 15922337 نسمة، وذلك بنسبة 58 في المائة. ويقدر عدد الشيعة بـ10946347 نسمة، وذلك بنسبة 40 في المائة. و2 في المائة من غير المسلمين.
ويتوزع غير المسلمين، بحسب هذه الإحصائية، على النحو التالي: 334488 مسيحيا، و281984 يزيديا، و194 يهوديا. (انتهت)
محاولة ثالثة لمقاربة الحقيقة:
في السياق نفسه، تذهب إحصائية ثالثة أعدت بالاستناد إلى معطيات التقرير السنوي للجهاز المركزي للإحصاء العراقي (نسخة دائرة الرقابة الصحية) التابعة لوزارة الصحة العراقية، وإلى دراسة الأكاديمي العراقي الدكتور سليمان الظفري، إلى أن نسبة السنة من مجموع أبناء العراق المسلمين تبلغ 53%، في حين تبلغ نسبة الشيعة 47%، ولم تعط الوكالة تفاصيل هذه الإحصائية.
دليل عملي حديث:
ومما يزيد من تأكيد مصداقية الإحصاءات الثلاث المشار إليها آنفا، بخصوص كون السنة يمثلون أغلبية الشعب العراقي، ما حصل بالنسبة لقوائم توزيع أعداد الحجاج على المحافظات للعام 2004، بحسب تعداد النفوس، إذ فاق عدد الحجاج من السنة عدد الحجاج من الشيعة، بناء على إحصاء نفوس المحافظات، وجاءت نسب توزيع الحجاج قريبة من النسب المذكورة آنفا، بحسب مصادر من الأوقاف العراقية.
وبالرغم من محاولة رسم صورة تقريبية لأعداد أبناء الطائفتين، ونسبتهما، من بين أبناء الشعب العراقي، بالاعتماد على إحصاءات ومؤشرات عديدة، فإن هذه الإحصاءات تظل "تقريبية" وإن اقتربت من الحقيقة إلى حد كبير.
غير أن نتائجها تظهر أيضا عدم دقة ما استقر في ذهن الكثيرين داخل العراق وخارجها من أن عدد الشيعة يفوق عدد السنة وتبرز بالتالي الحاجة إلى المزيد من التدقيق، من خلال إحصاء يعتمد، ضمن ما يعتمد، التصنيف المذهبي، وهو الوحيد القادر على حسم النزاع بشأن لمن له الأغلبية في العراق. وإلى أن يحدث ذلك، يظل ما يطلق من تصريحات وإحصاءات تطيرها وسائل الإعلام، دون دليل ولا برهان سوى أقوال أصحابها، مجرد مزاعم بعيدة عن الحقيقة، حتى يثبت العكس.
إنتهت الثلاث الإحصاءات.
المصدر:
3 إحصاءات: السنة أكثر من الشيعة بالعراق
بغداد- (نور الدين العويديدي) قدس برس- إسلام أون لاين.نت/ 28-1-2004
http://www.islam-online.net/Arabic/...rticle12b.shtml
المقالة الثانية:
الحقيقة-أول كتاب مخطوط عن تعداد السنة والشيعة ونسبتهما في العراق.
يتحدث الشيعة- ويكثرون من الحديث – عن كونهم يمثلون الأكثرية من سكان أهل العراق، وأن أهل السنة والجماعة لا يشكلون فيه إلا أقلية قليلة هي ربما أقل من بعض الأقليات الأخرى الموجودة فيه !
وقد ازداد حديثهم هذا كثرة في الفترات الأخيرة خصوصاً بعد الاحتلال: تسمع هذا في الإذاعات والفضائيات، وتقرأه في الكتب والنشرات ، وتجده على ألسنة الناس، حتى من أهل السنة أنفسهم.
في الوقت نفسه تجد أهل السنة يعرضون عن هذا ولا يذكرونه أبداً حذراً من الإثارة الطائفية رغم أن الطرف الآخر لا يحذر مما يحذرون، ويكثر من ذكر ما لا يذكرون !لقد آن لنا أن نسأل : هل صحيح ما يقوله الشيعة من أنهم الأغلبية وأن أهل السنة هم أقلية ؟ أم أنه مجرد إشاعة تلقتها الألسن ورددتها الأفواه فرسخت في الأذهان لطول التلقي وكثرة الترديد، لا لأنه يقوم على مستند من العلم أو أساس من الواقع ؟وآن لنا نجيب عن هذا السؤال لأجل أن يعلم الناس الحقيقة من الزيف في الداخل والخارج.
وقبل مناقشة الموضوع نقاشاً علمياً إحصائياً يقطع الشك باليقين أود عرض الحقائق التالية:
1- الحق يقوم على الحقيقة والعلم، ويعتمد البرهان والدليل، والباطل يقوم على التزوير والخداع، ويعتمد الدعاية والتضليل وخلط الأوراق والتلاعب بالألفاظ.
والله يقول [ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ] [البقرة من الآية 111].
2- يمتاز العقل الجمعي للمجتمع البشري – أو قل : عقل المجتمع كمجموع – بقابليته على التأثر بما يكثر وروده عليه ، والتصديق بما يكرر طرقه على سمعه من معلومات مهما كانت خاطئة أو بعيدة عن الواقع ! فكل ما يكثر اشاعاته ونشره على أسماع المجتمع تجده – بعد مدة – يرسخ ، ويمسي كحقيقة مسلمة في أذهان الكثيرين من أفراده.هكذا انتشرت العقائد الباطلة والأفكار الفاسدة، والنظريات الهدامة، بل الخرافات والأساطير في جميع المجتمعات . ولكل مجتمع عقائده وأفكاره وخرافاته وأساطيره التي رسخت فيه كحقائق مسلمة نتيجة الإشاعة والطرق المستمر، وما اليهودية والنصرانية والبوذية والمجوسية والشيوعية إلا أمثلة على ما أقول.ومن هذا الباب وجود ما يسمى بـ [الخطأ الشائع] فكثير من المعلومات والاعتقادات والتصورات إن هي إلا أخطاء شائعة لو دُرست علمياً ومُحصت على ضوء الدلائل والبراهين لظهر زيفها وبان خطؤها، ولذلك قيل: [كل مكرر مقرر]. ولأهل الباطل مقولة مشهورة تعتمد على هذه الخاصية التي يمتاز بها العقل الجمعي هي: [ اكذب.. اكذب حتى يصدقك الناس].
3- إن التفرقة الاجتماعية والتجزئة السياسية ليست حلاً لأي طائفة أو فئة من فئات المجتمع، مهما كان حجمها كثيراً أم قليلاً، أكثر أم أقل. فليس الحل بأن تستحوذ الفئة الكبيرة أو الأكبر على مقدرات البلد، وتظلم الفئات الأخرى وتهضم حقوقها، ولا بأن يقسم البلد أو تتناحر فئاته على أساس اختلاف هذه الفئات.إن جميع بلدان العالم تتشكل مجتمعاتها من فئات مختلفة في انتماءاتها القومية والدينية والمذهبية والفكرية، ولقد ضمت دولة الإسلام تحت جناحها عشرات الأقوام والمذاهب وإلحاديان.إن الحل في وجود قانون متوازن يسري في أوصال المجتمع فيحفظ للكل حقوقهم.
وتأسيساً على ما سبق أقول: ليس دافعنا فيما نكتب أن نثبت أننا الأكثرية لتكون لنا الحصة الأكبر، فإن كل مسلم واع ووطني صادق لا تقف مطامحه دون الحصة الكاملة يتشارك فيها مع الجميع على قدم المساواة والعدالة.حصة يكون الجزء فيه كأنه هو الكل، والكل ممثلاً للجزء. إن صاحب الدار لا يرضى بحصة أو حجرة له فيها مع اللصوص. لكن بأن تكون هذه الحجرة لزوجته وتلك لأخيه وثالثة لولده إذا كان هذا التوزيع ضمن الدار الواحدة. إن الذي يريد التقسيم تحت أي ذريعة سارق لئيم، وإن الذي يريد أن يفوز بالحصة الأكبر على حساب الآخرين ظالم معتد أثيم، وفي تراثنا قصة مشهورة ملخصها أن امرأتين جاءتا الى سيدنا سليمان عليه السلام تختصمان في ولد ذكر كل واحدة منها تدعى أنه ولدها دون الأخرى، وحين نادي عليه السلام بالسكين ليقسمه بينهما ولولت إحداهما وقالت: انه لصاحبتي، بينما ظلت الأخرى ساكتة فعرف سليمان عليه السلام أن الولد لتلك التي لم ترض بالقسمة فحكم به لها. إننا نرفض التجزئة ونرفض الظلم على أي أساس كان وأية نسبة كانت.
4- ديننا دين الجماعة والمحبة والصلة وحسن الجوار. ونحن [أهل السنة والجماعة]. السنة عندنا معناها الحق والدين كله، والجماعة هي الوحدة والتآلف المقابل للفرقة والتناحر، فانتماؤنا للإسلام حسب معادلة لها طرفان أحدهما السنة والآخر الجماعة.وسلوكنا قائم على المحافظة على التوازن بين طرفي هذه المعادلة بحيث لا يطغى أحدهما على الآخر ولا يكون على حسابه. فنحن نؤمن بالحق ونصرح به، وفي الوقت نفسه نمد يد التعاون والأخوة والجماعة إلى الآخرين.ودولة الإسلام كانت تضم أدياناً متعددة عاش أصحابها جنباً إلى جنب مع المسلمين، وحين طاردت الصليبية فلول اليهود في الأندلس بعد انهيار دولة الإسلام لم يجد اليهود ملاذاً لهم إلا أرص المسلمين ودولتهم فهاجروا إليها. والله تعالى يقول [ ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب ] [المائدة: من الآية 2 ] ويقول [ لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ] [ الممتحنة 8 ، 9 ].وحين دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة وجدها مختلفة الأديان والأعراق، لكن حين أقام دولته أقامها على أساس الوحدة الوطنية، وليس على الأساس التفرقة الدينية أو العنصرية.العراق بلد فيه نصارى وفيه مسلمون وفيه يهود كذلك، وهؤلاء أديانهم مختلفة، ولكن هذا الاختلاف في الدين لا يمنع التقاءهم على مصلحة بلدهم. فهم – وإن اختلفوا دينياً – يجب أن يتحدوا وطنياً.وفي العراق كذلك طائفتان كبيرتان هما أهل السنة والجماعة والشيعة، واختلاف هاتين الطائفتين دينياً لا يمنع التقاءهما سياسياً ووطنياًن بل هذا واجب شرعي ومطلب وطني، عليهم أن يتعاونوا فيما بينهم من أجل تحقيقه وترسيخه، وعليهم أن يشيعوا بين جماهيرهم وعوامهم أن الاختلافات الدينية أو الطائفية لا ينبغي أن تكون عقبة في سبيل الوحدة الوطنية.
لغة الأرقام :
بعد هذه المقدمة الضرورية نأتي لنستنطق الإحصائيات والأرقام ونرى ماذا تقول؟ وبم تحكم ؟
1- قائمة وعدد المحافظات السنية وقائمة وعدد المحافظات الشيعية.
أ- قائمة المحافظات السنية الثمانية وهي:
نينوي [الموصل]
السليمانية
ديالي [ بعقوبة]
أربيل
الأنبار [الرمادي]
صلاح الدين [تكريت]
التأميم [كركوك]
دهوك
ب- وأما قائمة المحافظات الشيعية التسعة فهي:
بابل [الحلقة ]
البصرة
ذي قار [الناصرية]
النجف
كربلاء
واسط [الكوت]
القادسية [الديوانية]
ميسان [العمارة]
المثنى [السماوة]
"هذا إذا اعتبرنا العاصمة بغداد متساوية العدد بين أهل السنة والشيعة ولم نقل بأن أهل السنة متفرقون عددياً في أرجاء بغداد وهو ما أرجحه"
2- فرق العدد والكثافة بين المحافظات السنية والشيعية :
تبين لنا من الجدول السابق أن المحافظات الشيعية تزيد على المحافظات السنية بفارق عدد هو واحد [1] فالمحافظات الشيعية عددها [9] بينما المحافظات السنية عددها [8].
لكن هذا الفرق العددي البسيط يتلاشى أثره تماماً اذا نظرنا الى فرق الكثافة السكانية بين الطرفين ، فإن غالب المحافظات الشيعية ذات كثافة سكانية واطئة مقارنة بالمحافظات السنية التي هي في غالبها مناطق أو محافظات ذات كثافة سكانية عالية، بل أن فرق الكثافة هذا يعكس المعادلة ويجعلها بالمقلوب.
هذه الحقيقة وحدها تكفي معرفتها في التحقق من أن الأغلبية السكانية في العراق هي لأهل السنة والجماعة وليست للشيعة كما هو شائع أو ان يحاول ان يروج له، وهذا يتبين من معرفة عدد سكان كل محافظة حسب آخر إحصائية رسمية وهي التي جرت عام 1996م.
وهذه هي الإحصائية مع التجاوز عن [الكسور العددية ] وتقريبها الى أولى عدد معتبر :
أ- تعداد المحافظات السنية الثمانية فهو:
1- نينوي [الموصل] 1.900.000
2- السليمانية 1.320.000
3- ديالي[ بعقوبة] 1.200.000
4- أربيل 1.115.000
5- الأنبار[الرمادي] 1.018.000
6- صلاح الدين[تكريت] 0.900.000
7- التأميم[كركوك] 0.640.000
8- دهوك 0.340.000
مجموع تعداد المحافظات الثمانية مجتمعة= 8.523.000
ب- وأما تعداد المحافظات الشيعية التسعة فهو:
1- بابل[الحلقة ] 1.450.000
2- البصرة 1.230.000
3- ذي قار[الناصرية] 1.225.000
4- النجف 0.800.000
5- كربلاء 0.740.000
6- واسط[الكوت] 0.690.000
7- القادسية[الديوانية] 0.670.000
8- ميسان [العمارة] 0.590.000
9- المثنى[السماوة] 0.414.000
مجموع تعداد المحافظات التسعة مجتمعة= 7.809.000
أي أن مجموع سكان المحافظات السنية يزيد إجمالاً على مجموع سكان المحافظات الشيعية بأكثر من سبعمائة ألف. لكن هذا العدد يكبر ويتضاعف إذا حسبنا عدد أهل السنة في المحافظات الشيعية وعدد الشيعة في المحافظات السنية ثم أضفنا الناتج كلاً إلى طائفته، فإن تواجد أهل السنة في المحافظات الشيعية يزيد إلى حد الضعف تقريباً عن تواجد الشيعة في المحافظات السنية، وسيأتي بيان ذلك بالأرقام .
أقضية في محافظات سنية تساوي محافظة شيعية :
ويبقى فرق الكثافة فعالاً في إعطائنا حقائق أخرى مهمة. مثلاً : ثلاث محافظات شيعية هي كربلاء
[ 740.000] وميسان [590.000] والمثنى [414.000] لا تساوي مجتمعة محافظة سنية هي نينوى
[1.900.000] فإن الأخيرة تساويها وهي مجتمعة وتزيد عليها بمائة وستة وخمسين ألفاً [156.000] !بل إن ما يقارب نصف المحافظات الجنوبية [الشيعية ] كواسط وميسان والمثنى والقادسية هي عبارة – من حيث عدد السكان – عن أقضية في بعض المحافظات الغربية أو الشمالية [السنية] فمحافظة المثنى أو ميسان أقل في سكانها في قضاء الفلوجة في محافظة الأنبار، أو سامراء في محافظة صلاح الدين.
غالبية المحافظات السنية عالية الكثافة عكس المحافظات الشيعية :
حقيقة أخرى تظهر لنا من النظر في فروق الكثافة وهي أن عدد المحافظات السنية ذات الكثافة السكانية العالية [ أي التي بلغت مليون فأكثر ] هو ضعف عدد المحافظات الشيعية العالية الكثافة :
إن عدد المحافظات الشيعية العالية الكثافة هو ثلاث من تسع [3-9]. أي بنسبة واحد إلى ثلاثة [1/3] . أي أن ثلثا المحافظات الشيعية واطئة الكثافة . بينما عدد المحافظات السنية العالية الكثافة هو خمس إلى ثمان [5-8] ! وإذ نظرنا إلى أن محافظة نينوى تقارب في عددها المليونين، ومحافظة صلاح الدين تقارب المليون فيمكن القول بأن العدد هو ست إلى ثمان [6-8] أي أن ثلاثة أرباع المحافظـات السنية هي محافظات ذات كثافة سكانية عالية [3/4].كما يلاحظ بوضوح أن المحافظات السنية العالية الكثافة مقارنة بمثيلاتها من المحافظات الشيعية هي ست إلى ثلاث [6-3] أي ضعفها !
وهذه القوائم تبين ما تقدم بالأرقام
أ- المحافظات عالية الكثافة:
المحافظات السنية
نينوي [الموصل] 1.900.000
السليمانية 1.320.000
ديالي[ بعقوبة] 1.200.000
أربيل 1.115.000
الأنبار[الرمادي] 1.018.000
صلاح الدين[تكريت] 0.900.000
المجموع ست محافظات سنية عالية الكثافة
المحافظات الشيعية
بابل[الحلقة ] 1.450.000
البصرة 1.230.000
ذي قار[الناصرية] 1.225.000
المجموع ثلاث محافظات شيعية عالية الكثافة
ب – المحافظات واطئة الكثافة:
المحافظات السنية
التأميم[كركوك] 0.640.000
دهوك 0.340.000
المجموع محافظتين سنية واطئة الكثافة
المحافظات الشيعية
النجف 0.800.000
كربلاء 0.740.000
واسط[الكوت] 0.690.000
القادسية[الديوانية] 0.670.000
ميسان [العمارة] 0.590.000
المثنى[السماوة] 0.414.000
المجموع ست محافظات شيعية واطئة الكثافة
عدد السنة في المحافظات الشيعية أكثر من الشيعة في المحافظات السنية
يتركز أهل السنة في المحافظات الشيعية عالية الكثافة، ويقلون في الواطئة، إذ يشكل أهل السنة نسبة تقارب الثلث [1/3] في اثنين من المحافظات الشيعية الثلاث العالية الكثافة وهما البصرة وبابل. ففي الأولى يشكلون نسبة لا تقل عن 35% وتصل نسبتهم إلى 30% من عدد السكان في الثانية. بينما لا يتركز وجود الشيعة في أي محافظة في المحافظات السنية سواء منها العالية الكثافة أو الواطئة سوى ديالي بنسبة 35% من عدد سكانها.ومن ملاحظة الأعداد في الجدول الأخير من هذه الدراسة نجد أن عدد أهل السنة في المحافظات الشيعية حوالي [1.135.000] بينما عدد الشيعة في المحافظات السنية حوالي [685.000] فقط.
النسب التقريبية للشيعة في المحافظات الثمانية لأهل السنة والجماعة:
نينوى [الموصل ] 95% 5% شيعة
السليمانية 97% أهل السنة و الجماعة 3% شيعة
ديالي [ بعقوبة ] 65% أهل السنة و الجماعة 35% شيعة
أربيل 97% أهل السنة و الجماعة 3% شيعة
الأنبار [ الرمادي ] 99% أهل السنة و الجماعة 1% شيعة
صلاح الدين [تكريت] 98% أهل السنة و الجماعة 2% شيعة
التأميم [ كركوك ] 90% أهل السنة و الجماعة 10% شيعة
دهوك 99% أهل السنة و الجماعة 1% شيعة
وصفت هذه النسبة بـ [النسب التقريبية] لعدم وجود إحصائية رسمية تتعلق بكل طائفة في كل محافظة. وإنما اعتمدت هذه النسب طبقاً للمعرفة الشخصية المبنية على المعايشة الاجتماعية والخبرة الواقعية والسؤال والبحث والتثبت من خلال الآخرين بحيث أستطيع القول بأن هذه النسب أقرب إلى الحقيقة. وهذا يعني حاصلاً أن الرقم المثبت قد يزيد قليلاً أو يقل عما هو عليه.
النسب التقريبية لأهل السنة و الجماعة في محافظات التسعة للشيعة:
بابل [ الحلة ] 70% شيعة 30% أهل السنة و الجماعة
البصرة 65% شيعة 35% أهل السنة و الجماعة
ذي قار [الناصرية] 95% شيعة 5% أهل السنة و الجماعة
النجف 99% شيعة 1% أهل السنة و الجماعة
كربلاء 95% شيعة 5% أهل السنة و الجماعة
واسط [ الكوت] 80% شيعة 20% أهل السنة و الجماعة
القادسية [ الديوانية] 99% شيعة 1% أهل السنة و الجماعة
ميسان [العمارة] 99% شيعة 1% أهل السنة و الجماعة
المثنى [ السماوة] 97% شيعة 3% أهل السنة و الجماعة
العاصمة بغداد :
هذا كله إذا اعتبرنا العاصمة [بغداد] متساوية النسبة بين الطائفتين. على أن الذي أرجحه أن أهل السنة والجماعة في بغداد لا يزالون يشكلون أغلبية السكان، وأن نسبتهم قد تصل إلى 60%
عدد أهل السنة والشيعة طبقاً إلى نسبتهم المتوقعة في كل محافظة :
محافظة بغداد
نسبة أهل السنة والجماعة 50%
تعداد أهل السنة والجماعة 2.200.000
نسبة الشيعة 50%
تعداد الشيعة 2.200.000
محافظة نينوى [الموصل]
نسبة أهل السنة والجماعة 95%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.805.000
نسبة الشيعة 5%
تعداد الشيعة 0.095.000
محافظة السليمانية
نسبة أهل السنة والجماعة 97%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.280.400
نسبة الشيعة 3%
تعداد الشيعة 0.39.300
محافظة ديالي [ بعقوبة]
نسبة أهل السنة والجماعة 65%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.780.000
نسبة الشيعة 35%
تعداد الشيعة 0.420.000
محافظة أربيل
نسبة أهل السنة والجماعة 97%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.081.550
نسبة الشيعة 3%
تعداد الشيعة 0.033.450
محافظة الأنبار [ الرمادي]
نسبة أهل السنة والجماعة 99%
تعداد أهل السنة والجماعة 1.007.820
نسبة الشيعة 1%
تعداد الشيعة 0.010.180
محافظة صلاح الدين [تكريت]
نسبة أهل السنة والجماعة 98%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.882.000
نسبة الشيعة 2%
تعداد الشيعة 0.018.000
محافظة التأميم [كوكوك]
نسبة أهل السنة والجماعة 90%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.576.000
نسبة الشيعة 10%
تعداد الشيعة 0.064.000
محافظة دهوك
نسبة أهل السنة والجماعة 99%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.425.700
نسبة الشيعة 1%
تعداد الشيعة 0.004.300
محافظة بابل [الحلة]
نسبة أهل السنة والجماعة 30%
تعداد أهل السنة والجماعة 435.000
نسبة الشيعة 70%
تعداد الشيعة 1.015.000
محافظة البصرة
نسبة أهل السنة والجماعة 35%
تعداد أهل السنة والجماعة 430.500
نسبة الشيعة 65%
تعداد الشيعة 799.500
محافظة ذي قار [الناصرية]
نسبة أهل السنة والجماعة 5%
تعداد أهل السنة والجماعة 61.250
نسبة الشيعة 95%
تعداد الشيعة 1.163.750
محافظة النجف
نسبة أهل السنة والجماعة 5%
تعداد أهل السنة والجماعة 0.8000.000
نسبة الشيعة 95%
تعداد الشيعة 0.792.000
محافظة كربلاء
نسبة أهل السنة والجماعة 5%
تعداد أهل السنة والجماعة 37.000
نسبة الشيعة 95%
تعداد الشيعة 703.000
محافظة واسط [الكوت]
نسبة أهل السنة والجماعة 20%
تعداد أهل السنة والجماعة 138.000
نسبة الشيعة 80%
تعداد الشيعة 552.000
محافظة القادسية [الديوانية]
نسبة أهل السنة والجماعة 1%
تعداد أهل السنة والجماعة 6.700
نسبة الشيعة 99%
تعداد الشيعة 663.300
محافظة ميسان [العمارة]
نسبة أهل السنة والجماعة 1%
تعداد أهل السنة والجماعة 5.900
نسبة الشيعة 99%
تعداد الشيعة 584.100
محافظة المثنى [السماوة]
نسبة أهل السنة والجماعة 3%
تعداد أهل السنة والجماعة 12.420
نسبة الشيعة 97%
تعداد الشيعة 401.580
مجموع عدد أهل السنة والجماعة 11.173.420 نسمة
مجموع عدد الشيعة 9.558.76 نسمة
أما إذا اعتبرنا نسبة أه السنة في بغداد 60% فتكون النتيجة كالآتي :
مجموع عدد أهل السنة والجماعة = 11.613.240 نسمة
مجموع عدد الشيعة = 9.118.760 نسمة
فإذا قمنا بحذف 700.000 من هذه الأعداد ووزعنا هذا الرقم بحيث نحذف 400.000 مرة أهل السنة و 300.000 من الشيعة : ذلك أن مجموع أهل السنة مع الشيعة عام 1996 هو عشرين مليوناً [20.000.000]، وأن العدد المحذوف [700.000] يمثل الأقليات الأخرى – تكون النتيجة كالآتي :
العدد الإجمالي لأهل السنة والجماعة يتراوح بين 10.750.000 و 11.200.000 نسمة
والعدد الإجمالي للشيعة يتراوح بين 8.800.000 و 9.250.000 نسمة
أي معدل عدد أهل السنة هو 11.000.000 نسمة
ومعدل عدد الشيعة هو 9.000.000 نسمة
أي أن عدد أهل السنة يزيد على عدد الشيعة في العراق بمقدار مليونين [2.000.000] نسمة.
وهذا يعني أن :
نسبة أهل السنة في العراق بين 52% و 54%.
ونسبة الشيعة في العراق بين 42% و 45%.
ونسبة الأقليات في العراق بين 3% و 4%.
والنتيجة النهائية التقريبية هي أن :
نسبة أهل السنة في العراق = 53%
نسبة الشيعة في العراق = 43%
نسبة الأقليات = 4%
المجموع =100%
دور الإعلام الشيعي في إشاعة هذا الخطأ الشائع والترويج:
إذن .. ما يقال من أن الشيعة هم أكثرية سكان العراق ماهو إلا خطأ شائع رسخه الإعلام الشيعي الذي ما فتئ منذ عشرات السنين يردد هذه المقولة التي أخذت تنتشر وتشيع شيئاً فشيئاً، والذي شجع على انتشارها وإشاعتها خلو الساحة من المعارض لها مما أدى إلى رسوخها حتى في أوساط أهل السنة والجماعة أنفسهم في داخل العراق نفسه فضلاً عن الآخرين خارجه من الذين لا قناة لمعلوماتهم سوى الإعلام الذي اقتصر من هذه الناحية على الشيعة فقط ! بينما أهل السنة يعرضون عنها إعراضاً تاماً فلا يذكرون شيئاً عنها قليلاً ولا كثيراً، لاتصريحاً ولا تلميحاً، لا في كتاب ولا مجلة ولا جريدة، ولا في خطبة ولا محاضرة ولا مقابلة تلفزيونية ! إنما كان شأنهم الصمت المطبق !! يحملهم على ذلك رغبتهم في أن يربأوا بأنفسهم عن كل ما يثير الطائفية أو يشير إليها أو يشعر الآخرين بأن في العراق طائفتين، حتى ولو كان من باب الرد بالمثل، أو من باب إحقاق الحق ووضع الأمور في مواضعها كما هو ديدنهم دوماً ! حتى أن من كان منهم يعارض هذه الحال – وهم قلة – ويتطرق إلى ذكر الحقائق كما هي، وينتقد هذا الصمت الذي لانجني من ورائه سوى الخسارة، وينذر بسوء العاقبة إذا ظلت الحال على ما هي عليه كانت تقوم في وجهه زوبعة من المعارضة والتشهير والتجريح من قبل أهل السنة أنفسهم قبل غيرهم !! والذي يعرف ما كان يدور في قضاء المحمودية، وكيف كان يجابه بل .. يحارب يدرك تماماً ما أقول !حتى إذا وقعت الواقعة وظهر على السطح ما كان خفياً أو صغيراً لا تراه أكثر العيون عند ذاك بدأت الأمور تنحى منحى آخر، وصارت الألسن تنشط شيئاً فشيئاً من عقالها. والحمد لله على كل حال فإن العاقل – كما قيل – يبدأ من حيث انتهى العقلاء، وعسى أن تكون البداية قد واتت قبل فوات الأوان. كان هذا الإعلام كثيراً ما يظلم الحقيقة – تضخيماً وتحجيماً – إلى درجة الإسفاف ، تأمل هذه الأمثلة :في إيران تدعى الحكومة في وسائل إعلامها أن نسبة أهل السنة 3% فقط ! بينما الحقيقة أن نسبة أهل السنة والجماعة في إيران قد تصل إلى 30% وقد تتجاوزها.ناهيك عن الظلم والإجحاف الذي تلحقه الدولة الإيرانية بهذه الطائفة الكبيرة.وما أن تعبر الحدود إلى العراق حتى تجد الظلم المسف نفسه: إذا يدعي البعض من الشيعة أن نسبتهم تناهز الـ 85% من مجموع الشعب العراق وهذا يعني أن مجموعة نسبة أهل السنة من العرب والكرد والأقليات الأخرى لا يساوي 12% ! فإذا علمنا أن نسبة الأكراد لا تقل عن 20% وأضفنا إليها 4% هي نسبة الأقليات غير المسلمة فإن نسبة السنة العرب لا يصبح لها وجود تماماً إلا في موقع وهمي يمكن العثور عليه عن طريق الرقم 12% تحت الصفر !ومع كل هذا فإن هذه دعوى [نسبة الشيعة 85%] تقال وتكتب وتنشر بكل صفاقة !! مع الصمت المطبق من علماء أهل السنة ترفعاً – من جانب واحد – عن إثارة الحساسيات الطائفية ! فكيف لا يصدق الناس في الداخل والخارج ما يدعي الشيعة بحيث يكون المتواضع منهم من يقول بأن نسبة الشيعة 60% أو 65% ؟!ومن هذه الدعاوى الضعيفة التي تنشر بلا معارض وتسري بلا عقبات:قولهم بأن نسبة الشيعة في محافظة الأنبار 25% مع أنها لاتكاد تحتسب !وقولهم بأن قضاء سامراء في محافظة صلاح الدين أغلبية مع أنه منطقة سنية صافية سوى بعض الزوار الذين يقصدون مرقد الحسن العسكري وعلي الهادي وسرعان ما يرجعون من حيث أتوا.وقولهم بعدم وجود نسبة تذكر لأهل السنة في البصرة ! مع أنهم في الحقيقة يشكلون نسبة لا تقل عن 35%.وقولهم أن عدد سكان مدينة الثورة في بغداد – وهي غالبة شيعية – يساوي مليونين ونصف المليون ! ورغم صفاقة هذا القول الواضح من حيث أنه يعني أول ما يعني أن أهل الثورة لوحدهم يساوون أكثر من نصف سكان مدينة بغداد ! وهذا واضح البطلان – لكنه مشاع إلى حد التصديق ! أما الحقيقة فإننا نجدها في إحصائية وزارة التجارة لحساب الحصص التموينية لعام 2002م إذا يتبين من خلالها أن عددهم حوالي [900.000] علماً أن هذا العدد لا يمكن التلاعب به بالناقص لأنه متعلق بحساب الحصة التموينية الخاصة بكل فرد مع احتمال تزويره بالزيادة. سيما وأن أهل الثورة معروفون بإتقانهم لعمليات التزوير، وسوق [مريدي] شاهد حي على ذلك.فإذا رجعنا بالعدد إلى عام 1996م – وهي الإحصائية التي اعتمدناها في حسابنا في هذا البحث – وأخذنا بالاعتبار وجود نسبة لا بأس بها من أهل السنة في مدينة الثورة، مع احتمال تزوير الرقم بالزيادة وهو احتمال وارد جداً – فإن هذا الرقم [900.000] سيقل كثيراً !! ومن الأقوال التي يشيعونها بلا تردد أن نسبة الشيعة في المملكة العربية السعودية 25% وهكذا !!
عدد زوار كربلاء مقارنة بعدد حجاج مكة المكرمة :
الواقع أن التشيع مذهب يقوم على الإشاعة والإعلام . وقد تزعج هذه المقولة الكثيرين رغم أني لا أريد إزعاجهم ولكن ماذا أفعل إذا كانت هي الحقيقة ؟ ولهذا قيل: إن الحقيقة مُرة.وإلى هؤلاء الذين قد ينزعجون أسوق هذا المثل الواقعي الصارخ، فليقرأوه ثم بعد ذلك سيدرك من يبغي الحق ويطلب الحقيقة من هو الأولى بالانزعاج.في زيارة [الغدير] أو [ أربعينية الحسين ] يعطي الشيعة أرقاماً مذهلة عن عدد الزوار تصل أحياناً إلى اثنى عشرة مليوناً [12.000.000] مع أن الشيعة كلهم في العراق لا يصل عددهم الى عشرة ملايين ! والمقل منهم يتواضع لينزل بالعدد إلى أربعة أو خمسة ملايين !! وإذا جئنا لنقرأ الحقائق بمنطق العقل والواقع وأجرينا مقارنة بسيطة بين مدينة مكة المكرمة وبين مدينة كربلاء فإننا نجد أن مكة المكرمة على سعتها وامتدادها وكثرة مبانيها وعماراتها، والأرض الفسيحة التي تمتد في الصحراء المترامية الأطراف حولها، وتطور خدماتها المذهلة، وكونها مدينة عالمية، وهي بمثابة قلب العالم الإسلامي ومهوى أفئدة المؤمنين جميعاً في العالم كله تكاد تختنق بأعداد الحجاج وتحدث – نتيجة زحامهم – مشاكل كثيرة كل عام وبعضهم يكاد أن يسحق أو يختنق، ولا يمر موسم دون احتمال هذه الحوادث التي قد تصل إلى فقدان الأرواح، ومع هذا كله فإن عدد الحجاج كل عام لايزيد على مليونين [2.000.000] إلا قليلاً وقد يقل عن ذلك أحياناً !! فكيف يصدق عاقل أن كربلاء تلك المدينة الصغيرة ذات الأزقة الضيقة، والفنادق الصغيرة القليلة ، والبنايات المتواضعة، والخدمات البسيطة يستوعب مركزها أربعة ملايين أو أكثر أو أقل !!! علماً أن زوارها طيلة السنين الماضية يقتصر عادة على أهل العراق وعلى الشيعة منهم فقط ؟! بينما يقصد الحجاج مكة المكرمة من كل فج وصوب من أكثر من خمسين دولة إسلامية، وعشرات بل مئات الدول الأخرى سنة وشيعة، وهؤلاء جميعاً لا يتجاوز عددهم المليونين إلا قليلاً !!والمزعج في هذا كله أن بعض الشيعة يتجرأ ليفتخر قائلاً [ إن زوار كربلاء هذا العام اكثر من حجاج بيت الله الحرام ] علماً أن هذا بتنا نسمعه جهاراً نهاراً في كل عام !!
المنتسبون إلى البيت العلوي :
خذ مثلاً آخر : كثرة المنتسبين إلى البيت العلوي أو من يسمون أنفسهم ويقلبونها بـ [السادة] كم يبلغون عدداً في العراق وايران فقط ؟ انهم لا يقلون عن خمسة ملايين ! والآن نسأل كم عدد رجال العرب أيام سيدنا علي رضي الله عنه ؟ لا شك أنهم لا يقلون في كل الأحوال عن مائة ألف [100.000] فإذا كانت ذرية واحدة من هؤلاء المائة الألف الذي هو علي رضي الله عنه قد بلغت خمسة ملايين فكم ينبغي أن تبلغ ذرية هؤلاء جميعاً ؟والجواب يتبين علمياً من ضرب خمسة ملايين بمائة ألف !أتدري كم هو الناتج !!انه يعادل عدد سكان العالم اليوم مائة مرة، وعدد سكان الصين الشعبية أربعمائة مرة !!!وإذا لم تصدق فتأكد بنفسك من صحة هذه العملية الحسابة ؟
100.000 × 5.000.000 = 500.000.000.000
هل تعلم أن عدد العرب في العالم كله اليوم لايزيد على ربع مليار ؟!! وقس على ذلك !!إذا لاتنزعج وتلم إذ قلت لك : إنك تعيش عالماً من الأوهام ! أو عالماً هو عبارة عن خدعة كبيرة رسختها في ذهنك وسائل الإشاعة والإذاعة والإعلام، وإنك في أوهانك لا تختلف عن الصيني والياباني مثلاً وهو يعيش أوهام عقيدته البوذية !·
أخيراً
نصيحتي إلى إخواننا من الشيعة أن يعودوا أنفسهم تقبل الأشياء كما هي، وأن يوطئوها على التعامل مع الحقائق والوقائع كما هي في الواقع، وأن يدركوا الفرق الشاسع بين أن تعيش أمانيك ، وحقك في أن تتخيلها كما وكيف تشاء، وبين أن تفرض هذه الأماني والخيالات على الآخرين فإن هذا ليس من حقك، وإن كثيراً مما يزعج هو من حق الآخرين وإن علينا أن نتقبله ونتعايش معه، فإن العالم ملئ بالمزعجات والمنغصات.
مقالة أخرى كتبت بقلم الشيخ ناجي علوش– لبنان ,تحت عنوان السنّة في العراق 66.56 % من أصل السكان.
الحقيقة-أول كتاب مخطوط عن تعداد السنة والشيعة ونسبتهما في العراق.
الدكتور/ طه حامد الدليمي 4/8/2003م
نص المقالة من الموقع http://www.alsomow.com/lnk2.htm#11
المقالة الثالثة:
أن نظرة تاريخية إلى العراق النازف تعطينا صورة واضحة عن حقيقة خريطته السكانية .فالعراق بلد مسلم تم فتحه في عهد الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ودخله الصحابة وأقاموا فيه ومصروا فيه الأمصار وانشأوا المدن، فلا غرو أن يصبح فيما بعد غرة البلاد الإسلامية وعنوان حضارتها، منه ابو حنيفة النعمان،وأحمد بن حنبل أمام أهل السنة وبن الجوزي وبن رجب وغيرهم فهو بلد سني خرج منه جل علماء أهل السنة، وقد كان مركز الخلافة العباسية لقرون عدة، خلافة المنصور والرشيد والمأمون والمتوكل....
وكما هي الحال عند احتلال أي بلد، فان الجيش المحتل يحاول طمس الحقائق وقلب الامور، ويعطي من يقف بجانبه فسحة اعلامية وسياسية اكبر محاولا تضخيمه على حساب الاخر ،لا سيما اذا كانت هذه الطائفة او المذهب من عّبد له الطريق للوصول إلى ما يصبو إليه فلم يجد سبيلا لاحتلال العراق الا الدخول إليه من خلال التصدعات المذهبية والضرب على وترها كما بدا ذلك واضحا في خطاب الرئيس الاميركي عندما اعلن بوش ان نسبة الشيعة في العراق 60-67% - في الخطاب الذي اذيع في محطة (A.B.S) خلال انعقاد مؤتمر المعارضة في لندن ،وكما تعمل على ذلك علانية وسائل إعلام الولايات المتحدة ضاربة بالحقائق عرض الحائط،
في الوقت الذي اتفق فيه المجتمعون من المعارضة في لندن(حسب احصائياتهم) على الجدول الاتي :
1- العرب 66% سنة وشيعة
2- الأكراد 25% سنة
3- التركمان 6.5 سنة وشيعة
4- الآشوريون3% (1)
فكيف يزعم الشيعة انهم يساوون 70% من سكان العراق؟
وفي مثل هذه الاجواء كثر هم الذين يبثون الاراجيف محاولين نثر الشائعات هنا وهناك لتكون الحقيقة اولى ضحايا الحقد الدفين والتعصب الذميم محاولين العبث بها بإصابع سوداء للإصطياد بالماء العكر بغية تشويه الصورة والترويج لافتراءات مضمونها أن أهل السنة هم فقط 20% من أصل تعداد السكان وقد قرأنا ذلك بالعنوان العريض على الصفحة الاولى في احدى الجرائد المحلية ...
وأمام هذا التزوير المقيت الذي يحاول خنق الحقائق لا نجد بداً من الوقوف على خارطة العراق السكانية لتوضيح الصورة وجلاء الحقيقة ولقطع الطريق على من يعمدون إلى ذر الرماد في العيون ليبرروا استيلاءهم على الحكم وما هذه الا قرصنة سياسية مفضوحة، يخادعون الناس بها .
إحصاء دقيق:
أن أغلب سكان العراق هم من العرب والأكراد إضافة إلى نسبة محدودة من التركمان والآشوريين والكلدانيين وغيرهم. فالعرب ويتوزعون على مذهبي السنة والشيعة والدين المسيحي على تفاوت كبير بالنسبة كما توضح ذلك الدراسات المتجردة المعتمدة على الاصول وليس على التخمين القائم على هوى وعنصرية أتقن أربابها التزوير والروغان.
أولاً: العرب وتتخطى نسبتهم الـ 75% من سكان العراق أي أن عددهم يزيد على الـ 18 مليون نسمة يتوزعون على مذهبي السنة والشيعة حسب التفصيل الاتي:
أ- الشيعة: تصل نسبتهم من العرب 39% وتقريباً ثلث اجمالي سكان العراق أي ان عددهم يتراوح ما بين 6 - 7 ملايين نسمة اكثرهم يقطنون جنوب العراق وجزء منهم في وسطه وشماله كما يلي:
- الشمال:
- الاكراد يقتصر وجود الشيعة بينهم على عشيرة (الفويلية) فقط.
- التركمان: نصف عددهم من الشيعة.
- محافظه نينوى (الموصل) لا يتجاوز عددهم فيها عشرات الآلاف فقط.
- الوسط:
- محافظة صلاح الدين: تضم أيضاً عشرات الآلاف من الشيعة.
- بغداد: يوجد فيها مليوني نسمة من الشيعة يتوزعون بشكل رئيس على ثلاثة أحياء.
الجنوب:
حيث يظهر المذهب الشيعي وهنا تجدر الاشارة الى *أن من انعكاسات العداء المستحكم والقديم المستمر بين الحكومات المتعاقبة على كل من إيران والعراق جعل كل بلد يتوجس خيفة من البلد الاخر، وقد تبدى هذا التوجس حول الموضوع الامني لذا عمد النظام في العراق إلى تقسيم الجنوب إلى ثماني محافظات لاتزيد مساحتها مجتمعة على مساحة محافظة واحدة من محافظات الوسط كالانبار مثلا.. وذلك بقصد تركيز الاجهزة الامنية فيها تحسبا من اختراقات امنية من قبل إيران وهذه المحافظات هي:البصرة - المثنى – ميسان – النجف –كربلاء – واسط – القادسية – ذي قار.
ب – السنة:
أن نسبة السنة من العرب 42% أي ان عدد السنة من العرب من 10 – 11 مليون نسمة ، يمتدون ما أمتدت أرض الرافدين من شمال العراق إلى جنوبه على تكثيف لهم في محافظة بغداد والموصل إذ يزيد عددهم في كل واحدة منهما على 3 ملايين نسمة اضافة إلى مليون نسمة في كل من محافظة صلاح الدين والبصرة (وديلي وكركوك) اما في الانبار فيتخطى عددهم المليون ونصف المليون، ناهيك عن محافظات الجنوب السبع الاخرى حيث ينتشر فيها مليون نسمة من السنة ابرزت وجودهم المساجد الخاصة بهم التي انتشرت بوتيرة ملحوظة في هذه المحافظات .
الاكراد :
يمثلون حوالي 20% من سكان العراق أي ان نسبتهم تتراوح ما بين 5 – 6 ملايين نسمة يتركز وجودهم في الشمال ولهم وجود في بغداد وكلهم ينتسبون إلى المذهب السني الا عشيرة (الفويلية) الذي مرت الاشارة إليها.
فئات اخرى :
وهم يمثلون 5% من السكان أي ان عددهم يصل إلى مليون نسمة اغلبهم من التركمان ويكاد يتساوى فيهم عدد المنتمين إلى مذهبي السنة والشيعة .
النصارى (آشوريين وكلدانيين) وهم من العرب
وهكذا يتبين من الاحصائيات الدقيقة ان نسبة السنة في العراق 66,56 اي 16 مليونا يتوزعون على النحو الاتي : 9 ملايين من العرب و6 ملايين من الاكراد ومليون من التركمان ويكون عدد الشيعة عرب وتركمان 6 ملايين نسمة اي ما نسبته 26.8 ويبقى المليون الاخير من عدد سكان العراق البالغ 23 مليونا هو للاشوريين والكلدانيين وهم نصارى العراق ، وكذا يتبين لك بوضوح ان اهل السنة من عرب واكراد وتركمان يمثلون ثلثي سكان العراق .
ولم تعد تنطلي على أحد المحاولات الأميركية التي تسعى إلى تغييب أهل السنة وتلميع غيرهم بوصفهم طرفاً يمكن التفاهم معه وغطاء اسلامياً للغرب في المنطقة وهذا ما رأيناه في تأليف مجلس الحكم بوضوح من إقصاء أهل السنة من الحكم وأن كعكة العراق ستكون وقفا على الشيعة والعلمانية.
ولكن هل ان طلائع المقاومة الباسلة ستغير المعادلة وتعيد الحق إلى نصابه… لنرى.
مصادر المقالة:
1- أهل السنة في العراق والتحديات الجديدة د. سلمان الظفيري مجلة البيان العدد 184 – 1423 ه
2- محمد صالح الشمري التركيبة السكانية الحقيقية للعراق – مجلة المجتمع الكويتية – العدد 1551 ربيع الأول 1424.
إنتهى ,,,
هذا ويرجى من كل من لديه\ لديها إحصاءات ومقالات أخرى يتفضل بإضافتها هنا مشكوراً.