aziz2000
15-11-2003, 05:31 AM
الشيخ الدكتور ناصر العمر - المشرف على موقع المسلم (http://www.almoslim.net/)
ملخص ماقاله :
الجهاد بنوعية دفع وطلب ماض إلى قيام الساعة لا يبطله جور جائر.
جهاد الطلب اشترط له أهل العلم شروطاً لابد من توافرها لم يشترطوها في جهاد الدفع.
الجهاد في أفغانستان، وفي الشيشان، وفي العراق، وفي فلسطين -وهذه ليست حصراً- جهاد مشروع، ومن أراد الجهاد فتلك مواطنه البينة، وبين أنه لاينصح بالذهاب -وإن كان لايحرمه- وهذا ما يقوله ديناً، وقد شهد له بصوابه جمع ممن عاينوا الأوضاع وذهبوا إلى تلك البلاد، بل صرح به المجاهدون هناك أنفسهم، وقالوا: إنهم لاينقصهم الرجال وإنما المال.
هذه التفجيرات ليست من الجهاد -بشقيه- في شيء، بل هي عمل منكر، وإن ثبت أن من قام بها أناس ينسبون إلى الصلاح، فهذا غلو منهم وبغي، وأشار إلى أن هذا الكلام ليس بجديد، وقد سبق بيانه منذ أكثر من عشر سنوات في (على رسلكم)، (حقيقة الانتصار)، (الحكمة)، وغيرها.
التفجيرات في البلدان الإسلامية ظاهرة سبقت في دول مجاورة ينبغي أن نأخذ منها العظة والعبرة، وقد تبين لأصحابها بعد دماء وأشلاء خطأ طريقهم، سواء من كان منهم داخل السجن أو خارجه، وألفوا في تراجعهم الرسائل المحررة، مع أن شبه أولئك كانت لاتقارن بما يذكره بعض كتاب الإنترنت وغيرهم من الدعاة إلى هذا المنهج الخطير، والذي لايعرف لأتباعه عالم يتبعونه.
الحل الأمني ليس كفيلاً بحل هذه الأزمة بمفرده، بل لابد معه من الاستنارة بآراء المشايخ والعلماء، واستشهد لعدم جدوى الحل الأمني منفرداً بكلمة رئيس أركان الجيش الجزائري، والتي ذكر فيها أنه تبين لهم بعد مقتل مائة وخمسين ألف مواطن بأن المعالجة الأمنية لوحدها ليست كافية، كما أنها ليست الحل الأمثل.
لابد من مع الحل الأمني من الحوار الهادئ المقنع، كما فعل ابن عباس _رضي الله عنه_ مع الخوارج وفعل غيره.
لابد من بحث الأسباب ومعالجتها، والتي منها التطرف الآخر كنحو الذي يعرض في طاش ما طاش، وأشار إلى أن منع المصلحين من الإصلاح، وإيقاف محاضراتهم، ومن ثم الإذن لهؤلاء الذين يستهزئون بالدين، وعدم الأخذ بأيديهم أشار إلى أن هذا سبب من أسباب الغلو، كما أن من أسبابه الاستجابة لضغوطات الأمريكان في دمج الرئاسة وتغير المناهج وغيرها.
أهمية فتح العلماء والدعاة لمجالسهم، بل صدورهم للشباب المتحمسين، فأكثر هؤلاء الشباب يرجع إذا تبين لهم الحق، وإذا لم يفتح لهم العلماء الربانيون والدعاة المخلصون أبوابهم، فسيتلقفهم من قل فقهه وورعه، ويحدث ما لاتحمد عقباه.
على المسلمين جميعاً مسؤولية عظيمة "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم" "أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم"، وبين أنه ينبغي أن يبدأ كل أحد ببيته يزيل المنكرات ويأمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر.
على أولياء الأمور أن يتقوا الله في أبنائهم، وأن يراعوهم وأن يعرفوا مع من يدخلون ويخرجون، خاصة بعد أن تعددت المناهج وكثر الدخن.
وفي الختام ختم الشيخ كلمته التي حضرها أكثر من ألفي طالب علم بالدعاء للمسلمين.
وبإمكانكم سماع كلمته كاملة بالضغط على الرابط التالي :
http://www.almoslim.net/audio/bty15.ram
=================
الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة : المشرف على موقع الإسلام اليوم (http://www.islamtoday.net)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
هذا الذي رآه الناس في أحداث "مجمع المحيا السكني" وتابعوه لحظة بلحظة هو استخفاف حقيقي بقيمة الحياة، حياة النفس وحياة الغير، التي هي من أعظم منن الخالق جل وعلا، والتي بمقتضى وجودها كانت الرسالات، وقام التكليف وحق الوعد والوعيد.
إنها أعمال عبثية يتحير المرء في فهم دوافعها ومقاصدها ويدرك العاقل شؤم عواقبها وأنها هدية ثمينة لأعداء هذا الدين وأعداء هذه الأمة وأعداء هذا البلد أراد فاعلها أم لم يرد.
من الضروري أن نطبع الرفض العفوي لمثل هذه الممارسات الضالة ليكون ذلك معنى مشتركاً تلتقي عليه كل الاجتهادات وتنتهي إليه كل الآراء.
إننا حين نؤكد رفض مثل هذا العمل كلما تجدد وتكرر لا نضيف جديداً فهذا تحصيل حاصل، ومع ذلك فإن التوجه الاجتماعي الشامل في إدانة هذا العمل وخصوصاً من قيادات العمل الإسلامي ورجال العلم والدعوة ودعاة الإصلاح يضل أمراً مهماً في تدعيم وحدة المجتمع وحمايته من التشرذم والإنشقاق.
وهذا لا يتقاطع مع النظر إلى هذه الأعمال على أنها نواقيس خطر تدل على وجود خلل ما ينبغي أن يدار حوار ناضج لتشخيصه ورسم طرق الخلاص منه.
إن الله تعالى وصف المؤمنين بأنهم رحماء بينهم وجعل الرحمة والسلام تحية يلقيها بعضهم على بعض مهما اختلفت جنسياتهم ومشاربهم وطرائقهم وقال ربنا سبحانه:"ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا..." فمابال القسوة والعنف والتصفية أصبحت هي الشعار الحاكم بيننا.
إن برنامجنا التربوي وخطابنا الدعوي ونظامنا السياسي تجتمع على صناعة مناخ قابل للانفجار ولذلك فإن الناظر يجد أن بلاد الإسلام هي في الغالب ميادين مفتوحة لافتعال المعارك التي تتفانى فيها الأطراف، وكأن وجودي لا يتحقق إلا بالقضاء على الآخرين بينما الذي يحدث هو أنني أقضي على نفسي قبل غيري.
هذا ما رأيناه في تجارب صِدامية سابقة في سوريا وأفغانستان ومصر والجزائر وسواها بينما بلاد العالم الأخرى منهمكة بمشاريع التنمية والبناء والحوار الجاد المشترك.
كنا نحتقر الخطاب الأمريكي الذي حسم الأمر بأن من لم يكن معي فهو ضدي فإذا بنا نبتلى بخطاب من لم يكن معي فهو ضد الله، وهذا لون من التشبع بقناعة عاطفية تفتقر إلى البصيرة والعلم، ولا يسع المخلصين لهذه الأمة وهذا الدين إلا أن يكشفوا سوءة هذا الخطاب وأن يعيدوا الأمر إلى نصابه بالرؤية الشرعية العادلة التي لا تمنح أحداً حق التحدث باسم الوحي ولا حق هدم مسلمات الشريعة ومقاصد الرسالة ومصالح الأمة بتأويل فاسد.
إنها أزمة علمية وهي في الوقت ذاته أزمة أخلاقية تفعل الخطأ الفادح بدم بارد! بل بروح مستشعرة الرضا متقمصة للطاعة، والله المستعان.
================
وإليكم هذا الملف الكامل الذي أعده موقع الإسلام اليوم عن تفجيرات الرياض الأولى .. والذي للأسف لم يُسمح بنشره من قبل وزارة الإعلام السعودية !!!!! .. مع أنه احتوى على كلام علماء الأمة في حرمة مثل هذه الأفعال الإجرامية ..
ملف الإسلام اليوم عن تفجيرات الرياض (http://www.islamtoday.net/Riyadh/question.cfm)
ملخص ماقاله :
الجهاد بنوعية دفع وطلب ماض إلى قيام الساعة لا يبطله جور جائر.
جهاد الطلب اشترط له أهل العلم شروطاً لابد من توافرها لم يشترطوها في جهاد الدفع.
الجهاد في أفغانستان، وفي الشيشان، وفي العراق، وفي فلسطين -وهذه ليست حصراً- جهاد مشروع، ومن أراد الجهاد فتلك مواطنه البينة، وبين أنه لاينصح بالذهاب -وإن كان لايحرمه- وهذا ما يقوله ديناً، وقد شهد له بصوابه جمع ممن عاينوا الأوضاع وذهبوا إلى تلك البلاد، بل صرح به المجاهدون هناك أنفسهم، وقالوا: إنهم لاينقصهم الرجال وإنما المال.
هذه التفجيرات ليست من الجهاد -بشقيه- في شيء، بل هي عمل منكر، وإن ثبت أن من قام بها أناس ينسبون إلى الصلاح، فهذا غلو منهم وبغي، وأشار إلى أن هذا الكلام ليس بجديد، وقد سبق بيانه منذ أكثر من عشر سنوات في (على رسلكم)، (حقيقة الانتصار)، (الحكمة)، وغيرها.
التفجيرات في البلدان الإسلامية ظاهرة سبقت في دول مجاورة ينبغي أن نأخذ منها العظة والعبرة، وقد تبين لأصحابها بعد دماء وأشلاء خطأ طريقهم، سواء من كان منهم داخل السجن أو خارجه، وألفوا في تراجعهم الرسائل المحررة، مع أن شبه أولئك كانت لاتقارن بما يذكره بعض كتاب الإنترنت وغيرهم من الدعاة إلى هذا المنهج الخطير، والذي لايعرف لأتباعه عالم يتبعونه.
الحل الأمني ليس كفيلاً بحل هذه الأزمة بمفرده، بل لابد معه من الاستنارة بآراء المشايخ والعلماء، واستشهد لعدم جدوى الحل الأمني منفرداً بكلمة رئيس أركان الجيش الجزائري، والتي ذكر فيها أنه تبين لهم بعد مقتل مائة وخمسين ألف مواطن بأن المعالجة الأمنية لوحدها ليست كافية، كما أنها ليست الحل الأمثل.
لابد من مع الحل الأمني من الحوار الهادئ المقنع، كما فعل ابن عباس _رضي الله عنه_ مع الخوارج وفعل غيره.
لابد من بحث الأسباب ومعالجتها، والتي منها التطرف الآخر كنحو الذي يعرض في طاش ما طاش، وأشار إلى أن منع المصلحين من الإصلاح، وإيقاف محاضراتهم، ومن ثم الإذن لهؤلاء الذين يستهزئون بالدين، وعدم الأخذ بأيديهم أشار إلى أن هذا سبب من أسباب الغلو، كما أن من أسبابه الاستجابة لضغوطات الأمريكان في دمج الرئاسة وتغير المناهج وغيرها.
أهمية فتح العلماء والدعاة لمجالسهم، بل صدورهم للشباب المتحمسين، فأكثر هؤلاء الشباب يرجع إذا تبين لهم الحق، وإذا لم يفتح لهم العلماء الربانيون والدعاة المخلصون أبوابهم، فسيتلقفهم من قل فقهه وورعه، ويحدث ما لاتحمد عقباه.
على المسلمين جميعاً مسؤولية عظيمة "وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم" "أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم"، وبين أنه ينبغي أن يبدأ كل أحد ببيته يزيل المنكرات ويأمر فيه بالمعروف وينهى عن المنكر.
على أولياء الأمور أن يتقوا الله في أبنائهم، وأن يراعوهم وأن يعرفوا مع من يدخلون ويخرجون، خاصة بعد أن تعددت المناهج وكثر الدخن.
وفي الختام ختم الشيخ كلمته التي حضرها أكثر من ألفي طالب علم بالدعاء للمسلمين.
وبإمكانكم سماع كلمته كاملة بالضغط على الرابط التالي :
http://www.almoslim.net/audio/bty15.ram
=================
الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة : المشرف على موقع الإسلام اليوم (http://www.islamtoday.net)
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
هذا الذي رآه الناس في أحداث "مجمع المحيا السكني" وتابعوه لحظة بلحظة هو استخفاف حقيقي بقيمة الحياة، حياة النفس وحياة الغير، التي هي من أعظم منن الخالق جل وعلا، والتي بمقتضى وجودها كانت الرسالات، وقام التكليف وحق الوعد والوعيد.
إنها أعمال عبثية يتحير المرء في فهم دوافعها ومقاصدها ويدرك العاقل شؤم عواقبها وأنها هدية ثمينة لأعداء هذا الدين وأعداء هذه الأمة وأعداء هذا البلد أراد فاعلها أم لم يرد.
من الضروري أن نطبع الرفض العفوي لمثل هذه الممارسات الضالة ليكون ذلك معنى مشتركاً تلتقي عليه كل الاجتهادات وتنتهي إليه كل الآراء.
إننا حين نؤكد رفض مثل هذا العمل كلما تجدد وتكرر لا نضيف جديداً فهذا تحصيل حاصل، ومع ذلك فإن التوجه الاجتماعي الشامل في إدانة هذا العمل وخصوصاً من قيادات العمل الإسلامي ورجال العلم والدعوة ودعاة الإصلاح يضل أمراً مهماً في تدعيم وحدة المجتمع وحمايته من التشرذم والإنشقاق.
وهذا لا يتقاطع مع النظر إلى هذه الأعمال على أنها نواقيس خطر تدل على وجود خلل ما ينبغي أن يدار حوار ناضج لتشخيصه ورسم طرق الخلاص منه.
إن الله تعالى وصف المؤمنين بأنهم رحماء بينهم وجعل الرحمة والسلام تحية يلقيها بعضهم على بعض مهما اختلفت جنسياتهم ومشاربهم وطرائقهم وقال ربنا سبحانه:"ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا..." فمابال القسوة والعنف والتصفية أصبحت هي الشعار الحاكم بيننا.
إن برنامجنا التربوي وخطابنا الدعوي ونظامنا السياسي تجتمع على صناعة مناخ قابل للانفجار ولذلك فإن الناظر يجد أن بلاد الإسلام هي في الغالب ميادين مفتوحة لافتعال المعارك التي تتفانى فيها الأطراف، وكأن وجودي لا يتحقق إلا بالقضاء على الآخرين بينما الذي يحدث هو أنني أقضي على نفسي قبل غيري.
هذا ما رأيناه في تجارب صِدامية سابقة في سوريا وأفغانستان ومصر والجزائر وسواها بينما بلاد العالم الأخرى منهمكة بمشاريع التنمية والبناء والحوار الجاد المشترك.
كنا نحتقر الخطاب الأمريكي الذي حسم الأمر بأن من لم يكن معي فهو ضدي فإذا بنا نبتلى بخطاب من لم يكن معي فهو ضد الله، وهذا لون من التشبع بقناعة عاطفية تفتقر إلى البصيرة والعلم، ولا يسع المخلصين لهذه الأمة وهذا الدين إلا أن يكشفوا سوءة هذا الخطاب وأن يعيدوا الأمر إلى نصابه بالرؤية الشرعية العادلة التي لا تمنح أحداً حق التحدث باسم الوحي ولا حق هدم مسلمات الشريعة ومقاصد الرسالة ومصالح الأمة بتأويل فاسد.
إنها أزمة علمية وهي في الوقت ذاته أزمة أخلاقية تفعل الخطأ الفادح بدم بارد! بل بروح مستشعرة الرضا متقمصة للطاعة، والله المستعان.
================
وإليكم هذا الملف الكامل الذي أعده موقع الإسلام اليوم عن تفجيرات الرياض الأولى .. والذي للأسف لم يُسمح بنشره من قبل وزارة الإعلام السعودية !!!!! .. مع أنه احتوى على كلام علماء الأمة في حرمة مثل هذه الأفعال الإجرامية ..
ملف الإسلام اليوم عن تفجيرات الرياض (http://www.islamtoday.net/Riyadh/question.cfm)