PDA

View Full Version : مارد من ورق- من اسرار حرب ال73


شهاب الحق
15-10-2003, 11:16 AM
اسرائيل مارد من ورق فأين أنتم يا عساكر المسلمين؟

--------------------------------------------------------------------------------

كشفت لجنة الخارجية والامن التابعة للكنيست الاسرائيلى عن بروتوكولات اللجنة الخاصة بحرب أكتوبر رمضان عام 1973 وتكشف هذه البروتوكولات عجز القيادات الاسرائيلية فى تقدير الاوضاع وتبين مدى عدم اطلاع تلك القيادات على الحقائق كما تكشف حالة الفوضى التى سادت أسرائيل الرسمية خلال الحرب .

وتتعلق هذه البروتوكولات بجلسات ومناقشات اللجنة قبل حرب رمضان وخلالها وتم الكشف عنها لاول مرة بناء على طلب اذاعة الجيش الاسرائيلى, ويتضح من هذه التقارير ان رئيسة حكومة أسرائيل فى حينه غولدا مائير والتى كانت على علم بتعزيز التواجد السورى العسكرى على الحدود وتعزيز مدفعيته فضلت وقبل يومين من الحرب وخلال جلسة لجنة الخارجية والامن اطلاع اعضاء اللجنة على زيارتها الى النمسا وتبادل الانطباعات معهم حول الفنادق التى زارتها هناك .

كما تبين هذه البروتوكولات انه فى حين نجح الجيش السورى بتحرير جبل الشيخ ودحر قوات الاحتلال فى اليوم الثانى للحرب فان قائد أركان الجيش الاسرائيلى فى حينه اللواء أهرون يريف قال لاعضاء اللجنة فى نفس اليوم ان الجيش لاسرائيلى عاد احتلال جبل الشيخ وانه أعلم عضاء اللجنة بالحقيقة وقال أنه أخطأ بعد صف ساعة من المباحثات.

كما يتضح أيضا من هذه البروتوكولات ان الجيش الاسرائيلى صرح نه فقد فى اليوم الثانى للحرب 30 جنديا فقط فى سيناء بينما بلغ لعدد الحقيقى عشرة ضعاف هذه العدد على الاقل .

ويشير التقرير الى ان القيادات السياسية والعسكرية بما فيها رئيسة لوزراء قائد أركان الجيش واللذان كانا على علم بالحشود والتعزيزات العسكرية المصرية والسورية على الحدود استبعدا نشوب الحرب.

وتكشف هذه الوثائق عن محاولة أسرائيل خلال الحرب تجنيد طيارين يهود من سلاح الجو الامريكى للمشاركة بالحرب بعد تبين كمية الخسائر التى لحقت بسلاحها الجوى .
المصدر: البيان 13/10/2003م

تعليق:
إن هذا الكيان المسخ الذي يحاول حكام المسلمين أن يظهروه للأمة وكأنه مارد لايقهر ما هو إلا مارد من ورق، هش سهل الكسر. ولكنه يحتاج الى كيان مخلص لازالته وليس كيانات خائنة عميلة، وجيوش المسلمين قادرة على ازالة هذا الكيان المسخ ولاشك. فالجيش المصري في 73 استطاع أن يكمل المسير لولا خيانة السادات ومن لف لفيفه. وكذلك الجيش السوري الذي يقبل اليوم أن تنتهك حرمة بلاده ولا يفعل شيئا سوى العويل والتهديد الفارغ من قبل حكام دمشق. فإلى متى تبقى الجيوش رابضة في ثكناتها وهي ترى هذا الكيان يقتل ويشرد ويغتصب بلاد المسلمين ومقدساتهم بل يأتيهم في عقر دورهم؟ أين العزة والكرامة التي يفترض أن يتربى عليها العسكر، فضلا عن عزة المسلم وكرامته وغيرته على دينه وأمته ومقدساته وأرضه؟

انا لست الا ناقلا

شهاب الحق
21-10-2003, 12:41 PM
http://www.aljazeera.net/news/america/2003/10/10-20-2.htm

أليكم هذا الرابط