دمعة لم تجف
30-06-2003, 05:49 AM
هذا يوسف واحد صديقي أيام الدراسة المتوسطة الله يذكره بالخير
هو معه وانيت يعني يعرف يسوق كان نحط دروسنا بصندوق الوانيت ونقعد نتمشى ونغيب عن المدرسة .
في مرة رحنا نفطر في فوال طلبنا صحنين فول صحن لي وصحن له .
ونأكل ونسولف ... المهم أن لاحظت شيء في صحنه وأدقق النظر زين إلا وهي دودة صغيرة بيضاء تتحرك !!! ( قسم بالله هذا اللي صار )
صحن الفول هو صحن عادي يصير فوقه سلطة وهي عبارة عن طماطم شبه معصورة مع فلفل لتعطي مذاق للفول .
فقلت في نفسي اكيد هذي الدودة كانت في الطماطم لانها لو كانت في الفول لكانت ميتة من الطبخ :D ( أعرف أفكر )
كنت محتار بين أني أنبه يوسف أو اسكت .... طبعاً بتتسألون ليش الحيرة كان خبرته .
الصراحة كنا صغار ولو قلت ليوسف عن الدودة أكيد بيعاف الفول اللي معه وبيشاركني في صحني ( طبعاً كنت صغير ونسيت أنه ممكن البائع يبدل الصحن أو ربما لعانه مني :) )
بالأخير ... أسكت وما خبرته .... وقاعد أنتظر اللحظة الحاسمة حتى أتت
:D
والله يا جماعة ويقوم يوسف يغرف هذيك الغرفة بالخبرز والفول ويدعسها بفمها ويمضغ ...... وع ع ع ع ع ع
بغيت أنفجر من الضحك ...
هو شافني مبتسم
استمر يمضغ وهو يتبسم ويناظرني ... ما يدري وش السالفة
بعدين أنتظر اللحظة الحاسمة الثانية لحظة البلع .... وشوي ويبلع اللقمة في بطنه ..... و ع ع ع ع ع ع
وأسأله : كيف الفول يا يوسف ؟
قال والله أنه طيب ... هذا المحل مشهور عندنا بالحارة وزين فوله .
المهم مرت سنوات وانقطعت العلاقات ... لكني كل ما قابلته وسولفت معاه ... أظل أطالع في فمه ..... وأقول في نفسي :
من هنا دخلت دودة :D
هو معه وانيت يعني يعرف يسوق كان نحط دروسنا بصندوق الوانيت ونقعد نتمشى ونغيب عن المدرسة .
في مرة رحنا نفطر في فوال طلبنا صحنين فول صحن لي وصحن له .
ونأكل ونسولف ... المهم أن لاحظت شيء في صحنه وأدقق النظر زين إلا وهي دودة صغيرة بيضاء تتحرك !!! ( قسم بالله هذا اللي صار )
صحن الفول هو صحن عادي يصير فوقه سلطة وهي عبارة عن طماطم شبه معصورة مع فلفل لتعطي مذاق للفول .
فقلت في نفسي اكيد هذي الدودة كانت في الطماطم لانها لو كانت في الفول لكانت ميتة من الطبخ :D ( أعرف أفكر )
كنت محتار بين أني أنبه يوسف أو اسكت .... طبعاً بتتسألون ليش الحيرة كان خبرته .
الصراحة كنا صغار ولو قلت ليوسف عن الدودة أكيد بيعاف الفول اللي معه وبيشاركني في صحني ( طبعاً كنت صغير ونسيت أنه ممكن البائع يبدل الصحن أو ربما لعانه مني :) )
بالأخير ... أسكت وما خبرته .... وقاعد أنتظر اللحظة الحاسمة حتى أتت
:D
والله يا جماعة ويقوم يوسف يغرف هذيك الغرفة بالخبرز والفول ويدعسها بفمها ويمضغ ...... وع ع ع ع ع ع
بغيت أنفجر من الضحك ...
هو شافني مبتسم
استمر يمضغ وهو يتبسم ويناظرني ... ما يدري وش السالفة
بعدين أنتظر اللحظة الحاسمة الثانية لحظة البلع .... وشوي ويبلع اللقمة في بطنه ..... و ع ع ع ع ع ع
وأسأله : كيف الفول يا يوسف ؟
قال والله أنه طيب ... هذا المحل مشهور عندنا بالحارة وزين فوله .
المهم مرت سنوات وانقطعت العلاقات ... لكني كل ما قابلته وسولفت معاه ... أظل أطالع في فمه ..... وأقول في نفسي :
من هنا دخلت دودة :D