matar
02-06-2003, 08:14 AM
قال ابن تيمية: "ولا تقع فتنة إلا من ترك ما أمر الله به، فإنه سبحانه أمر بالحق وأمر بالصبر، فالفتنة: إما من ترك الحق، وإما ترك الصبر".
فتكون أسباب الفتن كالتالي:
1- الجهل: وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)).
2- كتمان العلم: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم.
إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار.
((من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار)).
3- الشرك: انتشار الشرك وراياته:
والفتنة أشد من القتل. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة.
4- النفاق: إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم.
وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم.
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولأوقعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين.
5- انتشار البدع: اليوم أكملت لكم دينكم.
((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، ((فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها النواجذ)).
6- الشهوات والمعاصي:
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا.
واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم.
7- عدم الصبر في الدعوة إلى الله.
8- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.
وفي حديث البخاري عن زينب مرفوعاً: ((ويل للعرب من شر قد اقترب)).
9- استعجال النتائج في تحقيق النصر.
10- قلة اللجوء إلى الله. ..
مراد القدسي
فتكون أسباب الفتن كالتالي:
1- الجهل: وفي الحديث المتفق عليه عن ابن عمر مرفوعاً: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء ، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رؤساء جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا)).
2- كتمان العلم: إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم.
إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمناً قليلاً أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار.
((من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار)).
3- الشرك: انتشار الشرك وراياته:
والفتنة أشد من القتل. وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة.
4- النفاق: إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم.
وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم.
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولأوقعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين.
5- انتشار البدع: اليوم أكملت لكم دينكم.
((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))، ((فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها النواجذ)).
6- الشهوات والمعاصي:
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا.
واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده أجر عظيم.
7- عدم الصبر في الدعوة إلى الله.
8- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة.
وفي حديث البخاري عن زينب مرفوعاً: ((ويل للعرب من شر قد اقترب)).
9- استعجال النتائج في تحقيق النصر.
10- قلة اللجوء إلى الله. ..
مراد القدسي