المجاهد عمر
23-04-2003, 12:14 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…أما بعد ، ، ،
لقد استغربنا كثيراً ذلك السقوط السريع والمريع لبغداد ، والذي نتج بالطبع عن سقوط حزب البعث ، وإن كان هناك بعض المجاهدين الأشاوس وبعض جيوب المقاومة التي لا زالت في فر وكر مع القوات الغازية .
ما الذي حدث ؟ وكيف حدث ؟ وأين صدام حسين وحزبه ووزراءه وجيوشه وأسلحته ؟ في غمضة عين اختفى كل شيء وكأنه لم يكن ، وكالعادة يدعي الأمريكان عدم المعرفة !! يا سبحان الله..أين ذهبت أقمار التجسس ؟ أين ذهبت إستخباراتكم ؟ لا أحد يعرف ! إنه ليس برجل واحد ، إنها دولة كاملة تختفي برئيسها ووزراءها وجيشها وعدتها وعتادها ! فإذا كانت هناك خيانة كما ادعى البعض ، فأين هو الجيش أو الفرقة التي استسلمت ؟ أمرٌ غريبٌ مريب ، ولكن المؤمن كيسٌ فطن ، ولي تحليلي الخاص لهذه الأحداث والذي أطرحه لكم علكم توافقونني الرأي أو ربما تخالفونني ، والأيام كفيلةٌ بإظهار المصيب منا أو المخطئ .
من وجهة نظري المتواضعة إنها مسرحية من بطولة حزب البعث الخائن ورأس الكفر العالمي أمريكا بدايةً من عام 1991م ، بدأت فصولها بإعطاء أمريكا الضوء الأخضر لصدام حسين في غزو الكويت مع وعدٍ منها بعدم التدخل ، ومن ثم تدخلها وتدمير القوة العسكرية العراقية التي تهدد إسرائيل ، وعدم الإطاحة بنظام صدام حسين ليكون مسمار جحا ، لذلك بقيت هذه القوات واتخذت قواعد لها إلى يومنا هذا ، وطبعاً سحب أموال دول الخليج الغنية والتي تراكمت عندها تلك الأموال بسبب الطفرة في السبعينات ، وما بقاء صدام طوال هذه الفترة في السلطة إلا لمزيد من الابتزاز لدول الخليج ، عن طريق دفع قيمة الأسلحة ورواتب الجنود وما خفي كان أدهى وأمر .
أما الفصل الثاني من هذه المسرحية فهو حصار اقتصادي للعراق ، ولمدة 12 عاماً في حادثة غير مسبوقة مع العلم بأن المتضرر هو الشعب العراقي فقط فصدام حسين وزمرته يعيشون في كامل رفاهيتهم ، إذن مؤامرة عريضة كبيرة لقتل المسلمين وأبناءهم وشقاً وصدعاً كبيراً في الصف الإسلامي .
الفصل الثالث والأهم ، صفقة أمريكية بعثية قذرة تتركز على الآتي :
اتفاق مبدئي وسري قبل ضرب العراق على خروج صدام حسين من السلطة وذلك بعد حرب صورية ومسرحية مضحكة تهدف للآتي :-
1- سحب أموال الخليج من جديد عن طريق استخدام أموالهم في دعم هذه الحرب وقتل إخوانهم المسلمين بأيديهم ، بل واظهارهم بمظهرهم الحقيقي أمام شعوبهم (مظهر الخونة) وذلك لإثارة هذه الشعوب على حكامها ، ثم بعد ذلك إيجاد المبرر لإسقاطها أو دعم حركات أو جماعات لإسقاط هذه الحكومات من مبدأ (فرق تسد) .
2- تثبيت أقدام أمريكا في المنطقة ووضع قواعد عسكرية لها في العراق لضرب إيران وسوريا ولبنان أو حتى مصر أو الأردن ، وتكون قريبة من إسرائيل لحمايتها والتدخل في أي لحظة .
3- جعل العراق مصيدة ومستنقع للمجاهدين المسلمين الصادقين لضربهم والقضاء عليهم ، بل وإعطاء المبرر الشرعي لأمريكا لضرب بعض الجماعات الجهادية مثل جماعة أنصار الإسلام في الشمال ، فأمريكا في حالة حرب مع العراق .
4- قتل الكثير من أبرياء المسلمين والقضاء عليهم فهي حرب دينية صليبية .
5- إظهار القيادة العراقية بمظهر المنتصرة في البداية ومن ثم انهيارها الغير مبرر وذلك بهدف ضرب معنويات المسلمين في الصميم ، ومن ثم اختفاء صدام وأعوانه وترك عمليات النهب والسلب في العراق على مصراعيها لتدمير الشعب ، بل وإشعال الفتنة بين الشيعة والسنة أيضاً من باب أمريكا المفضل ( فرق تسد ) .
إنها صفقةٌ قذرة ، ومخطط صهيوني وقح ، لذلك فلقد انتهى دور الحكومات العميلة وبقي دورنا كشعوب في العمل لنهضة أمتنا ، وإن غداً لناظره أقرب من شراك نعله أعزكم الله !
المجـــاهـــد عمــــر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…أما بعد ، ، ،
لقد استغربنا كثيراً ذلك السقوط السريع والمريع لبغداد ، والذي نتج بالطبع عن سقوط حزب البعث ، وإن كان هناك بعض المجاهدين الأشاوس وبعض جيوب المقاومة التي لا زالت في فر وكر مع القوات الغازية .
ما الذي حدث ؟ وكيف حدث ؟ وأين صدام حسين وحزبه ووزراءه وجيوشه وأسلحته ؟ في غمضة عين اختفى كل شيء وكأنه لم يكن ، وكالعادة يدعي الأمريكان عدم المعرفة !! يا سبحان الله..أين ذهبت أقمار التجسس ؟ أين ذهبت إستخباراتكم ؟ لا أحد يعرف ! إنه ليس برجل واحد ، إنها دولة كاملة تختفي برئيسها ووزراءها وجيشها وعدتها وعتادها ! فإذا كانت هناك خيانة كما ادعى البعض ، فأين هو الجيش أو الفرقة التي استسلمت ؟ أمرٌ غريبٌ مريب ، ولكن المؤمن كيسٌ فطن ، ولي تحليلي الخاص لهذه الأحداث والذي أطرحه لكم علكم توافقونني الرأي أو ربما تخالفونني ، والأيام كفيلةٌ بإظهار المصيب منا أو المخطئ .
من وجهة نظري المتواضعة إنها مسرحية من بطولة حزب البعث الخائن ورأس الكفر العالمي أمريكا بدايةً من عام 1991م ، بدأت فصولها بإعطاء أمريكا الضوء الأخضر لصدام حسين في غزو الكويت مع وعدٍ منها بعدم التدخل ، ومن ثم تدخلها وتدمير القوة العسكرية العراقية التي تهدد إسرائيل ، وعدم الإطاحة بنظام صدام حسين ليكون مسمار جحا ، لذلك بقيت هذه القوات واتخذت قواعد لها إلى يومنا هذا ، وطبعاً سحب أموال دول الخليج الغنية والتي تراكمت عندها تلك الأموال بسبب الطفرة في السبعينات ، وما بقاء صدام طوال هذه الفترة في السلطة إلا لمزيد من الابتزاز لدول الخليج ، عن طريق دفع قيمة الأسلحة ورواتب الجنود وما خفي كان أدهى وأمر .
أما الفصل الثاني من هذه المسرحية فهو حصار اقتصادي للعراق ، ولمدة 12 عاماً في حادثة غير مسبوقة مع العلم بأن المتضرر هو الشعب العراقي فقط فصدام حسين وزمرته يعيشون في كامل رفاهيتهم ، إذن مؤامرة عريضة كبيرة لقتل المسلمين وأبناءهم وشقاً وصدعاً كبيراً في الصف الإسلامي .
الفصل الثالث والأهم ، صفقة أمريكية بعثية قذرة تتركز على الآتي :
اتفاق مبدئي وسري قبل ضرب العراق على خروج صدام حسين من السلطة وذلك بعد حرب صورية ومسرحية مضحكة تهدف للآتي :-
1- سحب أموال الخليج من جديد عن طريق استخدام أموالهم في دعم هذه الحرب وقتل إخوانهم المسلمين بأيديهم ، بل واظهارهم بمظهرهم الحقيقي أمام شعوبهم (مظهر الخونة) وذلك لإثارة هذه الشعوب على حكامها ، ثم بعد ذلك إيجاد المبرر لإسقاطها أو دعم حركات أو جماعات لإسقاط هذه الحكومات من مبدأ (فرق تسد) .
2- تثبيت أقدام أمريكا في المنطقة ووضع قواعد عسكرية لها في العراق لضرب إيران وسوريا ولبنان أو حتى مصر أو الأردن ، وتكون قريبة من إسرائيل لحمايتها والتدخل في أي لحظة .
3- جعل العراق مصيدة ومستنقع للمجاهدين المسلمين الصادقين لضربهم والقضاء عليهم ، بل وإعطاء المبرر الشرعي لأمريكا لضرب بعض الجماعات الجهادية مثل جماعة أنصار الإسلام في الشمال ، فأمريكا في حالة حرب مع العراق .
4- قتل الكثير من أبرياء المسلمين والقضاء عليهم فهي حرب دينية صليبية .
5- إظهار القيادة العراقية بمظهر المنتصرة في البداية ومن ثم انهيارها الغير مبرر وذلك بهدف ضرب معنويات المسلمين في الصميم ، ومن ثم اختفاء صدام وأعوانه وترك عمليات النهب والسلب في العراق على مصراعيها لتدمير الشعب ، بل وإشعال الفتنة بين الشيعة والسنة أيضاً من باب أمريكا المفضل ( فرق تسد ) .
إنها صفقةٌ قذرة ، ومخطط صهيوني وقح ، لذلك فلقد انتهى دور الحكومات العميلة وبقي دورنا كشعوب في العمل لنهضة أمتنا ، وإن غداً لناظره أقرب من شراك نعله أعزكم الله !
المجـــاهـــد عمــــر