الرميصاء
15-04-2003, 05:18 PM
قد تجرح يدك ، قد ينزف دمك ، قد يؤلمك جرحك
ترى الدم ينزف أحمر قاني ، ويوخز قلبك الألم
بنغزات الندم ، فتتالى قطرات الدموع بفيض من هم
عندما ينسى الإنسان الكرامة ، عندما يفقد المؤمن
العزة ، عندما يتجرأ الشيطان في حياضك ، ويكشر
مختالا في نفسك ، يجرعك الذل بالقطرة ، ثم يسكبه
عليك كموج بحر فلا تشعر به ، لأنك بت مبتل بالقطرات
وماعدت تشعر ببرودة الأمواج 0
نعم عندما تعصي الله ، وتتمادى في الطغيان ، وتتعدى
كل حدود الحرام ، وترى كتل الذنوب كالركام ، سوداء
مظلمة ، تغطي كل شمس أنارت ، وكل قمر أضاء
فلا ترى إلا سواد ، وبدل أن تشعل نورا في ظلمات
أيامك أراك تغمض عينيك ، فتزداد مع الظلمات العمى
ومع الفقد خسران ، ومع الندم حسرات 000
نعم عندما تتوحل بالخطيئة ظلمت نفسك ، وأهنت
كرامتك ، كرمك الله بكونك إنسان يعرف الحق والعصيان
فأوغلت في غياهب الطغيان ، فخسرت كرامة الإنسان
وفقدت معاني الإسلام ، وضعف منك الإيمان ، بل وتعالى
وتسامي عنك كالظلة ، ينتظر لحظات التوبة والندم
فيعود عليك بفيض من ألم ، ودموع من خشية وخوف
من الله ، معطي النعم ، منزل النقم 00
كم هو أليم جرح الكرامة ، بل قد يندمل الجرح على القيح
والصديد ، وينز في كل فترة بدماء التووبة والندم
أنت إنسان كرمك الله بالقلب المنيب ، والروح العؤود
للرب الودود ، كرمك الله بالقرطاس والقلم ، كرمك الله
بعقل يفكر ، وتفكر عالم ، فتسامى بنفسك عن الدون
وابقى دوما في أعالي القمم 000فليس لجرح الكرامة
من علاج سوى التوبة والندم عن كل ذنب ماضي وثم
ترى الدم ينزف أحمر قاني ، ويوخز قلبك الألم
بنغزات الندم ، فتتالى قطرات الدموع بفيض من هم
عندما ينسى الإنسان الكرامة ، عندما يفقد المؤمن
العزة ، عندما يتجرأ الشيطان في حياضك ، ويكشر
مختالا في نفسك ، يجرعك الذل بالقطرة ، ثم يسكبه
عليك كموج بحر فلا تشعر به ، لأنك بت مبتل بالقطرات
وماعدت تشعر ببرودة الأمواج 0
نعم عندما تعصي الله ، وتتمادى في الطغيان ، وتتعدى
كل حدود الحرام ، وترى كتل الذنوب كالركام ، سوداء
مظلمة ، تغطي كل شمس أنارت ، وكل قمر أضاء
فلا ترى إلا سواد ، وبدل أن تشعل نورا في ظلمات
أيامك أراك تغمض عينيك ، فتزداد مع الظلمات العمى
ومع الفقد خسران ، ومع الندم حسرات 000
نعم عندما تتوحل بالخطيئة ظلمت نفسك ، وأهنت
كرامتك ، كرمك الله بكونك إنسان يعرف الحق والعصيان
فأوغلت في غياهب الطغيان ، فخسرت كرامة الإنسان
وفقدت معاني الإسلام ، وضعف منك الإيمان ، بل وتعالى
وتسامي عنك كالظلة ، ينتظر لحظات التوبة والندم
فيعود عليك بفيض من ألم ، ودموع من خشية وخوف
من الله ، معطي النعم ، منزل النقم 00
كم هو أليم جرح الكرامة ، بل قد يندمل الجرح على القيح
والصديد ، وينز في كل فترة بدماء التووبة والندم
أنت إنسان كرمك الله بالقلب المنيب ، والروح العؤود
للرب الودود ، كرمك الله بالقرطاس والقلم ، كرمك الله
بعقل يفكر ، وتفكر عالم ، فتسامى بنفسك عن الدون
وابقى دوما في أعالي القمم 000فليس لجرح الكرامة
من علاج سوى التوبة والندم عن كل ذنب ماضي وثم