*بنت العرب*
12-04-2003, 03:39 AM
أكد عدد من العلماء المسلمين على تحريم التعاون مع الجيش الأمريكي أو تقديم أي مساعدة للجنود الموجودين في العراق مهما كانت هذه الخدمة حتى ولو من قبيل شربة ماء ، أو كسرة خبز، بعد قيام القوات الغازية بالسيطرة على أجزاء من العاصمة العراقية بغداد.
وقال الشيخ ناصر العمر من كبار العلماء في السعودية "إن مساعدة هذه القوات المعتدية على العراق من الظلم الصريح، ومن المشاركة لهم في البغي والعدوان، سواء كانت هذه المشاركة مادية، أو معنوية، بالنفس، أو بالمال، أو باللسان، ولو حتى بالقلب".وأضاف الشيخ العمر في فتوى صادرة عنه يقول "بل حتى الميل إلى الظالمين ولو قليلاً متوعد صاحبه بالنار. قال تعالى: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار". ومضى الشيخ العمر في فتواه مستخدما أقوال السلف "قال ابن عباس رضي الله عنه (ولا تركنوا) أي لا تميلوا. وقال الثوري رحمه الله "من برى لهم قلماً، أو ناولهم قرطاساً، دخل في هذا"، أي في الركون إلى الذين ظلموا". وأكد الشيخ العمر أن "هذه الحرب المعلنة على العراق ظلم صريح، وبغي وعدوان تراق فيه دماء المسلمين بغير حق، وقد اتفق على أنه ظلم وعدوان عامة العقلاء من المسلمين وغير المسلمين من سائر الملل". وحذر الشيخ العمر "المسلم من تقديم أي نوع من المساعدة لهؤلاء المعتدين، ولو كان غسل ملابس، أو تأمين طعام وشراب، أو علاج، أو نقل، أو حراسة". وقال إن "من فعل ذلك فهو ظالم مشارك لهم في الإثم والعدوان".
أما الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعتي الأزهر والإمارات، فقال "مساعدة الأمريكان الغزاة المعتدين على شعب العراق المظلوم كبيرة من الكبائر، وموالاة لأعداء الله". وقال إن الموالاة تشمل "كل أنواع المساعدة للمحاربين المعتدين".وأضاف الدكتور إدريس قائلا في فتوى صادرة عنه "قد نهى الحق سبحانه وتعالى عن التعاون على الإثم والعدوان، فقال سبحانه "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". وقال إن "ما يقوم به هذا التحالف الصليبي الصهيوني، لا يقصد منه كما هو ظاهر إرساء الديموقراطية أو نحوها، وإنما يقوم بإبادة شعب مسلم، لا ذنب له، إلا أنه يشهد أن لا إله الله، وأن محمداً رسول الله، بالإضافة إلى الاستحواذ على ثرواته". وقال إن "هذا ظاهر من إصرار ما يسمى بالتحالف على الحرب، أيا كانت النتائج، التي تترتب عليها". ومضى يقول "من ثم فإن من يعاونهم على عدوانهم قد لطخت يديه بدماء الأبرياء، الذين سقطوا جراء القذائف، التي تقض مضجع الآمنين". وأضاف "إذا كان الشارع قد نهى عن التعاون على الإثم والعدوان، فإن من تعاون مع هذه الطاغية الضالة الكافرة، قد اقترف جرماً عظيماً معدوداً من الكبائر، فضلاً عما يحمله هذا التعاون من موالاة الكافرين، على حساب المسلمين"، وقال بشكل قاطع "من والى كافراً فهو مثله".
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=11421
وقال الشيخ ناصر العمر من كبار العلماء في السعودية "إن مساعدة هذه القوات المعتدية على العراق من الظلم الصريح، ومن المشاركة لهم في البغي والعدوان، سواء كانت هذه المشاركة مادية، أو معنوية، بالنفس، أو بالمال، أو باللسان، ولو حتى بالقلب".وأضاف الشيخ العمر في فتوى صادرة عنه يقول "بل حتى الميل إلى الظالمين ولو قليلاً متوعد صاحبه بالنار. قال تعالى: ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار". ومضى الشيخ العمر في فتواه مستخدما أقوال السلف "قال ابن عباس رضي الله عنه (ولا تركنوا) أي لا تميلوا. وقال الثوري رحمه الله "من برى لهم قلماً، أو ناولهم قرطاساً، دخل في هذا"، أي في الركون إلى الذين ظلموا". وأكد الشيخ العمر أن "هذه الحرب المعلنة على العراق ظلم صريح، وبغي وعدوان تراق فيه دماء المسلمين بغير حق، وقد اتفق على أنه ظلم وعدوان عامة العقلاء من المسلمين وغير المسلمين من سائر الملل". وحذر الشيخ العمر "المسلم من تقديم أي نوع من المساعدة لهؤلاء المعتدين، ولو كان غسل ملابس، أو تأمين طعام وشراب، أو علاج، أو نقل، أو حراسة". وقال إن "من فعل ذلك فهو ظالم مشارك لهم في الإثم والعدوان".
أما الدكتور عبد الفتاح إدريس أستاذ الفقه المقارن بجامعتي الأزهر والإمارات، فقال "مساعدة الأمريكان الغزاة المعتدين على شعب العراق المظلوم كبيرة من الكبائر، وموالاة لأعداء الله". وقال إن الموالاة تشمل "كل أنواع المساعدة للمحاربين المعتدين".وأضاف الدكتور إدريس قائلا في فتوى صادرة عنه "قد نهى الحق سبحانه وتعالى عن التعاون على الإثم والعدوان، فقال سبحانه "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان". وقال إن "ما يقوم به هذا التحالف الصليبي الصهيوني، لا يقصد منه كما هو ظاهر إرساء الديموقراطية أو نحوها، وإنما يقوم بإبادة شعب مسلم، لا ذنب له، إلا أنه يشهد أن لا إله الله، وأن محمداً رسول الله، بالإضافة إلى الاستحواذ على ثرواته". وقال إن "هذا ظاهر من إصرار ما يسمى بالتحالف على الحرب، أيا كانت النتائج، التي تترتب عليها". ومضى يقول "من ثم فإن من يعاونهم على عدوانهم قد لطخت يديه بدماء الأبرياء، الذين سقطوا جراء القذائف، التي تقض مضجع الآمنين". وأضاف "إذا كان الشارع قد نهى عن التعاون على الإثم والعدوان، فإن من تعاون مع هذه الطاغية الضالة الكافرة، قد اقترف جرماً عظيماً معدوداً من الكبائر، فضلاً عما يحمله هذا التعاون من موالاة الكافرين، على حساب المسلمين"، وقال بشكل قاطع "من والى كافراً فهو مثله".
http://www.islamtoday.net/albasheer/show_news_content.cfm?id=11421