ظفرة
10-04-2003, 01:30 AM
حول تداعى نظام الحكم فى بغداد
--------------------------------------
ان ما بين مارس عام 1991م حيث نهاية حرب الخليج الثانية ومارس عام 2003م حيث بداية الحرب الامريكية الشاملة كان هناك اثنتا عشرة سنه يمكن وصفها بانها عمر جديد كتب للنظام فى العراق.
و ان اثنتا عشرة سنه منحت النظام بالعراق عمراً جديدا لكنه اضاع ذلك العمر من دون ان يفيد منه فى احداث تغيير حقيقى فى البلاد فالتعددية السياسية تكرست فى السنوات الاخيرة عدوا وحيدا وشرسا للنظام العراقى فالرئيس كان على استعداد لاعطاء تنازلات للولايات المتحدة قد تصل الى حدود خيالية وربما وصلت الى تلك الحدود مرارا فى اعقاب الحرب الخاسرة عام 1991م لكنه لم يكن يستطيع ان يعطى نفسا واحدا لهواء حرية سياسية لاى تجاه عراقى له رؤية اخرى او اجتهاد مختلف.
وانه لو استغل صدام المنحة الامريكية التى دامت 12 سنة من الحياة السياسية التى وهبت له لغاية فى نفس يعقوب لصنع احراجات دولية جدية امام واشنطن فى كسب المعركة السياسية العسكرية عام 2003م لكنه لم يفعل شيئا من هذا واوغل فى دياجير الاوهام منتظرا اكتمال نسيج احلامه التى كان يحيكها من خيوط الوهم على دعوى مساندة العمق التاريخى لبلاد الرافدين له فى ساعة المواجهة التكنولوجية مع القوة الاكبر فى العالم هى مساندة لا تظهر بمعجزة من دون ان يكون قد زرع فى اراضيها بذرا طيبا من الامن والطيب وليس عيونا من البصاصين الذين اغتالوا امن المواطنين فى بيوتهم.
--------------------------------------------
التعليق :
نظرية صدام تقول : البعث وبس والباقي (( خس ))
:D
(( وسلم لي على 5 مليون عراقى مابين مهاجرا ولاجىء سياسي ))
تحايتى
--------------------------------------
ان ما بين مارس عام 1991م حيث نهاية حرب الخليج الثانية ومارس عام 2003م حيث بداية الحرب الامريكية الشاملة كان هناك اثنتا عشرة سنه يمكن وصفها بانها عمر جديد كتب للنظام فى العراق.
و ان اثنتا عشرة سنه منحت النظام بالعراق عمراً جديدا لكنه اضاع ذلك العمر من دون ان يفيد منه فى احداث تغيير حقيقى فى البلاد فالتعددية السياسية تكرست فى السنوات الاخيرة عدوا وحيدا وشرسا للنظام العراقى فالرئيس كان على استعداد لاعطاء تنازلات للولايات المتحدة قد تصل الى حدود خيالية وربما وصلت الى تلك الحدود مرارا فى اعقاب الحرب الخاسرة عام 1991م لكنه لم يكن يستطيع ان يعطى نفسا واحدا لهواء حرية سياسية لاى تجاه عراقى له رؤية اخرى او اجتهاد مختلف.
وانه لو استغل صدام المنحة الامريكية التى دامت 12 سنة من الحياة السياسية التى وهبت له لغاية فى نفس يعقوب لصنع احراجات دولية جدية امام واشنطن فى كسب المعركة السياسية العسكرية عام 2003م لكنه لم يفعل شيئا من هذا واوغل فى دياجير الاوهام منتظرا اكتمال نسيج احلامه التى كان يحيكها من خيوط الوهم على دعوى مساندة العمق التاريخى لبلاد الرافدين له فى ساعة المواجهة التكنولوجية مع القوة الاكبر فى العالم هى مساندة لا تظهر بمعجزة من دون ان يكون قد زرع فى اراضيها بذرا طيبا من الامن والطيب وليس عيونا من البصاصين الذين اغتالوا امن المواطنين فى بيوتهم.
--------------------------------------------
التعليق :
نظرية صدام تقول : البعث وبس والباقي (( خس ))
:D
(( وسلم لي على 5 مليون عراقى مابين مهاجرا ولاجىء سياسي ))
تحايتى