بويك ون
08-03-2003, 05:39 PM
ثبت بما لا يدع مجالاً لأدنى شك أنه لا ينفع مع النظام العفن ببغداد البعثي
إلا أسلوب «الضرب على القفا» والسخرية منهم في كل محفل أو منتدى،
فالرقي في التعامل غالبا ما يفسرونه على انه ضعف،
ففي السابق كانوا يتعاملون على سبيل المثال مع أسيادهم
بالولايات المتحدة الأمريكية بكل استخفاف فيضعون مثلاً صورة رئيس
الولايات المتحدة الأمريكية على الأرض أمام مدخل الفنادق ببغداد
ليقوم الناس بوطء الصورة بأقدامهم وفي إعلامهم وصحفهم يتفوهون
بأقذر الألفاظ بحق المسؤولين هناك، غير انه عندما رأوا العين
الأمريكية «الحمراء» جادة هذه المرة لإطاحة عروشهم الفاسدة وأنظمتهم المفسدة بدأوا تغيير لهجتهم إلى النعومة، ففي المقابلة
التلفزيونية الأخيرة بالمحطة الفضائية الأمريكية انزعج الرئيس العراقي
صدام حسين وقاطع المتحدث والمترجم بقوله
«أنا ما قلت بوش.. أنا قلت السيد بوش» بقدرة قادر أصبح الرئيس الأمريكي
عند النظام العراقي يوصف «بالمستر» أو «السيد» رغم ان بوش الابن
هو ذاته الذي أمر بالحشود العسكرية لإسقاطهم وهو الذي يدفع دول
مجلس الأمن لقبول القرار الثاني وهو الذي يضغط بقوة على الأتراك ويغريهم بالأموال
ويهددهم بالحرمان وهو «المصلع» لاطاحتهم ويتوعدهم ليل نهار
حتى قطع وعدا على نفسه بإزالتهم من الوجود بالقوة
إلا اذا هربوا خاسئين أذلاء صاغرين وعاشوا بالمنفى يأكلون ويشربون فقط
لا دور لهم في الحياة ليصيروا كالأنعام.. بل هم أضل سبيلا مع ذلك
فلايزال هو «السيد» بالنسبة لهم لأنه أدرك كيف يتعامل معهم.
دولة الإمارات العربية المتحدة هي صاحبة المبادرة التاريخية الفذة
لانقاذ الشعب العراقي التي حازت اعجاب وثناء جميع الدول العربية والإسلامية
لم يستطيعوا ان يستنكروا عليها مبادرتها أو يحتجوا عليها فقد توسلوا إليها
قبل انعقاد المؤتمر بألا يطرحوها.. غير انهم لم يجدوا من هذا كله
إلا صب جام حقدهم على حكامنا ووفدنا الجالس أمامه وهو يبتسم بثقة عالية
مرفوع الهامة والرأس متفائلين ومدركين أن قطار الزوال للطغاة قد ركب السكة بالفعل..
وأنه يتوقع أياما معدودات وبإذن الواحد القهار
سوف تهب رياح التغيير والنصر وستشرق شمس الحرية على أرض الرافدين
ليستمتع أصحابها بخيراتها بعد أن حرموا منها أكثر من أربعة عقود
من الزمان في ظل هذه الأنظمة البالية التي لا تعرف حرمة لدين
أو شرفا لإنسان أو احتراما لجار وصديق.. لماذا يتجاسر على وفدنا
ويتلاعب بالآيات القرآنية في غير موضعها ويوزعها على الحضور كيفما يشاء
متجرئا على الله غير عابىء حتى جاءت لحظات من بعض هراء كلماتهم
التي حولها إلى ارتجالية أمام جمع الحضور من حكام دول العالم
الاسلامي في المؤتمر حتى صارت قاعة المؤتمر بعباراته الفظة وسبابه
ولعانه الفاحش والبذيء إلى أزقة وشوارع لا تليق بمؤتمر المسلمين..
لم يوقر الاسلام الذي حرّم لعنة المسلم وحرم التنابز بالألقاب..
لا نستغرب منه ذلك فهو لا يعطي للدين اعتبارا ويده ملطخة بدماء المسلمين
وكان الأجدر بالمؤتمر احترامه عند المثول والقاء الكلمة.
لقد صدق الباري عز وجل بقوله في أمثال هؤلاء الزنادقة
«فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث» صدق الله العظيم.
ساعدناه لهث وتركناه لهث!!
☩ آخر الوقفة: أبرز الشعارات التي يتغنى بها النظام العراقي
شعار «الصمود» وقد سمى أفضل وأبعد مدى لصواريخه بـ «الصمود 2»
غير انه لم يصمد لحظة واحدة بعد تهديده بازالته هو وصواريخه
حتى قام باتلاف ثلاثين صاروخا من هذا الصمود..
ولم يصمد الصمود في أول اختبار لصموده..
ألم نقل لكم ان هذا النظام أبعد ما يكون عن الشعارات الحقيقية؟!
المصدر (http://wwwalwatan.com.kw/default.aspx?page=7&topic=157875.العنوان)
إلا أسلوب «الضرب على القفا» والسخرية منهم في كل محفل أو منتدى،
فالرقي في التعامل غالبا ما يفسرونه على انه ضعف،
ففي السابق كانوا يتعاملون على سبيل المثال مع أسيادهم
بالولايات المتحدة الأمريكية بكل استخفاف فيضعون مثلاً صورة رئيس
الولايات المتحدة الأمريكية على الأرض أمام مدخل الفنادق ببغداد
ليقوم الناس بوطء الصورة بأقدامهم وفي إعلامهم وصحفهم يتفوهون
بأقذر الألفاظ بحق المسؤولين هناك، غير انه عندما رأوا العين
الأمريكية «الحمراء» جادة هذه المرة لإطاحة عروشهم الفاسدة وأنظمتهم المفسدة بدأوا تغيير لهجتهم إلى النعومة، ففي المقابلة
التلفزيونية الأخيرة بالمحطة الفضائية الأمريكية انزعج الرئيس العراقي
صدام حسين وقاطع المتحدث والمترجم بقوله
«أنا ما قلت بوش.. أنا قلت السيد بوش» بقدرة قادر أصبح الرئيس الأمريكي
عند النظام العراقي يوصف «بالمستر» أو «السيد» رغم ان بوش الابن
هو ذاته الذي أمر بالحشود العسكرية لإسقاطهم وهو الذي يدفع دول
مجلس الأمن لقبول القرار الثاني وهو الذي يضغط بقوة على الأتراك ويغريهم بالأموال
ويهددهم بالحرمان وهو «المصلع» لاطاحتهم ويتوعدهم ليل نهار
حتى قطع وعدا على نفسه بإزالتهم من الوجود بالقوة
إلا اذا هربوا خاسئين أذلاء صاغرين وعاشوا بالمنفى يأكلون ويشربون فقط
لا دور لهم في الحياة ليصيروا كالأنعام.. بل هم أضل سبيلا مع ذلك
فلايزال هو «السيد» بالنسبة لهم لأنه أدرك كيف يتعامل معهم.
دولة الإمارات العربية المتحدة هي صاحبة المبادرة التاريخية الفذة
لانقاذ الشعب العراقي التي حازت اعجاب وثناء جميع الدول العربية والإسلامية
لم يستطيعوا ان يستنكروا عليها مبادرتها أو يحتجوا عليها فقد توسلوا إليها
قبل انعقاد المؤتمر بألا يطرحوها.. غير انهم لم يجدوا من هذا كله
إلا صب جام حقدهم على حكامنا ووفدنا الجالس أمامه وهو يبتسم بثقة عالية
مرفوع الهامة والرأس متفائلين ومدركين أن قطار الزوال للطغاة قد ركب السكة بالفعل..
وأنه يتوقع أياما معدودات وبإذن الواحد القهار
سوف تهب رياح التغيير والنصر وستشرق شمس الحرية على أرض الرافدين
ليستمتع أصحابها بخيراتها بعد أن حرموا منها أكثر من أربعة عقود
من الزمان في ظل هذه الأنظمة البالية التي لا تعرف حرمة لدين
أو شرفا لإنسان أو احتراما لجار وصديق.. لماذا يتجاسر على وفدنا
ويتلاعب بالآيات القرآنية في غير موضعها ويوزعها على الحضور كيفما يشاء
متجرئا على الله غير عابىء حتى جاءت لحظات من بعض هراء كلماتهم
التي حولها إلى ارتجالية أمام جمع الحضور من حكام دول العالم
الاسلامي في المؤتمر حتى صارت قاعة المؤتمر بعباراته الفظة وسبابه
ولعانه الفاحش والبذيء إلى أزقة وشوارع لا تليق بمؤتمر المسلمين..
لم يوقر الاسلام الذي حرّم لعنة المسلم وحرم التنابز بالألقاب..
لا نستغرب منه ذلك فهو لا يعطي للدين اعتبارا ويده ملطخة بدماء المسلمين
وكان الأجدر بالمؤتمر احترامه عند المثول والقاء الكلمة.
لقد صدق الباري عز وجل بقوله في أمثال هؤلاء الزنادقة
«فمثله كمثل الكلب ان تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث» صدق الله العظيم.
ساعدناه لهث وتركناه لهث!!
☩ آخر الوقفة: أبرز الشعارات التي يتغنى بها النظام العراقي
شعار «الصمود» وقد سمى أفضل وأبعد مدى لصواريخه بـ «الصمود 2»
غير انه لم يصمد لحظة واحدة بعد تهديده بازالته هو وصواريخه
حتى قام باتلاف ثلاثين صاروخا من هذا الصمود..
ولم يصمد الصمود في أول اختبار لصموده..
ألم نقل لكم ان هذا النظام أبعد ما يكون عن الشعارات الحقيقية؟!
المصدر (http://wwwalwatan.com.kw/default.aspx?page=7&topic=157875.العنوان)