PDA

View Full Version : هكذا حال المذبذبيين فى مواقف الشدة لاالى هؤلاء ولاالى هؤلاء قاتلهم الله أنى يؤفكون


الاتحاد
08-03-2003, 07:22 AM
الآية رقم ‏(‏ 14 ‏)‏

‏{‏ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور ‏}‏

‏{‏ ينادونهم ألم نكن معكم ‏}‏ على الطاعة ‏{‏ قالوا بلى ولكنكم فتنم أنفسكم ‏}‏ بالنفاق ‏{‏ وتربصتم ‏}‏ بالمؤمنين الدوائر ‏{‏ وارتبتم ‏}‏ شككتم في دين الإسلام ‏{‏ وغرتكم الأمانيُّ الأطماع ‏{‏ حتى جاء أمر الله ‏}‏ الموت ‏{‏ وغركم بالله الغرور ‏}‏ الشيطان ‏.‏

موقف يتكرر في كل مواقف الشدة التي مرت بها أمة محمد صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الشدة تقسم هذه الأمة قسميين فسطاط ايمان لانفاق فيه وفسطاط نفاق لاايمان فيه موقفهم معروف وأعذارهم واهية وتذبذبهم ليس بجديد وعندما وصفهم الله أنهم هم العدو وكأنهم هم كل العدو لآن ضرباتهم وطعناتهم قد تفاجيء المؤمنيين ولخطرهم الشديد على هذه الأمة قاتلهم الله أنى يفكون

ولكن عند ما يأخذ كل مؤمن نصيبه من نور ربه عند الحساب لاتجد لهم تذبذب لأن الرؤيا وضحت ولكن ياخذلانهم وحسرتهم ينادونهم ألم نكن معكم نصوم ونصلى ونحج ونفعل أفعال من دينكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور ‏}‏


الكفار يستعينون بالمسلمين الذين يظهرون الأسلام لقتل مسلمين ماأقبحكم وجرأتكم يامن تزعمون الأسلام وهناك صنف أخر لاالى هؤلاء ولا الى هؤلاء فان كان للمؤمنيين نصيب قالوا ألم نكن معكم غير واضحيين المواقف لاالى هؤلاء ولاالى هؤلاء ( ومن أعان ظالماً سُلِّط عليه ) ..


وهذا هو الكلام الفصل لمن أراد ان يراجع دينه قبل فوات الأوان

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وأصحابه أجمعين .. وبعد :

فقد قال أبو الوفاء بن عقيل – رحمه الله – : ( إذا أردت أن تعرف محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى ازدحامهم في أبواب المساجد ولا إلى ضجيجهم بلبيك ولكن انظر إلى مواطأتهم لأعداء الشريعة ) .

إن الحقيقة التي يجب أن يصدع بها أهل الحق والإيمان في هذا الزمان .. وفي هذه الأوقات الحرجة .. وفي هذه الأيام العصيبة .. هي :

1- إعانة الكفار الصليبيين – الأمريكان ومن معهم – على المسلمين : كفر مخرج عن الملّة .. وردة عن الإسلام .. وهذه الإعانة تكون بالذّب عنهم .. وإعانتهم بالمال والبدن والرأي .. وتكون بكل شيء يستعينون به ويتقوون به على المسلمين من عَدَدٍ وعُدد .. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب – رحمه الله – حينما ذكر نواقض الإسلام .. الثامن : مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين ، والدليل قوله تعالى : { ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } .

2- اتفق أهل العلم على وجوب قتال الكفار المعتدين على بلاد المسلمين .. وجيوش الصليب تعتدي على بلاد الإسلام .. وتتدخل في بلاد أخرى ضدهم .. وتقتل وتأسر جموعاً من المسلمين ..

3- احتج بعض المفتين والمعينين للمشركين بالخوف من الصليبيين في حال رفض المشاركة معهم .. قال الشيخ حمد بن عتيق – رحمه الله – : ( قوله تعالى : { لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلاّ أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير } قال ابن جرير : هذا نهي من الله للمؤمنين أن يتخذوا الكافرين أعواناً وأنصاراً – ومعنى ذلك لا يتخذ المؤمنون الكافرين ظهراً وأنصاراً أي يوالونهم على دينهم ويظاهرونهم على المسلمين من دون المؤمنين ويدلونهم على عوراتهم – فإنه من يفعل ذلك فليس من الله في شيء – يعني بذلك فقد برئ من الله وبرئ الله منه بارتداده عن دينه ودخوله في الكفر .

– إلاّ أن تتقوا منهم تقاة – إلاّ أن تكونوا في سلطانهم فتخافوهم على أنفسكم فتظهرون لهم الولاية بألسنتكم ولا تتابعونهم على ما هم عليه من الكفر ولا تعينوهم على مسلم .

ثم روى عن السدي قال : { أولياء } يوالونهم في دينهم ويظهرونهم على عورات المؤمنين فمن فعل ذلك فهو مشرك فقد برئ من الله إلاّ أن يتقي منهم تقاة – وعن عكرمة إلاّ أن تتقوا منهم تقاة قال : ما لم يهرق دم مسلم وما لم يستحل ماله .. وعن أبي العالية : التقاة باللسان وليس بالعمل .. وعن الضحاك : التقاة باللسان من حمل على أمر يتكلم به وهو لله معصية فتكلم مخافة على نفسه فلا إثم عليه إنما التقاة باللسان .. وعن ابن عباس في قوله : { إلاّ أن تتقوا منهم تقاة } التقاة باللسان من حمل على أمر يتكلم به وهو لله معصية فتكلم به مخافة الناس وقلبه مطمئن بالإيمان فإن ذلك لا يضره إنما التقية باللسان .. انتهى .. فقد صرح أن من ظاهرهم ودلهم على عورات المسلمين فقد ارتد عن الإسلام ودخل في الكفر .. أي وإن كان يقرّ بكفرهم ويعتقده .. فكيف إذا كان مع ذلك يذب عنهم ويمدحهم بالكذب .. وتأمل قوله : ويظهرون لهم الولاية بألسنتهم ولا يتابعونهم على ما هم عليه من الكفر ولا يعينونهم على مسلم .. وكذلك ما ذكر عن السدي أن من دلهم على عورات المؤمنين فهو مشرك .. وعن عكرمة أن التقاة وإن أبيحت باللسان عند الإكراه فإذا أفضت إلى سفك دم مسلم واستحلال ماله لم تبح ..) .

4- احتج بعض الخلق بالإكراه .. ولهم يقال : ما حدّ الإكراه وما ضابطه .. ظاهر كلام الإمام أحمد – رحمه الله – أن الإنسان لا يكون مكرهاً حتى يعذب .. فإنه لما دخل عليه يحيى بن معين وهو مريض فسلم عليه لم يرد عليه السلام ، فما زال يعتذر ويقول : حديث عمار ، وقال الله : { إلاّ من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان } فقلب أحمد وجهه إلى الجانب الآخر ، فقال يحيى : لا يقبل عذراً .. فلما خرج يحيى قال أحمد : يحتج بحديث عمار ، وحديث عمار : مررت بهم وهم يسبونك فنهيتهم فضربوني .. وأنتم قيل لكم : نريد أن نضربكم ، فقال يحيى : ما رأيت والله تحت أديم سماء الله أفقه في دين الله منك .

5- وجوب إظهار العداء للكفار في حال السلم والقتال .. قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب : ( لا يستقيم للإنسان إسلام ولو وحّد الله وترك الشرك إلاّ بعداوة المشركين والتصريح لهم بالعداوة ) .. وقال الشيخ حمد بن عتيق : ( الواجب أن تكون العداوة والبغضاء ظاهرة ، يعلمها المشركون من المسلم ، وتكون مستمرة ) .

6- وقوف المسلم في الصفوف الخلفيّة للقوات الصليبية مع عدم المشاركة يعتبر إعانة لها ولو أسموه موقفاً سلبياً .. وهذا العمل ردّة وكفر .. لأن هذه القوات المسلمة ستشكل عنصر حماية لقوات الصليب .. فلن تسمح بضربها .. ولن تسمح بانقطاع الامدادات عنها .. هذا إن ملكت هذه القوات من أمرها شيئاً ..

7- الزعم بأن تواجد هذه القوات المسلمة ليس من أجل إعانة الكفار الأصليين وإنما هو من أجل حماية مقدّرات الوطن ومكتسبات الأمّة في الكويت .. زعم باطل .. لا يصدق به عاقل .. ويرفضه الواقع .. فإن قوات الصليب بلغت حوالي ثلث مليون مقاتل ومقاتلة .. مع أسلحة وعتاد تكفي لدّك وتفتيت دولٍ كثيرة لا دولة واحدة منهارة .. فهل تعجز قوات الصليب عن حماية ثلثي الأراضي الكويتية المتبقية .. وهل يعجز جيش الكويت وقواته عن حماية مكتسباته من مسارح وأبراج وسينما وفنادق وكنائس وحسينيات وغيرها .. أم أن المراد عدة أمور منها حماية قوات الصليب وعدم تشتيت تفكير قادتها وجيشها والتقليل من خسائرها ..

8- الاعتداء سينطلق أساساً من أراض الكويت .. فهل يجوز لمسلم حماية المعتدي وإعانته ومناصرته ..

9- قوات الصليب ستحاول استخدام هذه القوات المسلمة أثناء زحفها البري بعد انتهاء القصف الجوي .. وذلك من أجل أن تكون هذه القوات كبش فداء أمامها .. وأشلاء تعبر فوقها ..

10- قوات الصليب قد تغدر بهذه القوات المسلمة الضعيفة المجردة عن الأسلحة القويّة والمكشوفة – حيث إنها لا تملك غطاءً جوياً لها – فقد تقصفها ثم تزعم أنها أخطأت في ذلك .. وقد تفتعل قصة إطلاق نار على القوات الصليبية فتمزقها أو بعضها كلّ ممزق ..

11- وجود هذه القوات المسلمة هناك لحماية المكتسبات – كما يزعمون – في الدولة المعتدية – بناء على فتاوى – يعتبر خذلاناً للمسلمين الذين تقتلهم القوات الصليبية .. ويعتبر جريمة كبرى وخيانة عظمى .. وسيكون مصيرها الخزي وتسليط هؤلاء الكفار .. ومن أعان ظالماً سلط عليه ..

وأذكّر أخيراً بأنه قد أفتى جمع من العلماء وطلبة العلم بخطورة المشاركة بأي شكل والإعانة بأي نوع في هذه الحملة الصليبية .. وأن هذا يوقع في الكفر والردة عن الإسلام ..

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .

كتبه / أبو عبد الله ..

الخميس 3/1/1424هـ .



( أخوكم سلمان بن فهد العودة 1/1/1424هـ )

ولهذا فإنه لا يجوز للمسلم أن يشارك في قتل أخيه المسلم أو أذاه، ولا في تدمير أي بلد إسلامي أو مؤسساته أو منشآته سواء كانت عسكرية أو مدنية، تحت أي ذريعة أو مسوغ، حتى لو ترتب على ذلك خطر على حياته أو مصلحته الشخصية، فإنه لا يجوز للمسلم أن يفتدي نفسه بقتل أخيه، فيقتل أخاه المسلم خشية أن يقتل هو إن لم يفعل، وما دون القتل فهو من باب أولى.

وعليه فإنه لا يجوز لفرد ولا جماعة ولا دولة أن يساعدوا في ضرب العراق وتدميره وقتل شعبه، لا بقول ولا فعل ولا دلالة ولا إشارة ولا تموين ولا دعم. بل الواجب هو السعي في منع ذلك والحيلولة دونه بالوسائل الناجعة، فإذا لم يمكن فأقل ما يجب هو الكف عن المشاركة بجميع أشكالها وصورها.

وهذا باب من أبواب الموالاة بين المؤمنين، والبراءة من الكافرين الظالمين التي هي من مقتضيات الإيمان بالله ورسله –عليهم الصلاة والسلام-، قال –تعالى-:"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ".

ومن العار أن تضع بعض الأطراف يدها في يد المستعمر الغازي طمعاً في تحقيق مكاسب دنيوية عاجلة مع أن حقيقة ذلك خزي الدنيا والآخرة لمن لم يتب إلى الله ويقلع عن مصانعة الكافرين من (حزب الحرب الأمريكي) الذين يحاولون التأسيس لمرحلة استعمارية مكشوفة، والتأكيد على توحد أمريكا واستفرادها بالسلطة العالمية، ويسعون إلى حفظ أمن إسرائيل في المنطقة الإسلامية، وتهديد الدول المجاورة، وإقامة نظام نموذجي في العراق -من منظور أمريكي-، يحقق الرفاهية المادية والحرية والديموقراطية ليكون قدوة لجيرانه، ومنطلقاً للتجسس والحروب القادمة، فضلاً عن السيطرة على النفط والغاز وثروات المنطقة.

بويك ون
08-03-2003, 09:54 AM
رد مقتبس من الاتحاد
الآية رقم ‏(‏ 14 ‏)‏

7- الزعم بأن تواجد هذه القوات المسلمة ليس من أجل إعانة الكفار الأصليين وإنما هو من أجل حماية مقدّرات الوطن ومكتسبات الأمّة في الكويت .. زعم باطل .. لا يصدق به عاقل .. ويرفضه الواقع .. فإن قوات الصليب بلغت حوالي ثلث مليون مقاتل ومقاتلة .. مع أسلحة وعتاد تكفي لدّك وتفتيت دولٍ كثيرة لا دولة واحدة منهارة .. فهل تعجز قوات الصليب عن حماية ثلثي الأراضي الكويتية المتبقية .. وهل يعجز جيش الكويت وقواته عن حماية مكتسباته من مسارح وأبراج وسينما وفنادق وكنائس وحسينيات وغيرها .. أم أن المراد عدة أمور منها حماية قوات الصليب وعدم تشتيت تفكير قادتها وجيشها والتقليل من خسائرها ..

-----------------------------------------------
11- وجود هذه القوات المسلمة هناك لحماية المكتسبات – كما يزعمون – في الدولة المعتدية – بناء على فتاوى – يعتبر خذلاناً للمسلمين الذين تقتلهم القوات الصليبية .. ويعتبر جريمة كبرى وخيانة عظمى .. وسيكون مصيرها الخزي وتسليط هؤلاء الكفار .. ومن أعان ظالماً سلط عليه ..

-----------------------------------

( أخوكم سلمان بن فهد العودة 1/1/1424هـ )




إضافة : الأية الكريمة هي الأية رقم 14 من سورة الحديد .

الرد عليك بإختصار شديد .

أتق الله وأخشى عذابه وعقابه

وسبحان الله الذي أوقعك بشر أعمالك

فأنت ناقضت نفسك بنفسك

ففي الفقرة رقم 11 من الموضوع الذي نقلته

ناقضت نفسك ونقلت فتوى الشيخ : سلمان العودة حفظه الله

ولكن كعادة من ينهج نهجك تختارون ما يوافق هواكم وتتركون غير ذلك

فالشيخ : سلمان العودة حفظه الله يقول في فتواه وفي الجزء الذي لم تنقله

{ أما إن كانت مشاركة الجنود من أجل القيام بحماية المنشآت العامة التي عليها مصالح الناس وحفظ أمنهم واستقرارهم وهدوئهم، وترتيب أمور اللاجئين المتوقع نزوحهم من العراق ورعايتهم... ونحو ذلك من الأعمال التي هي مصالح عامة للمسلمين في كل بلد، تسهم في استقرار حياتهم ورفع المعاناة عنهم أو تخفيفها فهي من الأمور المطلوبة التي يجب السعي في تحقيقها، وتعد المشاركة فيها من التعاون على البر والتقوى. }

المصدر :-

http://www.islamtoday.net/pen/show_question_content.cfm?id=17928

وأخيرا إتق الله وأرجع إليه وأستغفر لذنبك

الاتحاد
08-03-2003, 11:28 AM
اللهم اجعلني من المتقيين

هناك فرق بين الفقرة 11 وماأتبعها من كلام الشيخ سلمان
لقد التبس عليك ولماذا حذفت من أقتباسك هذه الجملة الخيرة وذيلتها بما لم انقله اظن ان أي قارىء يستطيع أن يميز بين 3/1 و1/1

أذكّر أخيراً بأنه قد أفتى جمع من العلماء وطلبة العلم بخطورة المشاركة بأي شكل والإعانة بأي نوع في هذه الحملة الصليبية .. وأن هذا يوقع في الكفر والردة عن الإسلام ..

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد .

كتبه / أبو عبد الله ..

الخميس 3/1/1424هـ .

اتذكر أنك قلت لنا سابقا ان ال KEY BORD
الذى تستدخدمه لونه أسود مازال ديدنك الخروج عن الموضوع وهذا ليس بجديد
أسأل الله أن تكون وعيت ماذكره الشيخ سلمان جيدا ,وأن تشرحه لنا بالتفصيل جملة جملة لو تكرمت حتى تدلنا الى ماالتبس علينا

بويك ون
08-03-2003, 04:53 PM
أذكرك بهذه الأية الكريمة للتذكير فقط

{ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ }[ البقرة الآية 206]

أنا ذكرت فتوى فضيلة الشيخ : سلمان العودة حفظه الله

كنموذج فقط على التناقض لأنك لم تذكر غيره

ولم تذكر أحدا لا من العلماء ولا من طلبة العلم

وإنما ذكرت الشيخ : سلمان العودة حفظه الله وبترت فتواه بشكل متعمد

وأما باقي كلامك فهو تخيلات ورجما بالغيب لا يعلمه إلا الله

والأيام القليلة القادمة ستبين إن كان صحيح أو محض إفتراء

وأكرر أتق الله إن كنت تؤمن بالله وباليوم الأخر

أقتبست كلامك وإفترائك ولكنك تجاهلت كعادة !!!!!!!!!!!

أكرر كلامك بالخط العريض وباللون الأحمر :-

وهل يعجز جيش الكويت وقواته عن حماية مكتسباته

من مسارح وأبراج وسينما وفنادق وكنائس وحسينيات وغيرها

حرام عليك أتق الله

هل هذه الكويت بنظركم حسبنا الله ونعم الوكيل

قارن بين دولة الكويت وبين العراق وأيهما أقرب للإسلام والمسلمين

يكفي إن دولة الكويت تمنع الخمر ولا يوجد بها حي الطرب

وأما ما يخص الكيبورد لا أذكر إني قلت لك ذلك

وعلى كل حال لا دخل له بالموضوع

ويبدو إنك أستعجلت الهروب من المناقشة وبدأت باكرا بتحوير الموضوع

أتق الله

بسم الله الرحمن الرحيم

{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ لاَ يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ }[ آل عمران الآية 118]

صدق الله العظيم

الاتحاد
08-03-2003, 11:58 PM
سبحان الله

حقا انك تجيد الزيغ والمرواغة

أفتريت علي وادخلت المنقوليين في بعض ولم تعتذر عن اقتباسك الخاطىء ظننت انه التبس عليك الأمر ثم ترواغ وتصر على تزوريك لما نقلت والأولى أن تستوضح مني رأي في المنقول ان كنت دخلت بنية النصيحة


فتوي الشيخ سلمان منتشرة في أكثر من رابط والمنقول الاحق منه يستشهد بالجزيئة المتضمنة لفحوى الفتوى والكلام منتشر في كثير من المواقع وجائز ان يأخذ من كلام المفتي الشاهد في الموضوع وهذا معلوم لطلبة العلم


وكما هو معلوم لو كان هذا كلامي كما ذكرت لما ذيلته بكاتبه ربما أختلف مع كاتبه في العبارة التي جعلتها شغلك الشاغل وهي ليست من كلامي ولكن اتفق معه في معظم النقاط

ولايشك مسلم أن في الكويت طلبة علم واهل خير واصحاب عقيدة صحيحة ينكرون على الذين أشربوا هذه الفتنة فعموا فيها وصموا نسأل الله لهم الثبات وان يحسن خواتيم أعمالهم وأن يبعثهم الله على نيتهم الخالصة وان لايحول بينهم وبين جهاد الصليبيين وأعداء الله وان يحفظهم من المنافقيين
الذين اتخذوا الشياطيين اولياء من دون الله ويحسبون انهم مهتدون وكما ان في كل البلاد أهل خير وأهل شر وفساد فكذلك لاتمنعنا العصبية الجاهلية من الأعتراف بوجود المعاصي التي هي سبب البلاء وانتقام الله وهذا معلوم في سنن الله الثابتة لاينكرها الا مكابر فالأولي أن نعلن التوبة والرجوع الى الله عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا



وهناك أمامك روابط كثيرة لأكثر من عالم تؤيد خطورة ارتكاب الناقض الثامن من نواقض الأسلام وهذا هو بيت القصيد الذي عجز لسانك أن يتطرق اليه


لااقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل وستعلم كيف سيكون اقتصاصي منك على مازورت به منقولي لكي يخدم مافي نفسك أو اعفو ان اعترفت بخطائك

والكلام واضح لالبس فيه


ان محاولة ردك بنية تغير الموضوع أوقعك في شر عملك بقصد أو بغير قصد


اللهم اهدنا لما أختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ان لااله الا أنت أستغفرك واتوب اليك

الاتحاد
11-03-2003, 01:21 AM
ذكر ابن القيّم في (إعلام الموقعين 2/121) : قوله

(وأي دينٍ ، وأي خيرٍ ، فيمن يرى محارم الله تنتهك ، وحدوده تضاع ، ودينه يترك ، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب عنها ، وهو بارد القلب ، ساكت اللسان ، شيطان أخرس , كما أن المتكلم بالباطل شيطان ناطق ؟! , وهل بلية الدين إلا من هؤلاء الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين ؟ , وخيارهم المتحزن المتلمظ , ولو نوزع في بعض ما فيه غضاضة عليه في جاهه أو ماله بذل وتبذل ، وجد واجتهد , واستعمل مراتب الإنكار الثلاثة بحسب وسعه ، وهؤلاء - مع سقوطهم من عين الله ومقت الله لهم - قد بلوا في الدنيا بأعظم بلية تكون وهم لا يشعرون , وهو موت القلوب ; فإنه القلب كلما كانت حياته أتم كان غضبه لله ورسوله أقوى , وانتصاره للدين أكمل) .


ذكر الشيخ ناصر الفهد في كتابه التبيان في كفر من اعان الأمريكان في حربهم على السلام دلالة الإجماع على ذلك ، ثم أورد ( 16 ) ستة عشر دليلاً من القرآن ، مع توضيح دلالاتها ، وتفسير معانيها.

ثم أتبعها بـ ( 6 ) ستة أدلة من السُّنَّة ، موضّحًا دلالتها على المسألة ، كاشفًا ما يورد عليها من شبهات.

ثم تلا ذلك بذكر واقعاتٍ أربعَ وقعت ، كفّر فيها الصَّحابة
المُظاهريين للمشركين على المسلمين.

ثمَّ أتبعه بقياسٍ محكمٍ ، من وجهين اثنين.

ثم سرد من التاريخ ثلاث عشرة واقعة ، كفّر فيها العلماء من ظاهر المشركين على المسلمين.

ثمّ تلاه بذكر أقوال أهل العلم ، من المذاهب الأربعة ، والظاهرية ، والمستقلين غير المتذهبين.

وننقل هنا من الأدلَّة :

الإجماع :

قال الشيخ :

و إثبات هذا الإجماع على وجهين :

الوجه الأول : ذكر أقوال أهل العلم على اختلاف مذاهبهم في هذه المسألة ، وهذا مذكور في المبحثين السابع والثامن ، حيث ذكرت أقوال أهل العلم من : الحنفية ، والمالكية ، والشافعية ، والحنابلة ، والظاهرية ، والمجتهدين من غيرهم ، بالإضافة إلى فتاوى للمتأخرين ، والمعاصرين. الوجه الثاني : ذكر بعض النصوص التي ذكرت إجماع أهل العلم في هذه المسألة : فمن ذلك :

1- ما قاله العلامة ابن حزم رحمه الله في (المحلى ) (11/ 138) : "صح أن قوله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار ، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين ".

2- وقال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ رحمهم الله : (الدرر 8/326) – بعد كلام له عن وجوب معاداة الكفار والبراءة منهم - : "فكيف بمن أعانهم ، أو جرهم على بلاد أهل الإسلام ، أو أثنى عليهم ، أو فضلهم بالعدل على أهل الإسلام ، واختار ديارهم ومساكنتهم وولايتهم وأحب ظهورهم ، فإن هذا ردة صريحة بالاتفاق(1) ، قال الله تعالى (ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين)".

3- وقال الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله (الدرر 15/479) : "وأما التولي : فهو إكرامهم ، والثناء عليهم ، والنصرة لهم والمعاونة على المسلمين ، والمعاشرة ، وعدم البراءة منهم ظاهراً ، فهذا ردة من فاعله ، يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين ، كما دل على ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم" .

ومن أدلّة الكتاب في المسألة (وتوضيحها والدلالة في كتاب التبيان) :

قوله تعالى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) (المائدة:51) .

- قال تعالى بعد الآية السابقة مباشرة )فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ) (المائدة:52) . - قول تعالى بعد الآية السابقة مباشرة )وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِين ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) (المائدة: 53-56)

- قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (المائدة : 57).

- قوله تعالى )لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران:28) .

- قوله تعالى (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً ، الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) (النساء:139) .

- قوله تعالى )أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (الحشر:11) .

- قوله تعالى )لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ ، كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ، تَرَى كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ ، وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (المائدة:80 ، 81) .

- قوله تعالى )وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) (الأنفال:73)

قوله تعالى )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ، بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ) (آل عمران:149 ،150) .

قوله تعالى )إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ ، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ) (محمد:25 ، 26) .

- قوله تعالى )الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) (النساء:76) .

- قوله تعالى )وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ) (لأعراف:175) .

قوله تعالى )إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهـَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً ( (النساء:97) . قوله تعالى )اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:257) .

أن الله سبحانه شرط الكفر بالطاغوت مع الإيمان به للدخول في الإسلام ، فقال تعالى) فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا )(البقرة: من الآية256) ، وقال تعالى )وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ )(النحل: من الآية36) ، وقال تعالى )وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ) (الزمر:17) ، وقال تعالى (يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ )(النساء: 60) .


( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ * وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِين ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ، إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ، وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ )