سردال
04-03-2003, 05:37 AM
المهمة الأولى التي بدأنها هنا في سوالف، هي مجرد خطوة في طريق الألف ميل، وأعني بالمهمة الأولى المواضيع التي شارك فيها بعض الأعضاء لمناصحة الشركات التي نشرت إعلانات فاضحة في وسائل إعلامنا، وقد يتسائل البعض، لماذا نحن ضد الإعلان الهابط؟ وسؤال آخر أطرحه أيضاً، لماذا نقاطع البضائع الأمريكية؟ والسؤال الأهم، لماذا يجب علينا أن نتحرك لفعل شيء؟ وهذه إجابتي.
1) لأننا مسلمون
نعم، السبب الأول الذي يدفعنا للتحرك هو ديننا، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم، والنصيحة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وقال عليه السلام: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان والأحاديث كثيرة.
2) لأننا سنقف أمام الله يوم القيامة
كل مسلم يؤمن أنه سيبعث يوم القيامة ويأخذ كتابه بيمينه أو شماله - جعلنا الله من أصحاب اليمين - ثم يحاسبه الله على كل صغيرة وكبيرة، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، ثم الخلود إما في الجنة أو النار، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وسنسأل يوم القيامة عن رعيتنا، فالأب يسأل عن أبناءه والمسؤول في دائرة أو مؤسسة يسأل عن هذه الأمانة، هل أدى حقها أم ضيعها؟ وكلنا سنسأل عن المسؤوليات التي تولينها كبرت تكل المسؤوليات أم صغرت، تبقى أمانة ثقيلة في أعناقنا.
3) لأن الأمر متعلق بنا
عندما ندعوا إلى مقاطعة البضائع الأمريكية، أو إلى إنكار إعلان هابط، فنحن لا نفعل ذلك لأجل شعب يعيش في البحر الكاريبي أو لقبائل الماوري في نيوزيلندا، بل هو لأجلنا نحن المسلمون، نحن نقاطع البضائع الأمريكية لأن أمريكا تشن حرباً صليبية علينا وتدعم العدو الصهيوني وتقدم له كافة أنواع الدعم، ونحن إذا اشترينا هذه البضائع الأمريكية فنحن ندعمهم وندعم عدونا، وعندما ننكر على مؤسسة ما إعلاناً هابطاً، فنحن نريد بذلك أن نحمي أنفسنا وأبنائنا ومجتمعنا المسلم من هذا الفساد، وإن لم نفعل ذلك فمن سيفعل؟ هل ننتظر شعوب الغرب والشرق لكي تتظاهر وتتحرك نيابة عنا كما فعلوا بخصوص الحرب على العراق؟
4) لأنه حق من حقوقنا
إن من حقنا أن نقاطع البضائع الأمريكية، لتدخل هذه البضائع إلى بلداننا، فهي تدخل بموجب اتفاقات عقدت مع حكوماتنا التي لم تستشرنا ولن تفعل، لكن الحكومات لن تجبرنا أن نشتري من هذه البضائع أو تلك، فنحن لسنا ملزمين بشراء بضائع الأمريكان، ومن حقنا أن نعلن إحتجاجنا على الإعلان الهابط لأننا نحن الذين نتلقى هذه الإعلانات ونتأثر بها، وهذه الحقوق يجب أن نمارسها ولا نتخلى عنها، بل ويجب علينا أن نوسع من دائرة حقوقنا وأن ننتزع السلطة من يد الحكومة المستبدة ونجعلها متداولة بيننا، لأن انتظار الحكومة أن تفعل شيء ما، أمر غير مجدي، والتعلق بقشة الأمل الزائف خدعة نمارسها على أنفسنا ونقول في كل مرة: ستتحرك الحكومة في المرة القادمة.
ولا أعني بانتزاع السلطات هنا أن يخرج الناس على الحاكم ويتمردوا، لا ليس هذا ما أعنيه، بل أعني أن نحث المسؤولين ونتحرك في الجانب القانوني والجانب الشعبي لكي نرى تداولاً حقيقياً للسلطة، ونرى المسؤول يحاسب على مسؤوليته إن قصر فيها، ونرى الرجل المناسب يوضع في المكان المناسب، ونبدأ في إنشاء مؤسسات المجتمع التي تراقب السلطات وتتحرك من أجل المجتمع (هذا موضوع طويل ويحتاج إلى مواضيع كثيرة لشرحه بالتفصيل).
الهدف الأساسي من دعوتي لإنكار الإعلان ليس فقط إنكار الإعلان، بل هو خطوة صغيرة نحو تأصيل عادة التحرك الإيجابي لفعل شيء ما دون الاكتفاء بالتذمر والشكوى، وأحدثكم عن نفسي قليلاً، فقد كتبت الكثير من المقالات سواء في الصحف أو في المنتديات، لكنني رأيت أن مجرد الشكوى دون التحرك لفعل شيء ما لا يجدي، لا بد من أن نفعل شيئاً ما لحل أي مشكلة.
وأرى أن هذه المواضيع الأساسية التي يجب أن نتحرك لحلها:
1) الإعلام وما يحويه من فساد (الإعلانات - الغناء - المسلسلات والأفلام الهابطة)
2) البطالة (العمالة الأجنبية - احتكار مجموعة من رجال الأعمال السوق - النظرة السلبية للعمل التجاري)
3) الفساد المالي (الربا - الرشاوي - الاختلاسات)
4) الفساد الاخلاقي (الدعارة مع الاعتذار عن ذكر هذا اللفظ لكنها الحقيقة المرة)
5) الثقافة والعلم (أمة إقرأ لا تقرأ - البحث العلمي في الوطن العربي معدوم - ملعب الكرة 40 ألف متفرج محاضرة 20 شخص)
ما ذكرته أعلاه مجرد أمثلة، يحب أن نتحرك وكل حسب طاقته ومقدرته، وباختصار شديد:
نريد مجتمعاً فاعلاً لا منفعلاً، مجتمع نشيط متحرك لا خامل بليد
ســـوالف الأصــــدقـاء
1) لأننا مسلمون
نعم، السبب الأول الذي يدفعنا للتحرك هو ديننا، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على كل مسلم، والنصيحة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم وقال عليه السلام: من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان والأحاديث كثيرة.
2) لأننا سنقف أمام الله يوم القيامة
كل مسلم يؤمن أنه سيبعث يوم القيامة ويأخذ كتابه بيمينه أو شماله - جعلنا الله من أصحاب اليمين - ثم يحاسبه الله على كل صغيرة وكبيرة، فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، ثم الخلود إما في الجنة أو النار، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، وسنسأل يوم القيامة عن رعيتنا، فالأب يسأل عن أبناءه والمسؤول في دائرة أو مؤسسة يسأل عن هذه الأمانة، هل أدى حقها أم ضيعها؟ وكلنا سنسأل عن المسؤوليات التي تولينها كبرت تكل المسؤوليات أم صغرت، تبقى أمانة ثقيلة في أعناقنا.
3) لأن الأمر متعلق بنا
عندما ندعوا إلى مقاطعة البضائع الأمريكية، أو إلى إنكار إعلان هابط، فنحن لا نفعل ذلك لأجل شعب يعيش في البحر الكاريبي أو لقبائل الماوري في نيوزيلندا، بل هو لأجلنا نحن المسلمون، نحن نقاطع البضائع الأمريكية لأن أمريكا تشن حرباً صليبية علينا وتدعم العدو الصهيوني وتقدم له كافة أنواع الدعم، ونحن إذا اشترينا هذه البضائع الأمريكية فنحن ندعمهم وندعم عدونا، وعندما ننكر على مؤسسة ما إعلاناً هابطاً، فنحن نريد بذلك أن نحمي أنفسنا وأبنائنا ومجتمعنا المسلم من هذا الفساد، وإن لم نفعل ذلك فمن سيفعل؟ هل ننتظر شعوب الغرب والشرق لكي تتظاهر وتتحرك نيابة عنا كما فعلوا بخصوص الحرب على العراق؟
4) لأنه حق من حقوقنا
إن من حقنا أن نقاطع البضائع الأمريكية، لتدخل هذه البضائع إلى بلداننا، فهي تدخل بموجب اتفاقات عقدت مع حكوماتنا التي لم تستشرنا ولن تفعل، لكن الحكومات لن تجبرنا أن نشتري من هذه البضائع أو تلك، فنحن لسنا ملزمين بشراء بضائع الأمريكان، ومن حقنا أن نعلن إحتجاجنا على الإعلان الهابط لأننا نحن الذين نتلقى هذه الإعلانات ونتأثر بها، وهذه الحقوق يجب أن نمارسها ولا نتخلى عنها، بل ويجب علينا أن نوسع من دائرة حقوقنا وأن ننتزع السلطة من يد الحكومة المستبدة ونجعلها متداولة بيننا، لأن انتظار الحكومة أن تفعل شيء ما، أمر غير مجدي، والتعلق بقشة الأمل الزائف خدعة نمارسها على أنفسنا ونقول في كل مرة: ستتحرك الحكومة في المرة القادمة.
ولا أعني بانتزاع السلطات هنا أن يخرج الناس على الحاكم ويتمردوا، لا ليس هذا ما أعنيه، بل أعني أن نحث المسؤولين ونتحرك في الجانب القانوني والجانب الشعبي لكي نرى تداولاً حقيقياً للسلطة، ونرى المسؤول يحاسب على مسؤوليته إن قصر فيها، ونرى الرجل المناسب يوضع في المكان المناسب، ونبدأ في إنشاء مؤسسات المجتمع التي تراقب السلطات وتتحرك من أجل المجتمع (هذا موضوع طويل ويحتاج إلى مواضيع كثيرة لشرحه بالتفصيل).
الهدف الأساسي من دعوتي لإنكار الإعلان ليس فقط إنكار الإعلان، بل هو خطوة صغيرة نحو تأصيل عادة التحرك الإيجابي لفعل شيء ما دون الاكتفاء بالتذمر والشكوى، وأحدثكم عن نفسي قليلاً، فقد كتبت الكثير من المقالات سواء في الصحف أو في المنتديات، لكنني رأيت أن مجرد الشكوى دون التحرك لفعل شيء ما لا يجدي، لا بد من أن نفعل شيئاً ما لحل أي مشكلة.
وأرى أن هذه المواضيع الأساسية التي يجب أن نتحرك لحلها:
1) الإعلام وما يحويه من فساد (الإعلانات - الغناء - المسلسلات والأفلام الهابطة)
2) البطالة (العمالة الأجنبية - احتكار مجموعة من رجال الأعمال السوق - النظرة السلبية للعمل التجاري)
3) الفساد المالي (الربا - الرشاوي - الاختلاسات)
4) الفساد الاخلاقي (الدعارة مع الاعتذار عن ذكر هذا اللفظ لكنها الحقيقة المرة)
5) الثقافة والعلم (أمة إقرأ لا تقرأ - البحث العلمي في الوطن العربي معدوم - ملعب الكرة 40 ألف متفرج محاضرة 20 شخص)
ما ذكرته أعلاه مجرد أمثلة، يحب أن نتحرك وكل حسب طاقته ومقدرته، وباختصار شديد:
نريد مجتمعاً فاعلاً لا منفعلاً، مجتمع نشيط متحرك لا خامل بليد
ســـوالف الأصــــدقـاء