وميض
24-02-2003, 01:56 PM
يقدم علماء وفقهاء السلاطين الحجج الواهية في سبيل حماية الطاغية عدو الدين والإنسانية المدعو – صدام حسين - وإدامة بقائه مع الأنظمة السياسية الفاسدة الأخرى ، وهم يتجاهلون ويتجاوزون مآسي ونكبات الشعب العراقي – عدى الشعوب الأخرى - ولا يجتهدون ولا يعملون من أجل إنقاذه وإخراجه من محنته وأزمته ، وهم يصفون الصراع بين القيادة الأمريكية والقيادة الصداميه البعثيه صراع بين كفار ومسلمين ! ، فهذا الكلام معقول ومقبول عندما هاجمت القوات الأمريكية والمتحالفين معها الإمارة الإسلامية في أفغانستان ، ولكن في الوقت الحاضر ، الأمر يختلف ، فالصراع صرع بين كفار وبين كفار ومنافقين ، بينهم مسلمون مستضعفون عدى المضللين والغافلين من الناس ، وهو ليس صراع ضد عقيدة التوحيد وفكرة الإسلام وكما كان مع طلبة العلم الشرعي ، السادة " طالبان " حفظهم الله ورعاهم .
ونحن نحب أن نذكر هؤلاء العاملون في الحقل الإسلامي السلطاني ، بان الإسلام ليس خرقه قديمة تستعمل لتغطية سوءة الكفار والمنافقين العرب ، وأتقو الله في ما تقولون وتكتبون ، بل الإسلام هو من سيكشف سوءتهم ، فلسانكم العربي والتلاعب بالجمل والألفاظ لن يسعفكم في التكفير والحجب والإخفاء والتضليل ، وعقلية الأعرابي الثعلبية الذي يمتلكها البعض ، ليست لها القدرة على مواجهة ما يصدر من دنيا الحق وعالم الحقيقة ، فالله جل شأنه وتعالت قدرته هو من تكفل بحفظ دينة وإظهاره .
فمن شكل نظام سياسي في بلاد المسلمين لكي يمارس من خلاله حجب وتكفير وتغطية وستر نظم وقوانين الخلق عن الناس عليه بتحمل تبعات ذلك ، ويجب أن لا يُسمح له بتغطية سوءته وجريمته بالإسلام و بجموعه من المعممين والملتحين ، فالإسلام لا يستخدم في تغطية سوءة تلك الأنظمة السياسية الكافرة القهرية ، والإسلام لا يستخدم في ترقيع أعمال أصحاب الخلق الوضيع ، وهو لا يقدم الحلول إلا لأولي الألباب وأصحاب العقول .
إن الأمر غريب ، يُحرم الناس من ( الأمن الفكري ) - والذي يعتبر أقسى أنواع الحرمان - ويضللون بسبب ( حجب الحقيقة ) عنهم وبواسطة حفنة من الأعراب وأصحاب العقول الثعلبية ، وعندما يأتي الضالين والمضللين على أوجههم وهم في ضلالتهم لحرب الذين كانوا سببا في ( حرمانهم فكريا وتضليلهم ) ، يخرج ما يسمون بعلماء وفقهاء ليقولون لنا بلسان الحال ، ( عليكم بالجهاد والدفاع عن بقاء من " عطل الجهاد ! " وحجب وكفر وغطى نظم وقوانين الخلق عن الناس ! لأنهم من بني جلدتكم ويحملون الهوية الإسلامية والأسماء العربية ! ) ، ما هذا الجهل المركب ؟ أين ذلك العلم الشرعي المزعوم ؟ فتلك متاهة سياسية تحيكها عقول ثعلبية تلبس الأمر على البسطاء والغافلين من الذين لا يعلمون بحيل وجهل ساسة الغفلة وعمالهم وعلمائهم ، ألا يعلم هؤلاء العلماء بأثر إبعاد النقل على العقل ؟ ، أم أصبحت النصوص الشرعية بالنسبة لهم كالطلاسم السحرية بسبب طول فترة حكم السلاطين ولعب الشياطين ؟ .
فمواقف مثل هؤلاء العلماء والمشايخ تدل على عدم معرفتهم بحقيقة الإسلام وبحقيقة دور المسلم في الحياة ، وبحقيقة الجهاد في الإسلام وبحقيقة جهاد خاتم الرسل والأنبياء - صلى الله عليه وسلم - ، وما يحدث الأن حدث بسبب ترك الحكومات والسلطات الكافرة القهرية - والتي تحكم بلاد المسلمين - لفريضة الجهاد ، فتعطيل الجهاد والحركة الجهادية وتنحية الشريعة والمنهج الرباني عن المنظومة والحركة السياسة ترك أثر بين وواضح على قلوب وعقول الآخرين ، عدى المسلمين ، وتلك هي المشكلة التي يجب أن تعالج من خلال تجلية القلوب والارتقاء بالعقول حتى يعود الإنسان إلى إنسانيته المفقودة بعد ما يرتقي من الدونية التي أنحدر إليها بسبب ابتعاده عن منهج خالق الخلق ورب البرية الملك الحق المبين ، فقلوب الخلق بين أصابع الرحمن ونواصيهم بيده ، فسبحان من قسم العقول والأحلام .
فالأمر أكبر من الشعائر التعبدية والمظاهر الشكلية والسنن المظهرية وكما يريد إفهامنا علماء السلاطين من على منابر الحق المغتصبة ، منابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، منابر أنصار الحق وأهل الحقيقة ، فالأمر يتعلق بنظام الكون وبعلاقته بحركة الإنسان ، وهو يتعلق بإصلاح النظام السياسي ، فهذا يجب أن يفهمه علماء وساسة الغفلة ، وهذا ما يجب أن يوضح للناس ويبلغ للعوام من على المنابر التي أوجدت لكي يقال من فوقها كلمة الحق ولكي تبلغ الحقيقة ، حقيقة الرسالة الربانية الخالدة ، حقيقة " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، الحقيقة التي يصلح عليها أمر الدنيا ، فهي أمان هذه الدنيا .
فيجب أن نبين ونوضح البيان الرباني والحقيقة التي حجبها وكفَّرَهّا وسترها المجرم الضال المضلل - صدام -والهدف المراد تدميره من قبل الضالين والمضللين – قادة الغرب - ، فعلينا تحمل مسؤولية تبليغ الرسالة الربانية وتوضيحها للآخرين ، فتلك هي مهمتنا التي تخلينا عنها وجعلناها وراء ظهورنا ، وهذا يستدعي أن نطبق النظام الإسلامي لكي نظهره ونجسده من خلال مؤسسات الدولة التي يجب أن يعاد بنائها وتأسيسها على تقوى من الله ، والمسألة لن تنتهي بقيادة العويل واللطم والشتم في الشوارع باسم المظاهرات ، فهي بحاجة لقيادات واعية مخلصة لدينها وللإنسانية .
فالعدل والحرية والمساواة والمشاركة السياسية الحقة ومنظومتنا القيميه الإسلامية الإنسانية الراقية – بشكل عام - يجب أن تجسد من خلال منظومة سياسية ترتب على أساس رؤية صحيحة صحية للحياة ، فبهذا نهزم الشيطان وأعوانه ، وهو الانتصار المنشود بالنسبة للمؤمنين ، " ... ويومئذ يفرح المؤمنون (4) بنصر الله ... (5) ( الروم ) ، وليس كما يريد المدعو صدام ومريديه وأعوانه وأنصاره الضالين والمضللين ، وبهذا ستتغير موازين القوة في العالم بعد ما نستقطب العلماء والمفكرون والمصلحون والمثقفون والتجار والصناع والساسة وأهل القوة المسالمون من أصحاب النوايا الطيبة المحبين للخير والسلم والسلام ، فهناك من يبحث عن أجواء سياسية واجتماعية صحية مستقرة لكي يمارس نشاطه الإنساني وهو بوعيه الكامل وبعيدا عن الأجواء الموبوءة والمملوءة بالأمراض الاجتماعية المختلفة .
فالناس تبحث عن الحقيقة الغائبة ، ولن تظهر لهم ما لم يكن هناك أمن اجتماعي وسياسي ، فالحقيقة أصبحت غائبة بسبب ضياع الحق وغياب العـدل.
قال تعالى ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون (181) ) الأعراف ) .
ونحن نحب أن نذكر هؤلاء العاملون في الحقل الإسلامي السلطاني ، بان الإسلام ليس خرقه قديمة تستعمل لتغطية سوءة الكفار والمنافقين العرب ، وأتقو الله في ما تقولون وتكتبون ، بل الإسلام هو من سيكشف سوءتهم ، فلسانكم العربي والتلاعب بالجمل والألفاظ لن يسعفكم في التكفير والحجب والإخفاء والتضليل ، وعقلية الأعرابي الثعلبية الذي يمتلكها البعض ، ليست لها القدرة على مواجهة ما يصدر من دنيا الحق وعالم الحقيقة ، فالله جل شأنه وتعالت قدرته هو من تكفل بحفظ دينة وإظهاره .
فمن شكل نظام سياسي في بلاد المسلمين لكي يمارس من خلاله حجب وتكفير وتغطية وستر نظم وقوانين الخلق عن الناس عليه بتحمل تبعات ذلك ، ويجب أن لا يُسمح له بتغطية سوءته وجريمته بالإسلام و بجموعه من المعممين والملتحين ، فالإسلام لا يستخدم في تغطية سوءة تلك الأنظمة السياسية الكافرة القهرية ، والإسلام لا يستخدم في ترقيع أعمال أصحاب الخلق الوضيع ، وهو لا يقدم الحلول إلا لأولي الألباب وأصحاب العقول .
إن الأمر غريب ، يُحرم الناس من ( الأمن الفكري ) - والذي يعتبر أقسى أنواع الحرمان - ويضللون بسبب ( حجب الحقيقة ) عنهم وبواسطة حفنة من الأعراب وأصحاب العقول الثعلبية ، وعندما يأتي الضالين والمضللين على أوجههم وهم في ضلالتهم لحرب الذين كانوا سببا في ( حرمانهم فكريا وتضليلهم ) ، يخرج ما يسمون بعلماء وفقهاء ليقولون لنا بلسان الحال ، ( عليكم بالجهاد والدفاع عن بقاء من " عطل الجهاد ! " وحجب وكفر وغطى نظم وقوانين الخلق عن الناس ! لأنهم من بني جلدتكم ويحملون الهوية الإسلامية والأسماء العربية ! ) ، ما هذا الجهل المركب ؟ أين ذلك العلم الشرعي المزعوم ؟ فتلك متاهة سياسية تحيكها عقول ثعلبية تلبس الأمر على البسطاء والغافلين من الذين لا يعلمون بحيل وجهل ساسة الغفلة وعمالهم وعلمائهم ، ألا يعلم هؤلاء العلماء بأثر إبعاد النقل على العقل ؟ ، أم أصبحت النصوص الشرعية بالنسبة لهم كالطلاسم السحرية بسبب طول فترة حكم السلاطين ولعب الشياطين ؟ .
فمواقف مثل هؤلاء العلماء والمشايخ تدل على عدم معرفتهم بحقيقة الإسلام وبحقيقة دور المسلم في الحياة ، وبحقيقة الجهاد في الإسلام وبحقيقة جهاد خاتم الرسل والأنبياء - صلى الله عليه وسلم - ، وما يحدث الأن حدث بسبب ترك الحكومات والسلطات الكافرة القهرية - والتي تحكم بلاد المسلمين - لفريضة الجهاد ، فتعطيل الجهاد والحركة الجهادية وتنحية الشريعة والمنهج الرباني عن المنظومة والحركة السياسة ترك أثر بين وواضح على قلوب وعقول الآخرين ، عدى المسلمين ، وتلك هي المشكلة التي يجب أن تعالج من خلال تجلية القلوب والارتقاء بالعقول حتى يعود الإنسان إلى إنسانيته المفقودة بعد ما يرتقي من الدونية التي أنحدر إليها بسبب ابتعاده عن منهج خالق الخلق ورب البرية الملك الحق المبين ، فقلوب الخلق بين أصابع الرحمن ونواصيهم بيده ، فسبحان من قسم العقول والأحلام .
فالأمر أكبر من الشعائر التعبدية والمظاهر الشكلية والسنن المظهرية وكما يريد إفهامنا علماء السلاطين من على منابر الحق المغتصبة ، منابر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، منابر أنصار الحق وأهل الحقيقة ، فالأمر يتعلق بنظام الكون وبعلاقته بحركة الإنسان ، وهو يتعلق بإصلاح النظام السياسي ، فهذا يجب أن يفهمه علماء وساسة الغفلة ، وهذا ما يجب أن يوضح للناس ويبلغ للعوام من على المنابر التي أوجدت لكي يقال من فوقها كلمة الحق ولكي تبلغ الحقيقة ، حقيقة الرسالة الربانية الخالدة ، حقيقة " لا إله إلا الله محمد رسول الله " ، الحقيقة التي يصلح عليها أمر الدنيا ، فهي أمان هذه الدنيا .
فيجب أن نبين ونوضح البيان الرباني والحقيقة التي حجبها وكفَّرَهّا وسترها المجرم الضال المضلل - صدام -والهدف المراد تدميره من قبل الضالين والمضللين – قادة الغرب - ، فعلينا تحمل مسؤولية تبليغ الرسالة الربانية وتوضيحها للآخرين ، فتلك هي مهمتنا التي تخلينا عنها وجعلناها وراء ظهورنا ، وهذا يستدعي أن نطبق النظام الإسلامي لكي نظهره ونجسده من خلال مؤسسات الدولة التي يجب أن يعاد بنائها وتأسيسها على تقوى من الله ، والمسألة لن تنتهي بقيادة العويل واللطم والشتم في الشوارع باسم المظاهرات ، فهي بحاجة لقيادات واعية مخلصة لدينها وللإنسانية .
فالعدل والحرية والمساواة والمشاركة السياسية الحقة ومنظومتنا القيميه الإسلامية الإنسانية الراقية – بشكل عام - يجب أن تجسد من خلال منظومة سياسية ترتب على أساس رؤية صحيحة صحية للحياة ، فبهذا نهزم الشيطان وأعوانه ، وهو الانتصار المنشود بالنسبة للمؤمنين ، " ... ويومئذ يفرح المؤمنون (4) بنصر الله ... (5) ( الروم ) ، وليس كما يريد المدعو صدام ومريديه وأعوانه وأنصاره الضالين والمضللين ، وبهذا ستتغير موازين القوة في العالم بعد ما نستقطب العلماء والمفكرون والمصلحون والمثقفون والتجار والصناع والساسة وأهل القوة المسالمون من أصحاب النوايا الطيبة المحبين للخير والسلم والسلام ، فهناك من يبحث عن أجواء سياسية واجتماعية صحية مستقرة لكي يمارس نشاطه الإنساني وهو بوعيه الكامل وبعيدا عن الأجواء الموبوءة والمملوءة بالأمراض الاجتماعية المختلفة .
فالناس تبحث عن الحقيقة الغائبة ، ولن تظهر لهم ما لم يكن هناك أمن اجتماعي وسياسي ، فالحقيقة أصبحت غائبة بسبب ضياع الحق وغياب العـدل.
قال تعالى ( وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون (181) ) الأعراف ) .