S8
13-02-2003, 12:53 PM
>حسب أخر إحصائية صدرت عن لجنة أصدقاء المطبات والمنبثقة من جمعية "سيارة في
>مطب الريح" جاء فيها أن مدينة جدةإحتلت المركز الثاني على مستوى العالم. من
>حيث عدد المطبات والحفر والدحديرات ويوجد في جدة أكثر من تسعين مليون مطب
>بواقع ثلاثين مطب لكل مواطن "وإللي ماهو مصدق يروح يعد". وجاء في الأحصائية
>نبذة مختصرة لأنواع بعض المطبات الأثرية القديمة والعصرية الحديثة التي لاتوجد
>الا في مدينة جدة كالتالي :
>
>1. المطب الإرتجاجي : وكان أول ظهور لهذا النوع في عام 1975م وهو مطب
>منتشر بشكل جيد على مساحات كبيرة من الشوارع أطلق عليه هذا الإسم لأنه يقوم
>برج السيارة بالكامل فلا يسلم منه رفرف ولا صدام ولا صامولة ولا مسمار. ويرجع
>الفضل في ظهور هذا النوع من المطبات الى كل من شركتي الإتصالات و الكهرباء ،
>وقد تم مؤخرا تبرئة مصلحة الصرف الصحي من أن يكون لها يد في ظهور هذا النوع من
>المطبات وذلك بعد التأكد والتيقن من أن مصلحة الصرف الصحي لم تقم بأي حفريات
>في مدينة جدة منذ سقوط الدولة العثمانية. ومن مميزات هذا المطب انه يقوم
>بإفاقة السائق السرحان وإيقاظ الراكب النعسان وتقاس شدة إرتجاجه بوحدة قياس
>ريختر واعلى درجة سجلت له اثنين وعشرين من تسعة.
>
>2. المطب التكاثري (التوالدي) : وسمي بهذا الإسم لأنه يتكون
>من عدة مطبات تتوالد وتتكاثر أصلا من مطب واحد، ومن خواصة انه مطب إجتماعي
>يعيش في جماعات وقطعان "مطبية" بجانب بعضها البعض ويغطي مساحات شاسعة ، وهو
>المطب الوحيد الذي تصدر عنه رائحة كريهة داخل السيارة أثناء سيرها بسرعة عالية
> فوقه، ولسنين طويلة لم يستطع علماء المطبات ان يتعرفوا على سبب أو مصدر هذه
>الرائحة حتى توصلوا في عام 1985م الى تصور إفتراضي يفيد أن تلك الرائحة لها
>علاقة بنوعية طعام السائق والركاب ساعة دخولهم حقل المطب التوالدي.
>
>3 مطب التفْليك (المجهِض سابقا) : وعادة ما يوصي به أطباء
>النساء والولادة للسيدات الحوامل لما له من فاعلية في زديادة سرعة الطلق
>للسيدات الحوامل خصوصا في الشهر التاسع ، فيقوم الطبيب برسم كروكي خلف الروشتة
>لعدة أحياء يتواجد بها هذا النوع من المطبات على ان تتقيد السيدة الحامل
>بالتعليمات الطبية والمرور في هذه الأحياء كل ثماني ساعات لتسهيل عملية
>الولادة. وكان الإسم القديم للمطب (المجهِض) وتم تغيير اسمه الى التفليك وذلك
>تحسبا من إقامة أي دعوى قضائية ضد وزارة الصحة أو أمانة جدة أو وزارة الموصلات
>وان حدث أي إجهاض لاقدر الله لأي سيدة حامل فسوف تقوم جهات الإختصاص برد
>الدعوى القضائية بدعوى أن السائق او الزوج استعمل مطب خاطئ أو مطب منتهي
>الصلاحية ولم يتقيد بتعليمات الطبيب. (ويطلق عليه طبيا إسم مطبومايسين)
>
>4. المطب الجداوي القديم : وهو من أقدم المطبات على الإطلاق ولا
>يوجد إلا في مدينة جدة فقط فعمره يقدر بألاف السنين ولا أحد يعرف نشأته أو وقت
>ظهوره ، وقد جاء في مخطوطة أثرية لأحد الرحالة العرب من الذين قدموا الى جدة
>أيام "السور" وقد افرد صفحة كاملة لهذا المطب الأثري قال فيه : "المطب الجدواي
>القديم لم أرى مثله أبدا فهو قادر على التخفي ، فمن قدراته أنه يتلون ويتأقلم
>حسب المحيط الذي يوجد به ، وهو يتكون عادة بفعل تراكم الأمطار ورطوبة القشرة
>الأرضية لعدم وجود شبكة صرف صحي" انتهى كلام الرحالة.
>وبالفعل تظهر أعداد كبيرة من هذه المطبات بعد أن تجف الطرق من مياه الأمطار ،
>ويصنف المطب من ضمن اخطر عشر كوارث طبيعية في العالم وهو يحتل المركز الثالث
>بعد الزلازل والبراكين ، وهو لا يظهر للسائقين على صورة مطب فيعتقد السائق ان
>الطريق خالي من المطبات تماما وما ان تدخل السيارة حدود المطب ينشق فجأة ويبلع
>السيارة بالكامل في لمح البصر وبعد عملية البلع يرجع كما كان ويلتئم الشق
>الكبير وكأن شيئا لم يكن. ويقال انه استعمل لأول مرة كسلاح فعال في الحرب
>العالمية الأولى لأصطياد الدببات الألمانية.
>
>5. المطب الحراري الموجه : ومن اسمه يتضح للقارئ طريقة عمله فهو
>يتبع السيارة أينما ذهبت دون ملل أو كلل حتى "يلسعها" ومهما كان قائد السيارة
>"حريف سواقه" فهو لا يستطيع تفاديه. وظهر هذا النوع من المطبات مع دخول العالم
>القرن العشرين وهو يحتوي على تقنية عالية ويتواجد عادة في المخططات الجديدة
>وشمال جدة.
>
>ومن أسوء المطبات على الإطلاق تلك التي يصنعها المواطنين امام منازلهم وقد
>شددت الأمانة على عدم القيام بصناعة المطبات المنزلية من قبل أناس ليس لديهم
>الخبرة ولا الدراية بهذا العلم حيث ان علم المطبولوجي من اختصاص البلدية فقط
>
> من بريدي
__________________________________________________
>مطب الريح" جاء فيها أن مدينة جدةإحتلت المركز الثاني على مستوى العالم. من
>حيث عدد المطبات والحفر والدحديرات ويوجد في جدة أكثر من تسعين مليون مطب
>بواقع ثلاثين مطب لكل مواطن "وإللي ماهو مصدق يروح يعد". وجاء في الأحصائية
>نبذة مختصرة لأنواع بعض المطبات الأثرية القديمة والعصرية الحديثة التي لاتوجد
>الا في مدينة جدة كالتالي :
>
>1. المطب الإرتجاجي : وكان أول ظهور لهذا النوع في عام 1975م وهو مطب
>منتشر بشكل جيد على مساحات كبيرة من الشوارع أطلق عليه هذا الإسم لأنه يقوم
>برج السيارة بالكامل فلا يسلم منه رفرف ولا صدام ولا صامولة ولا مسمار. ويرجع
>الفضل في ظهور هذا النوع من المطبات الى كل من شركتي الإتصالات و الكهرباء ،
>وقد تم مؤخرا تبرئة مصلحة الصرف الصحي من أن يكون لها يد في ظهور هذا النوع من
>المطبات وذلك بعد التأكد والتيقن من أن مصلحة الصرف الصحي لم تقم بأي حفريات
>في مدينة جدة منذ سقوط الدولة العثمانية. ومن مميزات هذا المطب انه يقوم
>بإفاقة السائق السرحان وإيقاظ الراكب النعسان وتقاس شدة إرتجاجه بوحدة قياس
>ريختر واعلى درجة سجلت له اثنين وعشرين من تسعة.
>
>2. المطب التكاثري (التوالدي) : وسمي بهذا الإسم لأنه يتكون
>من عدة مطبات تتوالد وتتكاثر أصلا من مطب واحد، ومن خواصة انه مطب إجتماعي
>يعيش في جماعات وقطعان "مطبية" بجانب بعضها البعض ويغطي مساحات شاسعة ، وهو
>المطب الوحيد الذي تصدر عنه رائحة كريهة داخل السيارة أثناء سيرها بسرعة عالية
> فوقه، ولسنين طويلة لم يستطع علماء المطبات ان يتعرفوا على سبب أو مصدر هذه
>الرائحة حتى توصلوا في عام 1985م الى تصور إفتراضي يفيد أن تلك الرائحة لها
>علاقة بنوعية طعام السائق والركاب ساعة دخولهم حقل المطب التوالدي.
>
>3 مطب التفْليك (المجهِض سابقا) : وعادة ما يوصي به أطباء
>النساء والولادة للسيدات الحوامل لما له من فاعلية في زديادة سرعة الطلق
>للسيدات الحوامل خصوصا في الشهر التاسع ، فيقوم الطبيب برسم كروكي خلف الروشتة
>لعدة أحياء يتواجد بها هذا النوع من المطبات على ان تتقيد السيدة الحامل
>بالتعليمات الطبية والمرور في هذه الأحياء كل ثماني ساعات لتسهيل عملية
>الولادة. وكان الإسم القديم للمطب (المجهِض) وتم تغيير اسمه الى التفليك وذلك
>تحسبا من إقامة أي دعوى قضائية ضد وزارة الصحة أو أمانة جدة أو وزارة الموصلات
>وان حدث أي إجهاض لاقدر الله لأي سيدة حامل فسوف تقوم جهات الإختصاص برد
>الدعوى القضائية بدعوى أن السائق او الزوج استعمل مطب خاطئ أو مطب منتهي
>الصلاحية ولم يتقيد بتعليمات الطبيب. (ويطلق عليه طبيا إسم مطبومايسين)
>
>4. المطب الجداوي القديم : وهو من أقدم المطبات على الإطلاق ولا
>يوجد إلا في مدينة جدة فقط فعمره يقدر بألاف السنين ولا أحد يعرف نشأته أو وقت
>ظهوره ، وقد جاء في مخطوطة أثرية لأحد الرحالة العرب من الذين قدموا الى جدة
>أيام "السور" وقد افرد صفحة كاملة لهذا المطب الأثري قال فيه : "المطب الجدواي
>القديم لم أرى مثله أبدا فهو قادر على التخفي ، فمن قدراته أنه يتلون ويتأقلم
>حسب المحيط الذي يوجد به ، وهو يتكون عادة بفعل تراكم الأمطار ورطوبة القشرة
>الأرضية لعدم وجود شبكة صرف صحي" انتهى كلام الرحالة.
>وبالفعل تظهر أعداد كبيرة من هذه المطبات بعد أن تجف الطرق من مياه الأمطار ،
>ويصنف المطب من ضمن اخطر عشر كوارث طبيعية في العالم وهو يحتل المركز الثالث
>بعد الزلازل والبراكين ، وهو لا يظهر للسائقين على صورة مطب فيعتقد السائق ان
>الطريق خالي من المطبات تماما وما ان تدخل السيارة حدود المطب ينشق فجأة ويبلع
>السيارة بالكامل في لمح البصر وبعد عملية البلع يرجع كما كان ويلتئم الشق
>الكبير وكأن شيئا لم يكن. ويقال انه استعمل لأول مرة كسلاح فعال في الحرب
>العالمية الأولى لأصطياد الدببات الألمانية.
>
>5. المطب الحراري الموجه : ومن اسمه يتضح للقارئ طريقة عمله فهو
>يتبع السيارة أينما ذهبت دون ملل أو كلل حتى "يلسعها" ومهما كان قائد السيارة
>"حريف سواقه" فهو لا يستطيع تفاديه. وظهر هذا النوع من المطبات مع دخول العالم
>القرن العشرين وهو يحتوي على تقنية عالية ويتواجد عادة في المخططات الجديدة
>وشمال جدة.
>
>ومن أسوء المطبات على الإطلاق تلك التي يصنعها المواطنين امام منازلهم وقد
>شددت الأمانة على عدم القيام بصناعة المطبات المنزلية من قبل أناس ليس لديهم
>الخبرة ولا الدراية بهذا العلم حيث ان علم المطبولوجي من اختصاص البلدية فقط
>
> من بريدي
__________________________________________________