فهد89
05-01-2003, 09:12 AM
لما كانت بغداد عاصمة للخلافة الإسلامية .... كتب ملك الروم إلى خادم الحرميين الشريفيين هارون الرشيد قائلاً: من نقفور ملك الروم إلى هارون ملك العرب، أما بعد، فإن الملكة التي كانت قبلي جعلتك سيداً وجعلت من نفسها مقام العبد، فحملت إليك من أموالها ماكنت تستحق مثله, وذلك من ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي هذا فاردد إلي ما حملته إليك من الأموال وأنقذ نفسك به، وإلا فالسيف بيننا وبينك.
فلما قرأ هارون الرشيد كتابه أخذه الغضب الشديد حتى لم يتمكن أحد أن ينظر إليه، ولا يستطيع مخاطبته، وأشفق عليه جلساؤه خوفاً منه، ثم استدعى الكاتب وكتب على ظهر الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم. قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون ما تسمعه والسلام. ثم جهز جيشاً من فوره وسار حتى نزل بباب هرقلة ففتحها وأسر ابنته، وغنم من الأموال شيئاً كثيراً، وخرب وأحرق، فطلب نقفور منه المصالحة على خراج يؤدِّيه إليه في كل سنة، فوافق الرشيد إلى ذلك
هذه قصة هارون الرشيد مع ملك الروم وقد وجدتها في أحد المنتديات وأحببت أن أنقلها لكم مع تغيير بعض الجمل لصعوبة فهمها.
فهد89
فلما قرأ هارون الرشيد كتابه أخذه الغضب الشديد حتى لم يتمكن أحد أن ينظر إليه، ولا يستطيع مخاطبته، وأشفق عليه جلساؤه خوفاً منه، ثم استدعى الكاتب وكتب على ظهر الكتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم. قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون ما تسمعه والسلام. ثم جهز جيشاً من فوره وسار حتى نزل بباب هرقلة ففتحها وأسر ابنته، وغنم من الأموال شيئاً كثيراً، وخرب وأحرق، فطلب نقفور منه المصالحة على خراج يؤدِّيه إليه في كل سنة، فوافق الرشيد إلى ذلك
هذه قصة هارون الرشيد مع ملك الروم وقد وجدتها في أحد المنتديات وأحببت أن أنقلها لكم مع تغيير بعض الجمل لصعوبة فهمها.
فهد89