وميض
04-01-2003, 12:52 PM
كنت أجلس مع أحد الأخوة ودار بيننا حوار حول تغيير الواقع ، وشرحت له الصورة الفقهية للواقع من وجهة نظري ، وهي وجود احتلالين ، احتلال ظاهر جلي وباطن خفي .
فالظاهر الجلي والذي يراه كل الناس هو احتلال ارض فلسطين الحبيبة من قبل اليهود والصهاينة اللصوص .
والباطن الخفي هو احتلال القلوب والاستيطان بها من قبل الشياطين والسيطرة على العقول ، وهو يتم من خلال احتلال الأرضية السياسية والاجتماعية في العالم بواسطة القوى العلمانية .
وهذا يستدعي تغيير عام يشمل ( العقائد والأفكار والقيم والمفاهيم والنظم والمناهج والآليات ...الخ ) العلمانية التي تسيطر على الأرضية السياسية والاجتماعية في بلاد المسلمين لكي نجعلها إسلامية ، وإلا لن ننهي الاحتلال الظاهر الجلي ، فلن نقتلع المحتل من الأرض مالم تقتلع جذوره الممتدة في كل مكان .
فالاحتلال الظاهر الجلي المسلح يستمد وجوده وبقائه وقوته وعنفوانه من خلال الاحتلال الباطن الخفي وبحبل من الناس ، فتلك الحبال والعروق التي تمتد أطرافها إلى القلوب والعقول يجب أن تقطع لكي يتم القضاء على تلك الشجرة الخبيثة التي تمد عروقها وتنشر شرورها في كل مكان ، وهي تتغذى بواسطة تلك العروق .
فأجابني إنه أمر يصعب الحدوث .
فقلت له ، إذن لن يكون هناك تحرير للأرض ، مالم يتم تحرير الإنسان من براثن الشيطان وأعوانه ، والأمر يترابط مع بعضه البعض ، وعلى هذا الأساس يجب أن نفهم الصراع ، وإلا سيبقى الفلسطينيون كالصبية الأشقياء – أو الزعران - الذين يقذفون الشجرة الضخمة الكبيرة بالحجارة باسم الجهاد والنضال والمقاومة ، وسيبقى أنصارهم من أهل القوة في بقية البلدان الإسلامية يخذلونهم بالعمل وينصرونهم بالصوت ، والمنكوب الفلسطيني يريد عمل صحيح ، ولا يريد صوت وزعيق عال ولطم على سوء الحال ، وسيبقى الإنسان بشكل عام يعاني من وجود أولياء الشيطان على رؤوس كل البلاد والأوطان .
فإذا شاعت بين الناس وعبارات ، يصعب الحدوث ، إنه من الصعب ذلك ، لا يمكن ذلك ، ولن يحث ذلك ، فإنه لن يحدث ولن نقتلع تلك الشجرة الخبيثة ، والعكس صحيح .
ولذلك أرجو من الأخوة العاملين في المجال السياسي والاجتماعي إشاعة روح التغيير من خلال إعلان الكفر الواضح الصريح بتلك الأنظمة والمناهج والبرامج والعقائد والقيم والمفاهيم والأفكار العلمانية ، وهذا هو أحد أهم مفاتيح التغيير وأحد أهم أبواب الفهم والهدى والتوفيق .
فيجب إعلان وإشهار البراءة من أعمال الكفار والمشركين ، ولا يكلف الله نفس إلا وسعها ، والبراءة بالقلب أو باللسان أو بالكتابة والنشر والإعلان ، قال تعالى ( فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال ياقوم إني بريء مما تشركون (78) إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين (79) ( الأنعام ) .
فإعلان البراءة من أعمال الكفار والمشركين من قبل المؤمنين هو المفتاح للنهضة الإسلامية الإنسانية الحديثة ، وهو الباب والمدخل إلى التوحيد ، وهو الذي يقوض أركان الطواغيت ويزلزل الأرض تحت أقدامهم وينهي تسلطهم وطغيانهم .
البراءة من النظم التربوية والتعليمية التي لا تقوم على أساس الكتاب والسنة .
البراءة من الإعلام المضلل .
البراءة من النظم الاقتصادية الربوية
البراءة من النظم السياسية القائمة على الظلم والبغي والعدوان
البراءة من ظلم النساء وحرمانهن من حقوقهن السياسية
البراءة من جميع أعمال الكفار والمشركين
هذا وبالله التوفيق ،،،
فالظاهر الجلي والذي يراه كل الناس هو احتلال ارض فلسطين الحبيبة من قبل اليهود والصهاينة اللصوص .
والباطن الخفي هو احتلال القلوب والاستيطان بها من قبل الشياطين والسيطرة على العقول ، وهو يتم من خلال احتلال الأرضية السياسية والاجتماعية في العالم بواسطة القوى العلمانية .
وهذا يستدعي تغيير عام يشمل ( العقائد والأفكار والقيم والمفاهيم والنظم والمناهج والآليات ...الخ ) العلمانية التي تسيطر على الأرضية السياسية والاجتماعية في بلاد المسلمين لكي نجعلها إسلامية ، وإلا لن ننهي الاحتلال الظاهر الجلي ، فلن نقتلع المحتل من الأرض مالم تقتلع جذوره الممتدة في كل مكان .
فالاحتلال الظاهر الجلي المسلح يستمد وجوده وبقائه وقوته وعنفوانه من خلال الاحتلال الباطن الخفي وبحبل من الناس ، فتلك الحبال والعروق التي تمتد أطرافها إلى القلوب والعقول يجب أن تقطع لكي يتم القضاء على تلك الشجرة الخبيثة التي تمد عروقها وتنشر شرورها في كل مكان ، وهي تتغذى بواسطة تلك العروق .
فأجابني إنه أمر يصعب الحدوث .
فقلت له ، إذن لن يكون هناك تحرير للأرض ، مالم يتم تحرير الإنسان من براثن الشيطان وأعوانه ، والأمر يترابط مع بعضه البعض ، وعلى هذا الأساس يجب أن نفهم الصراع ، وإلا سيبقى الفلسطينيون كالصبية الأشقياء – أو الزعران - الذين يقذفون الشجرة الضخمة الكبيرة بالحجارة باسم الجهاد والنضال والمقاومة ، وسيبقى أنصارهم من أهل القوة في بقية البلدان الإسلامية يخذلونهم بالعمل وينصرونهم بالصوت ، والمنكوب الفلسطيني يريد عمل صحيح ، ولا يريد صوت وزعيق عال ولطم على سوء الحال ، وسيبقى الإنسان بشكل عام يعاني من وجود أولياء الشيطان على رؤوس كل البلاد والأوطان .
فإذا شاعت بين الناس وعبارات ، يصعب الحدوث ، إنه من الصعب ذلك ، لا يمكن ذلك ، ولن يحث ذلك ، فإنه لن يحدث ولن نقتلع تلك الشجرة الخبيثة ، والعكس صحيح .
ولذلك أرجو من الأخوة العاملين في المجال السياسي والاجتماعي إشاعة روح التغيير من خلال إعلان الكفر الواضح الصريح بتلك الأنظمة والمناهج والبرامج والعقائد والقيم والمفاهيم والأفكار العلمانية ، وهذا هو أحد أهم مفاتيح التغيير وأحد أهم أبواب الفهم والهدى والتوفيق .
فيجب إعلان وإشهار البراءة من أعمال الكفار والمشركين ، ولا يكلف الله نفس إلا وسعها ، والبراءة بالقلب أو باللسان أو بالكتابة والنشر والإعلان ، قال تعالى ( فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا أكبر فلما أفلت قال ياقوم إني بريء مما تشركون (78) إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين (79) ( الأنعام ) .
فإعلان البراءة من أعمال الكفار والمشركين من قبل المؤمنين هو المفتاح للنهضة الإسلامية الإنسانية الحديثة ، وهو الباب والمدخل إلى التوحيد ، وهو الذي يقوض أركان الطواغيت ويزلزل الأرض تحت أقدامهم وينهي تسلطهم وطغيانهم .
البراءة من النظم التربوية والتعليمية التي لا تقوم على أساس الكتاب والسنة .
البراءة من الإعلام المضلل .
البراءة من النظم الاقتصادية الربوية
البراءة من النظم السياسية القائمة على الظلم والبغي والعدوان
البراءة من ظلم النساء وحرمانهن من حقوقهن السياسية
البراءة من جميع أعمال الكفار والمشركين
هذا وبالله التوفيق ،،،