PDA

View Full Version : علاقات خلف أسوار الشبكة أليس كذلك !! ؟؟ !!!


الاتحاد
31-12-2002, 11:35 PM
http://www.nawafith.net/phpBB/viewtopic.php?p=12513&highlight=#12513

ياقوتة
01-01-2003, 10:44 AM
وكل مسلم ومسلمة أخوة لنا في الله ... جمعنا حب الله ويفرقنا ما يغضب الواحد الأحد من قول أو فعل .

أما العلاقات في الشبكة أو النت فهي للقلوب التى اتت تبحث عنها
وهي قلوب مريضة أو خلت من ذكر الله وأنعمه لأنها تبحث عن خيوط
عنكبوتية واهية بدلا من العلاقات البشرية التى أنعم الله علينا بها
وهي نعمة من ربنا " وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها "

فالأهل نعمة , والأب نعمة والأم نعمة من يقدرهم الا من فقدهم .
والزوج والزوجة هم أكبر نعمة وعلاقتنا معهم أشرف علاقة ومنها الأجر
الكبير والأبناء نعمة وفتنة :) نحبهم ونخشى عليهم من كل شيء وأصدقاء الحياة
والدراسة ان بقوا معنا يعينوننا على الخير وينهوننا عن الشر فهم نعمة
من نعم الله سبحانه وتعالى علينا .

أما النت أو الشبكة فهو مكان نتبادل فيه الآراء ونتقاش في أمور الدين
والدنيا مع أخوان وأخوات لنا في الله وفي حدود شرع الله ونحبهم
جميعا في الله ونبغضهم في الله .

هذا رأيي وجزاك الله خيرا وجعله في ميزان أعمالك على طرح الرابط
لأفادتنا جميعا وتذكيرنا بنعم الله علينا جميعا من أهل وأزواج وأبناء
وهم أسمى العلاقات فلا نكفر بنعم الله .

أختك في الله ياقوتة

الاتحاد
01-01-2003, 10:21 PM
جزاك الله خيرا

أيتها الكريمة الفاضلة


ولكن كما ذكرت فى الرابط

أن ليس كل علاقات الشبكة للقلوب المريضة

كما أحب ان تشاركي معنا فى هذا المنتدي ولو بمشاركات قليلة

أكرمك الله


أخوك فى الله الاتحاد

الاتحاد
03-01-2003, 11:57 AM
لأهمية معرفة ضوابط الموضوع

ولكن لى سؤال مهم أسعى فى وضع ضوابط له وأحب أن يشاركني أولو الألباب دون افراط أو تفريط ألا وهو

ماهي الخطوات التي تتبعها الأخوات لو فرض أن أحد تقدم لخطبة أحدهن وتكون ضوابط شرعية ومسلك وطريق للحلال والتوفيق الشرعي ضمن حل لمشاكل الزواج دون أن تتصرف تصرف حرام

وهل لو أخبرت هذه الأخت المتقدم لها عن وسيلة للاتصال بوليها لكي يخطبها منه حتى لو كان بريد أو غيره ومن ثم اذا تم الاتفاق والتراضي تتم الرؤية الشرعية بضوابط أداب الزفاف
أرجوا الاجتهاد فى الوصول الى خطوات شرعية فى هذا الموضوع لكى تكون نصب أعين أخواتنا حتى لايغرر بهن ولكى تكون على بينة .....


واليكم ضوابط الموضوع ..........

يقول الدكتور يوسف القرضاوى فى فتاوى معاصرة..و فى احكام المراة المسلمة و مركز المراة المسلمة فى الحياة ما ملخصه الاتى

اننا فى كثير من الاحيان نقف بين طرفى الافراط و التفريط فى الكثير من القضايا و خاصة الاجتماعية منها و لم نهتد الى التوسط الذى يمثل الخصائص العامة للاسلام

فقد ظلم المراة صنفان من الناس

صنف المستغربين الذين يريدون ان يفرضوا على المراة التقاليد الغربية بما بها من تحلل من القيم و اعظمها الدين يريدون منها ان تتبع سننهم شبرا بشبر و ذراعا بذراع

و الصنف الثانىيريدون فرض تقاليد شرقيةمصبوغة فى كثير من الاحيان بصبغة الدينبناء على فهمه او راى رجحه لانه يوافق رايه فى المراة و سؤ ظنه بها و بعقلها

وهنا الاسلام لا يصدر حكما عاما فى هذه القضايا...انما دائما ينظر على ضوء الهدف منه اى المصلحة التى يحققها و الضرر الذى يخشى منه و الصورة التى يتم بها و الشروط التى يجب ان تراعى فيه و خير الهدى فى ذلك هو هدى النبى محمد صلى الله عليه و سلم

ضربنا قبل ذلك المثل بموقف سيدنا نموسى مع ابنتى الشيخ الكبير..انتظرو ا على فقط لا تتعجلوا....عندما ذهب اليهما سيدنا موسى سألهما و أجابتا بلا تأثم او تحرجو عاونهما فى مرؤة و شهامة وجاءته احداهما بعد ذلك مرسلة من ابيها تدعوه ان يذهب معها الى الوالد

فى قصة مريم....نجد زكريا نجد زكريا يدخل عليها المحراب يسألها عن الرزق

كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم انى لك هذا قالت هو من عند الله

فى قصة ملكة سبأ تحدثت مع سيدنا سليمان

قلما جأت قيل اهكذا عرشك قالت كانه هو و اوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمينو صدها ما كانت تعبد من دون الله انها كانت من قوم كافرين....قيل لها ادخلى الصرح فلما راته حسبته.....الى اخر الايات

قد يقال ان هذا شرع من قبلنافلا يلزمنا و هناك سببان لرفض هذا القول

اولا: القران لم يذكر هذا لنا الا لان فيه الهداية و ذكرى لاولى الالباب

ثانيا : شرع من قبلنا هو شرعنا ما لم يرد ما ينسخه اى ما لم يرد ما يعدله

وقد قال الله تبارك وتعالى لرسوله...اولئك الذين هداهم الله فبهداهم اقتده

ولكن هناك امرا هاما

اذا كان المقصود هو المشاركة فى هدف نبيل من علم نافع او عمل صالح او مشروع خير او جهاد لا زم او غير ذلك مما يتطلب تضافر جهود الجنسين فهذا هو الجائز بل هو المطلوب

ولكن لا يجب ان يعنى هذا بأى حال من الاحوال ان تذوب الحدود بينهما و تنسى القيود الشرعية الضابطة و يزعم قوم انهم ملائكة مطهرون لا يخشى عليهم الفتنة او منهم يريدون نقل مجتمع الغرب الينا انما الواجب هو المشاركة فى الخير و التعاون على البر و التقوى فى اطار الحدود التى رسمها الاسلام

اولا : الالتزام بالاداب فى الكلام و خاصة فى التعامل مع الرجال بحيث يكون بعيدا عن الاثارة و ما شابه ذلك

وهذا الامر للرجال ايضا...بمعنى تلاقى و لد يقول كلام لين معسول جميل رقيق يستميل به من يتحدث اليهم خاصة البنات

اذن الممنوع هو التكسر و التميع فى الكلام الذى يراد به الاثارة و الاغراء للطرفين وهو ما نهى عنه القران

ان اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرضو قلن قولا معروفا

فالمنهى عنه هو هذا الخضوع الذى يطمع الذين أمرضت قلوبهم الشهوات و هذا ليس منعا للكلام كله مع الرجال بدليل قوله فى تتمة الاية وقلن قولا معروفا

ثانيا : فى المشى وهذا خارج النت ولكن نقوله فى عجالة....خاصة فيما يتعلق بالفتاة ان تكون مشيتها كما وصفها القران فجاءته احداهما تمشى على استحياء

ممكن واحد يقول طب ايه اللى جاب المشى هنا...احنا مش بنتكلم عن العلاقة.و ضوابطها....ايوة ما هى المشية كل الناس بتشوفها..يعنى ممكن يبقى فيها شىء غير مقبول

ثالثا: فى الحركة فلا تكسر ولا تمايع

رابعا: ان تتجنب كل ما من شأنه ان يثير او بغرى من الروائح و الوان الزينة التى ينبغى ان تكون للبيت

خامسا : الحذر من الخلوة فلا يختلى رجل بامراة و ليس معهما محرم...وعلى فكرة الصديقة طبعا مش من المحارم يعنى ما فى واحدة او واحد يتحجج انو معاهم ناس و موش لوحدهم

سادسا : ان يكون فى حدود ما تفرضه الحاجة وما يوجبه العمل المشترك دون اسراف او توسع يخرج المراة عن فطرتها الانثوية و جمالها الربانى و هو حيائها الذى جبلت المراة عليه من الاصل او يعرضها للقيل و القال

هذه هى شروط العلاقة بين المراة و الرجل فى عجالة....و اعتذر عن هذه الكلمات التى استخدمتها و لكنها للتبسيط فقط

اسال الله تبارك وتعالى ان يحفظ شبابنا و بناتنا من كل سؤ وان يحبب اليناالايمان و يكره الينا الكفر و الفسوق و العصيان انه ولى ذلك ومولاه و القادر عليه




ضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت -
ننقلها عن الشيخ سلمان العودة الذي أباحها بشروط منها ما يلي:
أ - عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً, فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان, في تزيين الباطل وتهوينه علي النفس.
وقد يستغرب بعض الإخوة... ويتساءل: وهل هذه الفكرة واردة أصلاً?
والجواب: جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة, لكن الذي يعرف طرق الغواية, ويعرف مداخل الشيطان علي النفس الإنسانية لا يستغرب شيئًا, بل وأكثر من ذلك.. أن النفس المريضة أحياناً تلُبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن.. نحن نخدع أنفسنا كثيراً...
ب - الاكتفاء بالخط والكتابة, دون محادثة شفوية, وإذا احتيج إلي المحادثة فيراعي فيها الأمر الرباني «فلا تخضعن بالقول, فيطمع الذي في قلبه مرض, وقلن قولاً معروفاً».
وإذا كان هذا لأزواج النبي صلي الله عليه وسلم, فكيف بغيرهن من النساء? وإذا كان هذا في عهد النبوة , فكيف بعصور الشهوة والفتنة?..
ج - الجدية في التناول, وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها, وبالصدق.. فالكثيرون يتسلون الحديث مع الجنس الآخر, بغض النظر عن موضوع الحديث, يهم الرجل أن يسمع صوت أنثي, خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً, ويهم الأنثي مثل ذلك, فالنساء شقائق الرجال, ويهم كل منهما أن يحادث الآخر, ولو كتابياً, فليكن الطرح حادًا, بعيداً عن الهزل والتميع.
د- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال , فالذين تواجهونهم في الانترنت أشباح في الغالب, فالرجل يدخل باسم فتاة, والفتاة تقدم نفسها علي أنها ولد... ثم : ما المذهب? ما المشرب? ما البلد? ما النية? ما الثقافة? ما العمل.. الخ .. كل ذلك غير معروف.
وأبنه الأخوات الكريمات خاصة إلي خطورة الموقف, وعن تجربة - فإن المرأة سرعان ما تصدق, وتنخدع بزخرف القول. وربما أوقعها الصياد في شباكه, فهو مرة ناصح أمين, وهو مرة أخري ضحيته تئن وتبحث عن منقذ, وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة, وهو رابعة مريض يريد الشفاء.....,........الخ.
هـ - وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن بحيث يحققن قدرا من التعاون في هذا الميدان الخطير, ويتبادلن الخبرات, و يتعاون في المشاركة, والمرء ضعيف بنفسه, قوي بإخوانه, والله تعالي يقول: «والعصر , إن الإنسان لفي خسر, إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات, وتواصلوا بالحق, وتواصوا بالصبر».
روي الطبراني في معجمه الأوسط, والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي مليكة الدارمي, وكانت له صحبة, قال: كان الرجلان من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتي يقرأ أحدهما علي الآخر سورة العصر, ثم يسلم أحدهما علي الآخر «الدر المنثور..
و- كما أنصح الأخوات أن يجعلن جلّ همن العناية بدعوة النساء ونصحهن, وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل, والسعي في إصلاحهن, وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة, فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلي وأعلم, والمنصوح في مقام أدني وأدون, فليكن لنا من لطف القول. وحسن التأتي, وطول البال والصبر الجميل, ماتذلل به عقبات النفوس الأبية,وتروض به الطبائع العصبية. وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق.