سردال
03-12-2002, 02:40 AM
خبر قراته في موقع الجزير:
زايد يحذر من خطورة زيادة أعداد الأجانب بالإمارات
أعرب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن قلقه إزاء الخلل في التركيبة الديمغرافية للبلاد, حيث يشكل الأجانب 85% من سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة وأكثر من 90% من القوة العاملة.
وفي خطاب وجهه إلى الشعب بمناسبة الذكرى الـ 31 لإعلان الاتحاد الفدرالي بين الإمارات السبع التي تكون الدولة, قال الشيخ زايد "إن هذا الخلل ما يزال يمثل حالة خطيرة تهدد استقرار مجتمعنا ومصير أجيالنا".
ودعا إلى "تفعيل الإجراءات والقرارات التي اتخذت لمعالجة الخلل", مؤكدا أنه "لا بد أن يعي كل فرد من أبناء الوطن أنه مسؤول مسؤولية تضامنية كاملة مع الدولة في معالجة هذا الخلل وتصحيحه". وأشار إلى أن "شعار المرحلة القادمة هو بناء الشباب القادر الواعي الملتزم بقضايا وطنه وأمته".
وفي السياق ذاته قال قائد شرطة دبي اللواء ضاحي خلفان في اتصال مع الجزيرة إن هناك نوعا من المبالغة لدى الإماراتيين في استخدام العمالة الأجنبية وخاصة المنزلية. بيد أنه أشار إلى أن هناك إستراتيجية مدروسة للتعامل مع هذه المشكلة بالكثير من الضبط.
من جهة أخرى قدم رئيس الإمارات الذي يتولى أيضا حكم إمارة أبو ظبي حصيلة إيجابية عن سنوات رئاسته الثلاثين للاتحاد، مشيرا خاصة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع من 1.77 مليار دولار سنة 1972 إلى 70.84 مليارا سنة 2002، وتضم دولة الإمارات العربية المتحدة إمارات أبو ظبي والشارقة ودبي ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة وعجمان.
انتهى الخبر
بحسبة بسيطة، اضرب 85 في 3 مليون ثم اقسم الناتج على 100
المجموع: 2550000
تصوروا هذا الرقم، 2 مليون وخمسمئة وخمسين ألف نسمة، هم عدد العمالة الوافدة في الإمارات، والباقون مواطنون، متى سنستغني عن هذه العمالة؟ متى يبدأ الناس في التخلي عن "الطباخ" و"السائق" والشغال" في المنازل؟ وأبدأ بنفسي، فلدينا من هؤلاء عدد أستحي أن أذكره لكم، لكنني حاولت ما والدي مراراً أن يتخلى عنهم وأخبرته بأننا سنعتمد على أنفسنا، إلا أنه غير مقتنع، كم من عائلة تعتمد على الخدم والخادمات؟ وكم من أناس تاجروا بتأشيرات العمال؟ وبعضم من كبار المسؤولين ولا أحد سيحاسبهم.
المشكلة ستبقى، حتى يحاسب الكبار قبل الصغار، ويزداد وعي الناس بأهمية الاعتماد على أنفسهم والتخلي عن الترف، ويجب على الدولة أن تبدأ بإجراءات توطين جميع الاعمال وليس فقط الوظائف الإدارية، وفرض نسبة مئوية لتوطين الوظائف في القطاع الخاص، وإصدار عفو عن العمالة المخالفة لقوانين الإقامة على شرط الرحيل فقط دون إيجاد عمل في الدولة، والتضييق على القطاع العام والخاص بخصوص جلب العمالة من الخارج، وفي نفس الوقت تشجيع الزواج والإنجاب، خصوصاً أن الإحصائيات تبين انخفاض نسبة المواليد من المواطنين على الرغم من الجهود المبذولة لتشجيع الزواج.
زايد يحذر من خطورة زيادة أعداد الأجانب بالإمارات
أعرب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان عن قلقه إزاء الخلل في التركيبة الديمغرافية للبلاد, حيث يشكل الأجانب 85% من سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة وأكثر من 90% من القوة العاملة.
وفي خطاب وجهه إلى الشعب بمناسبة الذكرى الـ 31 لإعلان الاتحاد الفدرالي بين الإمارات السبع التي تكون الدولة, قال الشيخ زايد "إن هذا الخلل ما يزال يمثل حالة خطيرة تهدد استقرار مجتمعنا ومصير أجيالنا".
ودعا إلى "تفعيل الإجراءات والقرارات التي اتخذت لمعالجة الخلل", مؤكدا أنه "لا بد أن يعي كل فرد من أبناء الوطن أنه مسؤول مسؤولية تضامنية كاملة مع الدولة في معالجة هذا الخلل وتصحيحه". وأشار إلى أن "شعار المرحلة القادمة هو بناء الشباب القادر الواعي الملتزم بقضايا وطنه وأمته".
وفي السياق ذاته قال قائد شرطة دبي اللواء ضاحي خلفان في اتصال مع الجزيرة إن هناك نوعا من المبالغة لدى الإماراتيين في استخدام العمالة الأجنبية وخاصة المنزلية. بيد أنه أشار إلى أن هناك إستراتيجية مدروسة للتعامل مع هذه المشكلة بالكثير من الضبط.
من جهة أخرى قدم رئيس الإمارات الذي يتولى أيضا حكم إمارة أبو ظبي حصيلة إيجابية عن سنوات رئاسته الثلاثين للاتحاد، مشيرا خاصة إلى أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع من 1.77 مليار دولار سنة 1972 إلى 70.84 مليارا سنة 2002، وتضم دولة الإمارات العربية المتحدة إمارات أبو ظبي والشارقة ودبي ورأس الخيمة وأم القيوين والفجيرة وعجمان.
انتهى الخبر
بحسبة بسيطة، اضرب 85 في 3 مليون ثم اقسم الناتج على 100
المجموع: 2550000
تصوروا هذا الرقم، 2 مليون وخمسمئة وخمسين ألف نسمة، هم عدد العمالة الوافدة في الإمارات، والباقون مواطنون، متى سنستغني عن هذه العمالة؟ متى يبدأ الناس في التخلي عن "الطباخ" و"السائق" والشغال" في المنازل؟ وأبدأ بنفسي، فلدينا من هؤلاء عدد أستحي أن أذكره لكم، لكنني حاولت ما والدي مراراً أن يتخلى عنهم وأخبرته بأننا سنعتمد على أنفسنا، إلا أنه غير مقتنع، كم من عائلة تعتمد على الخدم والخادمات؟ وكم من أناس تاجروا بتأشيرات العمال؟ وبعضم من كبار المسؤولين ولا أحد سيحاسبهم.
المشكلة ستبقى، حتى يحاسب الكبار قبل الصغار، ويزداد وعي الناس بأهمية الاعتماد على أنفسهم والتخلي عن الترف، ويجب على الدولة أن تبدأ بإجراءات توطين جميع الاعمال وليس فقط الوظائف الإدارية، وفرض نسبة مئوية لتوطين الوظائف في القطاع الخاص، وإصدار عفو عن العمالة المخالفة لقوانين الإقامة على شرط الرحيل فقط دون إيجاد عمل في الدولة، والتضييق على القطاع العام والخاص بخصوص جلب العمالة من الخارج، وفي نفس الوقت تشجيع الزواج والإنجاب، خصوصاً أن الإحصائيات تبين انخفاض نسبة المواليد من المواطنين على الرغم من الجهود المبذولة لتشجيع الزواج.