PDA

View Full Version : مجهول يغتال دبلوماسيا أميركيا في الأردن ويلوذ بالفرار


painter
28-10-2002, 01:11 PM
مجهول يغتال دبلوماسيا أميركيا في الأردن ويلوذ بالفرار


لقي دبلوماسي بالسفارة الأميركية في عمّان مصرعه اليوم برصاص مجهول بينما كان يستعد لمغادرة منزله. وقال وزير الإعلام الأردني محمد العدوان إن الموظف الأميركي لورانس فولي الذي يعمل بهيئة المعونة الأميركية اغتيل في أحد شوارع العاصمة الراقية.

وأضاف العدوان أن المؤشرات الأولية للتحقيق تشير إلى أن "شخصا واحدا" أطلق النار باتجاه فولي مما أدى إلى مقتله على الفور.

وقال دبلوماسي غربي إن المهاجم أطلق عدة طلقات في الهواء وتمكن من الفرار.

وقال المحلل السياسي الأردني سميح المعايطة في اتصال مع الجزيرة إن الوقت مبكر قبل الحكم على خلفية الحادث أكانت سياسية أم شخصية. وأضاف أن جميع الاحتمالات مفتوحة مشيرا إلى حالة التوتر في المنطقة.

ويذكر أن الأردن يعتبر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة الأميركية، ويدعم سياساتها في المنطقة.


المصدر : قناة الجزيرة + وكالات

mezr
28-10-2002, 01:15 PM
:confused:

lolly
28-10-2002, 05:32 PM
كل هذا لان امريكا هى الى تبغى اتقوم بالحرب على العراق وهى مع اسرائيل فى كل شىء..

painter
29-10-2002, 01:44 AM
بوش يعرب عن أسفه للحادث وغنيم يتعهد باعتقال القاتل
واشنطن تعتبر مقتل الدبلوماسي في الأردن عملا عدائيا

قال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فليشر إن واشنطن لا تستبعد أن تكون عملية اغتيال الدبلوماسي الأميركي لورانس فولي في العاصمة الأردنية اعتداء. وأوضح أن التحقيقات مازالت جارية للكشف عن دوافع الحادث.

وأضاف فليشر خلال تجمع انتخابي للرئيس جورج بوش في نيومكسيكو جنوب غربي الولايات المتحدة أن السلطات الأردنية تتعاون مع بلاده "أفضل تعاون ممكن".

وأشار إلى أن الرئيس بوش "يشعر بالأسف الشديد" لمقتل فولي الذي يعمل في وكالة المعونة الدولية الأميركية بعمان. وكان الدبلوماسي فولي قد قتل بعدة رصاصات صباح اليوم أثناء خروجه من منزله.

دوافع سياسية
وقد أعلن مسؤولان أميركيان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما اليوم أن العناصر الأولية للتحقيق تشير على ما يبدو إلى وجود دوافع سياسية وراء اغتيال هذا الدبلوماسي.

وأضافا أن القتيل أصيب بعدد من الرصاصات أطلقت عليه عن بعد متر ونصف المتر أمام منزله, ولا شيء يشير إلى أنه تعرض للسرقة, وأوضحا أنه لم يتم استخلاص أي نتيجة نهائية بعد.

وقال أحد هذين المسؤولين إن من المبكر جدا التأكد بصورة تامة من هذه الفرضية "لكن العناصر التي بحوزتنا حاليا تشير إلى أنه مستهدف بسبب مهماته".
في الوقت نفسه قال السفير الأميركي بعمان إدوارد غنيم مساء اليوم إن الولايات المتحدة "لن ترتاح" إلى أن يتم العثور على القاتل.

وندد السفير بما وصفه "العمل الإجرامي الجبان الذي أودى بحياة فولي اليوم"، مشددا على أن الولايات المتحدة لن تقبل بـ"أن تنتهي حياة رجل عظيم ومسالم بمثل هذا العمل الشرير".

وأوضح غنيم أنه تلقى اتصالات هاتفية من العاهل الأردني عبد الله الثاني ومن رئيس الوزراء علي أبو الراغب ومن وزير الخارجية مروان المعشر إضافة إلى مسؤولين أردنيين آخرين عبروا فيها عن "تضامنهم وتعاونهم الكامل في البحث عن مرتكبي هذا العمل الفظيع".

وأضاف السفير "أننا نشعر بالإهانة لهذا العمل غير المفهوم لأنه لا يوجد تفسير ممكن لعمل بهذه البشاعة". ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن عملية الاغتيال الذي يعد أول هجوم يستهدف دبلوماسيا أميركيا في الأردن.

في هذه الأثناء صرح مسؤول أردني رفيع المستوى للصحفيين مساء اليوم الاثنين بأن أجهزة الأمن الأردنية لم تعتقل حتى الآن أي شخص على خلفية اغتيال الدبلوماسي الأميركي إلا أنها قامت باستجواب عدة أشخاص.

وأوضح أن السلطات الأردنية تتجه نحو تفسير حادث الاغتيال بأنه "عمل إرهابي"، غير أنه في ظل غياب أدلة مادية حتى الآن تدعم هذا التوجه فإنها تبقي كافة الاحتمالات قائمة، حسب قوله.

وكانت السلطات الأردنية اعتقلت مجموعات بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية، بينما حذرت السفارة الأميركية الرعايا الأميركيين من احتمال تعرضهم لهجمات في ظل تزايد مشاعر العداء للولايات المتحدة بسبب سياساتها في العراق وفلسطين.

من ناحية ثانية أكدت مصادر مقربة من التحقيقات في وقت سابق اليوم أن القاتل استخدم على الأرجح مسدسا كاتما للصوت خلال الهجوم الذي بدا أنه من تنفيذ محترفين.
المصدر :قناة الجزيرة + وكالات


http://www.aljazeera.net/mritems/images/2002/10/28/1_121323_1_6.jpg

painter
29-10-2002, 04:38 PM
أجمع عدد من شهود العيان لحادث اغتيال الدبلوماسي الأمريكي في عمان لورانس فولي صباح امس على ان عملية الاغتيال تمت من سيارة كانت تقف بالقرب من منزل الدبلوماسي في شارع مكة خلف مجمع جبر بغرب عمان.
وقال شهود العيان لوكالة انباء الشرق الأوسط انه ما ان خرج الدبلوماسي من مدخل منزله الى حديقة المنزل حتى عاجلته عدة رصاصات لقي على أثرها مصرعه على الفور ولاذت السيارة بالفرار.
وقال شهود العيان ان زوجة الدبلوماسي هرعت على الفور الى حديقة المنزل حيث وجدت زوجها جثة هامدة فطلبت الشرطة التي وصلت على الفور الى مكان الحادث وفرضت طوقا أمنيا حول المنطقة بحثا عن الجناة.
وقد أشاد شهود العيان بسرعة تصرف الشرطة الأردنية التي بدأت على الفور تحقيقاتها في ظل اجواء متوترة خاصة بعد حالة اغماء وصدمة اصابت زوجة الدبلوماسي الأمريكي.
وأبدى عدد من جيران القتيل استياءهم ازاء ما وصفوه بالجريمة البشعة التي راح ضحيتها احد المدنيين الأبرياء وأشادوا بحسن علاقات المغدور مع الجميع هو واسرته.
وفي واشنطن قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية ان موظفي الخارجية لم يبدأوا بعد استقبال المكالمات التي تستفسر عن الحادث.
وأعرب المسؤولون الأردنيون عن صدمتهم وسخطهم على عملية الاغتيال وهي عملية الاغتيال الأولى لدبلوماسي غربي في البلاد.
وأدان وزير الاعلام الأردني محمد عدوان الاغتيال وقال ان الهجوم أيا كانت دوافعه هو هجوم على البلاد وأمنها الوطني.
وفي وقت لاحق قال عدوان للصحافيين ان المحققين يحرزون تقدما في القضية ولكن من السابق لأوانه التكهن بالجهة التي دبرت الهجوم.
وأضاف انه حادث معزول وان المؤسف للغاية ان يتوفى الدبلوماسي الأمريكي. وشدد على اعتقاد الاردن ان الذي نفذ الهجوم لا يستهدف الولايات المتحدة وحسب بل ويستهدف الأردن ايضا.
وزار وزير الخارجية الأردني مروان المعشر السفارة الأمريكية لتقديم التعازي وقال لوكالة الأنباء الأردنية ان السلطات ستتحرك بحزم لاحالة الجناة الى العدالة قريبا.
وشددت التدابير الأمنية على السفارة الأمريكية التي تشبه القلعة في منطقة عبدون في العاصمة الأردنية.
ووضعت السفارات الغربية الاخرى في حالة تأهب عال حيث اثار هجوم أمس مخاوف لدى الغربيين العاملين في البلاد التي عادة ما تكون فيها التدابير الأمنية مشددة.
ودعت السفارة الأمريكية في عمان رعاياها في الأردن الى توخي الحذر اثر «الجريمة البشعة» التي أسفرت عن اغتيال الدبلوماسي الأمريكي وذلك في بيان تسلمته وكالة فرانس برس.
وأكد البيان ان «السفارة الأمريكية اخطرت رعاياها بالحادث وكررت توصيتها بان يتوخى كافة الرعايا الأمريكيين الحذر بسبب التهديدات التي تستهدف المصالح الأمريكية والتي تم توضيحها في الرسالة التي صدرت في الثالث عشر من الشهر الجاري عن القنصلية الأمريكية في عمان».
ووصف بيان السفارة اغتيال لورانس فولي المسؤول بهيئة المعونة الدولية الأمريكية بـ «الجريمة البشعة»، وأضافت «نشعر بالاهانة لهذا العمل غير المفهوم».
وأضافت السفارة انها «تعمل بصورة وثيقة مع السلطات الأردنية في اطار التحقيق حول هذه الجريمة البشعة» معربة باسم الجالية الأمريكية في الأردن عن خالص تعازيها لعائلة فولي الذي وصفته بانه «رجل ودود».
وأكد مصدر دبلوماسي امريكي لفرانس برس ان فولي كان يعمل في الأردن منذ نحو العامين، وكان يقيم مع زوجته في الأردن بينما يعيش أبناؤه الثلاثة البالغون في الولايات المتحدة.
وأدانت الحكومة البريطانية عملية الاغتيال وقال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو اننا ندين هذه العملية ونعرب عن تعاطفنا مع اسرة وزملاء الدبلوماسي الأمريكي وكافة طاقم السفارة الأمريكية في العاصمة الأردنية عمان، مشيرا الى ان بريطانيا تؤيد بشكل كامل جهود الحكومتين الأردنية والأمريكية للتوصل الى منفذي عملية الاغتيال وتقديمهم للعدالة.
وأوضح سترو ان وزارة الخارجية البريطانية نصحت رعاياها في الأردن بما في ذلك طاقم السفارة البريطانية في عمان بتوخي الحيطة والحذر بعد تلك الاحداث التي اصبحت واضحة.
من جانبه، قال بيتر ايلدر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية البريطانية لمراسل وكالة انباء الشرق الأوسط في لندن ان وزارة الخارجية ستنشر في وقت لاحق تحذيرا جديدا للرعايا والدبلوماسيين البريطانيين في الأردن بتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر في اعقاب تلك الاحداث حيث كان قد سبق تحذير البريطانيين الراغبين في السفر للأردن بالابتعاد عن التجمعات ومداومة الاتصال بالسفارات والقنصليات البريطانية في المنطقة لتلقي نصائح السفر والانتقال بين المناطق المختلفة من المملكة الأردنية الهاشمية.

painter
30-10-2002, 12:35 AM
بعد اشتباك مسلح في معان
السلطات الأردنية تعتقل مشتبها باغتيال دبلوماسي أميركي





اعتقلت السلطات الأردنية رجلا يشتبه بتورطه في اغتيال الدبلوماسي الأميركي في عمان أمس. وتقول التقارير إن تبادلا لإطلاق النار وقع أثناء عملية الاعتقال في مدينة معان جنوبي الأردن مما أسفر عن إصابة المشتبه به واثنين من قوات الأمن بجروح.

وأبلغت مصادر إسلامية وكالة أنباء غربية أن المعتقل يدعى محمد الشلبي ويعرف باسم أبو سياف.

وقال مسؤولون أردنيون إن حملة اعتقالات شملت العشرات من النشطاء السياسيين في أنحاء مختلفة من البلاد قبل اعتقال المشتبه به في مدينة معان.

وكان مسلح أطلق ثلاث رصاصات أصابت لورانس فولي (62 عاما) -وهو مسؤول كبير بالوكالة الأميركية للتنمية الدولية- في الصدر أمام منزله بالعاصمة الأردنية أمس.

وبدأت السلطات الأردنية يساندها فريق أميركي لمكافحة الإرهاب حملة لاعتقال المسؤول عن قتل الدبلوماسي، كما فرضت إجراءات أمنية مشددة حول السفارة الأميركية وغيرها من السفارات الغربية في العاصمة عمان وأقامت حواجز على الطرق الرئيسية في المدينة.

وقد رفضت السلطات الأردنية التقارير الصحفية التي تحدثت عن إعلان منظمة مجهولة تطلق على نفسها "شرفاء الأردن" مسؤوليتها عن اغتيال الدبلوماسي احتجاجا على ما وصفته بإراقة الدماء في العراق وأفغانستان. تجدر الإشارة إلى أن المنظمة المذكورة ظهر اسمها لأول مرة عندما أعلنت مسؤوليتها عن قتل رجل أعمال إسرائيلي في عمان العام الماضي.

وأدان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اغتيال الدبلوماسي الأميركي وتعهد أثناء زيارته لمقر السفارة الأميركية في عمان لتقديم العزاء بتقديم مرتكبيه إلى العدالة. كما أدانت النقابات المهنية والأحزاب السياسية المعارضة في الأردن حادث الاغتيال وأكدت أنه يلحق الضرر بصورة ومصالح العرب والمسلمين.

painter
30-10-2002, 12:41 AM
اغتيال الدبلوماسي الاميركي في عمان
اتهامات "غير مباشرة" لعملاء عراقيين بتنفيذ الجريمة
الثلاثاء 29 أكتوبر 2002 15:36
لندن - ايلاف: علمت "إيلاف" من مصادرها الخاصة ان اصابع الاتهام تشير الى تورط عملاء عراقيين في اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي في العاصمة الاردنية امس، وكانت مصادر اجهزة الأمن الاردنية قالت ان "منفذ الاغتيال قاتلا محترفا، وهو اختار الضحية الأسهل لتنفيذ جريمته".

واعلنت جماعة اطلقت على نفسها "شرفاء الاردن" مسؤوليتها عن عملية الاغتيال، وقالت انها "نفذت الحكم ضد الاميركي انتقاما من ممارسات الولايات المتحدة في الاردن وفلسطين والعراق والمنطقة العربية كلها".

وهذه المنظمة غير معروفة في الاساس وهي قالت في بيانها "انها نفذت في العام الماضي عملية اغتيال دبلوماسي في السفارة الاسرائيلية في عمان".

وقالت الجماعة في بيانها "شعار الاردن اولا" يجب ان يتحقق "وهو بدأ من اللحظة في قتل عميل اميركي".

وتقول مصادر استخبارات غربية ان الدبلوماسي لورنس فولي رجل هادىء الطباع وليس عدوانيا "ولا صلة له في اية اعمال استخبارية، بل انه رجل معني في التنمية الدولية حيث يعتمد الاردن في اقتصاده على الجانب الاميركي كثيرا.

واشارت المصادر ان موقف العاهل الهاشمي الملك عبد الله الثاني المؤيد للولايات المتحدة خاصة والغرب بعامة قد يكون من الاسباب التي دفعت الى تنفيذ عملية الاغتيال بحق الدبلوماسي الاميركي.

ولم تستبعد المصادر تورط عملاء عراقيين في تنفيذ العملية حيث يستضيف الاردن آلافا من العراقيين على ساحته من الهاربين من عسف الحكم العراقي.

وتعتقد مصادر غربية واوساط المعارضة العراقية في الخارج ان جهاز الاستخبارات العراقي له دور كبير على الساحة الاردنية حيث يعمل من تحت اسماء لشركات ومؤسسات تعني في المال والاعلام.

وأخيرا، قالت المصادر في تحليلها ان بغداد "ان كانت هي المتورطة في اغتيال الدبلوماسي عبر جماعات مؤيدة لها فانها توجه بذلك رسالة الى الحكم الهاشمي في عمان تطالبه فيها بضرورة الحرص والحيطة من اغتيالات اخرى قد تكون نتائجها مهمة وكبيرة".

ورفع العاهل الاردني في الاوان الأخير شعار "الأردن أول" وهو ما فسر على انه مع أي حرب اميركية ضد الحكم في بغداد، لكن عمان نفت رسميا لمرات عديدة ان تكون متورطة ضد الجار الشرقي في أي عمل عسكري.

وقال مسؤولون اردنيون كبار على رأسهم الملك عبد الله الثاني في تصريحات متكررة ان الاردن لن يكون المجال البري لأي غزو محتمل من جانب الولايات المتحدة للعراق.

painter
30-10-2002, 12:44 AM
الملك عبد الله يتعهد بتقديم قتلة
الدبلوماسي الاميركي الى العدالة
الثلاثاء 29 أكتوبر 2002 15:40
عمان - دان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني جريمة الاغتيال "النكراء" التي استهدفت الاثنين دبلوماسيا اميركيا في عمان وتعهد بتقديم مرتكبيها الى العدالة.
وادلى العاهل الاردني بهذه التصريحات لشبكة التلفزيون الاميركية سي.ان.ان خلال زيارته لمقر السفارة الاميركية في عمان لتقديم العزاء.

وقال العاهل الاردني ان "مثل هذه الجريمة النكراء غير مقبولة على الاطلاق بيننا في الاردن وسيحال مرتكبوها الى العدالة". وقتل لورانس فولي الذي كان يعمل مسؤولا اداريا بهيئة المعونة الاميركية ويحظى بوضع الدبلوماسي، الاثنين امام منزله في عمان اثر تلقيه ثماني رصاصات اطلقها عليها مجهول تمكن من الفرار.

واثنى العاهل الاردني في تصريحه على فولي مؤكدا انه لعب دورا "رئيسيا" في اطار انشطة هيئة المعونة الاميركية في المملكة. ويقدر اجمالي المساعدات التي قدمتها الوكالة للاردن منذ بدء نشاطها في الاردن عام 1952، باكثر من مليار دولار. وقام الملك الذي كانت ترافقه الملكة رانيا بتعزية ارملة الدبلوماسي فيرجينيا فولي والسفير الاميركي ادوارد غنيم. وافادت مصادر طبية في عمان انه سيتم غدا الثلاثاء نقل جثة الدبلوماسي الاميركي الى الولايات المتحدة.

(أ ف ب)

painter
30-10-2002, 12:50 AM
جماعة مجهولة تتبنى مقتل الدبلوماسي الأمريكي
1534 (GMT+04:00) - 29/10/02




لندن، المملكة المتحدة (CNN)-- أعلنت جماعة غير معروفة تطلق على نفسها اسم "شرفاء الأردن" مسؤولياتها عن مقتل الدبلوماسي الأمريكي الذي لقي مصرعه الاثنين في العاصمة الأردنية عمان.

وقالت الجماعة في بيان، تلقته صحيفة القدس العربي التي تصدر في لندن، "أن مقتل ريتشارد فولي جاء تعبيرا عن شجبهم لمواصلة الدعم الأمريكي لإسرائيل، وسفك الدماء في العراق وأفغانستان."

وادعت الجماعة أيضا مسؤولياتها عن مقتل رجل الأعمال الإسرائيلي إسحاق سنير في العاصمة الأردنية عمان في أغسطس / آب الماضي، والذي تلقى رصاصات أودت بحياته بالقرب من منزله.

إلا أن السلطات الأمنية الأردنية لم تعط أية أهمية لهذا البيان مشددين على أن مقتل سنير لم يكن بدوافع سياسية. كما أنكرت وجود مثل هذه الجماعة التي أعلنت مسؤوليتها عن مقتل الدبلوماسي الأمريكي.

من جانبه تعهد العاهل الأردني الملك عبد الله الثلاثاء بعدم التهاون مع قاتل الدبلوماسي الأمريكي وأي جهة تحاول المساس بأمن الأردن.

وقال الملك عبد الله في تصريح خاص ب CNN أن "الصدمة التي أحدثتها جريمة اغتيال الدبلوماسي الأمريكي في عمان لن تثنينا عن المضي قدما في العمل من اجل مكافحة الإرهاب وان الأردن لن يتهاون مع كل من يحاول المساس بالأمن والاستقرار."

وأضاف العاهل الأردني خلال زيارة قام بها والملكة رانيا للسفارة الأمريكية لتقديم التعازي "إن الجريمة أمر مخز لان لفولي والجهة التي يمثلها، وهي الوكالة الأمريكية للإنماء الدولي، دور كبير في تحسين حياة الأردنيين من خلال دعم المشاريع التنموية في الشمال والجنوب طيلة العقود الماضية."

ومن جانب آخر تشارك مجموعة أمريكية متخصصة في مكافحة الإرهاب بالتحقيقات الجارية في العاصمة الأردنية عمان لكشف الدوافع الحقيقة وراء مقتل الدبلوماسي الأمريكي لورانس فولي الاثنين.

وأقامت الشرطة وقوات الأمن حواجز على الطرق الرئيسية في المدينة، وشوهدت تعزيزات أمنية عند المؤسسات الحكومية والوزارات. كما تم تكثيف الدوريات الأمنية وزيادة عدد الحراس حول السفارات الغربية، وبخاصة السفارة الأمريكية، بالإضافة إلى المدراس الأمريكية.

وقال إدوارد غنيم سفير الولايات المتحدة لدى الأردن الثلاثاء "إننا نعمل في تعاون وثيق مع السلطات الأردنية لاعتقال الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن هذه الجريمة ولن يهدأ لنا بال حتى نعثر عليهم."

وفي واشنطن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر إن الولايات المتحدة لا تعرف من المسؤول ولا يمكن أن تكون متأكدة من أن وراء قتل فولي دوافع سياسية.

لكن المتحدث الأمريكي قال أن تشديد إجراءات الأمن في مختلف أنحاء العالم يدفع المهاجمين في "الإرهاب الدولي" نحو أهداف اكثر سهولة مثلما فعلوا في تفجير نواد ليلية في جزيرة بالي بإندونيسيا واحتجاز الرهائن في أحد مسارح موسكو.

ومن جانبها، أكدت مصادر أردنية أن الشخص الذي أقدم على قتل الدبلوماسي الأمريكي فولي بعمّان الاثنين لم يستخدم كاتم صوت لدى إطلاقه الرصاص، والذي تبين أنه من عيار 7ملم.

وأوضحت المصادر لـ "CNN بالعربية" أن الإطلاق تم من مسافة قصيرة.ومن المقرر أن يتم نقل جثمان فولي إلى الولايات المتحدة الثلاثاء بعد أن تقام مراسم تأبين له في عمان.

وكان فولي لقي مصرعه بعد أن أطلق مجهول عليه النار أمام منزله في العاصمة الأردنية عمان صباح الاثنين.

وأوضح محمد العدوان وزير الإعلام الأردني لـ CNN أن ملثما مجهولا قام بالهجوم في السابعة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي، بينما كان فولي يغادر منزله في طريقة للعمل.

وقال العدوان إن الدبلوماسي تلقى 6 رصاصات أودت بحياته على الفور بينما تمكن الملثم من الهرب.

وأوضح وزير الإعلام الأردني أن الدبلوماسي يحتل منصبا رفيعا في وكالة المعونة الأمريكية، حيث يعمل بوظيفة مدير تنفيذي بقسم الموظفين منذ عامين في الأردن. وهو جد وأب لثلاثة أولاد، ويبلغ من العمر 60 عاما.

ويقع منزل الدبلوماسي القتيل في منطقة أم السماق الجنوبي في المنطقة الغربية من العاصمة الأردنية عمان.

وقال العدوان إن زوجة الدبلوماسي اتصلت بالشرطة فور وقوع الحادث.

وفي تصريحات لوكالة الأسوشيتد برس قال وزير الإعلام الأردني إنه لا يعرف ما إذا كان الحادث عملا إرهابيا " ولا أحب أن أتنبأ".

وأضاف العدوان " ولكن الهجوم يعد اعتداء على الأردن وأمنه القومي ولن نتسامح معه بصرف النظر عن الدوافع وراءه."

وفي رد فعل أمريكي على الحادث، أصدرت السفارة الأمريكية في الأردن بيانا أدانت فيه مقتل الدبلوماسي الأمريكي، مشيرة إلى أنها تتعاون مع المسؤولين الأردنيين في التحقيقات.

وإلى ذلك حذر البيان الأمريكيين في عمان من احتمال تعرضهم لهجمات أخرى، وطالبهم باتخاذ الاحتياطات اللازمة.