PDA

View Full Version : بن لاد ن


رحال الليل
25-10-2002, 02:03 PM
بيان من الشيخ أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله


الحمد لله ، والصلا ة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه وبعد..
ففي مثل هذه الأيام قبل عام مضى بدأت الحملة الصليبية الأمريكية التي أعلنها الرئيس الامريكي وقاد فيها تحالفاً دولياً ضم أكثر من تسعين دولة ضد افغانستان.
وبعد مرور سنة على الحملة الصليبية على افغانستان ، تستعد أمريكا اليوم لجولة جديدة من جولات حربها الصليبية على العالم الاسلامي ، وهذه المرة ضد الشعب العراقي المسلم ، هادفة إلى إكمال مخططها في تقسيم الأمة وتمزيقها ، ونهب ثرواتها وخيراتها ، والتهيئة لإقامة دولة إسرائل الكبرى بعد طرد الفلسطينين منها.
ونحن بهذه المناسبة نريد أن نؤكد على مجموعة من الأمور في النقاط التالية:

أولا: فشل الحملة الامريكية في تحقيق أهدافها الرئيسة

لقد فشلت الحملة الأمريكية في تحقيق أي من أهدافها الرئيسة ؛ فعلى صعيد القضاء على القيادات الجهادية فشلت في قتل أو اعتقال أي من قيادات طالبان أو القاعدة أو غيرهم من قيادات المجاهدين.
وعلى صعيد تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان ، فشلت أمريكا في تحقيق ما وعدت به من توحيد البلاد تحت حكومة مركزية واحدة ، وتشكيل جيش موحد يحفظ الأمن ، ويقضي على سيطرة المليشيات العسكرية؛ فقد كان أبرز نجاح للحملة الأمريكية هو ذلك النجاح منقطع النظير في إعادة تقسيم البلاد إلى (كنتونات) ممزقة مفرقة يتناحر فيها أمراء الحرب وتجار المخدرات السابقين.

رحال الليل
25-10-2002, 02:05 PM
فيا شباب الإسلام، يا أحفاد خالد والقعقاع، ويا خلف مصعب بن عمير وأسامة بن زيد ومحمد القاسم ومحمد الفاتح، وياإخوان محمد عطا ومروان الشحي وزياد الجراح وهاني حنجور وبقية أفراد السرية، ويارفاق أنس الكندري وجاسم الهاجري:
أنتم الذين على قنطرة تضحياتكم ستعبر هذه الأمة إلى ساحة العز وميدان الكرامة، وستسعد البشرية وترحم الإنسانية.
أنتم فرسان القتال وأبطال النزال، ونحن لن نخاطبكم إلا بما خاطبكم به ربكم عز وجل، ودعاكم إليه، وحرضكم عليه، وهو قتال أعدائه وأعداء دينه قال تعالى" فاقتلو المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد"التوبة وقال سبحانه: "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله"الأنفال " .
والأولوية في هذا القتال وفي هذه المرحلة، يجب أن يكون لأئمة الكفر من الامريكان واليهود الذين لن ينتهوا عن عدوانهم ولن يكفوا عن تسلطهم علينا إلا بالجهاد قال تعالى: "فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم" التوبة ، وإياكم أن تنجروا إلى تشتيت جهودكم، وتبديد طاقاتكم في معارك جانبية مع الأذناب والأطراف، بل ركزوا الضرب على رأس الكفر حتى ينهار، وعندما ينهار سوف تتداعى له بقية الأطراف بالانهيار والاندثار والاندحار "ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم"الروم
وهناك فئة الإعلاميين واصحاب القلم الذين لهم الأثر البارز والدور الكبير في توجيه المعركة ، وكسر معنويات العدو، ورفع معنويات الأمة.
لقد آن الأوان لأن يتبوأ الإعلام مكانه الصحيح، ويقوم بدوره المطلوب في مواجهة هذه الحملة الشرسة والحرب الصليبية المعلنة بجميع وسائله المرئية والمسموعة والمقروءة، وعلى رجال الإعلام كتاباً كانوا أم صحفيين أم محللين أم مراسلين أن يكونوا على مستوى المسئولية والحدث، وأن يقوموا بدورهم المطلوب في تبصير الأمة، وبيان حقيقة العدو، وكشف مخططاته وألاعيبه وأن يقفوا صفاً واحداً بكل توجهاتهم، فالعدو اليوم لا يفرق بين فئة وأخرى، فهدفه القضاء على كل من له علاقة بالعروبة والإسلام .
وهناك فئة التجار وأصحاب الأموال الذين لايقلون شأناً عن غيرهم في دفع هذه المعركة نحو هدفها المنشود ومطلبها المقصود من التمكين لدين الله في الأرض وتطبيق شرعه، قال تعالى "إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وانفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون " الحجرات
معاشر التجار وأصحاب الأموال:
إن إنفاقكم في سبيل الله اليوم واجب شرعي ومطلب ملح يفرضه عليكم انتماؤكم لدينكم وأمتكم، والمال الذي ستنفقونه وإن قل سيوقف سيلاً جارفاً يريد تدميرنا جميعاً.
معاشر التجار وأصحاب الأموال:
إن دينكم اليوم يناديكم، وإخوانكم يستنصرونكم، والله ناظر إليكم فيما استخلفكم فيه "ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لايكونوا أمثالكم" محمد
وهنالك المرأة المسلمة التي لا يقل دورها بحال عن دور الرجال؛ فيا أيتها الزوجة التي تقتفي أثر خديجة رضي الله عنها في الوقوف وراء زوجها في نصرة الحق .. ويا أيتها الأم التي ترتسم خطي الخنساء في التضحية بأبنائها فداء للدين .. ويا أيتها الأخت التي ترتسم خطى الصالحات بدفع إخوانهن إلى ساحات البطولة بكل يقين وثبات.
فأنتن اللواتي حرضتن ودفعتن، ومن قبل ربيتن كل الرجال الذين جاهدوا في فلسطين ولبنان وأفغانستان والشيشان، وأنتن اللواتي أخرجتن كوكبة البطولة في غزوتي نيويورك وواشنطن.
وإن كنا ننسى، فلن ننسى بطولة المرأة الفلسطينية المسلمة على أرض الرباط ومواقفها العظيمة والتي عجز عن مثلها كثير من الرجال، حيث لم تضن بزوج ولا ابن في سبيل نصرة الأقصى المبارك، بل قدمت نفسها وبذلت روحها لتنضم إلى قوافل الشهداء حية ترزق عند ربها متجاوزة بذلك كل مغريات الحياة الدنيا وزينتها.
فيا أيتها المرأة المسلمة إننا ننتظر منك اليوم الكثير، ولن تعدمي وسيلة لنصرة دينك وأمتك وسنة نبيك متى ما صدقت مع ربك.
وفي ختام هذا البيان فإننا:

1- نهنئ أمتنا الإسلامية بالعمليات البطولية الجهادية الجريئة التي نفذها أبناؤها من المجاهدين البررة في اليمن ضد ناقلة البترول الصليبية وفي الكويت ضد قوات الغزو والاحتلال الأمريكية، فقد ضرب المجاهدون بتفجيرهم لحاملة البترول في اليمن الحبل السري وخط التموين والتغذية لشريان حياة الأمة الصليبية مذكرين الأعداء بثقل فاتورة الدم وفداحة الخسائر التي سيدفعونها ثمناً لاستمرار عدوانهم على أمتنا ونهبهم لخيراتنا وثرواتنا.
كما أكدت عملية الكويت البطولية حجم الخطر الذي يهدد القوات الأمريكية أينما حلت من البلاد الإسلامية، وسيصدر المكتب السياسي بيانين مستقلين للعمليتين ودلالاتهما.
2- نجدد وقوفنا مع إخواننا القابضين على الجمر حول بيت المقدس في فلسطين، والمرابطين والمجاهدين في الشيشان وأفغانستان والفلبين وأندونسيا وكشمير وغيرها، والغرباء الفارين بدينهم في كل مكان، والاحرار من المعتقلين والأسرى في سجون الكفرة والطواغيت.
3- نؤكد أن تزامن ضرب هدف عسكريٍ بأهمية قوات المارينز في الكويت، وتفجير هدف اقتصاديٍ بحجم ناقلة بترول في اليمن، وإصدار بيانات مسموعة ومقروءة من قيادات طالبان والقاعدة الذين راهنت أمريكا على القضاء عليهم .. تزامن كل ذلك مع مرور سنة على بدأ الحرب الصليبية ليس من الصدفة في شيئ، وإنما هو رسالة واضحة وقوية لكل الأعداء والأصدقاء على حد سواء بأن المجاهدين بفضل الله ما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، وأن الله رد الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيراً
4- أننا ماضون على الطريق، ننتظر إحدى الحسنيين "قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا إنا معكم متربصون"التوبة.
ونجدد عهدنا مع الله، ووعدنا للأمة، ووعيدنا للأمريكان واليهود بأنه لن يقر لهم قرار ولن يهدأ لهم بال ولن يحلموا بالأمن حتى يرفعوا أيديهم عن أمتنا ويكفوا عن عدوانهم علينا ودعمهم لأعدائنا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
أخوكم
أسامة بن محمد بن لادن

السبت 5 شعبان 1423هـ
الموافق12أكتوبر2002م