View Full Version : كلنا نستخدم المضادات الحيوية فماذا نعرف عنها!!
هديل الحمام
23-10-2002, 01:28 AM
د. عبدالرحمن الماجد- كلية الصيدلة
تلعب المضادات الحيوية دوراً مهماً في علاج العديد من الأمراض، وهي سلاح ذو حدين، فإن استخدمت الاستخدام الأمثل باتباع إرشادات الطبيب وتوجيهات الصيدلي كان لها أثر إيجابي وفعال، وإن استخدمت بطريقة عشوائية وأسيء استعمالها فإنها تؤدي إلى أضرار بالغة قد تودي بحياة المريض.
وهناك اعتقاد شائع بأن المضادات الحيوية يمكنها شفاء أي التهاب، لذا تجد كثيراً من المرضى يلحون على الطبيب أو الصيدلي في صرف مضاد حيوي لعلاج علتهم ومن ثم يوصف المضاد الحيوي إرضاء لهم بدلاً من نصحهم وتوعيتهم بالأخطار التي قد تنجم عن تعاطيه، أو عدم جدواه كأن تكون معاناتهم من التهاب فيروسي، لاتؤثر فيه المضادات كالرشح والأنفلونزا.
من هذا المنطلق نبين أهمية المضادات الحيوية وأشكالها المختلفة والأخطار التي تنتج من كثرة استعمالها وما يجب علينا عند استخدامنا لهذه الأدوية.
في البداية نتعرف سوياً على قصة حدثت منذ أكثر من سبعين سنة فتحت الباب على عصر المضادات الحيوية التي أنقذت حياة ملايين البشر حتى الآن بقدرة الله.
قصة أول مضاد حيوي
بدأت قصة اكتشاف المضادات الحيوية أثر سلسلة من التجارب قام بها طبيب إنجليزي يدعى الكسندر فلمنج، حيث لاحظ عام 1929م وجود عفن أخضر ينمو في أحد صحائف مزرعة الجراثيم، كما لفت نظره أن المستعمرات الجرثومية الملاصقة للعفن قد توقف نموها واندثرت، فأخذ يبحث عن تفسير لتلك الملاحظات حتى تأكد أخيراً أن هذا العفن يفرز مادة تبيد الجراثيم، بعدها اتجهت محاولاته إلى فصل تلك المادة وفعلاً استطاع الحصول على المادة وأطلق عليها اسم البنسلين نسبة إلى نوع العفن الذي يفرزها المسمى البنسيليوم. إلا أن فليمنج لم يكن كيميائياً فلم يستطع استخلاص البنسلين بشكل نقي ولم تستفد البشرية من البنسلين إلا بعد 11 عاماً أي عام 1940م حينما تمكن الدكتور (فلوري) وزميله (شن) بعد تجارب عديدة من استخلاص البنسلين نقياً وتم تجربته على حيوانات التجارب لاختبار مفعوله.
أما أول اختبار للبنسلين على الإنسان فكان عام 1941م حينما حقن شرطي كان مصاباً بالالتهاب وفي حالة احتضار، فتحسنت حالته. بعدها أخذت صناعة البنسيلين تنتشر على نطاق واسع مما أدى إلى إنقاذ حياة مئات الآلاف من الجرحى خلال الحرب العالمية الثانية. وبدأت المضادات الحيوية الأخرى بالظهور تباعاًً.
البكتيريا والفيروس
يوجد في الجسم جهاز مناعي لمحاربة الأجسام الغريبة ومنها البكتيريا، وفي حالة عدم قدرة الجهاز المناعي على كسب المعركة تقوم المضادات الحيوية بمساعدة الجسم بالقضاء على هذا العدو الخارجي دون المساس بخلايا الجسم.
ولكي نوضح عمل المضادات الحيوية ضد البكتيريا يجدر بنا أن نفرق بين البكتيريا والفيروسات إذ يخلط بينهما كثير من الناس.
فالبكتيريا كائنات وحيدة الخلية تتألف من كافة مكونات الخلية الحية، وهي لاترى بالعين المجردة، ولكن يمكن رؤيتها بواسطة المجهر المركب، وهي ذات أشكال مختلفة، فمنها العصوية والكروية والحلزونية، وهي تستطيع التكاثر خارج جسم الكائن الحي أو في وسط اصطناعي يحتوي على مواد غذائية مهمة لنمو البكتيريا. وتنتشر في كل مكان في حياتنا، بعضها مضر وبعضها غير مضر، ويوجد في الجسم أنواع من البكتيريا النافعة وخصوصاً في الأمعاء ويمكن القضاء على المضر منها بواسطة المضادات الحيوية، وغالباً لايوجد لها تطعيم وقائي.
أما الفيروسات فهي كائنات صغيرة جداً لاترى إلا بالمجهر الإلكتروني، وهي ذات شكل عصوي أو كروي، تتركب من جدار بروتيني بداخله الحمض النووي RNA وDNA دون أن يكون لها أي أعضاء أخرى، لذا لا تستطيع التكاثر إلا داخل جسم الكائن الحي لكي تستعمل أعضاءه في التكاثر والنمو، ولايمكن أن تعيش في وسط اصطناعي كما في البكتيريا. والفيروسات لاتتأثر بالمضادات الحيوية، ولكن يمكن القضاء على بعض أنواعها باستخدام الأدوية المضادة للفيروسات (Antivirus) وذلك في نطاق ضيق جداً وتحت إشراف طبيب متخصص نظراً لآثارها الجانبية الخطيرة على الجسم. أما معظم الالتهابات الناتجة من الفيروسات مثل الزكام والأنفلونزا والتهاب الحلق والقيء والإسهال وغيرها فللجسم القدرة على التخلص منها في غضون أيام عن طريق نظام المناعة. وبعض الفيروسات لها تطعيم وقائي.
تحصل العدوى من الكائن الحي الذي له القدرة على إيذاء الإنسان عن طريق وصوله إلى مكان مناسب في الجسم يتكاثر فيه وينمو، وينتج عنه مواد سامة تؤثر على جسم الإنسان، وذلك عند ضعف قدرة الجسم على التغلب على العدوى، وتظهر هذه التأثيرات في شكل أعراض مرضية تختلف حسب نوع الجرثوم المسبب للمرض.
هديل الحمام
23-10-2002, 01:42 AM
الاثار الجانبية ...
انواع البكتريا ...
توجد تقسيمات كثيرة للبكتيريا ولكن أهمها من الناحية السريرية تقسيم البكتيريا إلى قسمين:
الأول: البكتيريا إيجابية الجرام وتتميز بوجود جدار خلوي سميك، ومن أمثلتها: ستربتوكوكس وستافيلوكوكس.
الثاني: البكتيريا سالبة الجرام وتتميز بوجود جدار خلوي رقيق، ومن أمثلتها سالمونيلا وشيقلا. وقد سميت بإيجابية الجرام لأنها تحافظ على لونها البنفسجي بعد إضافة الصبغة البنفسجية على الشريحة المحتوية على البكتيريا ثم معالجتها باليود ثم غسلها بالكحول، وسالبية الجرام هي البكتيريا التي لاتحتفظ باللون البنفسجي عند معالجتها بالطريقة السابقة وغسلها بالكحول.
يتم عمل المضادات الحيوية لمحاربة البكتيريا- بشكل عام- من خلال طريقين:
الطريق الأول: قتل البكتيريا وذلك من خلال تثبيط تكوين جدار الخلية في البكتيريا مما يؤدي إلى خروج مكونات الخلية وموتها بعد ذلك.
الطريق الثاني: وقف ومنع تكاثر البكتيريا ويتم ذلك عن طريق تثبيط تكوين الحامض النووي (RNA و DNA) أو تثبيط تكوين بروتينات الخلية.
والطبيب المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من خلال أخذ عينة من الجزء المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب.
وفي بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين لكثرة استعماله يجرى فحص المناعة ومدى فاعلية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة الألوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيراً على البكتيريا هو الذي تتكون حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعاً.
ونتائج مثل هذه الفحوصات قد تستغرق وقتاً طويلاً، لذا لاينتظر الطبيب كل ذلك الوقت بل يتم إعطاء المريض المضاد الذي يتوقع الطبيب أنه سيكون فعالاً ومناسباً لحالته ريثما يعرف نتيجة المزرعة التي تحدد نوع البكتيريا.
المضادات: أنواع وأشكال
يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال.
وتخلتف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية مايكون فعالاً بشكل رئيس على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها مايكون فعالاً ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين. ومنها مايقتل البكتيريا ومنها مايمنع نموها.
ومن أشهر مجموعة المضادات الحيوية مايلي:
- البنسلين ومشتقاته: تعد هذه الأودية من أهم مجموعات المضادات الحيوية ومن أقدمها وهي فعالة ضد البكتيريا موجبة الجرام، ومن أمثلتها: أمبيسلين، أموكسيلين.
- التتراسيكلينات: هذه الأدوية مانعة لنمو البكتيريا وتسمى بالمضادات الحيوية واسعة المفعول نظراً لقدرتها على محاربة كلا نوعي البكتيريا الموجبة الجرام والسالبة الجرام، ومن أمثلتها: تتراسيكلين ودوكسيسكلين.
- السلفوناميدات: وهي فعالة ضد العديد من البكتيريا الموجبة الجرام والسالبة الجرام وقاتلة للبكتيريا، ومن أمثلتها: سلفاميثوكسازول وسلفاسالازين.
- السيفالوسبورينات: هذه الأدوية قاتلة للبكتيريا وواسعة المفعول، ومن الأمثلة على هذه المجموعة سيفاكلور وسيفرادين.
- الماكروليدات: وهذه الأدوية يمكن أن تقتل البكتيريا أو تمنع نموها، ومن أمثلتها: اريثرومايسن.
- أمينوجلايكوسيدات: تعد هذه الأدوية فعالة جداً ضد الالتهابات التي تسببها البكتيريا سالبة الجرام، ومن الأمثلة: ستربتومايسن وجمنتاميسن.
- كلورامفينيكول: هذا الدواء مانع لنمو البكتيريا وواسع المفعول، لكنه أقل فاعلية من البنسلين والتتراسيكلين ضد البكتيريا موجبة الجرام.
هديل الحمام
23-10-2002, 01:43 AM
يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء على عدة عوامل، منها:
1- التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحيوي المناسب.
2- صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار من حيث:
- تركيزه في الجسم: لأن المضاد قد يكون فعالاً ضد بكتيريا معينة ولكن تركيزه في الجسم لايصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لانحصل على النتيجة المرجوة.
- طريقة طرحة من الجسم: فمثلاً إذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعاً فهذا يستدعي أعطاءه على فترات متقاربة.
- سُمّيَة الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي الموازنة بين أضرار الدواء ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت المنفعة على الضرر فلا بأس من صرفه للمريض.
- كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحياناً قد تفوقها علاجياً.
3- عوامل تتعلق بالمريض، ومنها:
- العمر والجنس والوزن.
- حالة أعضاء الجسم وخاصة الكلية والكبد.
- حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية.
- شدة العدوى
- إذا كانت المريضة حاملاً أو مرضعاً.
- إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية أخرى.
عادة مايفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء على البكتيريا، وذلك لعدة أسباب منها:
- منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من المضادات.
- تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من نوع من المضادات.
- تقليل التكلفة.
وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر من مضاد وذلك لأسباب منها:
- زيادة فعالية الدواء في القضاء على البكتيريا.
- تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات.
- تقليل جرعة الدواء.
-حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض.
تضيف الشركة المصنعة أحياناً مادة تزيد من فعالية الدواء ضد البكتيريا، ومن أشهر الأمثلة دواء أجمنتن (Augmentin)، هذا الدواء يحتوي على مادتين: أولاهما أموكسيلين المضاد للبكتيريا والمادة الثانية تسمى حامض كلافيولنك (Clavulanic acid)، وهذه المادة ليس لها أي تأثير مضاد للبكتيريا، إلا أنها تساعد في قوة تأثير الدواء عن طريق تخريب أنزيم معين في الجسم يبطل مفعول الدواء.
الآثار الجانبية
أنواع البكتيريا
توجد تقسيمات كثيرة للبكتيريا ولكن أهمها من الناحية السريرية تقسيم البكتيريا إلى قسمين:
الأول: البكتيريا إيجابية الجرام وتتميز بوجود جدار خلوي سميك، ومن أمثلتها: ستربتوكوكس وستافيلوكوكس.
الثاني: البكتيريا سالبة الجرام وتتميز بوجود جدار خلوي رقيق، ومن أمثلتها سالمونيلا وشيقلا. وقد سميت بإيجابية الجرام لأنها تحافظ على لونها البنفسجي بعد إضافة الصبغة البنفسجية على الشريحة المحتوية على البكتيريا ثم معالجتها باليود ثم غسلها بالكحول، وسالبية الجرام هي البكتيريا التي لاتحتفظ باللون البنفسجي عند معالجتها بالطريقة السابقة وغسلها بالكحول.
يتم عمل المضادات الحيوية لمحاربة البكتيريا- بشكل عام- من خلال طريقين:
الطريق الأول: قتل البكتيريا وذلك من خلال تثبيط تكوين جدار الخلية في البكتيريا مما يؤدي إلى خروج مكونات الخلية وموتها بعد ذلك.
الطريق الثاني: وقف ومنع تكاثر البكتيريا ويتم ذلك عن طريق تثبيط تكوين الحامض النووي (RNA و DNA) أو تثبيط تكوين بروتينات الخلية.
والطبيب المختص هو الذي يملك القدرة على معرفة نوع البكتيريا المسببة للمرض وذلك عن طريق أعراض المرض الظاهرة على المريض (الطريق السريرية) أو من خلال أخذ عينة من الجزء المصاب ومن الدم أو من البول وزراعتها لمعرفة نوع البكتيريا المسببة لهذا المرض (الطرق المخبرية) وبناء على تشخيص المرض يتم صرف الدواء المناسب.
وفي بعض أنواع البكتيريا التي اكتسبت مناعة ضد مضاد حيوي معين لكثرة استعماله يجرى فحص المناعة ومدى فاعلية المضاد الحيوي ضد هذه البكتيريا، ولهذا الغرض تزرع البكتيريا المأخوذة من المريض في مزرعة خاصة بها أقراص مختلفة الألوان وكل منها مشرب بنوع معين من المضادات وبعد ترك المزرعة لمدة معينة نلاحظ وجود هالة شفافة خالية من البكتيريا حول كل قرص، والمضاد الحيوي الأكثر تأثيراً على البكتيريا هو الذي تتكون حوله الهالة الشفافة الأكثر اتساعاً.
ونتائج مثل هذه الفحوصات قد تستغرق وقتاً طويلاً، لذا لاينتظر الطبيب كل ذلك الوقت بل يتم إعطاء المريض المضاد الذي يتوقع الطبيب أنه سيكون فعالاً ومناسباً لحالته ريثما يعرف نتيجة المزرعة التي تحدد نوع البكتيريا.
أشهر الأمثلة دواء أجمنتن (Augmentin)، هذا الدواء يحتوي على مادتين: أولاهما أموكسيلين المضاد للبكتيريا والمادة الثانية تسمى حامض كلافيولنك (Clavulanic acid)، وهذه المادة ليس لها أي تأثير مضاد للبكتيريا، إلا أنها تساعد في قوة تأثير الدواء عن طريق تخريب أنزيم معين في الجسم يبطل مفعول الدواء.
المضادات: أنواع وأشكال
يوجد في العصر الحالي أكثر من مائتي نوع من المضادات الحيوية، ولكل نوع منها أسماء متعددة تختلف باختلاف الشركة المصنعة للدواء ويتم تصنيعها على شكل أقراص أو كبسولات أو حقن وبعضها على هيئة مساحيق أو مراهم جلدية أو كريمات أو نقط للعين أو للأذن إلى غير ذلك من الأشكال.
وتخلتف أنواع المضادات الحيوية باختلاف مدى تأثيرها على البكتيريا، فمن الأدوية مايكون فعالاً بشكل رئيس على البكتيريا إيجابية الجرام، ومنها مايكون فعالاً ضد البكتيريا سالبة الجرام، والبعض الآخر فعال ضد النوعين. ومنها مايقتل البكتيريا ومنها مايمنع نموها.
ومن أشهر مجموعة المضادات الحيوية مايلي:
- البنسلين ومشتقاته: تعد هذه الأودية من أهم مجموعات المضادات الحيوية ومن أقدمها وهي فعالة ضد البكتيريا موجبة الجرام، ومن أمثلتها: أمبيسلين، أموكسيلين.
- التتراسيكلينات: هذه الأدوية مانعة لنمو البكتيريا وتسمى بالمضادات الحيوية واسعة المفعول نظراً لقدرتها على محاربة كلا نوعي البكتيريا الموجبة الجرام والسالبة الجرام، ومن أمثلتها: تتراسيكلين ودوكسيسكلين.
- السلفوناميدات: وهي فعالة ضد العديد من البكتيريا الموجبة الجرام والسالبة الجرام وقاتلة للبكتيريا، ومن أمثلتها: سلفاميثوكسازول وسلفاسالازين.
- السيفالوسبورينات: هذه الأدوية قاتلة للبكتيريا وواسعة المفعول، ومن الأمثلة على هذه المجموعة سيفاكلور وسيفرادين.
- الماكروليدات: وهذه الأدوية يمكن أن تقتل البكتيريا أو تمنع نموها، ومن أمثلتها: اريثرومايسن.
- أمينوجلايكوسيدات: تعد هذه الأدوية فعالة جداً ضد الالتهابات التي تسببها البكتيريا سالبة الجرام، ومن الأمثلة: ستربتومايسن وجمنتاميسن.
- كلورامفينيكول: هذا الدواء مانع لنمو البكتيريا وواسع المفعول، لكنه أقل فاعلية من البنسلين والتتراسيكلين ضد البكتيريا موجبة الجرام.
يختار الطبيب المضاد الحيوي المناسب للمريض والجرعة الدوائية اللازمة والشكل الدوائي الملائم بناء على عدة عوامل، منها:
1- التشخيص السريري والمختبري: وذلك لمعرفة نوع البكتيريا الغازية ومعرفة المضاد الحيوي المناسب.
2- صفات المضاد الحيوي، يجب معرفة صفات المضاد المختار من حيث:
- تركيزه في الجسم: لأن المضاد قد يكون فعالاً ضد بكتيريا معينة ولكن تركيزه في الجسم لايصل إلى الحد المطلوب، وبالتالي لانحصل على النتيجة المرجوة.
- طريقة طرحة من الجسم: فمثلاً إذا كان الجسم يتخلص من الدواء سريعاً فهذا يستدعي أعطاءه على فترات متقاربة.
- سُمّيَة الدواء وآثاره الجانبية: فينبغي الموازنة بين أضرار الدواء ومنفعته للمريض، فإذا ترجحت المنفعة على الضرر فلا بأس من صرفه للمريض.
- كلفة الدواء: بعض المضادات الحيوية ذات تكلفة عالية ولها بدائل أرخص ومساوية لها في التأثير وأحياناً قد تفوقها علاجياً.
3- عوامل تتعلق بالمريض، ومنها:
- العمر والجنس والوزن.
- حالة أعضاء الجسم وخاصة الكلية والكبد.
- حالة الجهاز المناعي للمريض وخطر تفاعلات الحساسية الناجمة عن استعمال بعض المضادات الحيوية.
- شدة العدوى
- إذا كانت المريضة حاملاً أو مرضعاً.
- إذا كان المريض يعاني من أمراض أخرى أو يتناول أدوية أخرى.
عادة مايفضل صرف مضاد حيوي واحد للقضاء على البكتيريا، وذلك لعدة أسباب منها:
- منع مقاومة البكتيريا لأنواع كثيرة من المضادات.
- تقليل الآثار الجانبية التي قد تنجم عن استخدام أكثر من نوع من المضادات.
- تقليل التكلفة.
وفي حالات معينة يستلزم إعطاء المريض أكثر من مضاد وذلك لأسباب منها:
- زيادة فعالية الدواء في القضاء على البكتيريا.
- تقليل الآثار الجانبية لبعض أنواع المضادات.
- تقليل جرعة الدواء.
-حالات الالتهابات الشديدة التي تهدد حياة المريض.
تضيف الشركة المصنعة أحياناً مادة تزيد من فعالية الدواء ضد البكتيريا، ومن أشهر الأمثلة دواء أجمنتن (Augmentin)، هذا الدواء يحتوي على مادتين: أولاهما أموكسيلين المضاد للبكتيريا والمادة الثانية تسمى حامض كلافيولنك (Clavulanic acid)، وهذه المادة ليس لها أي تأثير مضاد للبكتيريا، إلا أنها تساعد في قوة تأثير الدواء عن طريق تخريب أنزيم معين في الجسم يبطل مفعول الدواء.
===
ادري طويل بس ترى مهم لازم تقروه
تحياتي :D
جوناء الحب
23-10-2002, 01:54 AM
هدول
استني دا طويل مررررررررررة
بس و لا يهمك يا قمر
مشكورة على المجهود الحلو دا
----------------------
فينك؟؟؟:( :( :(
dr_malveno
24-10-2002, 10:57 PM
بمناسبة المضادات الحيوية هذا خبر طازة
21/10/2002
دلت نتائج دراسة محلية قامت بها مجموعة من الأطباء اللبنانيين وشملت المناطق اللبنانية كافة حصول ارتفاع في مقاومة بكتيريا المكورات الرئوية Streptococcus pneumoniae للمضادات الحيوية لا سيما البنيسيلين. وقد أعلن عن نتائج هذه الدراسة خلال مؤتمر الجمعية الأميركية للعلوم الجرثومية ICAAC .
وتشكل المناعة التي بدأت تطورها بعض أنواع البكتيريا ضد المضادات الحيوية مشكلة عالمية تهدّد بجعل عدد كبير من هذه المضادات غير ذات منفعة وبالاستغناء عن أهم الأدوية وأرخصها كالبنيسيلين مثلا والتي كانت لوقت طويل تشكل العلاج الأول لحالات التهابات مختلفة. ويمكن لأي نوع من البكتيريا المقاوم للمضادات أن ينقل قدرته هذه إلى أنواع أخرى من البكتيريا.
وتبين من خلال الدراسة اللبنانية التي شملت عينة من 628 مستعمرة جرثومية جمعت من حوالي الثلاثين مختبرا في كافة المناطق اللبنانية أن 123 منها كانت من نوع المكورات الرئوية و33 منها أي ما نسبته 27 في المئة كانت حساسة على مادة البنيسيلين في حين أن 59 في المئة (79 مستعمرة) منها كانت ضعيفة الحساسية عليه و14 في المئة (17 مستعمرة) كانت مقاومة له. مما يؤكد ارتفاع نسبة المقاومة لدى المكورات أو انخفاض حساسيتها تجاه البنيسيلين والاريتروميسين.
هديل الحمام
25-10-2002, 07:54 PM
يا بت يا جوني لااازم تقريه :mad: :mad:
يعني تعبي راح بلووووشي :mad:
=====
دكتور هتااان ....
مشكووور على الاضافة المميزة :)
تحياتي:)
هديل الحمام
02-11-2002, 01:29 PM
هناك بعض الاسئلة العامه واجوبتها الطبية بخصوص المضادات الحيوية ...المضادات الحيوية عند الاطفال
هل جميع الالتهابات التي تصيب الأطفال تحتاج إلى مضادات حيوية؟
إن الالتهابات التي تصيب الأطفال والكبار ناتجة عن عدوى بالميكروبات وهذه الميكروبات تشمل عدة أنواع منها البكتيرية ,الفيروسية ,الطفيلية والحيوانات الأولية فالمضادات الحيوية قادرة على قتل أو تثبيط الميكروبات البكتيرية وتعتبر غير فعالة في علاج الميكروبات الفيروسية الأكثر شيوعا.
لماذا لا ينصح الأطباء بوصف المضادات الحيوية في حالات الرشح والزكام؟
لأن حالات الرشح والزكام و معظم التهاب الجهاز التنفسي العلوي تسببها ميكروبات فيروسية والتي لا يجدي علاجها بالمضاد الحيوي وأن هذه الالتهابات تتلاشى تدريجيا دون علاج وقد يحدث أن يكون هناك التهابات بكتيرية تابعة للالتهاب الفيروسي والتي قد يرى الطبيب حاجة إلى العلاج بالمضاد الحيوي.
لماذا تتعدد أنواع المضادات الحيوية؟
أثبتت أبحاث الأحياء الدقيقة أن الميكروبات البكتيرية مختلفة التركيب والأنواع وبسبب ذلك ظهرت مضادات حيوية مختلفة كل منها متخصص بنوع أو بشكل من الميكروبات البكتيرية فالنوع الفعال لمجموعة معينة قد لا يكون فعالا لمجموعة أخرى. وبذلك تعددت أنواع المضادات الحيوية
وصف لطفلي مضاد حيوي ونصحني الطبيب أن أكمل العلاج لمدة أسبوع ولكنني أوقفت العلاج لأن جميع الأعراض اختفت بعد ثلاثة أيام من بداية العلاج هل يعتبر هذا الأجراء صحيحا؟
إذا كان هناك التهاب بكتيري فيجب إكمال مدة العلاج حتى ولو تحسنت حالة الطفل السريرية باختفاء الأعراض لأن عدم إكمال المدة يودي إلى عودة الأعراض مرة أخرى وقد يسبب إلى ظهور أنواع من البكتيريا مقاومة لذلك المضاد الحيوي الذي قد يحتاجه الطفل مستقبلا.
ماهي المدة المثالية الكافية لعلاج التهابات الأطفال؟
تختلف مدة العلاج تبعا لنوع الميكروب البكتيري وشراسته وموقع الالتهاب فقد تكون قترة العلاج لمدة ثلاث ايام او خمسة كافية لعلاج عدوى معينة وقد تصل المدة إلى عدة أشهر كما في علاج حالات الدرن وعدوى العظام.
هل المضادات الحيوية تنقص المناعة لدى الأطفال؟
هناك لبس وسوء فهم في هذا الموضوع لدى الأباء والأمهات ولكن يجب أن يستخدم المضاد الحيوي إذا دعت حالة الطفل الصحية لاستخدامه لأن الأضرار الجانبية أقل ضررا من العدوى البكتيرية نفسها, ولكن عدم إكمال فترة العلاج وكثرة استخدامه عندما لا يكون هناك داعيا لذلك يودي إلى ظهور أجيال أخرى من الميكروبات البكتيرية مقاومة للمضاد الحيوي لدى جميع الأطفال مما يجبر الأطباء إلى البحث عن مضاد حيوي بديل لعلاج الالتهابات القادمة.
وقد يصاحب استخدام بعض المضادات الحيوية تثبيط لنخاع العظم يؤدي الى قلة انتاج كريات الدم البيضاء، ومن جهة أخرى فأن الأطفال المصابون بنقص المناعة يجب أن يتعاطون مضادات حيوية تدعم مناعتهم ضد العدوى البكتيرية.
أيهما أفضل مضاد حيوي 500ملجم أو 250 ملجم؟
أن مقدار جرعة المضاد الحيوي تحسب حسب وزن المريض وتختلف هذه الجرعة من مضاد حيوي إلى آخر وكل هذا التفاوت ليس له علاقة بمدى قوة هذا المضاد الحيوي في علاج العدوى البكتيرية لذا فاستخدام مضاد حيوي غير مناسب مهما ارتفعت جرعته لن يؤدي إلى شفاء الطفل ولكن يجب تحري العلاج بالمضاد الحيوي المناسب والجرعة المناسبة كيفما يراها طبيب الأطفال.
هل للمضادات الحيوية أضرار جانبية؟
معظم الأدوية لها أضرار جانبية تتفاوت في درجتها من الأضرار البسيطة العارضة إلى الأضرار التي تزول بعد إيقاف العلاج وقد تصل أحيانا إلى الأضرار المستديمة والتي قد تحتاج إلى علاج ولكن دائما يجب الموازنة بين الضرر الجانبي للدواء ومضاعفات المرض إذا لم يتم علاجه لذا تأتي ضرورة الالتزام بمتابعة زيارة طبيب الأطفال بعد بداية العلاج.
لماذا يصر الأطباء أحيانا على اعطاء العلاج عن طريق الوريد أو العضل ؟
هناك حالات من العدوى البكتيرية تحتاج علاج بالمضاد الحيوي عن طريق الوريد وذلك يكون ناتجا عن عدة عوامل مثل:
* شراسة البكتيريا وموقع الالتهاب.
* عمر الطفل .
* مستوى المناعة لدى الطفل.
* عدم توفر العلاج بالشكل الفموي
* ضعف امتصاص الدواء من الجهاز الهضمي أو عدم وصوله إلى موقع العدوى.
طفلتي تعاني من حمى روماتيزمية منذ سنتين ونصحني الأطباء أن أستمر بإعطائها مضاد حيوي شهريا ولكن سمعت أن هذه المضادات تؤثر على مناعتها وقمت بإيقاف المضاد الحيوي منذ أربعة أشهر .هل قراري كان صائبا أم لا؟
يجب أن يكون مصدر المعلومات الذي تعتمدين عليه هو طبيب الأطفال أو من الكتب و المراجع الطبية الموثوق فيها حتى انه يجب أن تستشيري طبيب الأطفال فيما يكتب في الجرائد والمجلات والذي لا يكتبه المتخصصون.
وفي حالة الإصابة بالحمى الروماتيزمية يجب الاستمرار بأخذ المضاد الحيوي حتى سن الثامنة عشرة بغرض حماية الطفل من الإصابة بهذا المرض مرة أخرى مما يؤدي إلى إصابة بالغة بالقلب وصماماته.
هل للمضادات الحيوية أثر على وظائف الكلى؟
هناك بعض المضادات الحيوية تسبب ضرر على الكلى ولكن هذه الحقيقة لاتعني عدم استخدامها إذا دعت الضرورة لذلك ولكن يجب أخذ الحيطة والحذر وذلك بمراقبة مستوى العلاج بالدم ووظائف الكلى وحتى المصابين بالقصور الكلوي يمكن استخدام هذه المضادات ولكن بجرعات مقننه لذلك.
ماهي الاحتياطات التي يجب مراعاتها أثناء العلاج بالمضاد الحيوي؟
أن أهم الاحتياطات هي إبلاغ الطبيب إذا الطفل لديه تحسس من مضاد حيوي وتنبيه الطبيب إذا كان الطفل يأخذ أي أدوية أخرى.
طفلي يعاني من تحسس من مركبات البنسلين ماهي الاحتياطات التي يجب علي أتباعها؟
إذا ثبت ذلك فيجب عدم استعمال مركبات البنسلين أبدا وأن لا يتناول أي مضاد حيوي إلا بعد استشارة طبيب الأطفال للبحث عن البديل المناسب له.
اتمنى ان تتحقق الفائدة للجميع :)