متشيم
13-10-2002, 08:35 AM
الشيخ النابلسي من علماء المسلمين ، وشى عنه الوشاة بطولة ، فتواه في الرافضة ، فنقل الواشي إلى من يزعم أنه (خليفة) ممن انتسبوا لفاطمة الزهراء زورا وبهتانا ، ونقل نص الفتوى قائلا "من كان عنده عشرة أسهم فليوجه تسعة اسهم للصليبيين وسهما للفاطميين" فجيئ بالبطل النابلسي ليمثل أمام طاغية من طغاة الفاطميين ، فسؤل عن حقيقة الفتوى فقال:
ما قلت هذا ، أخطأ الناقل ، بل قلت: من كان له عشرة أسهم فليوجه واحدا للصليبيين وتسعة للفاطميين".
فأمر الطاغية بأن يسلخ جلده ، فما سلخ جلده من أعوان الفاطميين سوى الجلاد اليهودي.
=-=-=-=-=-=-=-=-
ولنا عبر وحكم في فتوى التلمساني ، فإنه يعلم أن دعوة الصليبي للإسلام أسهل من دعوة الرافضة إلى منهج أهل الحق ، ويعلم كذلك أن حرب الإسلام مع النفاق مقدمة على حربه مع الكفر ، فالنفاق ظاهره الرحمه وباطنه العذاب ، وهم أول من يجب أن يتفرغ المسلمون لحربهم لأنهم طابور خامس في وسط المجتمع المسلم.
ما قلت هذا ، أخطأ الناقل ، بل قلت: من كان له عشرة أسهم فليوجه واحدا للصليبيين وتسعة للفاطميين".
فأمر الطاغية بأن يسلخ جلده ، فما سلخ جلده من أعوان الفاطميين سوى الجلاد اليهودي.
=-=-=-=-=-=-=-=-
ولنا عبر وحكم في فتوى التلمساني ، فإنه يعلم أن دعوة الصليبي للإسلام أسهل من دعوة الرافضة إلى منهج أهل الحق ، ويعلم كذلك أن حرب الإسلام مع النفاق مقدمة على حربه مع الكفر ، فالنفاق ظاهره الرحمه وباطنه العذاب ، وهم أول من يجب أن يتفرغ المسلمون لحربهم لأنهم طابور خامس في وسط المجتمع المسلم.