painter
09-10-2002, 04:58 PM
كتب محمد السلمان ونافل الحميدان: اتفق أعضاء الجماعات الإسلامية ورجال الدين في الكويت أمس بمختلف انتماءاتهم واتجاهاتهم على رفض العملية الإرهابية التي أقدم عليها الكويتيان أنس الكندري وجاسم الهاجري مشددين على أنه لا يجوز المساس بالأمريكان وهم في ديارنا بعدما أعطيناهم الأمان، ومشددين على أن ما حدث لا يمت للدين الإسلامي الحنيف بشيء.
واعتبر وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية احمد باقر حادثة إطلاق النار على الجنود الأمرىكيين بأنها «فعل غير شرعي» ولا يخدم مصلحة الكويت ومصلحة الأمة، مشيرا إلى أن الجنود الأمريكيين جاءوا لحماية الكويت، ويربطنا بهم عهد وميثاق تحالف ومعاهدة أمنية.
ووصف باقر الحادثة بأنها تصرف غير مقبول داعيا إلى عدم الاستعجال في الحكم قبل معرفة إن كان هناك من حرض الفعلة ومن الجهة التي وراء هذا الفعل الشنيع، ومن الذي رتب وخطط له.
وطالب باقر بضرورة تتبع كل من خطط ونفذ العملية وتقديمه للمحاكمة لأن الفعلة مرفوضة شرعيا وقانونيا.
وحول ما يثار من أن المتهمين محسوبان على التيار الديني قال باقر «لا نستطيع أن نتهم اي انسان أو جهة لا الجماعات الاسلامية ولا غيرها الا من خلال ادلة ثابتة داعيا الى عدم الاستعجال في توجيه التهم».
وأضاف باقر قائلا «نثق في قدرات رجال الامن في الوصول الى الحقيقة مهما كان هؤلاء الاشخاص او انتماءاتهم» مشيرا الى «اننا نعرف نهج الجماعات الاسلامية بالكويت فهذا ليس منهجها وما حدث امر دبر له بشكل سري بينما الجماعات الاسلامية بالكويت تعمل في النور وبشكل علني ومن خلال مجلس الامة والصحافة والقنوات الشرعية منوها بانه حتى وان عارضت الجماعات الاسلامية أمرا ما فانها تعارضه بشكل علني ولم يصدر عن الجماعات الاسلامية أو نوابها في مجلس الأمة اي معارضة للاتفاقيات الامنية بل بالعكس صوت جميع اعضاء المجلس وبالاجماع مع الاتفاقيات الامنية.
وختم باقر تصريحه مشيرا الى ان مثل هذه الافعال تمثل اراء شاذة ومستترة وخفية يجب كشفها.
وقال الشيخ خالد سلطان العيسى ان هذا العمل مرفوض وغير مقبول شرعا خاصة ان الدولة منحت الامان للامريكان داخل الكويت فلا يجوز الاعتداء عليهم، وهذا ليس اسلوبا للتعامل مع البشر فنحن لسنا في حرب معهم والمساس بهم في بلدنا مرفوض، كما ان مثل هذا العمل سوف يعطي نتائج عكسية ولا يوجد هدف واضح منه، وهذا العمل سوف يحرج حكومة الكويت لان وضعنا بالكويت ليس سهلا خصوصا في ظل وجود صدام حسين على رأس الحكم بالعراق والاحداث في المنطقة ساخنة.
وختم السلطان بالقول: لا يسعنا إلا أن نقول اننا نستنكر مثل هذا العمل الذي لم نعهده في الكويت.
من جانبه، استند الشيخ عبدالعزيز الهده في استنكاره لهذا العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما» وهذا الحديث وضع المؤمنين في حرج من اغفار ذمة الدولة الاسلامية التي تعاهد أو تتعاقد مع أي رجل ليس على دين الاسلام، وما حدث بالأمس في فيلكا عمل نستنكره استنكارا كاملا وليس من دين الله في شيء، خاصة ان العلامة رحمه الله ابن باز قد أفتى بكفر صدام حسين والبعث ووجود هذه القوات هدفها مواجهة (صدام) وحزب البعث وليس للشعب العراقي المسلم، وقال ان هذا الكلام لا يعني أيضا اننا نوافق على كل الأعمال التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية.
ودعت الحركة السلفية الحكومة إلى التعامل مع القضية كحادثة فردية وإلى عدم إصدار أحكام مسبقة قبل الوقوف على أبعاد الحادث لكيلا تكون ذريعة لتحجيم العمل الإسلامي أو وضع الإسلاميين في قفص الاتهام.
كما حثت الحركة السلفية الحكومة على «ضبط النفس» وحذر د. حاكم المطيري أمين عام الحركة السلفية العلمانيين نوابا وكتابا من «الاصطياد في الماء العكر» واستغلال الحدث وتأليب الجهات الخارجية على الجماعات الإسلامية الكويتية المعروفة بالاعتدال، خاصة وان هذا من شأنه أن يشرخ ويصدع وحدة الصف وان الوقت الراهن يستدعي التلاحم والتخندق في خندق واحد.
من جانبه قال الشيخ د.بسام الشطي ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن مهاجمة أهل الكتاب وان أحل ذلك اتجاه من يحاربك، ولكن الامريكان لم يوجدوا بالكويت للحرب ضدها، وبذلك اختفى السبب لقتالهم على حين غرة، وقال: كان على من يقوم بمثل هذه الأعمال الفردية ان يستشير رجال الدين قبل ان يقدم على ذلك وللاسف ما قام به المواطنان أحرج الحكومة الكويتية ومشايخ الدين وقد يفتح على الكويت ثغرة ليست طيبة وهي في غنى عنها في الظروف الراهنة.
من جانبه أكد النائب د.وليد الطبطبائي ادانته «للعمل الطائش» معتبرا اياه انه «لا يخدم العمل الاسلامي بل يجر عليه متاعب كثيرة» وتوقع الطبطبائي في تصريحه لـ «الوطن» ان يقوم من وصفهم «بالعلمانيين» باستغلال الحادث للمطالبة بالتضييق على الجماعات الاسلامية.
واعتبر وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية احمد باقر حادثة إطلاق النار على الجنود الأمرىكيين بأنها «فعل غير شرعي» ولا يخدم مصلحة الكويت ومصلحة الأمة، مشيرا إلى أن الجنود الأمريكيين جاءوا لحماية الكويت، ويربطنا بهم عهد وميثاق تحالف ومعاهدة أمنية.
ووصف باقر الحادثة بأنها تصرف غير مقبول داعيا إلى عدم الاستعجال في الحكم قبل معرفة إن كان هناك من حرض الفعلة ومن الجهة التي وراء هذا الفعل الشنيع، ومن الذي رتب وخطط له.
وطالب باقر بضرورة تتبع كل من خطط ونفذ العملية وتقديمه للمحاكمة لأن الفعلة مرفوضة شرعيا وقانونيا.
وحول ما يثار من أن المتهمين محسوبان على التيار الديني قال باقر «لا نستطيع أن نتهم اي انسان أو جهة لا الجماعات الاسلامية ولا غيرها الا من خلال ادلة ثابتة داعيا الى عدم الاستعجال في توجيه التهم».
وأضاف باقر قائلا «نثق في قدرات رجال الامن في الوصول الى الحقيقة مهما كان هؤلاء الاشخاص او انتماءاتهم» مشيرا الى «اننا نعرف نهج الجماعات الاسلامية بالكويت فهذا ليس منهجها وما حدث امر دبر له بشكل سري بينما الجماعات الاسلامية بالكويت تعمل في النور وبشكل علني ومن خلال مجلس الامة والصحافة والقنوات الشرعية منوها بانه حتى وان عارضت الجماعات الاسلامية أمرا ما فانها تعارضه بشكل علني ولم يصدر عن الجماعات الاسلامية أو نوابها في مجلس الأمة اي معارضة للاتفاقيات الامنية بل بالعكس صوت جميع اعضاء المجلس وبالاجماع مع الاتفاقيات الامنية.
وختم باقر تصريحه مشيرا الى ان مثل هذه الافعال تمثل اراء شاذة ومستترة وخفية يجب كشفها.
وقال الشيخ خالد سلطان العيسى ان هذا العمل مرفوض وغير مقبول شرعا خاصة ان الدولة منحت الامان للامريكان داخل الكويت فلا يجوز الاعتداء عليهم، وهذا ليس اسلوبا للتعامل مع البشر فنحن لسنا في حرب معهم والمساس بهم في بلدنا مرفوض، كما ان مثل هذا العمل سوف يعطي نتائج عكسية ولا يوجد هدف واضح منه، وهذا العمل سوف يحرج حكومة الكويت لان وضعنا بالكويت ليس سهلا خصوصا في ظل وجود صدام حسين على رأس الحكم بالعراق والاحداث في المنطقة ساخنة.
وختم السلطان بالقول: لا يسعنا إلا أن نقول اننا نستنكر مثل هذا العمل الذي لم نعهده في الكويت.
من جانبه، استند الشيخ عبدالعزيز الهده في استنكاره لهذا العمل بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل رجلا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وان ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عاما» وهذا الحديث وضع المؤمنين في حرج من اغفار ذمة الدولة الاسلامية التي تعاهد أو تتعاقد مع أي رجل ليس على دين الاسلام، وما حدث بالأمس في فيلكا عمل نستنكره استنكارا كاملا وليس من دين الله في شيء، خاصة ان العلامة رحمه الله ابن باز قد أفتى بكفر صدام حسين والبعث ووجود هذه القوات هدفها مواجهة (صدام) وحزب البعث وليس للشعب العراقي المسلم، وقال ان هذا الكلام لا يعني أيضا اننا نوافق على كل الأعمال التي تقوم بها الولايات المتحدة الأمريكية.
ودعت الحركة السلفية الحكومة إلى التعامل مع القضية كحادثة فردية وإلى عدم إصدار أحكام مسبقة قبل الوقوف على أبعاد الحادث لكيلا تكون ذريعة لتحجيم العمل الإسلامي أو وضع الإسلاميين في قفص الاتهام.
كما حثت الحركة السلفية الحكومة على «ضبط النفس» وحذر د. حاكم المطيري أمين عام الحركة السلفية العلمانيين نوابا وكتابا من «الاصطياد في الماء العكر» واستغلال الحدث وتأليب الجهات الخارجية على الجماعات الإسلامية الكويتية المعروفة بالاعتدال، خاصة وان هذا من شأنه أن يشرخ ويصدع وحدة الصف وان الوقت الراهن يستدعي التلاحم والتخندق في خندق واحد.
من جانبه قال الشيخ د.بسام الشطي ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن مهاجمة أهل الكتاب وان أحل ذلك اتجاه من يحاربك، ولكن الامريكان لم يوجدوا بالكويت للحرب ضدها، وبذلك اختفى السبب لقتالهم على حين غرة، وقال: كان على من يقوم بمثل هذه الأعمال الفردية ان يستشير رجال الدين قبل ان يقدم على ذلك وللاسف ما قام به المواطنان أحرج الحكومة الكويتية ومشايخ الدين وقد يفتح على الكويت ثغرة ليست طيبة وهي في غنى عنها في الظروف الراهنة.
من جانبه أكد النائب د.وليد الطبطبائي ادانته «للعمل الطائش» معتبرا اياه انه «لا يخدم العمل الاسلامي بل يجر عليه متاعب كثيرة» وتوقع الطبطبائي في تصريحه لـ «الوطن» ان يقوم من وصفهم «بالعلمانيين» باستغلال الحادث للمطالبة بالتضييق على الجماعات الاسلامية.